الحياة الجنسية والزواج قبل الاسلام و في الاسلام

 

ماهو زواج الرهط ؟
ماهو زواج الاستبضاع ؟ 
( الاسلام قد عجل بعملية الانتقال من الاتجاه الامومي نحو الاتجاه الابوي ) روبرتسون سميث 
يبدو لنا ان هناك فرقا كبيرا بين المؤرخين الذين عاشوا في بدايات الاسلام , وبين المتاخرين منهم . لقد روى البخاري وابن حبيب البغدادي ( كتاب المحبر ) وابن سعد ( كتاب الطبقات ), ان الاسرة الاسلامية احدثت قطيعة مع الممارسات السابقة للاسلام في العلاقات بين الجنسين , وهم يعترفون بوجود عدة انماط من الزواج ذات طبيعة مضادة للنظام الابوي الى جانب الزواج السائد في العصر الماقبل اسلامي ( الجاهلي ) . حيث يتعلق الامر بالحالات التي كان الطفل فيها لايحمل نسب ابيه الحقيقي كما في زواج المتعة ( الزواج المنقطع . او المؤقت , او عقد الصيغة ) , او زواج المراة من عدة رجال ( زواج الرهط ) , او بالحالات التي كانت الزوجة تحتفظ بالحق المطلق في تطليق زوجها بحركة بسيطة , كاسدال ستار على باب مضجعها كناية عن نفورها من الزوج . هذه الممارسات قد حرمها الاسلام .
لقد حرم الاسلام كل ممارسة زوجية مخالفة لمبادئه , اي تلك التي يصعب تحديد الابوة في اطارها . حيث ان الاسلام حرم كل الممارسات الزوجية التي كانت تعطي للمراة الحق في تقرير مصيرها الجنسي .لقد قدس الاسلام هيمنة الرجل المطلقة .
لقد بينت الابحاث غياب كل نمط للزواج القائم على مؤسسة في عصر ماقبل الاسلام , بحيث ان الروابط الزوجية لم تكن تعتبر اجبارية في بداية الاسلام .وانطلاقا من المعطيات التي يقدمها ابن سعد , فان تعدد الزوجات لم يكن متواجدا في مكة او في يثرب , حيث كانت مجتمعا فلاحيا بالاساس . كما لايوجد اي دليل يؤكد ان تعدد الزوجات كما عرف بعد الاسلام كان متواجدا في المدينة قبله . وهو النظام الذي يتزوج بموجبه رجل من عدة نساء وينفق عليهن في دار مشتركة , او في دور متعددة .
تستخلص الباحثة جو ترودسترن خلاصات مماثلة عن مكة مضيفة :
( من الممكن ان رجال مكة كانوا يتزوجون من نساء ينحدرن من القبائل البدوية , الا ان هذه الزيجات كانت ذات طابع مؤقت , او ان الزوجة تظل مقيمة في ديار قبيلتها , كما انه لايوجد دليل على ان رجلا كان ينفق على اكثر من زوجة واحدة في ان واحد .) .
تلفت الباحثة الانتباه الى احتفاظ المراة قبل الاسلام بحريتها في اطار العلاقة الزوجية . ويغدو التعدد في هذا الاطار مؤسسة جد مختلفة عنها في اطار زواج يكون للرجل فيه مطلق السيادة , بحيث يمكن تواجد تعدد الزوجات بموازاة حق المراة المماثل في تعدد الازواج , وبذلك يصير بامكانها الارتباط باكثر من رجل واحد .
لقد عقد هاشم الجد الاكبر للرسول محمد زواجا بالمدينة ظلت فيه الزوجة متمتعة في حق تقرير مصيرها . تربى الطفل الذي كان ثمرة الزواج وهو عبد المطلب مع امه . كان هاشم مقيما بمكة لكنه تزوج خلال احد اسفاره الى المدينة بسلمى بنت عمرو , فانجبت له ولدا هو عبد المطلب . وعاد هاشم الى مكة تاركا الطفل مع امه .وبعد موت الاب توجه اخوه الى المدينة , قصد استرجاع الطفل الذي غدا شابا ليعيش في كنف عشيرة ابيه , واحتاج العم في ذلك الى مفاوضات مع الام المعنية استغرقت ثلاثة ايام لتقرير مصير الشاب الذي اعلن انه لن يوافق عمه الا اذا اذنت له والدته بذلك .وقد وصفت المصادر سلمى بانها : ( كانت لاتنكح الرجال لشرفها في قومها حتى يشترطوا لها ان امرها بيدها , اذا كرهت رجلا فارقته ) . ويفسر الؤرخون المسلمين تمتع المراة بحقها في تقرير مصيرها بانتمائها الى الفئة العليا في السلم الاجتماعي ( كزواج خديجة من محمد )
وقد ظلت هذه الحرية متواجدة على الرغم من السيادة المتصاعدة للاتجاهات الابوية في المجتمع العربي خلال الفترة التي عاش فيها الرسول محمد حيث شاع زواج السبي او الشراء . وقد ترتب عنه بنية مرتكزة على حق الر جل في التعدد الذي كان يمثل فكرة جديدة في تلك الفترة , كما يدل على ذلك موقف الرسول المعارض له . لقد عارض محمد قرار صهره علي الزواج من امراة ثانية على فاطمة الزهراء ) لا اذن ثم لااذن ثم لااذن , الا ان يريد ابن ابي طالب ان يطلق ابنتي وينكح ابنتهم ,فانما هي بضعة مني ...) .
لقد عقد والد الرسول محمد زواجا اموميا على امنة بنت وهب وغادرها بعد زواجه منها , وذلك ماجرت عليه العادة اذا ما قرر الرجل التزوج من امراة تقيم مع عشيرتها بعد الزواج . ولكن اكثر الحالات تمردا ضد التعدد تتمثل في موقف سكينة بنت الحسين احدى حفيدات الرسول محمد المتاخرات . فكلما تزوجت اشترطت الحفاظ على سلطتها المطلقة , لذا وضعت الشروط التالية قبل زواجها من زيد بن عمر : 
( وشرطت عليه ان لايغيرها , ولا يمنعها شيئا تريده , وان يقيمها حيث خلتها ( بكسر الخاء ) ام منظور , ولا يخالفها في امر تريده .
يلاحظ روبرتسون سميث في كتابه ( القرابة والزواج في الاسلام ) ان القرنين السادس والسابع الميلاديين شكلا مرحلة انتقالية في تاريخ القرابة العربية . وهو يرى ان مجيء الاسلام رافقته مجموعة من العلاقات الجنسية التي تسير في اتجاهين : الاول امومي يطلق عليه زواج الصديقة , والاخر ابوي ويطلق عليه زواج البعل او زواج الملكية ( من التملك ) . وقد نقل الامام البخاري في مؤلفه ( الصحيح ) عن عائشة اربعة انماط من الزواج في الاسلام :
1- النوع الاول , وهو الزواج الاعتيادي والسائد حاليا .
2- نكاح الاستبضاع : حيث يرسل الرجل زوجته بعد ان تتطهر من طمثها الى رجل اخر بمواصفات جسدية او ذهنية . فيعتزلها الزوج ولا يمسها حتى يتبين حملها من الر جل الغريب . فاذا تبينت حملها اصابها الزوج اذا احب ,وانما يفعل ذلك رغبة في نجابة الولد .
3- نكاح الر هط :وهو نكاح امراة مع عدة رجال من 3 – 9 رجال , والمراة التي تمارس هذا النوع من النكاح تدعى ( مراهطة ) . فاذا حملت ووضعت طفلها تجمع رجالها او ازواجها اليها ثم تقول :
قد عرفتم الذي كان من امركم , وقد ولدت فهو ابنك يافلان , وتسمي من احبت باسمه , فيلحق بها ولدها لايستطيع ان يمتنع به الرجل .
4 – يجتمع الناس فيدخلون على المراة لاتمنع من جاءها , وهن البغايا كن ينصبن على ابوابهن رايات تكون علما , فمن ارادهن دخل عليهن , فاذا حملت احداهن ووضعت حملها جمعوا لها , ودعوا لهم القافة ثم الحقوا ولدها بالذي يرون , فالتاطته به ودعي ابنه لايمتنع من ذلك , وهذا الزواج الذي حرمه الاسلام .
تقول فاطمة المرنيسي : يبدو ان ابوة الدم تعتبر غير ذات اهمية في ثلاثة انماط من بين الانماط الاربعة . ويترتب على ذلك غياب مفهوم العفة فيها ( 2 – 3 – 4 ) . وفي نمطين منها نجد تعدد الازواج , حيث كان للمراة الحق في الارتباط بعدد من الازواج . 
وهناك نمط اخر يشير اليه البخاري وهو ( المتعة ) ( او الزواج المؤقت , او المنقطع , او عقد الصيغة ) كان يخرق مبداين اساسيين للنموذج الامثل للعلاقة الجنسية في الاسلام وهما :
1- يعطي طابعه المؤقت والشخصي قدرا من الحرية للمراة يوازي حرية الرجل , سواء فيما يتعلق بعقد الزواج او فسخه , في حين يمنح الزواج في الاسلام هذه الحقوق للرجل دون المراة , ويجعل موافقة المراة خاضعة لموافقة زوجها , ويحد من حريتها في الطلاق ويجعلها رهينة بقرار القاضي .
2- يترتب على هذا النوع من الزواج قواعد ابوية مخالفة للقواعد التي يرتكز عليها الاسلام في هذا المجال , خاصة القاعدة التي تفرض ان يكون الاب المعترف به اجتماعيا هو الاب الذي انجب الولد من صلبه . يصفه روبرتسون سميث :
( ليس زواج المتعة في النهاية الا راسبا من نمط الزواج المرتبط بقانون الامومة الذي حرمه الاسلام وعده موازيا للزنى , بما انه لايمنح الزوج ذرية شرعية تعترف بها قبيلته , ويكون لها حق الارث داخل هذه القبيلة .
لقد كان الاطفال ينتسبون الى قبيلة الام , وكانت النساء يتمتعن بحريتهن الجنسية في الارتباط باكثر من رجل واحد او الانفصال عنه , وذلك خلال فترة واحدة او تباعا . لقد كان بامكان المراة ان ترتبط برجل واحد وبشكل مؤقت كما هو الشان في زواج المتعة , او ان تستقبل عدة ازواج في فترات مختلفة , وذلك حين كانت قبائلهم الرحل او قوافلهم تتوقف بالمكان الذي تقيم فيه المراة . وكان الزوج يستانف سفره بعد ذلك . كما ان الوحدة الاساسية كانت تتكون من الام وابنائها في عشيرتها .
ظل الارث اللساني للماضي الامومي متواجد حتى يومنا هذا . فلفظة ( الرحم ) هي التي تستعمل بكثرة للتدليل على القرابة , ولفظة ( بطن ) تطلق على فرع من القبيلة . ومن لفظة ( ام ) استقر مصطلح( الامة ) .
لايعني تجرد النساء من حق الارث قبل الاسلام انهن كن محرومات من الاموال كما يعتقد بذلك بعض الباحثين والمؤلفين الاسلاميين .لقد كانت مكانة القبيلة وشرفها رهينتين بحمايتها للنساء وتوفير العيش الرغيد لالهن . وهناك من يفترض بان العديد من المؤسسات الاسلامية كانت استجابة للحاجات الجديدة التي ترتبت عن تفكك التقاليد القبلية الجماعية ووسيلة حماية ضد انعدام الضمانات الناتج عن ذلك . وتعدد الزوجات مثلا يشكل احدى هذه المؤسسات . فالرسول الذي اهتم بمصير النساء المطلقات والارامل واليتامى , قرر خلق نظام مسؤول يمكن من ربط النساء الوحيدات بمجموعة اسروية يحميهم فيها رجل لايكون قريبا فحسب ولكنه زوج . ويدعم هذه النظرية ان القران الكريم قد شرع التعدد بعد هزيمة احد التي لقي فيها الكثير من المسلمين حتفهم .
لقد هدف محمد الى اعادة دمج النساء في وحدات تضامن جديدة بعد ان جردن من حماية القبيلة لهن , حتى لايبحثن عن الحماية في علاقات جنسية مؤقتة يعتبرها الاسلام زنى .
ان فعاليات هذه المؤسسات تبرزها الطريقة التي نجح بها الاسلام في توحيد الميول الجمعية والفردية المتناقضة , وتوجيهها لبناء نظام اجتماعي يعد من اكثر الانظمة استقرارا في حينها في الجزيرة العربية ..لقد وجهت الميول الجماعية نحو الجهاد الاسلامي , اما الميول الفردية فقد عبرت عن نفسها اساسا في مؤسسة الاسرة التي مكنت من خلق روابط جديدة , وطرق جديدة لتمرير الممتلكات معززة بضبط صارم لحرية المراة الجنسية .
المصدر :
كتاب ( ماوراء الحجاب – الجنس كهندسة اجتماعية ) , فاطمة المرنيسي – ترجمة فاطمة الزهراء ازرويل – ط 4 – 2005 – المركز الثقافي العربي – الدار البيضاء – المغرب .

 

و في الاسلام

 

قال نبي الاسلام محمد ص في الزواج (ما منع المؤمن أن يتخذ اهلا لعل الله أن يرزقه نسمة تثقل الأرض بلا إله إلا الله )
جميلة هيه نضرة الاسلام الحقيق في الزواج كما يقول نبي الاسلام لعل لله أن يرزقك نسمه!! شيء رائع له وصف يحترم المرأة و الرجل .الزواج هو عقد بين طرفين مبني على إسس اهمها بناء اسرة تكون القاعدة الأول أو اللبنة الأولى لبناء مجتمع. ويصلح المجتمع من صلاح الأسرة. في السابق يعيب السنة على أهل الشيعة ويسموهم أبناء المتعة و كذلك أولاد الزنا. اليوم يرفدنا علماء السنة الأجلاء بسيل وافر من الزواجات التي لم تكن في أي وقت من أوقات العهد الاسلامي قط. حيث أنتج لنا المعمل العربي و أشك في عروبته السعودي سيل من الفتوى في القتل والدماء والذبح حتى توجته اليوم في الزواج وشؤونه. و على اعتباره هو أعظم مؤسسة إنسانية مبنية على المحبة والوئام وصدق المشاعر و الرحمة ،فكان ولابد من زج انوفهم العفنة لتغير كل ما هو جميل في الحياة و يحمل طابع إنساني . الكارثة هو اتفاق العديد من علماء الأزهر لا أدري أزهر أم أزعر كما يسموه في اللهجة الشامية. دعونا نرى الزيجات في مذهب محمد بن عبد الوهاب مترجمة على يد الكلباني حفظ الله من كل خير وجمال قطب و غيرهم من البغال المتكلمة.
زواج المصواب : وهو زواج على ملت الله ورسوله توفير فيه جميع الشروط من شهود ونفقه و إشهار ويشترط في البلاغة والقبول بين الطرفين وهذا زواج متعارف عليه.
زواج المصياف: هذا الزواج وقتي يعتمد على الإجازة الصيفية يبدأ مع بدأ الإجازة وينتهي معها أي تذهب أنت وأمراه في إجازة صيفية وتتزوج زواج المصياف .
زواج المسيار: ويسمى أيضا زواج الإيثار وفيه تتنازل المرأة عن جميع حقوقها من المسكن و المبيت و النفقة مع الالتزام في حقوق الفراش و هذا المهم بالنسبة لها كذا نوع من الزواج .
زواج المطيار : وهو زواج يحصل بين الطيارين والمضيفات لأنهم على سفر دائم ويحق لهم الزواج بسبب الاختلاط لفترات طويلة و أيضا ليس لديهم القدرة على زواج المصواب فيكون هذا الزواج مباح لهم لكن المبهم في الأمر إذا كانت المرأة متزوجة مسيار هل يحق لها أن تتزوج مطيار لأنه يهدف إلى التمتع أثناء الرحلة و العمل وهنا ينتفي مع الزوجات الأخرى ... مهزلة و الله العظيم
زواج ألمفخاذ : وهو أشد أنواع الزواج قذارة وانتهاك لكل ما يسمى ويدعى براءة وطفولة انه سرقة لكل نوع من أنواع الانسانية وانتهاك لجميع أنواع الحقوق البشرية والحيوانية في نص هذا الزواج . حيث يبيح الزواج من الطفلة الرضيعة إلى مرحلة الحيض أي امن عمر شهر إلى عمر ثمانية أو تسعة سنوات !!!! حيث يتم الايلاج ما بين الفخذين للطفلة لعدم مقدرتها على تحمل الفعل الجنسي .... الله أكبر كم هيه صوره قذره مثل عقولهم ولو كانت تقوى على ذلك جاز بها الإيلاج !!!! لأن هناك من الفتيات ما تملك من الجسد والقوة يجعلها قادرت على تحمل الذكر . الله أكبر . الله أكبر!!!!! يقشعر لها بدني. كم أنتم أراذل ووحوش لم تتركوا شيء مقدس وطاهر في هذه الحياة إلى وامرغتم أنوفكم القذرة فيه شوهتم صورة الانسانية و حطمتم معنى الرحمة والجمال شغلكم الشاغل هو أنصاف أجسادكم ألسفلى يا أسفل خلق الله .إن كان هذا حقا شرعا من الله و نص من محمد, فليشهد الكون إني أول الرافضين و أول الكافرين في هكذا رب وهكذا دين الله ومحمد منكم براء .
زواج المسافر : وهو زواج يحق لمن تريد أن تدرس في الخارج وهيه لا تملك محرم لكن السؤال لماذا هذا الزواج للمرأة وليس للرجل .. أغبياء فتوى مضحكه ألم يفهموا إن المتزوج للمرأة رجل وكذلك سوف يوفقها على شروط الزواج. إذا يحق له أيضا أن يتزوج من زواج المسفار .و الله أشعر إني في مسرحية لعادل إمام وليس أمام شرع وقوانين حلال وحرام.
زواج المسياق :وهو زواج يتيح للموظفات فقط !!!! ممن يكن لهن سائق أي يحق لها أن تتزوج السائق من أجل أن يوصلها و يرجعها من غير إن ترتكب إثم معه وكذلك السائق له الحق أن يتزوج أربعه من الموظفات سواء كانت معلمه أو طبيبة أو ما شابه ذلك ويذكر إن الزواج لا يجيز اللمس ؟؟ أي المعاشرة غير جائزه و الأبن يورث .. كلام سخيف إذا لم تجيز المعاشرة في هكذا زواج الأبن يأتي من أين من زرف الباب كما نقول في اللهجة العراقية. ؟؟؟؟
زواج الوناسه : يحق للمرأة أن تتزوج ممن تشاء بغض النضر عن المذهب والعقيدة. من شخص يكمل لها أوراقها في المعاملات من بيع وشراء وكذلك أوراق السفر لكن لا يحق له أن يمس المرأة. لا أدري لماذا أسموه وناسه وهو لا يحمل معنى لها.
زواج المحراث : وهو زواج بين العاملين في الأرض من الفلاحين وما شابه ذلك وهذا لا يجوز لغيرهم كما هو الحال مع زواج المطيار .
زواج المتاع : وهو مخصص لمن يترددون بكثره على محلات أو بيوت الدعارة وهو متاع الدنيا ولا ادري كيف تكتمل الشروط هنا بشاهدين من أصحاب العمل أم بشاهدين من الناكح في بيوت الدعارة أم إن القواد يكفي لعلو منزلته في البيت ... المفتي أعلم .
زواج المهراب : وهو زواج يتم عن طريق الخطف والهروب أي إن رأيت فتاة وأعجبتك ولم يكن لديك مال أو بيت وقدره على الزواج وهيه أيضا غير راغبة فيك ولا أهلها اخطفها وتزوجها و اهرب إن الله معك و الله مع الخاطفين.
زواج المحجاج : وهذا النوع من الزواج تجاري مربح جدا أوصيكم به شروطه تقول إن هذا الزواج مقتصر على الفتاة الطالبة للحج ولم تكن متزوجه مدة هذا الزواج تبدأ مع الحج وتنتهي معه .و على الفتاة أن تدفع تكاليف الحج للرجل وكذلك المبلغ من الأموال المتفق عليها.
لكن لي سؤال وبصفتي مسلم و الحمد لله أذا كانت هناك امرأة تعمل مضيفة في طائره ولديها سائق من المطار إلى البيت و أردت أن تقضي العطلة الصيفية و من ثم الحج و أن تتزوج من الطيار لتوافق عملها مع زواج المطيار وكذلك تتزوج زواج المسياق لتوافق عملها مع السائق وعندما تقضي العطلة الصيفية وهيه على ثمة رجلين هل لها أن تتزوج زواج المصياف و إذا أرادت الحج أن تزوج من الرابع زواج المحجاج لأن المشكلة الرئيسية في شروط هذه الزيجات لا ترفض التعددية وكذلك لم تتطرق إلى عده أو نفقه و إذا كان هناك طفل من أبوه الشيخ الكلباني مثلا أو الشيخ جمال أم ننسبه إلى جامع الأزهر . أو نسبه إلى العرعور لأنه ذي وقع فني. 
أما تنتهوا من هذه المهازل يا نعاج يا وحوش همكم الأوحد هو افتراس النساء وجعل فروجهن تحت متطلباتكم متى تشاءون يا بغال مربوطة في عربات لا يمكن له ن تحيد عن مسارها المرسوم. أما أن لكم أن تتنحوا جانبا وتتركوا العالم ينعم في سلام ؟ هل يوجد شيء لم تدعوا أنوفكم القذرة فيه و تصدروا الفتوى. لماذا هذا ألف و الدوران قولوا نحن نعشق الجنس نعبد الذكر ونصلي للفرج. قولوا نريدكم أن تكونوا غجر!! تمارسون الجنس بلا عائق . يا عبدة الفروج يا حيوانات العصر ألحديث لعنكم الله و السماء كم أنتم شواذ.