من هم مؤلفو القرآن (4)


 

 

في الحلقات الماضية كنت قد تناولت بعض الشخصيات الرئيسية التي كان لها أثر حقيقي وجوهري في تكوين النص القرآني وترسيخه، شخصيات عايشت محمد وأقنعته بإدخال نصوص وتغييرات على النص القرآني حسب آرائها الخاصة، كما أنّها كان لها الدور الكبير في تغيير النص القرآني بعد وفاته نبي الإسلام. وهذه المقالة فقد خصصتها للتحدث عن شخصيتين هامتين جداً كان لهما أثرهما الواضح أيضاً على القرآن. أولى هذه الشخصيات تتمثل في الصحابي عبد الله بن أبي سرح، أحد أهم صحابة النبي في المراحل الأولى، واحد كتبة الوحي الذين كانوا يعتبرون أنهم من "الثقاة"، كما أنه قريب الخليفة الراشدي الثالث وذي النورين، وأحد المبشرين بالجنة عثمان ابن عفان، وأثره على القرآن يكمن خلال فترة حياة محمد.

 عبد الله بن أبي سرح
من هو عبد الله بن أبي سرح؟ ما دوره في تدوين الوحي؟ ولماذا أمر محمد بقتله حتى ولو تعلّق بأستار الكعبة؟ علماً أنّ هذا الأمر بالإعدام لم يصدر سوى بحقه وحق عدّة أشخاص قلائل. ما الذي فعله هذا العبد الله حتى يستحق مثل هذه العقوبة؟
((ذكر الحاكم في المستدرك على الصحيحين : " فأما عبد الله بن سعد ابن أبي سرح فإن الأخبار الصحيحة ناطقة بأنه كان كاتبا لرسول الله صلعم فظهرت خيانته في الكتابة فعزله رسول الله صلعم فارتد عن الإسلام ولحق بأهل مكة.))
هو عبد الله بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة العامري، كان يعدّ أحد الصحابة الكبار والمقرّبين لمحمد، بالإضافة إلى أنه أخاً لعثمان بن عفّان بالرضاعة وابن خالته، أسلم قبل الفتح، وكان يكتب الوحي لمحمد، ثمّ ارتد وهاجر إلى قريش. لكن ما سبب ارتداده وكهاجرته وفضحه لمحمد بعد أنّ كان من كبار الصحابة ومن كتبة الوحي الثقاة؟؟!!!!... لعله من المتفق عليه أنّ عبد الله من أكثر الشخصيات غموضاً في التاريخ الإسلامي، إذ يقال أنه افترى على الله والنبي وزاد على القرآن!!!! حتى أنّ آية نزلت فيه تذمّه على ما فعل {ومن أظلم ممّن افترى على الله كذباً أو قال أوحي إليّ ولم يوحَ إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله..} [الأنعام 93]
المشكلة التي واجهها عبد الله هي أنه كان من كتبة الوحي. وعندما كان يطلب منه محمد تدوين الوحي المنزل عليه، حاول أن يغيّره أكثر من مرّة ثم يقرأ ما غيّره على محمد، وكان الأمر إمّا أن ينطلي على محمد ولا يشعر بالتغيير أو انه يوافق على التغيير ولا يعنيه الأمر
((عن عكرمة قوله:... نزلت [الآية] في عبد الله بن أبي سرح... كان يكتب للنبي وكان فيما يملي (عزيزٌ حكيم) فيكتب (غفورٌ رحيم) ثم يقرأ عليه كذا وكذا لمّا حوّل "غير" فيقول النبي: نَعَمْ سواء. فرجع عن الإسلام ولحق بقريش. وقال لهم: لقد كان ينزل عليه عزيز حكيم فأحوّله ثم أقول لما أكتب فيقول نعم سواء.)) [2]
ويقول الصفدي في كتبه نقلاً عن ابن أبي سرح: ((إني كنت أصرف محمداً حيث أريد - كان يملي عليّ عزيز حكيم؛ فأقول: أو عليم حكيم؟! فيقول: كلٌّ صواب")) [3]
((عن السدّي قال:... نزلت [الآية] في عبد الله بن أبي سرح اسلم وكان يكتب للنبي فكان إذا أملي عليه سميعاً عليماً كتب هو: عليماً حكيماً، وإذا قال: عليماً حكيماً، كتب: سميعاً عليماً. فشكّ وكفر.)) [4]
ولم يتوقف الأمر هنا فقط، بل تعداه إلى أنّ يدّعي عبد الله بن أبي سرح أنّه ينزّل عليه مثلما ينزّل على محمد، وينقل لنا الطبري هذه الحادثة ((قال [عبد الله]: إن كان محمد يوحى إليه فقد أوحي إلي وإن كان الله ينزل له فقد أنزلت مثل ما أنزل الله قال محمد: سميعاً عليماً فقلت أنا: عليماً حكيماً. فلحق بالمشركين)) لكنّ الطبري لا يتوقف عند هذه الحد بل يتابع سرد الحادثة لنا بتفاصيل موسّعة إذ أنّه عندما ارتدّ وفرّ إلى المشركين ((فلحق بالمشركين ووشى بعمّار وجبير عند ابن الخضرمي أو لبني عبد الدار فأخذوهم فعذّبوا حتى كفروا [عمار وجبير]. وجدعت أذن عمار يومئذٍ فانطلق عمار إلى النبي فأخبره بما لقي والذي أعطاهم من الكفر فأبى النبي أن يتولاّه [نبي الرحمة!!!!!] فأنزل الله في شأن ابن أبي سرح وعمار وأصحابه {من كفر بالله من بعد إيمانه إلاّ من أُكْرِهَ وقلبه مطمئنٌّ بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراً} فالذي أكره عمار وأصحابه والذي شرح بالكفر صدراً فهو ابن أبي سرح)) [5]
وينقل الواقدي لنا في كتبه (فتوح البلدان) عن البلاذري حديثاً يؤكّد مذهبنا هذا إذ يقول (( وأول من كتب له [لمحمد] من قريش عبد الله بن أبي سرح، ثمّ ارتدّ ورجع إلى مكّة وقال لقريش: أنا آتي بمثل ما يأتي محمد. وكان يملي عليه "الظالمين؟ فيكتب "الكافرين". يملي عليه "سميعٌ عليم" فيكتب "غفورٌ رحيم"، وأشباه ذلك. فأنزل الله {ومن أظلم ممّن افترى..}. فلمّا كان يوم فتح مكّة أمر رسول الله بقتله، فكلمه فيه عثمان بن عفان وقال: أخي من الرّضاع وقد اسلم. فأمر رسول الله بتركه. وولاّه عثمان مصر.)) [6] ما المقصود هنا بعبارة (وأشباه ذلك)؟؟!! كم عدد الآيات والكلمات التي غيرها ابن أبي سرح أو بدّل بينها؟..... طبعاً: لا تعليق.

العقول "العظيمة" تفكر بنفس الطريقة!!!!!
يخبرنا القرطبي بدوره رواية مماثلة عن سبب ارتداد عبد الله عن الإسلام، فيقول في تفسيره أنّ محمداً طلبه في إحدى المرات ليكتب له سورة من القرآن تتناول طريقة خلق الإنسان في القرآن من سلالةٍ من طين، فلماً أبدى عبد الله إعجابه في طريقة خلق الإنسان قال: تبارك الله أحسن الخالقين" فأعجبت هذه العبارة محمد كثيراً فقال: هكذا أنزلت عليّ أيضاً، فلطشها وأدخلها في قرآنه، الأمر الذي أثار ريبة بن أبي سرح وقال: لئن كان محمد صادقاً فقد أوحي إليّ ما يوحى إليه بالضبط، أمّا إذا كان كاذباً فقد قلت كما قال. ((وسبب ذلك فيما ذكر المفسرون أنه لما نزلت الآية التي في «المؤمنون»: "ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين" (المؤمنون:12) دعاه النبي (ص) فأملاها عليه؛ فلما انتهى إلى قوله "ثم أنشأناه خلقاً آخر" (المؤمنون: 14) عجب عبد الله في تفصيل خلق الإنسان؛ فقال: "تبارك الله أحسن الخالقين" (المؤمنون: 14). فقال رسول الله (ص) : "وهكذا أنزلت عليّ"؛ فشك عبد الله حينئذ؛ وقال: لئن كان محمد صادقاً لقد أوحي إليّ كما أوحي إليه، ولئن كان كاذباً لقد قلت كما قال. فارتدّ عن الإسلام ولحق بالمشركين، فذلك قوله: "ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله" )) [7] وقال أيضاً ((إنّ محمداً يكتب بما شِئْتُ)) [8]
يخبرنا النيسابوري في كتابه عن السبب في نزول الآية السابقة من سورة الأنعام ((قوله تعالى{وَمَن قالَ سأنزل مِثلَ ما أنزَلَ ا لله} نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح كان قد تكلم بالإسلام فدعاه رسول الله صلعم ذات يوم يكتب له شيئًا فلما نزلت الآية التي في المؤمنين {وَلَقد خَلقنا الإنسان مِن سُلاَلة} أملاها عليه فلما انتهى إلى قوله{ُثمَّ أنشَاناهُ خلقاً آخر} عجب عبد الله في تفصيل خلق الإنسان فقال " أبن أبي سرح" : تبارك الله احسن الخالقين فقال رسول الله صلعم هكذا أنزلت عليّ فشك عبد الله حينئذ وقا ل: لئن كان محمد صادقًا لقد أوحى إلى كما أوحى إليه ولئن كان كاذبًا لقد قلت كما قال وذلك قوله {وَمَن قالَ سأنزل مِثلَ ما أنزَلَ ا لله} وارتد عن الإسلام وهذا قول ابن عباس في رواية الكلبي . اخبرنا عبد الرحمن بن عبدان قال : حدثنا محمد بن عبد الله قال : حدثني محمد بن يعقوب الأموي قال : حدثنا احمد بن عبد الجبار قا ل: حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال : حدثني شرحبيل بن سعد قال : نزلت في عبد الله بن سعد بن سرح قال : سأنزل مثل ما انزل الله وارتد عن الإسلام فلما دخل رسول الله صلعم مكة أتى به عثمان رسول الله عليه الصلاة والسلام فاستأمن له)) [9]
إذن، نحن أمام شخصية ذكية وفطنة ومتلاعبة، إذا كيف أمكن لهذا الصحابي الكبير الذي اتبع محمد خلال مسيرته المبكرة، أن تخطر على باله فكرة أنّ نبي الإسلام يكذب، فلو أنّ هذه الحادثة حدثت مع أحد غيره لعلّه كان قد اقتنع بما قاله محمد وسكت، أو أنه حاول أن يبرّر ما حدث بنفسه لتعود الطمأنينة والثقة إلى نفسه. ولنلاحظ أنّ كل هذه الحوادث قد حدثت عندما كان محمد هارباً من مكّة، أي قبل أن يدخل محمد مكة منتصراً، إذ بإمكاننا التصوّر أنه قد أحرج محمداً، واعتقادي الخاص أنّه لا بد قد واجه الكثير من الأسئلة والاستفسارات من قبل صحابته _وإن بشكل محترم ودون تجاوز الحدود_ لكنّ كتب الأخبار لم تنقل لنا ما جرى بالضبط بعد ذلك، إذ أنّ كتب السيرة لم تكتب لتأريخ مرحلة حياة محمد، بل لتبجيله، لهذا أمر محمد بقتله ولو تعلّق بأستار الكعبة. وبذلك دخل عبد الله بن أبي سرح في القائمة السوداء للمطلوبين الأوائل من قبل محمد جرّاء فعلته هذه.
لذلك، حين دخل محمد مكة منتصراً على قريش، كان ابن أبي سرح أحد أربعة أمر محمد بقتلهم ((صبابة ولو وجدوا تحت أستار الكعبة، ففرّ عبد الله بن سعد إلى عثمان - وكان أخاه من الرضاعة، أرضعته أمّ عثمان - فغيّبه عثمان حتى أتى به رسول الله (ص) بعدما اطمأن أهل مكة فأستأمنه له، فصمت رسول الله (ص) طويلاً؛ ثم قال: نعم! فلما انصرف عثمان قال رسول الله (ص) لمن حوله: ما صمتُّ إلا ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه! فقال رجل من الأنصار: فهلا أومأت إلي يا رسول الله؟" فقال النبي: "إِن الأنبياء لا تكون لهم خائنة الأعين"))[10]
إذاً نلاحظ أنّ محمد لم ينسَ ما قام به عبد الله وأمر بجلبه وقتله حتى وإنّ وجدوه مختبئاً تحت أستار الكعبة. لكنّه _عبد الله_ كان مختبئاً عند عثمان _أخيه بالرضاعة وابن خالته_ فجاء عثمان على محمد وطلب الأمان لابن خالته، فصمت محمد مطوّلاً، ثم منحه الأمان. فانطلق عثمان لجلبه _عبد الله_، لكنّ محمداً كان يتمنى شيئاً آخر لابن أبي سرح عندما يمثل أمامه، فالتفت لمن هم حوله وقال: لم أطل صمتي إلا منتظراً أن يقوم أحدكم ويضرب عنقه، فردّ أحد الأنصار: هلاّ أومأت إليّ يا رسول الله لأقطعنّ رقبته؟ فأجاب محمد: إنّ الأنبياء لا يقتلون بإيماءة.
((لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلعم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وسماهم وابن أبي سرح فذكر الحديث قال وأما أبن أبي سرح فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان فلما دعا رسول الله صلعم الناس إلى البيعة جاء به حتى أوقفه على رسول الله صلعم وسلم فقال : يا نبي الله بايع عبد الله فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا كل ذلك يأبى فبايعه بعد ثلاث ، ثم أقبل على أصحابه فقال : أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله . فقالوا :ما ندري يا رسول الله ما في نفسك ألا أومأت إلينا بعينك ، قال : إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين"))[11]
وفي تاريخ اليعقوبي ((عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري، وكان يكتب لرسول الله فصار إلى مكة فقال أنا أقول كما يقول محمد ؛ والله ما محمد نبي وقد كان يقول لي: اكتب عزيز حكيم، فأكتب لطيف خبير، ولو كان نبيا لعلم. فآواه عثمان وكان أخاه من الرضاع، وأتى به إلى رسول الله، فجعل يكلمه فيه ورسول الله ساكت ثم قال لأصحابه: هلا قتلتموه! فقالو ا: انتظرنا أن تومئ. فقال: أن الأنبياء لا تقتل بالإيماء)) [12]
قال أبن حجر في فتح الباري : ... ((عن بن عباس قال كان عبد الله بن سعد بن أبي سرح يكتب للنبي صلعم فأزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر به رسول الله صلعم أن يقتل يعني يوم الفتح فاستجار له عثمان فأجاره النبي صلعم)) [13]
نعم، كان محمد ينتظر من ينتخي من الصحابة ويقوم ليجهز على هذا الرجل الذي فضحه وأحرجه. لابد أنه حلم بهذه اللحظة سنوات طوال وأعدّ لها حتى ينتقم من عبد الله الذي أضاف وغيّر الكثير والكثير في القرآن دون علم من محمد، ولنتذكّر أنّ الأحداث السابقة كانت تجري في الفترة التي سبقت فتح مكة، إذ أنه وباعتباره أو من كتب الوحي لمحمد وطوال الفترة المكية، فلا بد أنه قد تلاعب بما يناهز أو يعادل ثلثي القرآن أو أكثر. يعقّب المقريزي في كتابه فيقول ((مرة يغير ويبدل في القرآن ويقول لمحمد فيرد محمد ردا عجيبا اكتب كله صواب !!! ومرة يأتي بالوحي قبل محمد فيرد محمد أكتبها فهكذا نزلت وأشباه ذلك ؛ الآية لم تزل في القرآن هل أشباه ذلك لم يزل في القرآن وهو من وحي عبد الله بن سراح ولم تزل في قرآن محمد .... كم أستمر على هذا الحال؟. وانظر إلى ردّ محمد وجوابه على أبن أبي سرح بأن كله صواب. هل هذا هو ما في اللوح المحفوظ؟ لماذا جبريل لم يحذره؟ أين العليم الخبير عالم خفايا الصدور وما يخفيه المستقبل؟ كيف صححوا ما كتبه ابن أبى سرح بعد أن حفظته أمة الصدور؟ هل أخطأ عندما ترك الإسلام؟ هل أخطأ عندما قال وتيقن أن محمد ليس بنبي بل كّذاب؟)) [14]
هل القرآن الذي يقرأه المسلمون الآن فيه نفس الآيات التي تلاعب بها عبد الله بن أبي سرح؟ هل مرت إلى عثمان كما هي دون أن يعرف أيها أوحاها محمد وأيها أوحاها عبد الله؟ كيف كان لهم أن يعرفوا ذلك إذا كان قد خلط عبد الله "عباس بدبّاس"؟ وكيف قارنوا بين الآيات؟ وهل عرضوها على محمد ليصححها؟ أم أنه هو نفسه لم يعد يتذكّر ما هي الكلمات التي أملاها على عبد الله؟....؟
أسئلة كثيرة لا تلاقي أجوبة ولا حلول، لأنّ البحث في هذه المسألة تحيلا للحث عن أصالة القرآن وموثوقية كتبته أجمعين، ودون استثناء، وهذا كله في غياب أي نسخ أو قراءات أخرى بديلة يمكننا إجراء المقارنة معها، الأمر الذي من شأنه أن يزيل هالة القداسة عن القرآن وعن الكتبة، وحتى عن نبي الإسلام نفسه
والعقل وليّ التوفيق

**********
هوامش
[1] قراءة جديدة لقرآن قديم، دكتور المقريزي، صـ105.
[2] جامع البيان في تفسير القرآن، الطبري
[3] الوافي، الواقدي، (2394)
[4] السابق
[5] السابق
[6] فتوح البلدان، البلاذري، صـ662.
[7] رواه الكلبي عن ابن عبّاس (1341)
[8] أسباب النزول للواحدي النيسابوري باب سورة الأنعام آية 93 . رواه أبن جرير عن عكرمة
[9] العقد الفريد، ، 537.
[10] مختصر أبي الفداء، 97.
[11] أخرجه في سنن أبي داود، كتاب الحدود باب الحكم فيمن ارتدّ، 3461.
[12] تاريخ اليعقوبي، باب فتح مكّة، جـ1، صـ 59-60.
[13] الإصابة في تمييز الصحابة لأبن حجر العسقلاني باب عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث.
[14] قراءة جديدة في قرآن قديم، دكتور المقريزي، صـ38-39.