التقية بين العقيدة والسياسة

 

التقية فى السياسة 
ليس من المهم أن ما اكتبه يشكل فارقا لديك يكفينى فخرا أن تفكر ولو حتى لتهاجمنى . فى جميع الأحوال ستجد نفسك مضطرا الى التفكير . 
وتلك النعمة تم تغييبها فى مصر من الجماعات السياسية المتلبسة بالدين وكذا من السياسيين الذين استراحوا الى أن يقوموا بايقاف العقل العربى عن تلك الميزة .
لذلك وجدت الفرصة ان أتسأل لماذا يفعل الأخوان هكذا منذ أن طفو الى سطح السياسة ولم اجد مفرا ألا ان ارجع الى البحث فى المعتقد الدينى ليرشدنى الى الفكر الدنيوى لهم . 
التقية تعريفا : التقية في اللغة يراد بها الحذر. يقال: توقَّيت الشيء أي حذرته .
كذلك : اتَّقَيْتُ الشيء، وتَقَيتُه أتقِيه وأتَّقيه تقَى وتَقِيّةً وتقاء: حَذِرته، (لسان العرب مادة: وقي. ولهذا قال ابن حجر: التقية: الحذر من إظهار ما في النفس من معتقد وغيره للغير) وهذا يعني الكتمان، وقد يضطر لإظهار خلاف ما في النفس بلسانه، قال ابن عباس: "التقية باللسان، والقلب مطمئن بالإيمان" وقال أبو عالية: التقية باللسان وليس بالعمل (2) فالتقية: إظهار خلاف ما في الباطن (3)، وأكثر العرب ينطقون التقيّة «تقاة»، ولهذا جاء في القرآن : (إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً)
ومن المهم ورود التعريف الى نصوص القرأن للنهل من المنبع وليس الروافد فى المعرفة 
لذلك تقول الأيات :
أولا : { مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } القصص : 20 ترى أنه سبحانه يجوز إظهار الكفر كرها ومجاراة للكافرين خوفا منهم ، بشرط أن يكون القلب مطمئنا بالإيمان ، وصرح بذلك لفيف من المفسرين القدامى والجدد ، سنحاول أن نستعرض كلمات البعض منهم تجنبا عن الإطالة والإسهاب ، ولمن يبتغي المزيد فعليه بمراجعة كتب التفسير المختلفة :
**1 - قال الطبرسي : قد نزلت الآية في جماعة أكرهوا على الكفر ، وهم عمار وأبوه ياسر وأمه سمية ، وقتل الأبوان لأنهما لم يظهرا الكفر ولم ينالا من النبي ، وأعطاهم عمار ما أرادوا منه ، فأطلقوه ، ثم أخبر عمار بذلك رسول الله ، وانتشر خبره بين المسلمين ، فقال قوم : كفر عمار ، فقال الرسول : " كلا إن عمارا ملئ إيمانا من قرنه إلى قدمه ، واختلط الإيمان بلحمه ودمه " . وفي ذلك نزلت الآية السابقة ، وكان عمار يبكي ، فجعل رسول الله يمسح عينيه ويقول : " إن عادوا لك فعد لهم بما قلت "( 1 ) الطبرسي ، مجمع البيان 3 : 388 . 
2 - وقال الزمخشري : روي أن أناسا من أهل مكة فتنوا فارتدوا عن الإسلام بعد دخولهم فيه ، وكان فيهم من أكره وأجرى كلمة الكفر على لسانه وهو معتقد للإيمان ، منهم عمار بن ياسر وأبواه : ياسر وسمية ، وصهيب وبلال وخباب . أما عمار فأعطاهم ما أرادوا بلسانه مكرها . . . الزمخشري ، الكشاف عن حقائق التنزيل 2 : 430 ) .
3 - وقال الحافظ ابن ماجة : " والإيتاء : معناه الإعطاء أن وافقوا المشركين على ما أرادوا منهم تقية ، والتقية في مثل هذه الحال جائزة ، لقوله تعالى : { إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ } " ابن ماجة ، السنن 1 : 53
4 - وقال القرطبي : قال الحسن : التقية جائزة للإنسان إلى يوم القيامة - ثم قال : - أجمع أهل العلم على أن من أكره على الكفر حتى خشى على نفسه القتل إنه لا إثم عليه إن كفر وقلبه مطمئن بالإيمان ولا تبين منه زوجته ولا يحكم عليه بالكفر ، هذا قول مالك والكوفيين والشافعي (القرطبي ، الجامع لأحكام القرآن 4 : 57 . ( ) .
ثانيا : { لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ } ( آل عمران : 28 . ) . 
وفى تلك الأية قال المفسرون: 
قال الطبري : { إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً } : قال أبو العالية : التقية باللسان ، وليس بالعمل ، حدثت عن الحسين قال : سمعت أبا معاذ قال : أخبرنا عبيد قال : سمعت الضحاك يقول في قوله تعالى : { إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً } قال : التقية باللسان من حمل على أمر يتكلم به وهو لله معصية فتكلم مخافة على نفسه {وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ } فلا إثم عليه ، إنما التقية باللسان الطبري ، جامع البيان 3 : 153
قال الزمخشري في تفسير قوله تعالى : { إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً } : رخص لهم في موالاتهم إذا خافوهم ، والمراد بتلك الموالاة : مخالفة ومعاشرة ظاهرة ، والقلب مطمئن بالعداوة والبغضاء وانتظار زوال المانع) الزمخشري ، الكشاف 1 : 422
وقال النسفي : { إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً } إلا أن تخافوا جهتهم أمرا يجب اتقاؤه ، أي ألا يكون للكافر عليك سلطان ، فتخافه على نفسك ومالك ، فحينئذ يجوز لك إظهار الموالاة وإبطان المعاداة
( 4 ) النسفي ، التفسير بهامش تفسير الخازن 1 : 277 
ان تلك التعريفات وتفسير الية التى وضعت الأساس للتقية والتى هى شكل من اشكال الكذب المقنع والمتخذ حلا دينيا لم يتوقف على نص ومفهوم الية الواضح بل أن المفسرين والعلماء أنخرطوا فى توسعة المفهوم فراينا من يسبغ التقية على العلاقات الدولية مع الأعداء بل أيضا وصل بها الى علاقات المسلمين ببعضهم وتلك هى الخطورة فى الأمر التى منها صار الكذب الفاضح والتلون له تحليل دينى ورفع عنه الحرمانية . حيث ان الكذب هو ضعف فى النفس والأيمان 
وفسر المراغي قوله تعالى : { إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً } بقوله : أي ترك موالاة المؤمنين للكافرين حتم لازم في كل حال إلا في حال الخوف من شئ تتقونه منهم ، فلكم حينئذ أن تتقوهم بقدر ما يبقى ذلك الشئ ، إذ القاعدة الشرعية " إن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح " . 
وإذا جازت موالاتهم لاتقاء الضرر فأولى أن تجوز لمنفعة المسلمين ، إذا فلا مانع من أن تحالف دولة إسلامية دولة غير مسلمة لفائدة تعود إلى الأولى إما بدفع ضرر أو جلب منفعة ، وليس لها أن تواليها في شئ يضر المسلمين ، ولا تختص هذه الموالاة بحال الضعف ، بل هي جائزة في كل وقت . وقد استنبط العلماء من هذه الآية جواز التقية بأن يقول الإنسان أو يفعل ما يخالف الحق ، لأجل التوقي من ضرر يعود من الأعداء إلى النفس ، أو العرض ، أو المال . فمن نطق بكلمة مكرها وقاية لنفسه من الهلاك ، وقلبه مطمئن بالإيمان ، لا يكون كافرا بل يعذر كما فعل عمار بن ياسر حين أكرهته قريش على الكفر فوافقها مكرها وقلبه مطمئن بالإيمان وفيه نزلت الآية :
الكفر مكرها وقاية لنفسه من الهلاك ، وقلبه مطمئن بالإيمان ، لا يكون كافرا بل يعذر كما فعل عمار بن ياسر حين أكرهته قريش على الكفر فوافقها مكرها وقلبه مطمئن بالإيمان وفيه نزلت الآية : { مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ } تفسير المراغي 3 : 136
ثالثا : قال تعالى : { وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ } (غافر : 28) . 
وكانت عاقبة أمره أن : " فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ " (غافر : 45) . وما كان ذلك إلا لأنه بتقيته استطاع أن ينجي نبي الله من الموت : " قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين " (القصص : 20 ) . 
وهذه الآيات تدل على جواز التقية لإنقاذ المؤمن من شر عدوه الكافر. 
ولكن مورد الخطر ومورد التهلكة فى ولوج باب الحيااة تاسيسا على الكذب هو دخول التقية بين المسلم والمسلم فيقول البعض :
فإذ ابتلي المسلم بأخيه المسلم الذي يخالفه في بعض الفروع ولا يتردد الطرف القوي عن إيذاء الطرف الآخر ، كأن ينكل به أو ينهب أمواله أو يقتله ، ففي تلك الظروف الحرجة يحكم العقل السليم بصيانة النفس والنفيس عن طريق كتمان العقيدة واستعمال التقية. 
وقد اسسوا هذا الطرح باقوال الفقهاء والعلماء ننقط منها كمثال : 
يقول الإمام الرازي في تفسير قوله سبحانه : { إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً } ظاهر الآية على أن التقية إنما تحل مع الكفار الغالبين ، إلا أن مذهب الشافعي - رضي الله عنه - : أن الحالة بين المسلمين إذا شاكلت الحالة بين المسلمين والكافرين حلت التقية محاماة عن النفس . 
وقال : التقية جائزة لصون النفس ، وهل هي جائزة لصون المال ؟ يحتمل أن يحكم فيها بالجواز لقوله ( صلى الله عليه وآله ) : " حرمة مال المسلم كحرمة دمه " وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : " من قتل دون ماله فهو شهيد " (الرازي ، مفاتيح الغيب 8 : 13 في تفسير الآية ) .
ينقل جمال الدين القاسمي عن الإمام مرتضى اليماني في كتابه " إيثار الحق على الخلق
" ما هذا نصه : " وزاد الحق غموضا وخفاء أمران : أحدهما : خوف العارفين - مع قلتهم - من علماء السوء وسلاطين الجور وشياطين الخلق مع جواز التقية عند ذلك بنص القرآن ، وإجماع أهل الإسلام ، وما زال الخوف مانعا من إظهار الحق ، ولا برح المحق عدوا لأكثر الخلق ، وقد صح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال في ذلك العصر الأول : " حفظت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعاءين ، أما أحدهما فبثثته في الناس ، وأما الآخر فلو بثثته لقطع هذا البلعوم " (جمال الدين القاسمي ، محاسن التأويل : 4 : 82 .) .
قال المراغي في تفسير قوله سبحانه : { مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ } : ويدخل في التقية مداراة الكفرة والظلمة والفسقة ، وإلانة الكلام لهم ، والتبسم في وجوههم ، وبذل المال لهم ، لكف أذاهم وصيانة العرض منهم ، ولا يعد هذا من الموالاة المنهي عنها ، بل هو مشروع ، فقد أخرج الطبراني قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " ما وقى المؤمن به عرضه فهو صدقة " (مصطفى المراغي ، التفسير 3 : 136 . ( ) .
ويلجأ من يستخدمون التقية أساسا لا استثناءا الى التاريخ لأثبات حقهم فى الحياة بالتقية جذورا لا فروع الشجرة ونورد قولهم :
ما أورده الطبري في تاريخه ( 7 : 195 - 206 ) عن محاولة المأمون دفع وجوه القضاة والمحدثين في زمانه إلى الإقرار بخلق القرآن قسرا حتى وإن استلزم ذلك قتل الجميع دون رحمة ، ولما أبصر أولئك المحدثون حد السيف مشهرا عمدوا إلى مصانعة المأمون في دعواه وأسروا معتقدهم في صدورهم ، ولما عوتبوا على ما ذهبوا إليه من موافقة المأمون ، برروا عملهم بعمل عمار بن ياسر حين أكره على الشرك وقلبه مطمئن بالإيمان ، والقصة شهيرة وصريحة في جواز اللجوء إلى التقية 
دأب البعض على التشنيع فيها على الشيعة ، وكأنهم هم الذين ابتدعوها من بنات أفكارهم دون أن تكون لها قواعد وأصول إسلامية ثابتة ومعلومة .
والخطر ان من السنة من يهاجمون الشيعة فى أمر التقية ويعيشها نهارا وليلا . 
أخيرا نصل الى المقصود من العرض السابق وهو : 
التقية فى السياسة لدى الأخوان : 
الأهرام 17/1/2007 م السنة 131 العدد 43871 رفض الائتلاف المصري لمنظمات دعم الديمقراطية الأفكار التي تطرحها جماعة الإخوان المسلمين المحظورة حول رغبتها في تأسيس حزب سياسي علي أساس ديني‏,‏ وإضافة ملحق خاص بالدستور عن معاملة أهل الذمة‏,‏ وفرض ضرائب مضاعفة علي المسيحيين بديلا عن الجزية‏,‏ واستحداث مناصب سياسية بالدولة ذات طابع وصبغة دينية‏,‏ وعدم جواز تجنيد الأقباط بالجيش‏.‏
ووصف الائتلاف ـ الذي يضم‏9‏ منظمات لحقوق الإنسان ـ أفكار الجماعة بأنها لاتتناسب مع القوانين المصرية‏,‏ والمواثيق‏,‏ والمعاهدات الدولية الملزمة لمصر‏,‏ وتخالف الدستور الذي ينص علي المساواة بين جميع المواطنين‏,‏ مسلمين ومسيحيين‏,‏ في الحقوق والواجبات‏,‏ واعتبر التصريحات التي تصدر عن مكتب الإرشاد‏,‏ وقيادات الجماعة المحظورة ـ ضد مفاهيم المواطنة‏,‏ وتصيب وحدة الوطن وأمنه القومي‏,‏ وتقسمه علي أساس ديني‏,‏ وتهدد بإشعال فتنة طائفية‏,‏ لا يعلم عواقبها إلا الله‏.‏
وحذر صلاح سليمان منسق الائتلاف ـ في تصريحات خاصة لمندوب الأهرام عماد حجاب ـ من تداعيات تصرفات الجماعة المحظورة لأنها تطول حاليا مظلة الدولة الموحدة للمواطنين الذين تجمعهم رابطة واحدة هي المواطنة‏.
ولكن يقول الن محمد مرسى أن القباط سيكون واحدا منهم نائبا له . ومستشارين له وسيتبواون كل المناصب . 
قال الاخوان بعد مرحلة تنحى مبارك أن من سيصوت نعم فى الستفتاء المشئوم سيصوت بنعم للشريعة والمادة الثانية من الدستور ( كذب )
ذلك ان الأستفتاء لم يرد فيه اية ألفاظ ولم يدر حول الشريعة والمادة الثانية . 
بل ان من وضع وشارك فى نصوص الأعلان الدستورى طارق البشرى أخوانى الهوى وصبحى صالح وما أدراك من هو فى الأخوان والذى ندب خديه الن من هذا العلان والمادة 28 واللجنة الرئاسية للأنتخابات وما حملته من سلطة .(اليس هذا تقية ) 
قال الأخوان لن نترشح الا على نسبة 20% من البرلمان وبعد عدة اسابيع 30% ومن ثم يومات معدودات 40% والحقيقة التى فى القلوب كالأيمان مع الكافرين 100%( تقية سياسية ) 
الأخوان: لا نريد الحكومة ونؤيد الجنزورى .
أسبوعان : حكومة الجنزورى لا تصلح ويجب تشكيل الحكومة من حزب الأغلبية ( تقية سياسية )
الأخوان : لن نترشح للرئاسة . 
عدة أيام : الأخوان ترشح الشاطر اساسيا ومرسى دوبلير الرئيس .
الأخوان : الأقباط من جعلوا شفيق يفوز ويصل للأعادة . 
الأخوان : القباط مواطنون متساوون ودولة المواطنة ( ما فى القلب كفار ويجب ان يدفعوا الجزية )
أرجوا أن يرجع من يشكك الى جريدتهم فيما بداية نشرها والأن لأن كل عدد منها يحمل ما ينسف قولهم فى اول النشر عما ما يليه 
لست ضد الأخوان ولست مهتما بمن سيصل الى الحكم لأن الشعب قد أنتفض وثار وسيثور على اى حاكم ظالم مهما كانت مرجعيته .
لكننى ادعوا المصريين الى الرجوع الى أحادجيث وتصريحات المرشدين السابقين 
الرجوع الى أحاديث صبحى صالح وتلونه فى كل الأحاديث
راجعوا كذبه فى برنامج العاشرة مساءا وكيف جلس يتحاور مبلولا عند اكتشاف هذا الكذب ( التقية السياسية ).
فكروا وقرروا ثم لا وقت للندم لأننا نصنع مستقبلنا بايدينا وللأسف نحن ذاهبون ونزرع شجرة شوك لأبنائنا