محمد ، من خلال القرآن ، لم يكن نبيٌّ حقيقي

 

أهل الكتاب (اليهود)طلبوا من محمد معجزة ليؤمنوا به كونه نبي
لم يختلف موقف اليهود من موقف القريشيون (النساء 153) فقد طالب اليهود ، كما طلب القريشيون من محمد بمعجزة فنزلت ألآية "يسألك أهل الكتاب ان تنزل عليه كتابا من السماء ...الخ" . بعد اللف والدوران ينزِّل اله محمد الآية 59 من سورة الأسراء ليفسر غياب المعجزات (عن محمد) على النحو التالي :
"وما منعنا أن نرسل بالآيات إلأّ أن كذّب بها ألأولون ..الخ " ..
يقول الطبري في تفسيره لهذه ألآية: يقول الله لمحمد :فلم نرسل إلى قومك بالآيات ، لأنا لو أرسلنا بها إليها ، فكذبوا بها ، سلكنا في تعجيل العذاب لهم مسلك الأمم قبلها (1
تبرير عجيب وغريب وغير منطقي
ولكن نحن نعرف ان محمد لم يكن في مكة الا نذيرا مبشرا )
.(2)( سبأ 28) 
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) 
ومحمد نفسه ُ إعترف بكونه لم يكن نبي بقوله:"قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّابَشَرًا رَسُولًا"..
اي ان محمد لم يكن نبي بل حاله حال اي شخص مؤمن بالله يُرسل لأنذار القوم والتبشير وهذا ما قام به رُسل المسيح الأثني عشروبشَّروا بالمسيح "كليم الله، ولكن ما ابعد رسالة محمد عن رسالة الرسل لأنَّ محمد كانت رسالته مكتوبة بدم الشعوب التي غزاها بينما رسالة رسل المسيح كانت التبشير بالفرح والسلام والمحبة .
يتسائل الكاتب علي الدشتي فيقول
لو أتى محمد معجزة أما كان أفضل من هذه الشدّة؟! فلو تم ذلك لكان البشر جميعا قد اعتنقوا ألأسلام وتم إجتناب كثير من الحروب والمذابح !!.
ولتأكيد انّ محمد لم يكن نبي هو عدم قدرته على ألأتيان باي معجزة لكي يؤمن به اهل الكتاب والمشركون وفشل فشلا ذريعا ،لأنّ اهم دليل على كون شخص نبي هو الأتيان
بمعجزة ، باعتراف القرآن نفسه .
القريشيون طلبوا من محمد آية مثل ما فعل موسى والمسيح والأنبياء السابقون . محمد نفسه كان يعرف ان ألأنبياء السابقون كانوا ياتون بآيات ومعجزات ، والقران نفسه يشهد على ذلك ، مثال ذلك:
موسى قام بتحويل العصى الى ثعبان (القصص 31). وغيرها من ألآيات عن انشقاق البحر" فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم"الشعراء 64"
القرآن يذكر عن معجزات كثيرة للمسيح منها خلقه من الطين طيرا وشفاء المرضى واقامة الموتى ....الخ وقد اشار القران الى ذلك مثال:
1 -التكلم بالمهد (المائدة 110) ، 2 - خلق طيرا من الطين باذن الله (آل عمران 49) 3 - شفاء الأكمة (آل عمران 49) 4 - شفاء الأبرص (المائدة 110) 5 - إحياء الموتى بإذن الله (ال عمران 49)
المسلمون ارادوا ان يقدموا محمد كنبي فكان لا بد ان يقدّموه رجلا صاحب معجزات ، فأقاموا بكتابة السيرة النبوية وصياغة عملية جديدة للأدعاء ان محمد كان عنده معجزات ، ونحن نعرف أنَّ كتب السيرة جاءت متأخرة حوالي 200 - 300سنة بعد الهجرة . اما أدعاء بعض المسلمون عن وجود معجزا ت في القران مثل سورة الأسراء ، فاليوم هناك دراسات تقول ان ألأسراء هي ليست لمحمد بل كتبت في عهد عبدالملك بن مروان بعد بنائه المسجد الأقصى (راجع سلسلة ابحاث محمد المسيح عن سورة الأسراء) اما الأدعاء بمعجزة انشقاق القمر فان الكثيرين من المفسرين يقولون انها احاديث ضعيفة لابل قال البعض انها شعر لأمرء القيس.
اول تفسير عن معجزات محمد ورد في سيرة ابن هشام حوالي 200 سنة بعد الهجرة ، والطريف ان المعجزات التي سجلها ابن هشام قليلة جدا فقط 10 معجزات منها سلام الحجر والشجر على محمد!!!! ومعجزة إعماء القريشيين عندما هاجر محمد ليلا!!!! وكسر سيف احد الصحابا في معركة بدر واعطاه محمد شجرة فتحولت الى سيف !!!!! وفي معركة الخندق اطعم الناس بطعام وشبعوا بالقليل منه !!!!!!! وكيف ان فتاة كانت تحمل سلة من التمر واخذ منها الرسول وصب للجنود وشبعوا الكل منها (لاحظوا ان ابن هشام قد اخذ من الأنجيل هذه المعجزة عندما حول المسيح خمسة ارغفة خبز وسمكتان لأطعام خمسة الاف من الناس الذين كانوا يسمعون المسيح كما ورد في انجيل يوحنا )
تطورت الأمور لاحقا في كتب السيرة فبعد ان كانت 10 معجزات في السيرة ألأقدم لأبن هشام ، اتخذ المسلمون قرارا بتكثير معجزات رسولهم فزاد العدد في النصف الأول من القرن الخامس ، اي بعد 400 سنة من الهجرة ليكتب كتاب بعنوان "أعلام النبوة " من تأليف ابو حسن الماوردي في النصف الأول من القرن الخامس، ليصبح حوالي 40 معجزة
ويصبح العدد في كتاب "الشفا بتعريف حقوق المصطفى" للقاضي عياض (ت 544) حوالي 120 تقريبا
هنا بدأت عملية صناعة صورة غير حقيقية لشخصية محمد للعمليات الخارقة التي قام بها رسول المسلمين ، ثم تطورت هذه الصناعة في القرن الثامن كما جاءت في السيرة الحلبية ، حتى وصلت معجزات محمد الى 3000 معجزة .
لاحظوا الخط البياني لتصاعد عدد المعجزات في كتب السيرة النبوية ، لهذا لايمكن الأعتماد على كتب السيرة كوثائق صحيحة عن حقيقة شخصية محمد التاريخية وادعاء المسلمين انه كان نبي ، فهناك تشويش وتزوير وخلق اساطير عن هذه الشخصية، من قبل الروات ، وكُلما زادت الفترة الزمنية بين الأحداث التاريخية لنشوء الأسلام ، زاد تلفيق روايات وقصص بعيدة عن الوقائع والأحدات الحقيقية ،
وكثرت ألأحاديث المنسوبة الى محمد حتى ان البخاري كتب حوالي 600 الف حديث لايمكن ومن المستحيل ان تنسب لشخصية تاريخية .
والدليل اليوم هناك دراسات حديثة تشكك في شخص محمد نفسه (راجع مقالات كتاب "الهاجريون" لباتريشا كرونة وتاريخ الأسلام المبكر لنخبة من الكتاب والمستشرقين ).
وعن سؤال ما هوالهدف من صناعة هذه الروايات ؟
يقول مالك مسلماني : "الهدف من هذه الروايات هي أن يقولِبوا سيرة محمد وفق النمط الكتابي المعروف ، سمعوا من خلال كتب الآخرين (اليهود والمسيحيين ) بأنَّه كان للأنبياء معجزات ، فاذن نحن ايضا لدينا نبي له معجزات.اخذوا قصص الأنبياء السابقين لمحمد وشكّلوها حسب ما يريدوه لينطبق على محمد
وفي القرن الثالث والرابع الهجري بدا الجدال بين المسلمين وغير المسلمين ، اليهود والنصارى وغيرهم ، ولا بد الجدال كان حاد بينهما (راجع رسالة الكندي الى عبدالله الهاشمي كمثال على هذا الجدل). والجدل كان هل القرآن من الله او ليس من الله وتم تناول شخصية مؤسس الأسلام . واكيد كان اليهود والنصارى يسألون المسلمين انظروا نبيكم لم يقم بمعحزات فكيف يكون نبي. فلجأ كتّاب السيرة الى اختلاق معجزات نسبوها الى محمد .
مثال محاكات عصى موسى (سفر الخروج 4: 2-5) وطرح هارون للعصى (خروج 7:9-12)
اخذها ابن هشام لتصبح معجزة عملها محمد كما وردت في سيرة ابن هشام :
"وقاتل عُكّاشة ابن مِحصنِ بن حرثان الأسدي [...] يوم بدرِ بسيفه حتى إنقطعَ في يده ، فأتى رسول الله [...] فأعطاهُ جذلا من الحطب ِ، فقال :" قاتل بهذا يا عُكاشة فلمّا اخذهُ من رسول الله هزَّهُ فعادَ سيفا في ييده طويل القامة ، شديدُ المتنِ ، أبيضُ الحديدةِ ، فقاتل به حتى فتح الله [...] على المسلمين وكان ذلك السيف يدعى العَونَ ". هذه القصة مأخوذة من التوراة ،سفر الخروج وكيف ان موسى حول العصى الى حيّة ( الخروج 4 :2-5)
هكذا ايضا لأنّ المسيح شفى العميان فلجأ كتاب السيرة الى تلفيق احاديث وسير عن محمد انه شفى أعمى كما جاء في سيرة ابن اسحاق ان الرسول شفى عين قتادة بن نعمان وهي القصة المأخوذة من انجيل مرقس (8 ر :22) .....الخ. (3)
هذه نماذج لبعض التلفيقات التي ادخلها كتاب السيرة بعد حوالي 300 سنة من الفترة الأولى للأسلام ليضفو على محمد كونه نبي بينما هو نفسه يعترف في القرآن انه ليس الا نذيرا مبشرا . واليوم ، للمتابعين في تاريخ نشوء ألأسلام ، سيعرفون ان علماء المخطوطات والآثار والمؤرخين بدأوا يعيدون كتابة التاريخ الأسلامي ولايعتمدون على التراث ألأسلامي المليء بالخرافات والأسطاطير وجبال من ألأكاذيب .
هل كان محمد يعلم علم الغيب ؟
القريشيون سالوا محمد فيما اذا يعلم بعلم الغيب فاجاب:
وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (الأعراف 188)
بعد تهرُّب محمد من ألأتيان بالمعجزات رجع الى القرآن ليقول "إنّ القرآن معجزة " ويطالب المشركون بعشر سور مثله (هود 13) . أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ  قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿١٣﴾
يقول معروف الرصافي في كتابه شخصية محمد ص 606
"اخرج مسلم عن عبدالرحمن بن أبي ليلى أنَّ يهوديا لقي عمر بن الخطاب فقال له : إنَّ جبريل الذي يذكره صاحبكم(محمد) عدو لنا ، فقال عمر :"من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإنّ الله عدو الكافرين " ، قال : فنزلت هذه الآية بعد ذلك كما قالها عمر (راجع ألأتقان في تحريف القرآن يج1 ص 35) فنزل كذلك
واخرج سنيد في تفسيره عن سعيد بن جبير ان سعد بن معاذ لما سمع ما قيل في امر عائشة ( راجع قصة صفوان مع عائشة في حادثة الأفك) قال : " سبحانك هذا بهتان عظيم " فنزلت كذلك (سورة النور الآية 12 ألأتقان ج1 ص 35)
اي ان محمد الذي تحدى الناس بان ياتوا بمثل القران اخذ من احاديث المسلمين لتصبح ايات قرآنية
فهؤلاء وغيرهم مسلمون من أصحاب محمد رسول المسلمبن قد أتى كل منهم بحديث لم يكن قرآنا ، ثم نزلت بعد ذلك فاصبحت ايات قرآنية ، وقد وقع مثل ذلك لبعض الكفار ايضا ، فقد ذكروا عن النضر بن الحارث(الذي قتله محمد وهو اسير في معركة البدر) أنّه كان إذا جلس رسول المسسلمين مجلسا يحدث فيه قومه ويحذّرهم ما أصاب من قبلهم من نقمة الله يخلفه في مجلسه ، ويقول لقريش : هلموا فإني والله يامعشر قريش أحسن حديثا منه (من محمد) ، ثم يحدثهم عن ملوك فارس . قال صاحب السير ة الحلبية : ولما تلا (اي محمد) عليهم نبأ ألأولين ، قال النضر بن الحارث : قد سمعنا ، لو نشاء لقلنا هذا "إنّ هذا الاّ أساطير ألأولين " فصار كلام النضر اية قرآنية (سورة
الأنعام ألآية 35) (4)
في الحقيقة انّ محمد انتقم من النضر بن الحارث في معركة البدر لأن الأخير كشف لعبة محمد وكذبه ، فبعد ان أُسر النضربن الحارث في معركة بدر لم يقبل محمد الفدية منه، كما جرت العادة عند عرب الجاهلية ، فقتله شر قتل بينما اخلى سبيل عمه عباس ، لأنّ ألأخير كان جاسوسا ينقل اخبار قريش لمحمد .(5

على المسلمين إعادة الأعتبار للشهيد النضر بن الحارث وغيره من شهداء معرفة الحقيقة ،الذين أُستشهدوا وسالت دمائهم عبر1400من التاريخ الأسلامي . ولايزال الأرهاب الأسلامي يلاحق الملايين من المسجونين في سجن ألأسلام الكبير ، الذين يحاولون فك قيد هذه الأيدولوجية التكفيرية لكلِّ من تسول نفسه كشف حقيقة هذه العقيدة او محاولة الخروج من هذا السجن . انتقم محمد من اغلب المعارضين له بعد ان اصبح ذا سلطة وسطوة في المدينة ، وقضى على القبائل اليهودية بعد ان استولى على اموالهم وانتهك اعراضهم وسبى نسائهم ، وهكذا فعل الخلفاء ولا زال هدر دم كُلّ مسلم ينتقد محمد او يطعن بالقرآن ، او ينتقد الحاكم او رجل الدين ، والدليل حد الردة يطبّق في الكثير من المجتمعات العربية والأسلامية عندما يترك اي مسلم عقيدته بعد بحثه ويقينه من أنّ الأسلام قائم على كذبة كبيرة وأنّ محمد لم يكن الا رسولا كذابا
انتحل النبوة وزعم ا ن الوحي ينزل عليه زورا وبهتانا
هناك عشرات الآيات القرآنية التي كانت احاديث من الصحابا عندما كان محمد يحاورهم ويقتبس من أاحاديثهم لتصبح ايات قرآنية والكثير من هذه الآيات وردت في كتاب السيوطي "ألأتقان في تحريف القرآن)
راجع اسباب نزول سورة الأحزاب 53، تحريم 5 ، المؤمين 14، النور 16،ال عمران 144
.(6)راجع مالك مسلماني القران دراسة وتحليل .


(1)
راجع تفسير الطبري لسورة ألأسراء 59
(2)
تفسير الطبري لسورة سبأ : 28
(3) القرآن دراسة وتحليل الحلقة 161

https://www.youtube.com /watch?v=dvKYvNx7T_I
(4)
كتاب الشخصية المحمد للشاعر معروف الرصافي ص 606
(5) المصدر اعلاهة

قالوا عن محمد انه مفتري ورسول كذّاب

وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ ۙ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (سورة النحل:101)
يقول الطبري : إن المش ركين إتهموا محمد بانه يبدل آيات الله وينسخها وياتي بغيرها فوصفوا محمد بانه مفتري ، إنما أنت(يا محمد) مفتر، تأتي بشيء وتنقضه، فتأتي بغيره. قال: وهذا التبديل ناسخ، ولا نبدل آية مكان آية إلا بنسخ.
( وهذا مناقض لطبيعة الله الذي لايغيّركلامه وليس له ظل دوران كما جاء في الكتاب المقدس ) 
هكذا اتّهم الكافرون (اي اليهود) محمد بأنّه ليس رسولا مرسلا من الله الى الناس . فنزلت ألآية 43 من سورة الرعد
"وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ"
كان اليهود واهل مكة يطالبونه بشهود كان يقول :" الشاهد هو الله بيني وبينكم . هناك مثل الحرامي امام القضاء فعندما يطلب القاضي من الحرامي ان يحلف بالله ليقول الحق أنَّه لم يسرق ، فعندها يقول الحرامي لنفسه ، جائني الفرج ، لأنَّ الذي يسرق لايهمه ان يحلف بكل المقدسات .
محمد أُتُّهم بالأفتراء (الكذب) عندما كان ينقل ويسرق من كتب واساطير ألأولين وينسبها لنفسه ويضعها في القرأن ويدعي انها وحي الهي ، كما جاء في سورة الأنفال 31 ).
" وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا ۙ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ
قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا" "
ذكر أن هذه الآية نـزلت في النضر بن الحارث الذي قال :
 "ما محمد أحسن حديثا مني،: فأنـزل الله تبارك وتعالى في النضر ثماني آيات من القرآن, قوله: إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ".


النبي الحقيقي يجب أن يثبت نبوته بشهود على الأقل شاهدين (سورة البقرة 282 )
وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ ۖ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ ۚ وَلَا
ولكن في ألأسلام محمد يشهد للقرآن والقرآن يشهد له . يقول المثل العربي "عصفور كفل زرزور والأثنان طيارا ".
اولا :حتى المعجزات وحدها لاتكفي لبرهنة رسالة النبي ، بل يجب ان تتفق رسالته مع وحي من سبقوه من أنبياء الله الصادقين اولا ، والناس ستعرف الأنبياء الصادقين وتفرزهم عن الأنبياء الكذبة ، من خلال تحقق نبوّة النبي الصادق ثانيا
ألأسئلة المطروحة :
كيف نثق بنبوة محمد و هو نفسه كان يشك في الوحي النازل عليه ، فيما اذا كان من جبريل او
من الشيطان ألأبيض؟
كيف يدعي المسلمون ان محمد كان نبيا في حين لاتوجد آية قرآنية تقول بنبوة رسول المسلمين؟
وكيف نثق بنبوة انسان هو نفسه ليس له اجوبة على اسئلة الناس ؟
كيف يدعي المسلمون نبوة شخص ياخذ من احاديث الصحابا ويجعلها آيات قرآنية ؟
هل الله يغير افكاره فيدعو اليوم شي وغدا ينسخ ويغير رايه كما في الناسخ والمنسوخ في القرآن ؟
عندما يكتشف المسلم اليوم ان سورة الكهف مثلا كانت قصة اسطورية لكاتب سرياني واخذ منها محمد
ليكتب سورة قرآنية كاملة اسمها سورة الكهف ، اليس هذا يكفي لكي يعيد المسلم
نظره الى قراءة القرآن بطريقة نقدية وعلمية وعقلية ؟
النبوّة هدفها ألأساسي هو توصيل كلمة الله للناس متضمنة
التبصير ، التحذير ،التقويم ، التشجيع والعمل لأغراض روحية لخدمة الله
ويكون قدوة حسنة للآخرين في سيرته في الطهارة وألأمانة والصدق ، والدعوة الى الخير والسلام والمحبة والعدالة والتضحية من أجل ألآخر وال عيش بحسب مشيئة الله.
فهل كان محمد يحمل صفات النبي الصادق كما جاء اعلاه؟