آيات تُثبت عدم وجود الله في القران

 

الإئمان أعمى ويُعمي بصيرة الإنسان، ولذلك سَخِرَ الإسلاميون الأوائل من عرب ما قبل الإسلام وقالوا إنهم كانوا يعيشون في جاهلية، أي جهل تام، لأنهم كانوا يصنعون آلهتهم من العجوة ويتعبدون إليها ثم يأكلونها إذا جاعوا. فلو صحت هذه الروايات فإنها تُثبت أن الإئمان فعلاً يُلغي العقل. فهؤلاء الأعراب ما تعبدوا للآلهة المصنوعة من العجوة إلا لأنهم كانوا يعتقدون اعتقاداً جازماً أن تلك الآلهة تحميهم من الشر وتساعدهم على الخير، رغم أنهم صنعوها بأنفسهم.
والمسلمون الذين جاؤوا بعدهم لم يختلفوا عنهم كثيراً، فهم صنعوا إلهاً من الأوهام بدل العجوة وتعبدوا إليه، ويعتقدون جازمين أن هذا الإله يحميهم من الشر ويساعدهم على الخير وعلى حرب أعدائهم. فهم صنعوا إلهاً له صفات الإنسان من أيدي وأرجل ووجه وفم ينطق به ويضحك به، ويغضب ويفرح ويستحي، ويتردد، ويجلس على الكرسي ويستوي على العرش، وينزل من السماء السابعة أو ما فوقها إلى السماء الدنيا ليستجيب لدعوة الداعي، كأنما به ضعفاً في السمع فلا يسمع الدعوات وهو في السماء السابعة، فلا بد له أن ينزل إلى السماء الدنيا. وقد كفّر ابن تيمية ومن بعده بن باز، كلاً من أنكر نزول الله إلى السماء الدنيا ليسمع الدعوات.
وبعض المسلمين الذين جاؤوا بعدهم ألهو بعض الرجال الذين زعموا أنهم تجسيم الله، وآمنوا بهم لدرجة أنهم ضحوا بأنفسهم من أجل حماية ربهم الرجل. (ظهر المقنعُ بخراسان ، وكان رجلاً أعورَ قصيراً من أهل مرو وُيسمَى حكيماً ، وكان اتخَّذَ وجْهاً من ذهب فجعله على وجهه لئلاً يُرى ، فسُمّي المقنعُ وادَعى الألوهِيَّة، وكان يقول : إن الله خلقَ آدم فتحوَّلَ في صورتِهِ ثمَّ في صورةِ نوح وهلم جرا إلى أبي مُسْلم الخراساني ثم تحوّلَ إلى هاشم ، وهاشم في دعواه هو المقنَّع ، ويقول بالتناسخ ، وتابَعَهُ خلْقٌ من ضلاًلِ الناس وكانوا يسجدون له من أي النواحي كانوا ، وكانوا يقولون في الحرب : يا هاشم أعنّا ، واجتمعَ إليه خلقٌ كثير وتحصّنوا في قلعةٍ بسيام وسنجردة وهي من رساتيق كش) (الكامل للمبرد، ج5، ص 230).
فهذا الرجل الأعور القصير استطاع أن يقنع خلقاً كثيراً بأنه الله وسجدوا له وطلبوا منه النصر في الحروب. وفي سنة 141 هجرية، (كان خروج الراوندية على المنصور ، وهم قوم من أهل خراسان على رأي أبي مسلم صاحب الدعوة يقولون بتناسخ الأرواح ؛ يزعمون أن روح آدم فى عثمان بن نهيك وأن ربهم الذي يطعمهم ويسقيهم هو المنصور وان جبرائيل هو الهيثمّ ابن معاوية، فلما ظهروا جاؤوا لقصر المنصور فقالوا : هذا قصر ربنا ، فأخذ المنصور رؤساهم فحبس منهم مائتين فغضب أصحابهم وأخذوا نعشاً وحملوا السرير وليس في النعش أحد ومروا به حتى صاروا على باب السجن فرموا بالنعش وحملوا على الناس ودخلوا السجن وأخرجوا أصحابهم ، وقصدوا نحو المنصور وهم يومئذ ستمائة رجلِ فتنادى الناس وغلقت أبواب المدينة فلم يدخل أحد) (الكامل، ج5، ص 129). فالإئمان لا يتطلب برهاناً. والادعاء بوجود إله في السماء لا يختلف عن ما ادعاه الراوندية وغيرهم.
والغريب أن المسلمين جعلوا هذا الإله الذي يشبه الإنسان في كل شيء، قادراً على صنع المعجزات وعلى خلق كل شيء بمجرد أن يقول له كن فيكون. ولكن القرآن لم يقدم لنا دليلاً واحداً على أن الله قال لشيء كن فكان. فهو قد خلق العالم في ستة أيام، وبنى السماء بيديه، وخلق آدم بيديه، وقدّر أقوات الأرض في أربعة أيام، وعندما حاول مساعدة المسلمين في بدر، أرسل لهم الملائكة لتساعدهم في المعركة بدل أن يقول للكفار: انهزموا فينهزمون، وعندما أراد أن يجعل مريم تحبل بعيسى، لم يقل لعيسى كن في رحمها، وإنما أرسل روحه لينفخ في فرجها الذي كانت قد أحصنته. ومع ذلك ظلوا يرددون "سبحان الذي إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون"، وجعلوا سلطانه فوق كل شيء، فأنت لا ترمي بسهمك إنما الله يرمي به، وانت لا تضرب إنما الله يضرب بدلاً عنك. بل جعلوا له كنانة مليئة بالسهام التي يرمي بها. ورووا حديثاً عن عائشة:
أن النبي هبّ مذعوراً من نومه وهو يُرجّع، فقالت له عائشة: مالك أنت بأبي وأمي. فقال: سُلّ عمود الإسلام من تحت رأسي ثم رميتُ بصري فإذا هو قد غُرز في وسط الشام، فقيل لي: يا محمد إن الله تبارك وتعالى اختار لك الشام وجعلها لك عزاً ومحشراً، وذكروا أن من أراد الله به خيراً أسكنه الشام، ومن أراد به شراً أخرج سهماً من كنانته وهي معلقة وسط الشام، فرماه به فلم يسلم دنيا ولا آخرة (تاريخ دمشق لابن عساكر، ج1، ص 100). فالله أصبح صياداً يرمي بالسهام بدل أن يقول للشيء كن فيكون.
وأسماء الله أغلبها تقول بقوته وشدة انتقامه وجبروته وبطشه، وأكد لهم القرآن ذلك حينما قال (إن بطش ربك لشديد. إنه هو يبدي ويعيد. وهو الغفور الودود. ذو العرش المجيد. فعّال لما يريد) (البروج 12-16). فالله صاحب البطش الشديد والذي يفعل ما يريد، وصاحب كنانة السهام المعلقة في وسط الشام، لا يستطيع الانتصار لنفسه من أعدائه من البشر، فهو إما أنه ضعيف لدرجة أنه لا يستطيع ذلك، أو أنه غير موجود. ولذلك نصّب المسلمون أنفسهم مدافعين عن الله، رغم أن الله قد قال (إنّ الله يدافع عن الذين آمنوا أنّ الله لا يحب كل خوانٍ كفور) (الحج 38). وقال القرطبي في شرح هذه الآية: ("يدافع" يعني يدفع عنهم المكروه.) ومع ذلك لا يستطيع هذا الإله دفع المكروه عن نفسه فاشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم ليدافعوا عنه. 
ويبدو أن الحكومة المصرية هي من أكثر المدافعين عن الله إذ (قالت تقارير صحفية إن الهيئة المصرية العامة للكتاب قررت ايقاف توزيع مجلة أدبية تصدرها، لتضمنها قصيدة "تسيء إلى الذات الإلهية". ونقلت صحيفة الحياة اللندنية الجمعة 6-4-2007 عن رئيس تحرير مجلة " إبداع" الشاعر أحمد عبدالمعطي حجازي قوله إن رئيس الهيئة الحكومية الدكتور ناصر الأنصاري أبلغه بأنه اتخذ قرار الايقاف "بعدما تلقى شكاوى تعترض على مقطع يتعرض للذات الإلهية في شكل مسيء في قصيدة للشاعر حلمي سالم عنوانها: شرفة ليلى مراد".) (العربية نت، 6/4/2007).
فالله بكل سطوته لا يستطيع أن يوقف الشاعر حلمي سالم عن كتابة ونشر تلك القصيدة التي تسيء إلى ذاته الإلهية، رغم أنه قد أرسل خمسة آلاف من الملائكة المسومين لنصرة المسلمين، ولا يستطيع أن يرسل ملاكاً واحداً ليمنع هذا الشاعر من الإساءة إلية، أو حتى أن يقول له: لا تكتب هذه القصيدة، فلا يكتبها. وكل هذا الضعف لأنه غير موجود.
ونجد في القرآن آيات عديدة تثبت لمن يتمعنها أن الله لا وجود له إلا في مخيلة المسلمين الذين خلقوه من الوهم بدل العجوة. ولأن القرآن مليء بقصص الأولين الذين خسف الله بهم الأرض أو مسخهم قروداً وخنازيراً، أصبح المسلم عندما يقرأ تلك الآيات يصدقها دون أي برهان عليها. ففي سورة الأعراف يخبرنا القرآن عن قوم عاد عندما تحدوا نبيهم (قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين) (الأعراف 70). فحسب الأسطورة، استجاب الله لهم وأخذهم بريح صرصرٍ عاتية. وعندما تحدى قوم نوح نبيهم ( قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين) (هود 32)، استجاب لهم الله وأغرقهم بالطوفان. وطبعاً ليس هناك أي دليل يثبت هذه المزاعم.
و عرب ما قبل الإسلام لم تنطلِ عليهم تلك القصص. فعندما هدد محمد عرب مكة بأن الله سوف يخسف بهم الأرض، قالوا لله: (اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم) (الأنفال 32). منتهى التحدي لله الذي قال إنه خسف الأرض بقوم لوط لأن حفنةً من الرجال كانوا يمارسون اللواط، وأباد قوم صالح كذلك لأنهم عقروا ناقته، فهاهم عرب مكة يتحدون محمد وربه ويقولون له أنزل علينا حجارة من السماء. فهل استجاب رب محمد للتحدي؟ كلا لم يستجب لأنه غير موجود. فمكة ما زالت في مكانها ولم تنزل عليهم حجارة من السماء
وعندما رفض اليهود أن يتبعوا ملة محمد لأن دينهم سابق لملة محمد، هددهم محمد بآية تقول (يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقاً لما معكم من قبل أن نطمس وجوهاً فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا) (النساء 47).
فأهل الكتاب من يهود ومسيحيين رفضوا أن يؤمنوا بما جاء به محمد، فماذا كان رد الله عليهم؟ هل طمس وجوههم أو مسخهم قردةً وخنازير، كما زعم أنه مسخ أصحاب السبت لأنهم اصطادوا السمك يوم السبت وكان قد منعهم أن يفعلوا ذلك؟ بالطبع لم يفعل شيئاً لأنه لا وجود له. إنه إله من خيال زعم محمد أنه مسطح على العرش في السماء السابعة. وما قيمة هذه التهديدات والوعيد التي أطلقها محمد باسم الله إن كان الله لا ينفذها؟
عندما ضاقت الأرض بمحمد في مكة وقبل أن يهاجر إلى المدينة، جاء بآية تقول عن عرب مكة (وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذاً لا يلبثون خلفك إلا قليلاً سنة قد من أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويل)ا (الإسراء 76).
إله محمد يخبره أن عرب مكة إذا أخرجوه من مكة فلن يلبثوا بها بعده إلا قليلاً. منتهى التهديد والوعيد. ولكن عرب مكة لم يستكينوا، وتجمعوا حول دار محمد ليقتلوه، فهرب وهاجر إلى يثرب. فمن الناحية العملية هم قد أخرجوه من مكة. فماذا حدث للوعيد بأنهم لا يلبثون بها بعده إلا قليلا؟ هاهم مازالوا بمكة وقد أخرجوه منها. فأين الله ووعيده؟
(لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إلهُ واحدٌ وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم) (المائدة 73). يقول القرطبي في تفسير الآية: (إن لم ينتهوا فسوف ينالهم عذاب أليم في الدنيا وفي الآخرة.) وهاهم المسيحيون يقولون بالثالوث حتى الآن، أي بعد أكثر من ألف وأربعمائة سنة بعد نزول الآية، فأين الوعيد بالعذاب الأليم في الدنيا؟ طبعاً لن يصيبهم أي عذاب لأن الوعيد جاء من محمد الذي زعم أنه من إله السماء غير الموجود؟
هدد الله الكافرين وقال لمحمد (قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين) (الأنفال 38). فالوعيد للكافرين هو أن ينتهوا من الكفر ويعتنقوا الإسلام، وإلا لو عادوا للكفر فسوف تصيبهم سنة الأولين الذين كفروا، أي سوف يخسف بهم الأرض أو يرسل عليهم ريحاً صرصراً عاتية أو ما شابه ذلك. فماذا حدث؟ ما زال الكافرون بالإسلام أكثر من المؤمنين به، بل خرجت أعداد غفيرة من الإسلام بعد أن اعتنقوه، كما حدث في إسبانيا والبرتغال، وكما يحدث الآن في تجمعات "المسلمون سابقاُ"
Ex-Muslims التي انتشرت في جميع أرجاء أوربا وأمريكا. فأين سُنة الأولين التي هددهم بها إله السماء غير الموجود؟
قال القرآن على لسان الله عندما تحدث عن محمد وأنه لا يبلّغ إلا ما أوحاه الله له (ولو تقول علينا بعض الأقاويل. لأخذنا منه باليمين. ثم لقطعنا منه الوتين. فما منكم من أحدٍ عنه حاجزين) (الحاقة 44-47). فماذا حدث عندما تقول محمد بالآيات الشيطانية وقال (أفرأيتم اللات والعزى. ومناة الثالثة الأخرى. ثم أضاف عليها تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترجى)؟ لم يحدث أي شيء لعدة أيام حتى راجع محمد نفسه وندم على ما قال وادعى أن جبريل جاء إليه وأخبره أنه قد تقول على الله بما لم يقل، فتراجع محمد عن الآيات الشيطانية الإضافية التي ألقاها الشيطان على لسانه. فهاهو محمد قد تقول على الله بعض الأقاويل، فهل أخذ الله منه باليمين وقطع منه الوتين؟ بالطبع لم يفعل لأنه لا وجود له.
عندما تحدث القرآن عن اليهود بعد أن يئس محمد من إقناعهم بالإسلام، قال (وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله) (المائدة 64). فأين العداوة والبغضاء بين اليهود؟ فهم الآن من أكثر الملل ارتباطاً بعضهم ببعض وكل واحد منهم يدافع عن إسرائيل ويتبرع بالأموال من أجلها، والحكومة الإسرائلية تبحث عن اليهود أينما كانوا وتحضرهم إلى أسرائيل. وهاهم الآن يوقدون نيراناً للحرب كما حدث في عام 1967 وعندما أغاروا على المفاعل النووي بالعراق وكذلك بسوريا، وعندما غزوا لبنان. وانتصروا في جميع هذه الحروب، فلماذا لم يطفِ الله تلك النيران؟ والجواب حتماً: لأنه غير موجود.
(يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يحب القوم الكافرين) (المائدة 67). زعم الإخباريون أن محمد كان يجلس تحت شجرة فجاء إعرابي فاخترط سيفه وقال للنبي: من يحميك مني؟ فقال: الله. فذعرت يد الإعرابي وسقط السيف من يده وضرب رأسه بالشجرة حتى انتثر دماغه. وكان اسم ذلك الإعرابي غورث بن الحارث، وقالوا إن النبي عفا عنه. ذكره القاضي عياض في كتاب "الشفاء".
وطبعاً القصة مصطنعة لأن الأعرابي لو كان قد انتثر دماغه لمات في الحال ولم يكن هناك أي داعي لمحمد ليعفو عنه. ثم أن اسم الإعرابي ربما كان مختلقاً لأنهم سموه غورث بن الحارث والحارث هو لقب للشيطان في الموروث الإسلامي، ولا أخال أن إعربياً سماه أبوه غورث، فالكلمة غير عربية. ولو كان الله يتفاعل بهذه السرعة ليحمي محمد، أين كان يوم موقعة أُحد يوم شجوا وجه محمد وكسروا أسنانه فاحتمى بالجثث، وأين كان الله يوم ذهب محمد إلى الطائف يطلب الحماية منهم فرموه بالحجارة حتى أدمت قدماه، وأين كان يوم دست له المرأة اليهودية السم في اللحم، ومات محمد من أثر ذلك السم؟ طبعاً كان الله غائباً في تلك اللحظات لأنه أصلاً لا وجود له.
كل هذا الوعيد والتهديد من اختراع محمد وليس هناك أي دليل علمي من الحفريات يدل أن الله قد خسف الأرض بقوم لوط أو غيرهم، أو أنه جعل عاليها سافلها. فلو كان الله موجوداً وأصدر كل هذه التهديدات، خاصة عندما تحداه عرب مكة، لأنزل عليهم العذاب الذي طلبوه أو أي نوع آخر من العقاب هدد به، حتى يثبت لهم أنه موجود. ولكن هذا الصمت المطلق والعجز الباين في عدم تنفيذ الوعيد، يثبت أنه لا إله في السموات العلا.