لا إله إلا الله محمد رسول الله 1

 

يدعي المسلمون ان الهدف الرئيسي الذي جاء من اجله الاسلام هو ان يقضي على الشرك بجميع انواعه وينشر التوحيد ، وهو الدين الوحيد دين التوحيد وما عداه ديانات شركية بشكل او باخر، وانه الدين الذي جاء ليخرج الناس من عبادة العباد الى عبادة رب العباد، ولا زال المسلمين مخدوعين،لانهم يعتقدون او هكذا افهموهم، ان المعركة التي خاضها محمد مع قريش كانت بسبب ان قريش اصرت على عبادة الاوثان بينما النبي محمد اصرعلى مواجهة الاوثان والمناداة بعبادة الله الواحد الاحد فهل هذا صحيح وهل فعلاً الاسلام قضى على الشرك بكل انواعه ، انها خدعة التوحيد ، كيف ؟ لان الاسلام دين ذو وجهين ، وجه ملئ بالشعارات الكبيرة الفارغة من محتواها، والوجه الاخر ملئ بالاعمال الخطيرة ، فالاسلام يشبه كتاب عنوانه جميل لكن محتواه لا يمت للعنوان بصلة ، مثلاً يرفع الاسلام شعار انه دين يحرم الزنا ، شعار جميل لكن تجده بالمقابل يحلل الزواج بأربعة ويعطي الحق لمحمد حتى في خرق هذا القانون ايضاً ، ويشرع وطأ ملك اليمين، ويشرع زواج المتعة على الاقل في مرحلة من مراحله بحسب الطائفة السنيه، او يحلله مطلقاً بحسب الشيعة، ويحلل اللمم ويحلل ان تهب المرأة نفسها لمحمد، ويحلل زواج محمد الاب بزوجة ابنه بالتبني، ويحلل الزواج بالطفلة الصغيرة التي لم تبلغ الى اخره. إذاً فالشعار مجرد خدعة والواقع شيئاً اخر ، الشعار مجرد عنوان ، نفس الشئ مع التوحيد ، شعار الاسلام هو ان لا إله إلا الله لكن واقعه مختلف تماماً، فواقعه يقول" لا إله إلا محمد " والله رسول محمد ، الله يخدم اغراض محمد ومصالحة ويسارع له في هواه وينزّل القرآن ليبرر اعماله وتصرفاته ، ان الاسلام ببساطة شديدة، ما جاء ليقدم التوحيد كما يقول، لان الاسلام ديانة تقلبت بتقلب مزاج محمد خلال 23 عاماً من عمر دعوته، ثم بعد ذلك صقل الاسلام وتم وضعه في قوالب محددة من طرف الخلفاء والصحابة والتابعين ، الاسلام لم يحارب الشرك بل غير اشكال الشرك الموجود آنذاك الى اشكال اخرى، حيث ازال الاسلام بعض الاصنام الحجرية ووضع بدلاً عنها اصناماً بشرية ، اكبر هذه الاصنام، صنماً يقال له محمد ، لان المسلمين وحدهم في العالم يقولون الله ورسوله اعلم، فأشركوا مع الله بشراً في العلم ، محمد الامي الذي لا يعرف القراءة والكتابة كما يقولون صار شريكاً لله في العلم والمعرفة ، تخيلوا هذا الذي قال عن نفسه بانه امي ، الذي لا يعرف اي شئ يشارك الله الذي يعرف كل شئ في علمه ، الله ورسوله اعلم ، هذه العبارة لوحدها تكفي لتجعل اي مسلم عاقل يطرح على نفسه هذا السؤال ، ألسنا نشرك محمد مع الله في علمه ؟ المسلمون وحدهم اشركوا انساناً مع الله في الطاعة ، صاروا يقولون من يطع الله ورسوله ، ولن تجد في القرآن طاعة الله وحدها، ولن تجد في القرآن معصية الله وحدها، دائماً يذكر معه محمد بطريقة او بأخرى ، ظاهرياً يحرم الاسلام الشرك ، ظاهرياً فقط ، يقول القرآن " إن الشرك لظلماً عظيم " سورة لقمان ، ويقول ايضاً " ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " ويقول ايضاً " ان من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومآواه النار وما للظالمين من انصار " سورة المائدة ، ويقول الشيخ ابن باز ان الشرك هو اعظم الذنوب وهو اعظم الجرائم لذلك فإن المسلم يمكن ان تسمح له عائلته ان يقوم بأي شئ إلا ان يصير مسيحياً ، إذا زنا تصفح عنه عائلته ، إذا شرب الخمر إذا دخن المخدرات،اذا اصبح زعيم عصابة وقتال قتلة ، اي شئ فليس هناك اي مشكلة تجاه المسلم، ما دام يعود ويستغفر ربه، لكن ان يصير مسيحي لا تتقبلها العائلات المسلمة في حق عائلاتهم واقربائهم ، لماذا ؟ لانهم يعتقدون ان من ارتد عن الاسلام وصار مسيحياً فهو كافر مشرك والشرك ذنب لا يغتفر في الاسلام ، يقول الحديث الصحيح في البخاري ، كتاب العلم " من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة "، وفي صحيح البخاري قال محمد " اتاني آت من ربي فأخبرني او قال بشرني انه من مات من امتي لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة فقلت ( ابي ذر ) " وان زنى وإن سرق " قال وان زنى وان سرق " ليس هناك مشكلة ان تكون هناك زنى او سرقة المهم ان تقول "اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله" وستغفر ذنوبك على الفور، وربما حسنات اضافية ،اي رصيد من الحسنات للمستقبل!! 
المسلمون يقولون ان محمد جاء ليحارب الاوثان ويقضي عليها لكن فوجئت بالحديث التالي ، الحديث عن ابي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف منكم فقال في حلفه باللات فليقل لا إله إلا الله ومن قال لصاحبه تعالى اقامرك فليتصدق . إذاً من حلف منكم وقال بحلفه باللات ، يعني ان كنت تحلف وقلت باللات ان هذا الامر لصحيح فليقل لا إله إلا الله ، وفي حديث اخر قال : من حلف باللات والعزى قل في اخر حديثك لا إله إلا الله ، لان لا إله إلا الله بمثابة تعويذة سحرية ستحول هذا الشرك إلى التوحيد ، لاحظوا معي ان هذا الحديث جاء في صحيح مسلم في كتاب الايمان في باب من حلف باللات والعزى من المسلمين فليقل لا إله إلا الله ، إذاً محمد لم ينهى عن الحلف باللات والعزى بل قال ان من حلف بهما عليه فقط ان يدخل كلمة لا إله إلا الله في اخر حديثه، وهكذا يكون قد نجا من العذاب ومن الشرك ، الحديث لا يقول ان هذا امر خاص بقريش بل يقول من حلف اي اي مسلم في اي عصر من العصور وفي اي مكان من الامكنة لان الاسلام صالح لكل زمان ومكان كما يدّعون !! إذاً ها هو الاسلام الذي يدّعي انه افضل الاديان واخرها يقر باللات والعزى ويقر المسلم على الحلف بهما ويشركهما مع قول لا إله إلا الله ، دعونا نرى الكتاب الذي جاء قبل القرآن بحقبة تقارب الالفين سنة قبل الاسلام ، ماذا قال في هذا الاطار في سفر يشوع 23 : 6 – 8 " تشددوا جداً لتحفظوا وتعملوا كل المكتوب في سفر شريعة موسى حتى لا تحيدوا عنها يميناً او شمالاً حتى لا تدخلوا الى هؤلاء الشعوب اولئك الباقين معكم ولا تذكروا اسم آلهتهم ولا تحلفوا بها ولا تعبدوها ولا تسجدوا لها ولكن الصقوا بالرب إلهكم كما فعلتم الى هذا اليوم " الكتاب المقدس الكتاب المعتبر محرف من قبل المسلمين يحرم الحلف بآلهه اخرى "الآلهة الوثنية" ، الاسلام الذي جاء ليقضي على الشرك باعتباره احسن الاديان وخيرها وخير رسول يقر الناس على الحلف باللات والعزى ليدخلوا معها قول لا إله إلا الله وانتم ايضاً تعرفون ان بعد سفر يشوع بعد العهد القديم جاء السيد المسيح وضيق الوصية اكثر فقال في انجيل متى " اما انا فأقول لكم لا تحلفوا البتة لا بالسماء لانها كرسي الله، ولا بالارض لانها موطئ قدميه ولا باورشليم لانها مدينه الملك العظيم، ولا تحلف برأسك لانك لا تقدر ان تجعل شعرة واحدة بيضاء او سوداءـ بل ليكن كلامكم نعم نعم لا لا وما زاد على ذلك فهو من الشرير " انظروا الفرق ، محمد رخص لهم في الشرك بالله في الحلف، عن طريق الحلف بالاصنام والآلهه الوثنية ، محمد لانه عاش في الشرك وسط قرية مشركة من عائلة مشركة كان صعب عليه ان يتخلص من شركه!! أما كان يجب ان تكون وصية محمد: لا تقسم وليس ان يعطيها إذا اقسمت افعل ذلك، فهذا سماح بالحلف باللات والعزى ،والمعروف ان الله لا يجاري الناس في اهوائهم، كان المفروض من محمد ان يصححها حتى لو تعودوا على ذلك لا ان يجاريهم ، الحرام حرام والحلال حلال.
نجد حديث اخر في مسند الامام احمد يقول وهذا الحديث مروي عن قتيلة الجهيمية قالت في مسند احمد وصححه الالباني ، وفي السنن الكبري للبيهقي وموجود في كتب اخرى قالت " اتى حبر من الاحبار رسول الله فقال يا محمد نعم القوم انتم لولا انكم تشركون ، قال محمد سبحان الله وماذاك قال تقولون إذا حلفتم والكعبة ، قالت : فأمهل رسول الله شيئاً ثم قال انه قد قال فمن حلف فليحلف برب الكعبة " يعني بعد اليوم اي واحد فيكم حلف فليحلف برب الكعبة ولا يحلف بالكعبة ، قال له الحبر " يا محمد نعم القوم انتم لولا انكم تجعلون لله نداً قال سبحان الله وماذاك قال تقولون ماشاء الله وشئت ، فأمهل رسول الله شيئاً ، ثم قال انه قد قال فمن قال ما شاء الله فليفصل بينهما ثم شئت " يعني كل واحد قال ماشاء الله يفصل، ثم يقول شئت حتى لا تكون المشيئة مشتركة بين الله وبينه ، هنا عندي تعليق على هذا الحديث من الذي صحح محمد ؟ حبر من الاحبار، شخص يهودي ، يهودي صحح عقيدة محمد الرسول الخاتم من عند الله ، لم ينبهه الله او جبريل ، جبريل الذي اتى له بالرسالة التي غرضها القضاء على الشرك والذي اهتم بتطليق زينب من زيد ويزوجها إياه ، ومهتم بحل مشاكله مع ازواجه في سورة التحريم " لما تحرم ما احله الله عليك " ويحلل له شرب العسل ولا يدخل بيته حين يموت جرو في بيته ، هذا الملاك المهتم بكل تفاصيل محمد لم ينبهه في عقائد شركية موجودة في حياته ، لكن نبهه حبر من احبار اليهود، واحد من احفاد القردة والخنازير كما تقولون عنهم، ينبه رسول الله الخاتم خير اشرف خلق الله ينبهه انه هو واصحابه مشركون لانهم يحلفون بالكعبة، ويقولون ما شاء الله وشئت فغيرها محمد وسمع لقول اليهودي وصار من ذلك اليوم يقول احلفوا برب الكعبة، ويقول قولوا ماشاء الله ثم وما شئت ، حتى يفصل بينهما بحرف ثم ، لكن كم من الاشياء الاخرى لم ينبهه لها الحبر اليهودي مثل قضية الله ورسوله اعلم وهي بقيت الى يومنا هذا لم يغيرها محمد وصارت اليوم جزء من العقيدة الاسلامية ، لو لم ينبه الحبر اليهودي محمد لقضية الحلف بالكعبة لبقي المسلمون اليوم يحلفون بالكعبة ويدافعون عن عقيدة الحلف بها تماماً مثلما يدافعون اليوم عن معتقدات خاطئة اخرى. كيف ان حبر يهودي يعطي محمد تشريع جديد او اسلوب جديد في النهج الاسلامي حينما قال لهم انكم مشركين لانكم تحلفون بالكعبة ومن ذلك اليوم سن رسول الاسلام القسم برب الكعبة ، وعندما قالوا ان شاء الله وما شئت، قالوا له ان تفصلوا، أما كان ينبغي ان يكون الرسول هو المعلم للاخرين وليس العكس !!
الملفت والغريب في امر رسول الاسلام والمسلمين، ان الرسول تقابل مع هؤولاء اليهود في المدينة اي ان هذا الامر وقع بعد 13 سنة من الدعوة على الاقل والمسلمون يقسمون بالكعبة، ولم ياتي جبريل ليصححه اويجلب آية تصحح هذا الامر لمدة تزيد عن 13 سنة، ولولا ان اتى شخص يهودي وصحح هذا الشرك لكان الحلفان بالكعبة جاريا على قدم وساق لحد الان!!
قبل الاسلام قالوا لنا ان المشركين كانوا يقولون لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريكاً ملكته وما ملك ، فالمشركون لم يكونوا يعتقدون ان الاصنام آلهه في حد ذاتها بل كانوا يعتبرون انها واسطة بينهم وبين الله، لانهم اعتبروا انفسهم اقل واحقر من ان يطلبوا من الله مباشرة ، ماذا فعل محمد ازال واسطة الحجارة ووضع نفسه وعائلته بدلاً عن هذه الحجارة ، 
شعار التوحيد في الاسلام شعار خادع ، المسلمون يوهمون انفسهم قبل ان يوهموا العالم بانهم هم من اتوا بالتوحيد، وكأن العالم كله كان عالما مشركاً، ولولا الاسلام لما كان هناك توحيد ، وكأن مشكلة محمد مع العرب كانت بسبب التوحيد ، وكأن غزو المسلمين للعالم كله هو فقط بسبب نشر التوحيد ، وكأن كراهية محمد لليهود والنصارى هي بسبب التوحيد ، شعارات وشعارات ولكنها في الاخير مجرد شعارات ، عندما ندخل لعمق الاسلام نكتشف شيئاً اخر.
ورد في سورة النساء 80 " من يطع الرسول فقد اطاع الله " ولدي تعليق بسيط في هذه الجزئية على سبيل المثال لو ذهبنا لسورة التحريم 1 " يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك "(نزلت بعد حادثة الزنا مع ماريا القبطية) زوجات الرسول اطعنا الرسول وصدقوه في هذا الامر ، والمدهش بعد ذلك انهن اطعنه على شئ هو حرمه والله حلله ، اذن سورة التحريم تبين ان طاعة محمد ممكن ان تؤدي الى عصيان الله!! نعم في القرآن ايها النبي لما تحرم ما احله الله لك والجزئية الثانية من يطع الرسول فقد اطاع الله!!