جنة الإسلام ليس لها وجود

 

كنت أظن كأي مسلم أن جنة الإسلام هي مكان مُعد للأتقياء والمؤمنين وهي بمثابة مكافئة للذين قاموا بتطبيق الوصايا والتعاليم الإسلامية من المؤمنين , ولكن عند قراءتي للقرآن وجدت الخدعة الكبرى , فلم يكن في ذهن إله الإسلام ورسول الإسلام هذه الجنة من الأساس , ولكن خدعة جنة الإسلام كانت حيلة لمحمد للخروج من مأذق وضعه فيه المشركين , حيث أنهم طلبوا من محمد أمر صعب للغاية لا يستطيع محمد فعله , ولو فعله لكان رسول حق مؤيد بمعجزة , ولكنه كأي مدّعي كاذب , عندما تطلب منه آيه أو معجزة يحاول الخروج من المأذق بشتى الطرق والوسائل , وكان من حسن حظه أن الذي اعطا له الحل هم المشركين أنفسهم , لنقرأ النص القرآني ونكتشف الخدعة الكبرى "جنة الإسلام"

وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (91) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا .. الإسراء

لاحطنا من خلال النص القرآني طلبات المشركين لكي يؤمنوا برسالة محمد , فعرضوا عليه عدة أمور , منها : أن يفجر من الأرض ينبوعاً! ولكنه للأسف طلب صعب يفوق قدرات محمد و إله الإسلام , فلم ولن يستطيعا أن يفعلوا مثل هذا الأمر.

أما الخيار الثاني : أن يكون لمحمد جنه من نخيل وعنب وبها أنهار , وكم كان هذا الخيار سهل لمحمد , حيث أنه يستطيع أن يعدهم بجنة مستقبلية ويخرج من هذا المأذق

أما الخيار الثالث: فهو صعب للغاية , فكيف لمحمد أن يسقط السماء أو يأتي بالله والملائكة؟!

فمن الواضح جداً أن محمد فضّل خيار الجنة , حيث أنه أمر مستقبلي ومن السهل لأي شخص أن يعد أناس بوعود مستقبلية كثيرة , فكان هذا هو الحل والحيلة للخروج من الورطة التي أوقعوه بها .

أنها الخدعة الكبرى , ((جنة الإسلام)) فمواصفات الجنة لم تكن كهوا محمد أو أله الإسلام , ولكنها كانت على هوا المشركين , حيث أنهم أرادوا جنة من نخيل وعنب وبها أنهار , فهذه مواصفات الجنة التي يريدها المشركين , وليس أنها جنة مُعدّة للمؤمنين كما يظن المسلمين والغير قارئين !

ثم بعد ذلك أتى محمد بنص قرآني به مواصفات الجنة كما أرادها المشركين بالتفصيل 

(33) وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ (34) لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ .. سورة يس

(54) إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55) هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (56) لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ .. سورة يس

فهل لاحظتم الحيلة والخدعة المحمدية , محمد يقول أصحاب الجنة "اليوم" , اي أنه يقصد اليوم الذي يتحدث فيه بالنص القرآني , وهو بالطبع في حياة محمد , فهل كانت الجنة موجوده ومحمد يتحدث عنها؟ أن كانت موجوده فأين هي اليوم؟ وهل يوجد بها أناس؟ أم أنها جنة ستكون يوم القيامة؟ فالنص القرآني يقول اليوم! 

فالحقيقية واضحة حيث أنه لا يوجد جنه ولا يحزنون بل هي خدعة كبرى إستخدمها محمد للخروج من ورطة أوقعوه بها المشركين , فقرر أن يصنع لهم جنة وهمية طبقاً لرغباتهم ومواصفات الجنة التي يحلمون بها (المشركين)

هل ماذلت يا مسلم لا تعرف المقصود بالجنة؟ هل علمت أنه لايوجد جنه كما تظن؟ بل أنها خدعة وحيلة محمدية!

هكذا خدعهم محمد وقال لهم ما قال , وليس لهم سوى قول صدق الله العظيم , والحمدلله , و الله أكبر , و أمين