إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ

 

هل سمعت عن آية الرجم؟ بالتأكيد كلنا نعرف بأن حد الزنا في الإسلام للمحصنين هو الرجم، ولكن هل توجد آية للرجم؟
‏ سورة النور الآية 2 التي لا تنص على الرجم: 
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ-;- وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ-;- وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
أذاً من أين أتى حكم الرجم؟! ربما من الحديث! نعم حكم الرجم مصدره الحديث. ولكن الأثر يروي لنا بأن هناك آية للرجم.
‏ قال النسائي رحمه الله في السنن الكبرى (4/273): أخبرنا محمد بن منصور المكي قال: ثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: سمعت عمر يقول: 
(قد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل: ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، ألا وإن الرجم حق على من زنى إذا أحصن وكانت البينة، أو كان الحبل، أو الاعتراف؛ وقد قرأناها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة)، وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده.(مسند أحمد256 )
الله أنزل على نبيه الكتاب، ومن ضمن ما أنزله عليه آية الرجم، قرأها الناس وعقلوها وعملوا بها. ولكن عمر الفاروق يخشى أن يترك الناس هذا الحد، لأنهم لا يجدوه في كتاب الله مع أن الله أنزلها.
حدثنا ‏ ‏عبد الله ‏ ‏حدثني ‏ ‏وهب بن بقية ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏خالد بن عبد الله الطحان ‏ ‏عن ‏ ‏يزيد بن أبي زياد ‏ ‏عن ‏ ‏زر بن حبيش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏قال ‏ 
‏حدثنا ‏ ‏أبو سلمة يحيى بن خلف ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الأعلى ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن إسحق كم تقرءون سورة ‏ ‏الأحزاب ‏ ‏قال بضعا وسبعين‏ آية قال لقد ‏ ‏قرأتها مع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مثل ‏ ‏البقرة ‏ ‏أو أكثر منها وإن فيها آية الرجم.(مسند أحمد 20260)
أبي بن كعب يشهد هو الأخر بأن أية الرجم أنزلت بل يحدد موضعها "سورة الأحزاب". بل أن يدلي بمعلومات غير سارة على الأطلاق. سورة الأحزاب في وقته كانت بضعاً وسبعين آية، ولكنها في وقت محمد كانت في طول سورة البقرة!! فكر معي! ماذا حدث لبقية الآيات؟
أذا ماذا حدث للآية؟؟
‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي بكر ‏ ‏عن ‏ ‏عمرة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏و عن ‏ ‏عبد الرحمن بن القاسم ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت :‏ لقد نزلت‏ آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وتشاغلنا بموته دخل ‏ ‏داجن ‏ ‏فأكلها ‏(سنن ابن ماجه 1934 انظر مسند أحمد 25112)
هذه عائشة أم المؤمنين، زوجة الرسول وقرة عينه. تعرف أكثر مما يعرف أي أحد أخر عن زوجها. تدلي بالأعتراف بأن الآية أنزلت، ولكن الله حدد لها مصيرأخر غير التلاوة:
بطن داجن (ماعز او ثورا وربما يعفور نفسه لانه اراد ان يحفظها في صدره اسوة بالصحابة من حفظة القران)؟ 
كلام الله المقدس يتلفه داجن؟! أترك لك التفكير يا أخي ويا أختي، أي آله هذا يتلف كلامه داجن؟
هذه هي آية الرجم: ‏
الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم...هذه الأية موجودة في: الجامع لأحكام القرآن * و * أبن كثير * و * صحيح مسلم *
عمر يعتقد أن الله أخطأ في إنزال آية الرجم لذا كره محمد كتابتها لخاطر عمر:
جاء بسند صحيح في مسند أحمد : " حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن قتادة عن يونس بن جبير عن كثير بن الصلت قال : كان ابن العاص وزيد بن ثابت يكتبان المصاحف ، فمروا على هذه الآية ، فقال زيد : سمعت رسول الله يقول : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموها البتة . فقال عمر : لما أنزلت هذه أتيت رسول الله ، فقلت : أكتبنيها ؟ - قال شعبة : فكأنه كره ذلك - فقال عمر : ألا ترى أن الشيخ إذا لم يحصن جلد وإن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم ؟!
الفقهاء لا ينكرون القصة كون احاديثها واضحة ولكنهم يحاولون ايجاد مخارج لها بانها آية منسوخة تلاوة وموجودة حكما، وهو طبعا تفسير باثر رجعي للخروج من مأزق اكل الماعز او يعفور لصحيفة القران وذلك طبعا قبل جمعه، وانا ارى ان هناك نقطة غريبة في الموضوع وهي الم تكن الاية محفوظة من قبل من جمعوا القرآن ، فلم لم تضاف ؟؟ ألم يقولوا ان القران جمع من صدور الرجال؟ فهل هذه الاية لم يقلها رسول الاسلام سوى لعائشة فقط؟؟ ام انها لم تكتب بسبب ان عمر يعتقد أن الله أخطأ في إنزال آية الرجم لذا كره النبي كتابتها او لم يقم بكتابتها بأمرمن عمر؟؟فمن نصدق ايها السادة؟؟ هل نصدق عائشة والداجن ام نصدق عمر وكرهه للاية؟؟؟
الحقيقة يبدوا ان جمع القران لم يتم بالطريقة التي نتصورها وان هناك نقاش كان يتم واخذ ورد بين الصحابة وتثبيت ونفي لايات ووضع اية في سورة او نقلها .
اي ان الرسول مات والامور غير واضحة للصحابة ، وقصة جمع القران كانت باجتهاد شخصي منهم.
والاغرب من كل هذا المأزق هو ما يسمى بنسخ التلاوة.
اليس من المنطقي والعقل.. أن الأله ينزل الأحكام بتدريج ليربي عبيده الصالحين ، لذا فنسخ الحكم مع بقاء التلاوة أمر مقبول إلى حد ما. لكن تصور أن الأله ينزل آية من القرآن ينسبها لنفسه ثم يحذفها مع بقاء حكمها ، فهذا اله عابث. فنسخ التلاوة يعني بصريح العبارة أنه ما رفع من القرآن جاء بأمر من الله مع بقاء حكمه في السنة . هذا النوع من النسخ يعرض القائلين به لعدة سقطات :-
1 - هذا وصم للاله بالعبثية ، لأنه يضع آية تعتبر جزء من كلامه ، ثم يسحبها و يقول لا تدعوه ضمن كلامي، و مع ذلك طبقوا الحكم في الآية ، اي اللفظ مرفوض و المعنى مقبول.فلماذا انزلها اذن ؟؟؟
2 - ما حال من لم يسمع بنسخ تلاوة آية ما بعد الرسول من الصحابة ، فهل يوصف بالكفر لأنه آمن بزيادة في القرآن ؟ اذ أن الصحابة الذين رووا الحديث اعتقدوا جزماً انه من القرآن ، اذن هم آمنوا بقرآن يختلف عن قرآننا بزيادة ما ؟ فما حكمهم ؟؟؟
3 - الأيمان بنسخ التلاوة ، يعني الأيمان بما يسمى البداء في العقيدة الشيعية ، اي أن يظهر الله أمر ثم يغيره مع سابق علمه بالتغيير، فالله اظهر آية من كلامه ، ثم سحبه ليبعده عن المقدس من كلامه، اي غير من قراراته.فهل يقبل المسلمين السنة بهذا؟
4 - نسخ التلاوة يعني ان الآيات كانت مسبقاً جزء من القرآن، ثم حذفت منه بأمر ألهي. فهل تعتبر هذه الآيات المحذوفة كلام الله أم لا ؟ و اذا لم تعتبر كلام الله فكيف وضعت في القرآن قبل صدور الأمر الألهي بحذفها ؟ و اذا تعتبر كلام الله فلماذا سحبها الله رغم أن مفعولها المعنوي اي حكمها باقي؟؟؟
5- عملية النسخ تستلزم وجود طرفين ،و إلا ليس لها معنى ، و هما الناسخ و المنسوخ ، فأين الحديث او الأية التي نسخت آية الرجم ؟؟؟ اتحدى أي مسلم أن يأتيني بأية أو حديث وارد عن الرسول ينسخ آية الرجم ، هذا اذا جاز أن ينسخ القرآن بالسنة كما يراه البعض.
نحن نحتاج الى اجابة مقنعة بالذات فى نقطة.. "الحكمة من نسخ اية لا يزال حكمها ساريا" اعتقد ان الحل الوحيد للخروج من هذا المأزق نفى وجود مايسمى بنسخ التلاوة دون الحكم ونفى وجود اية الرجم اساسا.. 
اذا كان كبار الصحابة لا يعرفون وعائشة لا تعرف فمن يعرف اذاً ؟؟ وكيف ينسى الرسول ان ينبه صحابته الكرام الى ان هذه الآية نسخت وتلك لم تنسخ ويضعهم في حيرة ؟؟ وان سألنا من يضمن لنا ان هذا المصحف هو الكامل الغير منسوخ ؟؟؟
فتكون اجابة المسلم التقليدية الوحيدة.. قوله تعالى (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون)
هذا هو تفكيرهم المُسَلَم به لاثبات صحه القرآن!! .لا يا عزيزى هنا لا شىء مُسَلَم به غير الادله العلميه المقنعه. 
قال عكرمة: لو اجتمعت الإنس والجن لما أمكنهم أن يجمعوا القرآن الأول كما أُنزل.
سقوط سورتي الوتر والخلع. 
حذف ابن مسعود الفاتحة من مصحفه، وكذلك حذف المعوذتين، لأنها ليست من القرآن.
حذف قصة أصحاب بئر معونة. 
كانت سورة الأحزاب مائتي عدداً (قدر سورة البقرة). أما الآن فهي 72 عدداً أو 73.
حذف الآيات بالطمع في الأموال(لو كان لابن آدم.......)التي قال عنها حبر الامة ابن عباس..لا ادري ان كانت من القران ام لا