شخصية محمد التاريخية بين المصادر الاسلامية والمخطوطات

 

نبي الاسلام، تلك الشخصية التي يؤمن بنبوتها أكثر من مليار شخص على هذا الكوكب 
يعتقد المسلمون أنهم على دراية و يعرفون كل شيء عن حياة نبيهم ، أقواله - حتى طعامه المفضل 
لكن إن طرحنا سؤالاً  قد يبدو غريبا وعجيبا في حد ذاته .... هل نبي الاسلام "محمد" شخصية حقيقية؟! 
السؤال الذي يثير قدرا من السخرية أو الغضب والامتعاض 
لأن القضية محسومة ولا جدال حولها منذ زمن طويل، وأصبحت من المسلمات اليومية لدي المسلمين جميعا مثل الماء والهواء وشروق الشمس وغـروبها!! 
لكن يجب ان نقف في الحياد عند دراستنا لشخصية محمد بعيداً عن العاطفة ونتسائل : هل يوجد دليل واحد (من غير المصادر الاسلامية) على أن محمد شخصية حقيقية؟ 
فالمصادر الاسلامية لا يمكننا الاعتماد عليها لعدة أسباب : 
أولاً : لأنها لم تُكتب من أجل توثيق التاريخ و إنما كُتب معظمها لتبجيل و تعظيم الإسلام و نبيه 
ثانياً : لتأخر المرويات الاسلامية من كتب السير النبوية والأحاديث 
فالحقبة الاولى من الاسلام كانت مطموسة بالكامل 
أول كتاب قد تناول سيرة محمد كان لابن اسحاق بعد أكثر من قرن(حوالي 120 عام) من موت محمد المفترض! 
وهذا الكتاب ليس هو النسخة الاصلية، لكن تم تعديله وتنقيحه وازالة الشوائب التي تستهدف وتسيء  لشخصية محمد 
كما أن الأحاديث لم تدون في عهد محمد 
بل استغرقت عملية جمع وتدوين الحديث وتصنيفه وترتيبه حتى نهاية القرن الحادي عشر ميلادي 
أما القرآن الذي بين أيدينا الآن فهو يختلف عن الذي ورد في المخطوطات القديمة التي تم اكتشافها (مثال على ذلك مخطوطات صنعاء التي تعد أقدم مخطوطات التي تم اكتشافها) 
فالقرآن لم يكتب من طرف شخص واحد فقط ، بل جرى تجميعه وتنقيطه وتنقيحه من قبل عدة أشخاص وعبر مراحل زمنية متفرقة 
وهذا يدعو للاستغراب والدهشة ! لماذا كل هذا التأخير في الروايات الاسلامية؟ 
ثم إن كان محمد بصفته قائد عسكري قام بالعديد من الغزوات والمعارك 
فلماذا لا توجد مخطوطات او اية اثار او قبور توثق لنا تلك الاحداث؟ 
ان الانسان البدائي الذي عاش منذ آلاف السنين ترك لنا آثار أدركناه من خلالها 
لدينا نقوش وآثار لشخصيات تعود للحضارات السومرية والفرعونية والتي سبقت ظهور محمد بأكثر من 3000 عام !! 
شخص مثل محمد عاش في الزمن ليس بالبعيد نسبياً ، ذاع صيته في شبه الجزيرة العربية ، ومع ذلك لا أثر لانقوش لا سجلات-لا شيء 
بالعودة الى المصادر والنصوص الاسلامية بما فيها السير النبوية مع مقارنتها مع القصص والمرويات الأخرى التي سبقت الاسلام كالمسيحية والزرادشتية نجد أن حياة "النبي" تملؤها أساطير تم اقتباسها ونسبها لشخصيته وسوف نفصلها كالآتي : 
أولاً :مولد محمد في عام الفيل (570) الذي تزامن مع حادثة أو قصة "اصحاب الفيل" التي تقول 

بغض النظر عن لامنطقية القصة وكيف أن الأفيال قطعت مسافة مسير مئات الكيلومترات  .... 
فإن المصادر الخارجية عن الاسلام من سجلات ومخطوطات لا تروي لنا أن أبرهة الحبشي قد قام حملة على مكة أبداً 
فمن أين أتت هذه القصة ؟ وماهي جذورها .... 
هذه القصة مقتبسة من المراسلات التي جرت بين "بهرام"الحاكم الفارسي الذي هدد الحاكم الارميني "موشق" بأنه سيرسل له جيشا من الفيلة تدمره 
فكان رد الحاكم "موشق" عليه 
أن الإله لو أراد لأرسل عليك رجال سماويون محاربون شجعان تقصفك من السماء رعود وبروق تنهمر عليك وعلى فيلتك( نص الرسالة الكاملة مرفق بالمرجع [7] ) 
نقاط التشابه بين القصتين عديدة نلخصها : 
1-المكون الأساسي والأبرز لكل من الجيشين هو الفيلة 
2- في قصة أصحاب الفيل : طيور محاربة في السماء تقصف الجيش بالحجارة 
في رسالة موشق : محاربون سماويون تقصف الجيش من السماء رعود وبروق 
2-التشابه بين الاسمين "أبرهام" (الاسم الأصلي لأبرهة)  و"بهرام" 
3-كل من أبرهة وبهرام كانا جنرالين وانقلبوا على الحاكم الشرعي وأخذوا الحكم 
اضافة الى ذلك توجد حكايات أخرى قديمة تشبه الى حد كبير قصة أصحاب الفيل 
الحكاية الهندوسية في "ريج فيدا" 
توضح كيف أن الإله أندرا يصعد الى السماء عبر آلة طيران مجهزة بأسلحة تقصف من السماء كالليزر تفجر الفيلة وتدك جيوش العدو وتحرق الأخضر واليابس [8] 
الحكاية الآشورية : 
توجد [جدارية - منحوتة] في متحف لندن (راجع الصورة المرفقة بالمصدر [9] ) 
توضح  كيف أن الطير الى جانب الفرسان الآشور يحمل في مخلبه الحجارة أو (الأحشاء) ويلقيها 

ثانياً: اسم (محمد) هو اسم سرياني يعود ليسوع (المسيح) وترجمته باللغة العبرية تعني "الله يخلص" 
في الأحرف السريانية : 
الحرف "
ܝ " بالسرياني يقابله الحرف"ي"بالعربية 
الحرف "
ܫ" يقابل الحرف العربي  "ش" 
الحرف "
ܘ" يقابل الحرف "و" بالعربية 
والحرف "
ܥ " يقابل الحرف  "ع" 
وبذلك يصبح لدينا "
ܝܫܘܥ" يقابله يشوع أو يسوع 
لاحظ التطابق بين الاسمين "
ܝܫܘܥ" و "محمد" 
اضافة الى النقوش المكتشفة التي تحمل اسم  محمد بجانبه ملك متوج يحمل  "صليب" 
بعض الباحثين يروا أن الاسم الحقيقي لنبي الاسلام هو "قثم" لكن هذا لم يتم تأكيده كما سنرى لاحقا 
   
ثالثاً : قصة نزول الوحي على محمد في غار حراء من قبل الملاك جبريل عندما ردد له (اقرأ ..اقرأ ، اقرأ باسم ربك ... 
عندها فر الى زوجته خديجة خائفاً 
مأخوذة من سيرة حياة القديس أغوسطينوس 
عندما كان جالسا تحت شجرة التين، سمع صوتا  يقول له : خذ واقرأ .. خذ واقرأ (كررها مرتين!) 
عندها فزع ثم أدرك أن ذاك الصوت هو صوتاً سماويا يدعوه الى فتح كتاب الرسول ويقرأ أول فصل يقع عليه ناظره ...
[1] 
     
رابعاً : قصة المعراج وصعود محمد على براق طائر الى السماء السابعة بصحبة كبير الملائكة 
"جبريل " ملاك الوحي 
مبنية على معراج زرادشت عندما التقاه ملاك الوحي وكبير الملائكة (فوهومانو)  فأخذه الى السماء ووضعه بجانب عرش الاله (أهورامزدا) [2] 
*بالنسبة لقصة اسراء محمد 
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( الإسراء 1) 
فالمسجد الأقصى لم يبنى في زمن محمد ! بل في عهد عبد الملك بن مروان ، فهي كانت لعبة سياسية  أراد بها عبد الملك بن مروان لفت أنظار الناس من مكة (التي استولى عليها عبد الله بن الزبير) 
الى ذلك المسجد الذي بناه وبذلك اعطاء القدسية له عن طريق اقحام اسراء "الرسول" به 
خامساً : قصة اختباء محمد في غار ثور ومعجزة العنكبوت التي نسجت بيتها على باب الغار لتوهم الكفار ان الغار فارغ وانه لو كان دخله احد لتمزق النسج 
هذه القصة مأخوذة بالكامل من سيرة حياة القديس فيليكس النولي (من نولا) الذي عاش في القرن الثالث الميلادي 
في قصته نجد أنه عندما جاء المضهدين لالقاء القبض عليه قام بالاختباء في غار ثم أتت العنكبوت ونسجت بيتها في فوهة الغار لتوهم الجنود أن الغار فارغ ولم يدخله أحد [10] 

      
الألقاب مثل "خاتم الأنبياء والمرسلين" و"بشارة المسيح" التي تم لصقها بشخصية نبي الاسلام قد نسبها ماني (مؤسس الديانة المانوية) الى نفسه قبل أكثر من ثلاثة قرون من ظهور محمد المفترض [3] 
اضافة الى  بشارة آمنة بقدوم محمد تم اسقاطها على بشارة مريم بقدوم المسيح 
وحتى تاريخ وفاة محمد المفترض في عام 632م كما ورد في النصوص الاسلامية هو ليس صحيح اذا افترضنا أنه كان هنالك نبي في القرن السابع ميلادي قاد مجموعة من الأشخاص المؤيدين له فاذا بحثنا في المصادر الخارجية للاسلام نجد : 
في تعاليم يعقوب (634-640) ذكر أنه يوجد نبي أتى بالسيف وأراق الدماء ، يدعي أنه يمتلك مفاتيح الجنة .... (راجع النص الكامل للمخطوطة في المرجع [11] ) 
على الأرجح هو يتكلم عن نبي الاسلام ، لكن هذا النبي في المخطوطة ما زال نشط، ويتعارض مع المصادر الاسلامية التي تقول بأن محمد توفي في العام 632 ميلادي 
كما أن  لفظ مسلمين أو اسلام لم ترد بالمخطوطة ، بل ذُكر لفظ السارسانيين (العرب) 
"فالاوائل من اتباع الدين لقبوا بالهاجريون او المهجرون-المهاجرون" 
ولم تظهر هذه لفظة مسلم ومسلمون حتى أواخر القرن السابع ميلادي [4] 
اضافة الى مخطوطة أخرى 640م : 
التي تتحدث عن معركة دارت بين الروم وبين (
ṭayyāyē d-Mḥmṭ)  (نص المخطوطة الكامل مرفق بالمرجع [12] ) 
-وهذه العبارة (تايايايي محمد) سوف نشرحها لاحقا 
حسناً ، إن كان التاريخ الاسلامي مزور من الألف إلى الياء ، كيف لنا أن نفسر ظهور الاسلام ! ومن تكون الشخصية الحقيقية لمحمد ؟ هذا ما سنحاول الإجابة عليه هنا 
(منظور آخر الى الاسلام وشخصية محمد ) 
كما أسلفنا سابقا أن محمد هو اسم ليسوع المسيح 
فماذا نستنتج من هذا؟ 
هذا يدل على أن محمد لم يكن نبي فقط بل كان مسيح وبالطبع هنا لا نقصد أن محمد هو نفسه يسوع لكنه اختير ليكون مسيحا جديداً بعد أن رفضت اليهود مسيانية " يسوع الناصري "  فأطلقوا عليه لقب يسوع الجديد (محمد) 
إن عقيدة المسيا/ المسيح اليهودية ساهمت في  نشوء أديان ومذاهب عديدة مثل : المسيحية نسبة للمسيا(يسوع الناصري) ، والعيسوية نسبة للمسيا (أبو عيسى الأصفهاني) 
وكذلك الأمر بالنسبة للاسلام ، فالأمر لايختلف .... 
فإن كل من النبي إيليا أو المسيا اليهودي لهما دور كبير في ظهور الاسلام.. 
و بسبب التأثير العميق لهذه الفكرة في العقيدة اليهودية وتعلقهم بها، ادعى كثير من اليهود على مدى التاريخ أنه المسيا/المسيح المنتظر إما من نفسهم أو من قبل أتباعهم اليهود أمثال (داود الروحي) من القرن الثاني عشر للميلاد و( أبو عيسى الأصفهاني) من القرن الثامن ميلادي 
وللحقيقة يوجد تضارب في تاريخه 
الملفت في سيرة أبو عيسى أنه كان "أمي" لا يقرا ولا يكتب.. [13] 
اضافة الى (موسى كريت) من القرن الخامس ميلادي 
وغيرهم الكثير ممن ادعوا أنهم المسيا/المسيح 
أما اذا نظرنا الى القرن السابع الميلادي (بدايات الاسلام أو زمن محمد المفترض) فهل كان هنالك مسيا؟ ومن يكون؟؟ 
لعل الاجابة على هذا السؤال قد يقودنا الى شخصية محمد الحقيقية 
شخصية المسيا 
كان اليهود يتطلعون الى مسيا جديد مثل الملك الفارسي العظيم "كورش الأكبر" الذي أعاد لليهود مجدهم وبنى على يده الهيكل 
وبذلك نجد أن العديد من المسحاء اليهود أصلهم فارسي أو أتوا من بلاد فارس 
وعلاوة على ذلك يمكننا القول أن هذا المسيا الجديد من المرجح جدا أن يكون ملك فارسي ، كما أن النبي الملك هو تقليد عند اليهود 
ثانياً : عبارة "تاياياي دي محمد" التي وردت في المخطوطة السابقة ، تعني قبيلة (طيء) أو الطائيين 
وهذا يقودنا الى أن هذا المسيا هو من قبيلة (طيء) 
وبما أنه سيكون من تلك القبيلة فهذا يعني أنه كان زعيمها 
أصبح لدينا الآن المعطيات التالية عن شخصية هذا المسيا : 
ملك فارسي وزعيم قبيلة طيء من القرن السابع ميلادي ! 
وهاته الصفات لا تجتمع إلا بشخصية ملك المناذرة (الحيرة) وزعيم قبيلة "طيء" المدعو "إياس بن قبصية الطائي" 
إياس بن قبيصة : الذي عينه خسرو الثاني والي على الحيرة ، هو من تخبرنا به المخطوطات أنه محمد التاريخي 
القائد العسكري الذي كون أتباع ومناصرين له واللذين عُرفوا بالهاجريون  (نسبة لهاجر زوجة ابراهيم وأم اسماعيل) 
وفق ما تؤكده لنا المصادر أن محمد من نسل اسماعيل 
هؤلاء المهاجرين كانوا على مذهب اليهود النسطوريين الرافضين ألوهية المسيح وثالوثه 
(هم كان يعتقدون بأن يسوع مجرد بشر وعبد لله) 
وهذا مانجده في آيات القرآن من تكرار وإنكار صريح ورفض لأوهية يسوع وثالوثه :

{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ(2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)} (الإخلاص) 
{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} (المائدة 72) 
{لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ } (المائدة 73) 

وفي تحليل اسم "إياس بن قبيصة" : (قبيصة) تنطق ب (كبيشة) في بعض اللهجات أو اللغات السامية 
حيث أنه في المصادر الاسلامية كانت قريش تطلق على محمد (ابن أبي كبشة) 
أما قريش هي ليست قبيلة عربية بل قبيلة يهودية (بنو قورح/ تنطق بنو قورش) 
كما أن صفات قريش هي نفسها صفات بنو قورح 
في سدانة المعبد وماشابه ... 
بالنسبة لمكة فهي غابئة عن السجلات التاريخية الاولية لظهور الاسلام المفترض وكما يرى الباحثون أن مكة كانت سابقا بقعة جرداء من غير الممكن أن تكون أرضية لظهور الاسلام ، وبالنسبة للكعبة؛ فهنالك كعبات ومعابد عديدة وليس كعبة واحدة 
أبرزها كعبة نجران و بيت ذو الخلصة 
ومعبد أوام في اليمن (أو معبد المقه ؛ على الأغلب من هنا أتى اصطلاح اسم مكة) ومقة تعني :رب البيت [5] 
أما اذا نظرنا الى بلاد فارس وقتها فكانت كعبة بلخ -معبد النوبهارو (في أفغانستان) من أشهر المعابد [6] 
خدام هذا المعبد يسمّون (برا-مكة) نسبة لجدهم "برمك الأول" 
كما أن مدينة بلخ لُقبت ب (أم البلاد وأم القرى) ومن المرجح أيضاً أنه من هنا جاءت تسمية مكة بأم القرى 
(بعض الأفغان  يدّعي أن علي بن أبي طالب مدفون هناك) 
من الممكن أن يكون هذا الاعتقاد منطقي بعض الشيء ، لأن اسم إياس بن قبيصة يعني إياس -من- قبيصة 
وقبيصة أو "كبيسا" هي ولاية في أفغانستان 
بالنسبة للشخصيات الاسلامية الأخرى فهي على الأرجح إسقاط لشخصيات فارسية أيضاً : 
يزدجرد الثالث ~عثمان بن عفان 
شهرباراز~أبي سفيان 
نكتاس بن شهرباراز~معاوية بن أبي سفيان 
نيكي بنت شهرباراز~عائشة 
حتى الخليفة عبد الملك بن مروان من المحتمل أن يكون فارسي أيضاً، لأن الاسم يعني: الرجل الذي من "مرو" والتي هي منطقة فارسية - من مروانان نسبة لمرو الشاهجان ومرو الروذ 

أما بالنسبة لشخصية علي بن أبي طالب فهي نفسها شخصية محمد (إياس) 
بمعنى آخر : تنبثق من شخصية "إياس بن قبيصة" شخصية محمد وعلي 
في رسالة ليو الثالث لعمر بن عبد العزيز يوجد بها شقان مهمان : 
أولاً : يذكر في الرسالة أن أبو تراب هو من ألف القرآن 
ثانياً : أن الحجاج هو من قام بتزوير ما قام بتأليفه أبو تراب (نص المخطوطة الكامل مرفق بالمرجع [14] ) 
اضافة الى ذلك نجد في تراث الشيعة أن علي اسمه عند اليهود "اليا" 
-بالنسبة للغزوات والمعارك الاسلامية من الممكن أن تكون اسقاط لاحداث الحرب الساسانية البيزنطية 
ولدينا هنا ترابط متين بين قصة أصحاب الفيل والمولد النبوي والهجرة مع نظيرتها الفارسية 
- حادثة الهجرة النبوية (هجرة محمد وأصحابه من مكة الى المدينة المنورة) ثم تلاها لاحقا فتح مكة بعد أن كون محمد جيشاً من مناصريه فيمكننا أن نلاحظ تشابه تلك  الاحداث مع الذي حصل بالضبط مع "خسرو الثاني" 
عندما تعرض خسرو الثاني لانقلاب من بهرام جوبين مما اضطر للهجرة هو وأصحابه الى سوريا ثم بعدها كون مناصرين له (مر خسرو بصديقه إياس بن قبيصة وبعدها التقى الامبراطور البيزنطي  موريس ساعده بتكوين جيش ثم عاد الى تيسفون وأطاح ببهرام) 
وبما أن قصة أصحاب الفيل مأخوذة من المراسلات التي جرت بين الحاكم الفارسي "بهرام" والحاكم الارميني "موشق" 
فمن المرجح أن عام الفيل (المولد النبوي 570 م) مأخوذ أيضا من مولد خسرو الثاني (570 م أيضاً) 
(لدى البعض رأي  أن خسرو الثاني "كسرى" هو نفسه شخصية محمد 
مرتكزين بذلك على العملات الساسانية التي سكت في عهده والمثير للدهشة أن أغلب تلك العملات تحمل رمز الهلال الاسلامي

معركة ذي قار هو أول يوم تهزم به العرب العجم 
ونجد حديث لمحمد عن تلك الواقعة :{ هذا يوم انتصفت فيه العرب من العجم، وبي نصروا } 
فما معنى (وبي نصروا) ! 
- تلك المعركة نجد لها تضارب في تاريخ وقوعها 
مثلا : قيل في 604 أو 609 أو 624 
أولا : إن كان القتال بين العرب والفرس وأن محمد لم يكن أحد بين طرفي النزاع ولا حتى من أتباعه أو مناصريه فما معنى أن يقول وبي نصروا ! 
ثانياً : إن كان تاريخ حصول تلك الواقعة في 604م (قيل أنه من العسير أن تكون بعد هذا التاريخ) فكيف محمد كان يحدث الناس وهو لم يتلقى الوحي بعد !! أي أنه كان مجرد رجل عادي قبل أن يتلقى الوحي حسب ماورد في النصوص الاسلامية (عندما كان عمره 40 عاما تلقى الوحي لأول مرة على في غار حراء عام 610 م) 
لو عدنا الى المعركة نجد أن من كان قائد العرب تحت مظلة الفرس هو (إياس بن قبيصة الطائي) وأن قبيلة "إياد" التي كانت تحت قيادته قد خانت "خسرو الثاني" وانحازت الى أصدقائهم العرب وعلى الأغلب أن من حرضهم على ذلك هو إياس بن قبيصة الذي انحاز الى أخواله العرب 
لذلك من كان الفضل في ذلك الانتصار على الفرس هو إياس بن قبيصة (وبه نصروا) 
وبذلك نجد حديث محمد في محله عندما قال: وبي نصروا 
تاريخ وفاة هذا الرجل معتم عليه ، فإن لم يكن محمد الذي قتل عام 632 م، فهو على الأرجح موت علي وهو يصلي في (الحيرة) كما ورد في المخطوطات [15] 
لم يعلن رسميا عن الدين الجديد الا عندما تولى عبد الملك بن مروان الحكم فأقام دين (الاسلام) 
معتمد بشكل أساسي في أحكامه وتشريعاته على الطقوس والمبادئ والأحكام الزرادشتية (ديانة الفرس ) وبما أن الدين لا يكتمل إلا بكتاب يشرع القوانين ويسرد القصص المقدسة  عمد في النهاية الى الحجاج بن يوسف الثقفي الى تجميع كتاب تم تسميته "قريانا"   -  قرآن 
(كلمة قرآن هي كلمة مشتقّة من "قريانا " وهو تعبير سرياني من الطقسيات أو الليتورجيا السريانية والذي يعني " كتاب الفصول
lectionary"، كتاب القراءات الطقسيّة المسيحية [16] ) 
قوام هذا الكتاب (القرآن) مبني على أسفار وتراتيل العهدين القديم والجديد ومن ثم لاحقا تم اقحام أساطير زرادشتية ومسيحية على شخصية نبي الاسلام 
ويتم محو اسم إياس ليرجع الى لقبه الاصلي "المسيا" يشوع الجديد "المخلص" محمد 
"إن من يطلّع على الديانة الزرادشتية يمكنه أن يلاحظ التشابه الحقيقي بين طقوسها وطقوس الاسلام من الصلاة والحركات التعبدية والوضوء والزكاة والأدعية ... حتى في أسماء الله وصفاته فهي نفسها في الاسلام" 
على الأغلب علماء الاسلام من السنة والمحدثين المشاهير (الفارسين الأصل، حيث أغلب علماء المسلمين أصلهم فارسي وليس عربي) أمثال البخاري -مسلم-الطبري-وغيرهم الكثير ممن وجدوا في العصر العباسي 
كان لديهم علم أو خلفية عن الحقيقة ولكنهم أرادوا لأسباب مجهولة تعتيم الحقائق وتزوير الوقائع أو أنهم كانوا مجبورين على ذلك  فتركوا لنا بعضا من الاشارات أو التلميحات

على الرغم من أن هذه الرواية قد تفتح أسئلة واشارات استفهام كثيرة ، ولكن نجدها تلامس الحقيقية في جوانب كثيرة 
وختاماً نستنتج مما سبق أن الإسلام عبارة عن توليفة زرادشتية-يهودية. 


المراجع العربية : 
[1] اعترافات القديس أغوسطينوس ؛ الطبعة الرابعة-دار المشرق ص١٦٥-١٦٦ 
[2] زرادشت والزرادشتية ؛ الشفيع الماحي أحمد ص٢٢-٢٣ 
[3] إيران في عهد الساسانيين ؛ آرثر كريستنسن ص١٧٢ 
[4] القرآن المنحول ؛ جاي سميث ص١٠٨-١٠٩ 
[5] الأسطورة والتراث ؛ سيد القمني ص١٥٥ 
[6] أحمد رسمي - مصر المدينة. الكعبة 


المراجع الأجنبية : 
[7]
Sebeos History 
http://www.attalus.org/armenian/seb4.htm 
[8]
Real Zombies, the Living Dead, and Creatures of the Apocalypse.Brad Steiger . p281 
[9]
The British Museum - wall panel/relief - Museum number 118907 
http://www.britishmuseum.org/research/collection_online/collection_object_details.aspx?objectId=365975&partId=1 
[10]
Catholic Encyclopedia. St. Felix of Nola 
http://www.newadvent.org/cathen/06033b.htm 
[11]
External References to Islam.Doctrina Jacobi (July 634) -by Peter Kirby (September 11, 2003) 
http://www.christianorigins.com/islamrefs.html#doctrinajacobi 
[12]
Seeing Islam as Others Saw It - Robert G. Hoyland p120 
[13]
JewishEncyclopedia .ISḤAḲ BEN YA ḲUB OBADIAH ABU ISA AL-ISFAHANI 
http://www.jewishencyclopedia.com/articles/8249-ishak-ben-ya-kub-obadiah-abu-isa-al-isfahani 
[14]
Seeing Islam as Others Saw It - Robert G. Hoyland p500 

[15]
Seeing Islam as Others Saw It - Robert G. Hoyland p135 

[16]
THE SYRO-ARAMAIC READING OF THE KORAN - Christoph Luxenberg. p70-71-72