انما المسلمون نجس

 

من اين يأتي هذا الشر ؟كيف استطاع التسلل الينا؟ ليسلب منا الحياة من وجهة نظري الشخصية ان الدين هو هذا الشر وهو اساس كل المصائب التي تعاني منها البشرية وعلى مر العصور الدين كما يقول كيت وارد هو ( قوة مدمرة تغذي التعصب والتزمت والعنف ومن دونه يمكن للبشرية ان تعيش في حال احسن )واضيف بسلام هو الدنس الذي لا يمكن التطهر منه الا بالتخلص منه وهو الاكذوبة الكبرى التي دفعت البشرية اثمان باهضة بسببه 
اعترف ان العنوان استفزازي صادم وانا لم اتخذه اعتباطا واعلم ان المسلم سيرفضه ولكن عليه قبل هذا كله ان يسأل ماذا لو كان هناك كتاب مقدس ينتقص من كرامتك ويتجاوز على انسانيتك ما هو موقفك منه وهل تملك الشجاعة ايها المسلم وتتقمص هذا الدور بأن تضع نفسك في هذا المكان اذا كنت تستطيع فتعال معي كي اضعك في هذه الدائرة التي وضع الاسلام فيها كل امة تخالفه ووضع كل دين غير دين الاسلام وسوف نقوم بتحوير المفردات والمصطلحات التي استخدمها القران في وصف المخالفين واضعك كمسلم محلها ثم نقوم بتفسير الايات من مصادر امهات التفاسير كي تتوافق مع الهدف من هذه المقالة 
الاية ,,,(انما المسلمون نجس )
وتفسيرها كما فسرها المفسرون يقول الله لرسوله والمؤمنون به ما المسلمون الا نجس ومعنى النجاسة هي القذارة اي ان المسلمين لا يغتسلون فهم نجس وقال اخرون معنى ذلك ماالمسلمون الا رجس خنزير او كلب وهذه الاية تدل على نجاسة المسلم وطهارة غيره اعلم بدأ يثقل عليك وقع الحديث ولكن لا بأس تحمل قليلا المسلمون نجس يعني عين النجاسة فلا يطهروا ابدا الا بالخروج من الاسلام فلا يجوز ان يقيم معهم علاقة لان حركتهم شيطانية والهاماتهم خبيثة وقيمهم منحطة هذا هو معنى النجاسة فهم عين القذارة هم انفسهم انجاس 
الاية ,,,(ياأيها الذين امنوا لا تتخذوا المسلمين اولياء )
حسب تفسير هذه الاية يجب على كل من أمن بهذا الكتاب ان يعادوا المسلمين وأن يحذروا مودتهم او اتخاذهم اولياء كما اخبر الله في كتابه المبين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ان المسلمين هم اشد الناس عداوة للمؤمنين وهذا الكلام لا يخالف صريح الكتاب والسنة وقد اخبر الله في كتابه المبين فقال (ياأيها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء تلقون اليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق )وهذه الايات صريحة على وجوب بغض (المسلمين)وعلى وجوب معاداتهم حتى يؤمنوا بألهنا وتدل كذلك على تحريم مودتهم وموالاتهم وذلك يعني بغضهم والحذر منهم وما ذاك الا لكفرهم بديننا وعدائهم لنا وحث المؤمنين على بغض المسلمين ومعاداتهم في الله فهم لا يألوننا خبالا وفسادا وتخريبا وتخفي صدورهم حقدا وكرها وبغضا فالواجب على المؤمنين ان ينتبهوا لهذه الامور وان يعادوا ويبغضوا من امرهم الله بمعاداتهم وبغضهم حتى يؤمنوا بربنا وديننا الذي بعث به نبينا ,
الاية ,,,(لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا الذين اسلموا )
هذه الاية فيها دلالة واضحة على ان جميع المسلمين ومن والاهم هم اعداء للمؤمنين بالله ورسوله وفي ذلك اغراء من الله للمؤمنين على معاداة المسلمين وهذا يوجب مزيدا من الحذر منهم وعداوتهم ,
الاية ,,,(ان الدين عند الله المسيحية )
وحسب هذه الاية على جميع اهل الارض سواء كانوا عرب او مسلمين او غيرهم من سائر اجناس البشر ان يدخلوا في هذا الدين الذي بعث به خاتم الرسل الى الناس عامة وان يلتزموا به ويستقيموا عليه لانه هو الدين الذي لا يقبل الله من احد ديننا سواه ومن يخالف ذلك فهو في حكم الجاهلية 
الاية ,,,(قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اسلموا حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون )
الاية ,,, (ومن يكفر به من المسلمين فالنار موعده )
وهذه الاية تدل على ان الهداية والنجاة والسعادة انما تحصل لمن امن بهذا الدين واتبع ماجاء به من الهدى 
الاية ,,,(مثل الذين حملوا القرأن ثم لم يحملوه كمثل الحمار )
لا يختلف اثنان ان وصف اي انسان بالحمار او الكلب يعد من ابرز مصاديق الشتم وهذا الاسلوب هو وصف للمسلمين بأنهم مثل الحمار اي ان الحمار يحمل الكتب ولا يعلم ما فيها ولا يعمل بها كذلك هم المسلمون قد حملوا القرأن مثل الحمار لا يعلمون ما فيه ولا يعملون به وهم ايضا (كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة )وهم (كمثل الكلب )و (اولئك كالانعام بل هم اضل سبيلا )و(وهم شر البرية )و(اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ),
الاية ,,,(فلعنة الله على المسلمين )
الاية ,,,(مثل الذين اسلموا كمثل الذي ينعق )
الاية ,,,(لا يتخذ المؤمنون المسلمين اولياء )
الاية ,,,(ان الله اعد للمسلمين عذابا مهينا )
الاية ,,,(ياأيها الذين امنوا لا تتخذوا المسلمين اولياء )
الاية ,,,(وأعتدنا للمسلمين عذابا اليما)
الاية ,,(وبشر الذين اسلموا بعذاب اليم)
الاية ,,,(والله لا يهدي القوم المسلمين )
الاية ,,,(قال الله اني منزلها عليكم فمن يسلم بعد ذلك منكم فأني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالمين )
الاية ,,,(ان شر الدواب عند الله الذين اسلموا )
الاية ,,,(ان الله مخزي المسلمين )
الاية ,,,(ومن اسلم بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون )
الاية ,,,(ان الله لعن المسلمين واعد لهم سعيرا )
الاية ,,,(الا ابليس استكبر وكان من المسلمين )
والان ايها المسلم ماذا تقول وهل بأمكانك ان تكشف وقع الحقيقة عليك وهل هي صادمة وما مدى ثقلها عليك من هذا السب والشتم واللعن والتشفي من الطرف الاخر المختلف عنك فكريا وعقائديا هذا الطرف يريد ان يتغلب عليك واسقاطك ويستعمل كل الوسائل ومنها اللعن كوسيلة من وسائل التغلب بل يستعمله كدليل قمعي مؤذي هذه هي الحقيقة التي يحملها القران كتابك المقدس من هذا الكم الهائل المتشنج في السب والشتم والالفاظ القبيحة والتجاوز على الاخرين مما يجعل كل من يؤمن بهذا الكتاب ان يقابل اهل الاديان والعقائد الاخرى بمختلف الشتائم والسب والالفاظ القبيحة بحجة ان اللعن قد ورد في القرأن والسنة وتجاوزت الحالة الى تكفير الاخر والغاء حقه في الحياة لان ذلك ورد وصرح به القران وارتضاه الله لدينه فهل كشفت ايها المسلم العيوب والسلبيات والتجاوزات في هذا الكتاب كي تضع حدا لها وتنقي هذا التراث من هذه الشوائب التي فيه اقول هذا الكلام رغم تحفظي الشديد عليه فأنا لا اؤمن بتنقيته بل برميه كله في المزابل ولكن هذا الرأي يخصني وحدي ولا افرضه عليك ولهذا اطالبك على الاقل بأنصاف الحلول او بما هو ممكن ان القيام بهذا العمل ووضع حد له هو من العقل والمنطق وتلائمه مع مباديء حقوق الانسان والقوانين السائده في البلدان الاخرى وهو افضل عمل تقدمه لنفسك وللمجتمع الذي تعيش فيه فالسب والشتم واللعن وثقافة كره الاخر التي زرعها القران في داخلك من اهم الاسباب في سفك الدماء واباحتها وهي ثقافة العاجز المهزوم الذي لم يكن لديه اي رصيد اخلاقي ومعرفي وانساني