أسطورة خلق أدم والجنه

 

عندما يُقال لاحد المتدينيين ان دينه ماهو الا مجرد هُراء وخرافه لا يلبث ان يسخر من محدثه حبذا لو كان شديد الايمان وهذا لا ينطبق علي المسلمين فحسب بل جميع المتدينيين سواء مسيحيين او يهود او بوذيين .. الخ , فجميعهم سواء يستميتون في الدفاع عن دينهم وجميعهم ايضا علي الدين الصحيح وباقي الديانات مُحرفه , ولكن هناك عامل مشترك واساسي بين جميع الاديان وهي اسطوره - خلق ادم -
فسوف اتناولها ولكن من المنظور الاسلامي لنري مدي استخفاف الديانات بالعقول وافتقداها للمنطق ,

يروى أن الأرض كانت، قبل خلق آدم معمورة بالجن والسباع، وغيرها من الحيوانات، وأنه كان لله فيها ولاه يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. وحدث أن طغت الجن وتمردوا، وعصوا أمر ربهم. فغيروا وبدلوا، وأبدعوا البدع، فأمر الله سبحانه الملائكة، أن ينظروا إلى أهل تلك الأرض، وإلى ما أحدثوا وأبدعوا، إيذاناً باستبدالهم بخلق جديد، يكونون حجة له في أرضه، ويعبد من خلالهم. - هذا اكبر دليل علي ان الله لا يعلم الغيب حيث ان البشر سيخيبون ظنه - حيث قال سبحانه وتعالى للملائكه: {إني جاعلٌ في الارض خليفة} - يقصد البشر -. فقالوا: سبحانك ربنا: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء} كما أفسدت الجن؟ فاجعل الخليفة منا نحن الملائكة، فنحن {نسبِّحُ بحمدك ونقدِّسُ لك}، ونطيعك ما تأمرنا. - هذا يبدو منطقياً , وتبدو الملائكه اكثر حكمه من الله - فقال عزّ من قائل: {إنّي أعلمُ مالاتعلمون}. لا ادري ما الذي يعلمه الله ؟ 

وبعث اللهُ الملك جبرائيل ليأتيهُ بترابٍ من أديم الأرض، ثم جعله طيناً، وصيَّرهُ بقُدرتهِ كالحمإ المسنون، ثم كالفخّار، حيث سوّاه ونفخ فيه من روحه، فإذا هو بشرٌ سويّ، في أحسن تقويم. - يتقبل الانسان العاقل هذا الهُراء دون اي اعتراض او شك ؟ هل هذا اله ؟ ام انه طفل يعبث بطين في يديه - ؟

كما تتوالي الخرافات حيث :

يبدو ان الله كان يعاني من الفراغ , فجائته فكره الهيه وهي ان يخلق شيئ يتباهي به امام الملائكه ويتسلي به !!!

عن أبي هريرة : "وخلق آدم في آخر ساعة من ساعات يوم الجمعة " عن ابى موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، فجاء منهم الأبيض والأحمر والأسود وبين ذلك، والسهل والحزن وبين ذلك، والخبيث والطيب وبين ذلك".

نعم اخر ساعه من يوم الجمعه ؟ لا ادري لماذا يعمل الله أليست عطلته الالهيه ؟ ثم كيف يخضع الله للزمن ؟ وكيف تم تحديد تلك الايام ؟ ناهيك عن ان التوقيت نشا مؤخرا ؟ 

عن ابن مسعود، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فبعث الله عز وجل جبريل في الأرض ليأتيه بطين منها،

فقالت الأرض: أعوذ بالله منك أن تنقص مني أو تشينني

فرجع ولم يأخذ، وقال: رب إنها عاذت بك فأعذتها.- يبدو ان جبريل تتغلب عليه العاطفه لذا سيجد الله له عمل اخر كلنا يعلمه -

فبعث ميكائيل فعاذت منه فأعاذها، فرجع فقال كما قال جبريل.

فبعث الله ملك الموت فعاذت منه، فقال: وأنا أعوذ بالله أن أرجع ولم أنفذ أمره، فأخذ من وجه الأرض وخلطه، ولم يأخذ من مكان واحد، وأخذ من تربة بيضاء وحمراء وسوداء، فلذلك خرج بنو آدم مختلفين.

فصعد به فبل التراب حتى عاد طيناً لازباً. واللازب: هو الذي يلزق بعضه ببعض - ليسهل علي الله العبث به -

ثم قال الله للملائكة:
{
إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ. فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ
}.

لا ادري كيف يسخر الانسان المتدين من نظريه التطور ؟ دعنا نكمل :


فخلقه الله بيده لئلا يتكبر إبليس عنه، فخلقه بشراً، فكان جسداً من طين أربعين سنة من مقدار يوم الجمعة، : ( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا ) فمرت به الملائكة ففزعوا منه لما رأوه، وكان أشدهم منه فزعاً إبليس، فكان يمر به فيضربه، فيصوت الجسد كما يصوت الفخار يكون له صلصلة، فذلك حين يقول: {مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ}
وكان إبليس يقول: لأمر ما خُـلقت، ودخل من فِـيه وخرج من دبره، وقال للملائكة: لا ترهبوا من هذا فإن ربكم صمد وهذا أجوف، لئن سُـلطت عليه لأهلكته.

- بالله عليكم اين العقل ؟؟؟ هل هذه السماوات والملائكه التي تقدس وتسبح الله ام مجموعه من الاطفال تلهو وتعبث ويعبث الله معهم ؟ -
} فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ}.


فلما بلغ الحين الذي يريد الله عز وجل أن ينفخ فيه الروح، قال الله تعالى للملائكة: إذا نفخت فيه من روحي فاسجدوا له، فلما نفخ فيه الروح فدخل الروح في رأسه عطس، فقالت الملائكة قل: الحمد لله

نعم فالحمد لله ولكن لكوني ملحدا لا اؤمن بهذه الخرافات -


فقال: الحمد لله، فقال له الله: رحمك ربك، فلما دخلت الروح في عينيه نظر إلى ثمار الجنة، فلما دخلت الروح في جوفه اشتهى الطعام، فوثب قبل أن تبلغ الروح إلى رجليه عجلان إلى ثمار الجنة، وذلك حين يقول الله تعالى: {خُلِقَ الإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ} - هذا اكبر دليل علي تأثير الحياه الصحراويه علي مؤلف القران -

{فَسَجَدَ الْمَلَائِكَة كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ، إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ}



وهذه بعض الأحاديث الدالة على ذلك :

عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لما خلق الله آدم تركه ما شاء أن يدعه، فجعل إبليس يطيف به، فلما رآه أجوف عرف أنه خلق لا يتمالك".

عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لما نفخ في آدم فبلغ الروح رأسه عطس، فقال: الحمد لله رب العالمين، فقال له تبارك وتعالى: يرحمك الله".

وعن أبي هريرة رفعه قال: "لما خلق الله آدم عطس، فقال الحمد لله، فقال له ربه رحمك ربك يا آدم".
وقال عمر بن عبد العزيز: لما أمرت الملائكة بالسجود كان أول من سجد منهم إسرافيل، فآتاه الله أن كتب القرآن في جبهته.


عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله خلق آدم من تراب، ثم جعله طيناً ثم تركه، حتى إذا كان حمأ مسنون خلقه الله وصوره ثم تركه، حتى إذا كان صلصالاً كالفخار قال: فكان إبليس يمر به فيقول: لقد خُـلقت لأمر عظيم.

ثم نفخ الله فيه من روحه فكان أول ما جرى فيه الروح بصره وخياشيمه، فعطس فلقاه الله رحمة به، فقال الله يرحمك ربك

ثم قال الله: يا آدم اذهب إلى هؤلاء النفر فقل لهم فانظر ماذا يقولون؟

فجاء فسلم عليهم فقالوا: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.

فقال: يا آدم هذا تحيتك وتحية ذريتك.

قال يا رب: وما ذريتي؟

قال: اختر "احدى" يدي يا آدم،

قال: أختار يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين، فبسط كفه فإذا من هو كائن من ذريته في كف الرحمن، فإذا رجال منهم أفواههم النور، وإذا رجل يعجب آدم نوره،

قال يا رب من هذا؟

قال ابنك داود

قال: يا رب فكم جعلت له من العمر؟

قال جعلت له ستين

قال: يا رب فأتم له من عمري حتى يكون له من العمر مائة سنة، ففعل الله ذلك، وأشهد على ذلك.

فلما نفذ عمر آدم بعث الله ملك الموت، فقال آدم: أولم يبق من عمري أربعون سنة؟

قال له الملك: أولم تعطها ابنك داود؟ فجحد ذلك، فجحدت ذريته، ونسي فنسيت ذريته".

وعن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خلق الله آدم حين خلقه فضرب كتفه اليمنى، فأخرج ذرية بيضاء كأنهم الدر، وضرب كتفه اليسرى فأخرج ذرية سوداء كأنهم الحمم، فقال للذي في يمينه: إلى الجنة ولا أبالي، وقال للذي في كتفه اليسرى: إلى النار ولا أبالي".

وعن الحسن قال: خلق الله آدم حين خلقه فأخرج أهل الجنة من صفحته اليمنى، وأخرج أهل النار من صفحته اليسرى، فألقوا على وجه الأرض؛ منهم الأعمى والأصم والمبتلى.

فقال آدم: يا رب ألا سويت بين ولدي؟
قال: يا آدم إني أردت أن أُشكر.


ولنلقي نظره الي باقي الخرافه :
{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا }


ُسئل عمر بن الخطاب عن هذه الآية فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسئل عنها فقال: "إن الله خلق آدم عليه السلام، ثم مسح ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذرية، قال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون. ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية قال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون".

فقال رجل: يا رسول الله ففيم العمل؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا خلق الله العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة، حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخل به الجنة، وإذا خلق الله العبد للنار، استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخل به النار".

وهذه الأحاديث كلها دالة على استخراجه تعالى ذرية آدم من ظهره كالذر، وقسمتهم قسمين: أهل اليمين وأهل الشمال، وقال: هؤلاء للجنة ولا أبالي، وهؤلاء للنار ولا أبالي.



فأما الإشهاد عليهم واستنطاقهم بالإقرار بالوحدانية؛ فجاء فى الحديث الذي رواه أحمد عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم عليه السلام بنعمان يوم عرفة، فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرها بين يديه ثم كلمهم قبلاً قال:
{أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ. أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ}.




وعن أبي بن كعب، في قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} الآية والتي بعدها.
قال: فجمعهم له يومئذ جميعاً ما هو كائن منه إلى يوم القيامة، فخلقهم ثم صورهم، ثم استنطقهم فتكلموا، وأخذ عليهم العهد والميثاق، وأشهد عليهم أنفسهم: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى}


- اي استخفاف بالعقول هذا ؟ بلي ؟


عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويله، أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار".

- ولا ادري كيف عرف ابليس بني ادم ؟ وكيف عرف انهم سيدخلون الجنه ؟ وهو سيدخل النار . ؟ اي خرفات تلك تؤمنون بها
رحمكم الله !!!

قال الله تعالى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ الْمُتَّقِينَ. لَئِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ {

يبدو ان الغايه من خلق الانسان قد تحققت وبالطبع الله كان يعلم الغيب وكذبت الملائكه في قولها ( اتجعل فيها من يفسد فيها ) كما يبين مدي خرفات هذا الدين من الاساس لنري :


أن آدم كان يزوج ذكر كل بطن بأنثى "البطن" الآخر وأن هابيل أراد أن يتزوج بأخت قابيل، وكان أكبر من هابيل، وأخت قابيل أحسن، فأراد قابيل أن يستأثر بها على أخيه، وأمره آدم عليه السلام أن يزوجه إياها فأبى، فأمرهما أن يقربا قرباناً، وذهب آدم ليحج إلى مكة، واستحفظ السماوات على بنيه فأبين، والأرضين والجبال فأبين، فتقبل قابيل بحفظ ذلك. - يبدو هذا مضحك أليس كذلك يستحفظ السماوات ها ؟ كما انها ترفض ياللعجب ؟ كما ان ادم ذهب ليحج في مكه ولا ادري من بني مكه تلك ولماذا لم يستقر ادم بجانب مكه . ؟ -ماهي الا خرافات واساطير -


هنا لا نري دور لذلك الاله الجالس علي عرشه سوي قوله :

{فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنْ النَّادِمِينَ}



ولننظر الي قصه خلق حواء لما فيها من الخرافه والجهل والعبث ؟

فقد خلق الله حواء من ضلع ادم وهو نائم ؟
- نجد هنا الدور الكبير لله حيث انتظر حتي يخلد ادم الي النوم وبعدها فكر في خلق حواء من ضلع وليس اي ضلع بل انه ضلع اعوج كما قال الرسول الكريم

استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء. رواه البخاري. بسند صحيح

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في قوله: خلقت من ضلع. ، قيل: فيه إشارة إلى أن حواء خلقت من ضلع آدم الأيسر. وقيل: من ضلعه القصير. أخرجه ابن إسحاق وزاد اليسرى من قبل أن يدخل الجنة وجعل مكانه لحم، ومعنى خلقت: أي أخرجت كما تخرج النخلة من النواة. انتهى

جهل وخرافات واساطير ويقولون قران ؟ نسخ ولصق من اساطير خلق الانسان من طين ويقولون الله ؟
فباي حديث بعده تؤمنون ؟ 
ياقوم اني برئي مما تعبدون


الجنة في الأرض أم في السماء ؟ 

لمذا نتحمل ذنب غيرنا في في أكلهم من ثمار الجنة ؟ 

لمذا لم يتم إختيارنا واحدا تلو الآخر للإمتحان بدل تمثيلنا بآدم ؟ 

لمذا لم يتم إنزال آدم مباشرة إلى الأرض ما دام الله يعرف بأنه سيفشل في الإختبار ؟


اسطورة الجنة عند المسلمين

يقول المفكرون ان اي اسطورة ماهي الا انعكاس لرغبات وامال و"نفسيات" الشعوب التي انتجتها... 
فالبعض يقول مثلاً ان اسطورة المسيح المنتظر جاءت نتيجة لقتل اليهود لأحد زعمائهم وخلقت هذه الاسطورة نظراً لشيوع الرغبة في عودة هذا القائد وهزيمة الاعداء علي يديه... 
نفس الامر حدث عند الشيعة الذين من فرط اضطهادهم من قبل السنة انتجوا اسطورة المهدي المنتظر الذي سيأتي ليملأ الارض نوراً وعدلاً بعد ان ملئت ظلماً وجوراً فهذه الاسطورة تلقي الضوء علي امنية لهم بعودة رجل مقدس سينصرهم بعد قرونِ من اضطهاد السنة... 
بل ان البعض ذهب الي ان اسطورة الاله الابن في المسيحية هي تمثيل لعقدة الشعور بالذنب نحو الاب "عقدة اوديب" ومثلها فكرة الاله الابن في كل الاديان التي قالت بها (االه هرقل مثلاً), اذ غالباً ما يكون هذا الاله افضل وأقوي وأكثر حباً للناس ولكن هذا تجسد اكثر في المسيحية. 

تقول الايات الواصفة للجنة بأنها "جنات عدن تجري من تحتها الانهار" وهذا يدل بشدة علي احتياجات الشعب العربي في مكه الذي لم يكن لديه مياه ولم يكن يري الانهار الا عندما يذهب لرحلات خارج الجزيرة في الشام خصوصاً حيث كان ينظر لتلك الانهار بحسد , لذلك كان لابد للأسطورة ان تشبع هذة الرغبة ولسان حال مؤلفها يقول (ونحن أيضاً نملك انهاراً). 
وفيها حورٌ عين , الحور الفاتنات اللاتي وصفن في غير موضع في القران فهن عماد وصف الجنة وركن من اركانه المهمة . أعتقد انه يعكس التقاليد العربية الصارمة في الجنس , في ذلك المجتمع الذي كان ينظر للمرأة كشيئ ما فهي تسبي من المهزوم وتمنح للفائز , الفائز يستحق الجنس واي فوز بعد رضوان الله عز وجل؟ لذلك يجب ان تكون المكفأة تليق بعلو سلطانه جل وعلي ,الله أكبر! 
و"فيها من كل الثمرات" , الثمرات والثمرات واحيانا ذكر لهذه الثمرات باللفظ الفاكهة والعنب والاب وغير ذلك 
في رأي ان التأكيد علي الثمرات هو نتيجة لعيش المجتمع العربي في البيئة القاسية قبل الاسلام , البيئة المخادعة المجوعة التي لا يامن فيها المرئ علي غذاء يومه حتي ان محمداً حاول ان يجهز سرية لمقاتلة الكفار فلم يجد لهم الا صاعاً من التمر ليزودهم به( انظر الي عناده صلي الله عليه وسلم ,جائع ومتسول ويرسل الجيوش لملاقاةالكفار رغم ذلك!) في بيئة مثل هذه يجب ان تمثل الثمرة منتهي المني و رفاهية لا تضاهي لذلك: "ثمرات لكم" و"ثمرات مختلفاً انواعها" (لكي لا تملّو) وثمرات وثمرات واخيراً ثمرات!واحياناً جمع تكسير و"ثمارا" و"ثَمَر"وفي مواضع اخري مفردة كثمرة ونحوها! الخ الخ