محمد يشعر بالنشوة

 

إنّ فهمنا الحديث للعقل البشري وطريقة عمله يسلّط الضوء على تجارب محمد الداخلية، والتي عبّر عنها بلغة مدهشة. ولتفادي نعته بالكذّاب، جعل الله يصف ما رآه هو. {وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [سورة النجم 6-18]
وفي آية أخرى أكّد مرئية تجربته التي مرّ بها:
{وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ} [التكوير 23]
حديث يخبرنا عن تجربة محمد عند نزول الوحي على الشكل الآتي:
((عن أبي هريرة قال كان إذا نزل عليه الوحي صدع فيغلف رأسه بالحناء))[1]
إلا أنّ أحدهم سأله عن كيفية نزول الوحي:
((عن عائشة أنّ الحارث بن هشام سأل رسول الله صلعم، فقال: يا رسول الله كيف يأتيك الوحي، فقال رسول الله صلعم: أحياناً يأتيني مثل "صلصلة الجرس" وهو أشدّه فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال، وأحياناً يتمثّل لي الملك رجلاً فيكلمني فأعي ما يقول. قالت عائشة: وقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه وإنّ جبينه ليتفصّد عرقاً))[2]
روى زيد بن ثابت ((كان إذا نزل عليه [النبي] الوحي ثقل لذلك وتحدّر جبينه عرقاً كأنه جمان)) [3]
ويروي لنا ابن سعد ((كان إذا أوحي إليه وقذ [الوَقِذ يعني المنهك والمثخن من شدة الضرب] لذلك ساعة كهيئة السكران))[4]
((عن عمر بن الخطاب قال كان النبي صلعم إذا أنزل عليه الوحي سـمع عند وجهه كدوي النحل.)) [5]
(( وروى ابن إسحاق عن شيوخه أنه صلعم كان يرقى من العين وهو بمكة قبل أن ينزل عليه القرآن فلما نزل عليه القـرآن أصابه نحو ما كان يصيبه قبل ذلك هذا يدل على أنه صلعم كان يصيبه قبل نزول القرآن ما يشبه الإغمـاء بعـد حصـول الرعدة وتغميض عينيه وتربد وجهه ويغط كغطيط البكر فقالت له خديجة أوجه إليك من يرقيك قال أما الآن فلا ولـم أقـف على من كان يرقيه ولا على ما كان يرقى به.)) [6]
وينقل لنا ابن كثير حديث طويل في تفسيره لسورة العلق عن حالة محمد خلال الوحي:
((عائشة قالت: أول ما بدىء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، فكان يأتي حراء فيتحنث فيه ــــ وهو التعبد ــــ الليالي ذوات العدد، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة، فيتزود لمثلها، حتى فاجأه الوحي وهو في غار حراء، فجاءه الملك فيه فقال: اقرأ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فقلت: ما أنا بقارىء ــــ قال ــــ فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارىء، فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارىء، فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: { ٱ-;-قْرَأْ بِٱ-;-سْمِ رَبِّكَ ٱ-;-لَّذِى خَلَقَ } - حتى بلغ - { مَا لَمْ يَعْلَمْ } " قال: فرجع بها ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال: " زمّلوني زملوني " فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال: " يا خديجة مالي؟ " وأخبرها الخبر وقال: " قد خشيت على نفسي ". فقالت له: كلا، أبشر، فو الله لا يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكَلَّ، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، ثم انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وهو ابن عم خديجة أخي أبيها، وكان امرأ قد تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العربي، وكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخاً كبيراً قد عمي، فقالت خديجة: أي ابن عم اسمع من ابن أخيك. فقال ورقة: ابن أخي ما ترى؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما رأى، فقال ورقة: هذا الناموس الذي أنزل على موسى، ليتني فيها جذعاً، ليتني أكون حياً حين يخرجك قومك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أو مخرجي هم؟ " فقال ورقة: نعم، لم يأت رجل قط بما جئت به، إلا عودي، وإن يدركني يومك، أنصرك نصراً مؤزراً.
ثم لم ينشب ورقة أن توفي، وفتر الوحي فترة حتى حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا، حزناً غدا منه مراراً كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال، فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي نفسه منه، تبدى له جبريل فقال: يا محمد إنك رسول الله حقاً، فيسكن بذلك جأشه، وتقر نفسه فيرجع، فإذا طالت عليه فترة الوحي، غدا لمثل ذلك، فإذا أوفى بذروة الجبل، تبدى له جبريل، فقال له مثل ذلك.))[7]
إنّ قصة ابن عم خديجة ورقة [بن نوفل] وهو يتعرّف على محمد بوصفه رسولاً لله، على أساس دراساته للكتاب المقدس، هي هراء وكلام فارغ طبعاً. هذا هو بالضبط ذلك النوع من القصص التي سيلفّقها محمد لدعم مزاعمه. لا يوجد هناك أي شيء في الكتابين المقدسين اليهودي والمسيحي يشير إلى محمد بشكل مباشر أو غير مباشر. ورقة كان ميتاً، وشعر محمد بأنه حر في فبركة الأكاذيب ونسبها إلى ورقة تماماً كما لفّق المزاعم بأنّ جده قال له بأنّ هناك قدراً عظيماً ينتظره. وليس من المستغرب أن تقوم خديجة، الاعتمادية المنعكسة، بتأييد تلك الأكاذيب المحمدية. الاعتمادي عادةً يقوم بتأييد وتأكيد أكاذيب ومزاعم شريكه النرجسي. وهناك حالة مشابهة وهي عندما سافر محمد إلى بصرى عندما كان يعمل لحساب خديجة. فقد زعم أنه ما أن وصلت القافلة إلى مشارف مدينة بصرى، جلس في ظل شجرة فرآه كاهن نسطوري، فأطل الرّاهب إلى ميسرة وهو الصبي الذي يعمل لدى خديجة وكان يرافق محمد، فقال: من هذا؟ فقال: رجل من قريش، قال: ما نزل تحت هذه الشجرة إلاّ نبيّ. وحسب القصة التي رواها محمد كان الراهب قد لاحظ وجود غيمتين صغيرتين فوق رأس النبي تظلّلانه من حرّ الشمس. ثُمَّ قَالَ : فِي عَيْنَيْهِ حُمْرَةٌ ؟ قَالَ مَيْسَرَةُ : نَعَمْ ، لا تُفَارِقُهُ ، قَالَ الرَّاهِبُ : هُوَ هُوَ آخِرُ الأَنْبِيَاءِ[8]
في موضعٍ آخر زعم أنّ تلك الشامة الكبيرة الموجودة بين كتفيه هي رمز نبوّته. وحتى الآن لم أجد أي إشارة في الكتب المقدسة تشير علامة نبوة تتمثّل في شامة بين الكتفين واحمرار حول العينين. الاحمرار المزمن للعين هو حالة طبية تسمى بالتهاب الجفنِ blepharitis سببه التهاب حاد في جفني العين. وهناك حالة من التهاب الجفن تتمثّل في خلل بوظيفة الغدة الميبومية MGD حيث تترافق هذه الحالة بخلل في الجلد يسمى "بالتورّد" Rosacea، والتهاب الجلد الدهني seborrheic dermatitis. وتتمثّل حالة التورّد باحمرار في الوجه. وقد وصف علي بن أبي طالب، ابن عم محمد وزوج ابنته فاطمة، وجه محمد بالأبيض-المحمرّ.[9]
لقد عثر محمد لنفسه على جمهور ساذج وشعر بالحرية لإخبارهم بأي شيء، فقد كان يعلم تمام العلم أنهم سيصدقونه ويؤمنون بكل ما يقول، لذا حتى أعراض مرضه كان يزعم أنها دلائل نبوته. لا يوجد أي ذكر للصبي ميسرة بين المؤمنين الأوائل. فإذا كانت قصة محمد حقيقية وصحيحة، لابد أنّ ميسرة كان ليكون من أوائل المؤمنين بنبوة محمد. في الحديث الوارد في الأعلى، يمكننا ملاحظة الدور الهام الذي لعبته خديجة منذ نشوء الإسلام. فعندما تراءى لمحمد أولى هلوساته ظنّ أنه مجنون أو ممسوس. كانت خديجة هي التي طمأنته وأكّدت له أنّ الله قد اختاره ليكون نبيه وهي التي شجّعته ودفعت به في طريق النبوة.
بهض هلوساتزمحمد كانت مرئية، وبعضها كانت سوماتية وبعضها سمعية. كتب ابن إسحاق قائلاً((كان النبي إذا خرج لحاجته أبعد حتى لا يرى بيتاً ، ويفضي إلى الشعاب وبطون الأودية من أجل أن يقضي حاجته ، قال : فلا يمر بحجرٍ ولا شجرٍ إلا قال له : " السلام عليك يا رسول الله " ، يسمع صوت السلام عليك يا رسول الله ، كان يلتفت عن يمينه وعن شماله ومن خلفه فلا يرى أحداً )) [10]
كان محمد يعاني من هلوسات أخرى كثيرة. ((قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن عفريتاً من الجن تفلت البارحة ليقطع علي صلاتي فأمكنني الله منه، فأخذته فأردت أن أربطه على سارية من سواري المسجد حتى تنظروا إليه كلكم، فذكرت دعوة أخي سليمان: رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي، فرده الله خاسئاً))[11]
والمريض الذي يعاني من أغراض الخلل أو الاضطراب العقلي غالباً ما يكون غير قادر على التفريق بين الخيال والواقع. قالت عائشة ((سُحِرَ النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى إنه ليتخيل إليه أنه فعل الشيء وما فعل ، حتى إذا كان ذات يوم - وهو عندي - دعا الله ودعا ، ثم قال: أشعرت يا عائشة أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه ..؟
وكان الذي تولى ذلك : لبيد بن الأعصم اليهودي ، ثم دسها في بئر لبني زريق يقال لها ذروان .
فمرض رسول الله وانتثر شعر رأسه ، ولبث ستة أشهر ، يرى أنه يأتي نساءه ولا يأتيهن ، وجعل يذوب ولا يدري ما عراه . فبينما هو نائم ذات يوم : إذ أتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه ، والآخر عند رجليه . فقال الذي عند رأسه: ما بال الرجل ؟ قال: طُبّ . قال: وما الطُبُّ ؟ قال: سِحْرٌ . قال: ومَن سَحَرَه ؟ قال: لَبيد بن الأعصم اليهودي. قال: وبم طبه ؟ قال: بمُشْط ومُشَاطة . قال: وأين هو ؟ قال: في جُفِّ طَلْعَةٍ تحت راعوفَة في بئر ذَرْوان.[ و "الجف " : قشر الطلع . و " الراعوفة " : حجر فى أسفل البئر ، يقوم عليه الماتح بالدلو ]. فانتبه رسول الله يا عائشة .. أما شعرت أن الله أخبرني بدائي..!! ثم بعث علياً والزبير وعمار بن ياسر ، فنزحوا ماء تلك البئر كأنه نقاعة الحناء ، ثم رفعوا الصخرة ، وأخرجوا الجف ، فإذا هو مشاطة رأسه وأسنان مشطه ، وإذا فيه وتر معقود فيه أحدى عشرة عقدة مغروزة بالإبر فأنزل الله تعالى سورتي المعوذتين فجعل كلما قرأ آية : انحلت عقدة ، ووجد رسول الله خفة ، حتى انحلت العقدة الأخيرة ، فقام كأنما أُنشِطَ من عِقال ، وجعل جبريل عليه السلام يقول: بسم الله أرقيك، من كل شىء يؤذيك ، ومن حاسد وعين الله يشفيك . فقالوا: يا رسول الله ..!! أولا نأخذ الخبيث فنقتله ..؟
فقال: أما أنا فقد شفاني الله ، وأكره أن أثير على الناس شراً))[12]
في حديث آخر نقرأ ((جاء رجل إلى النبي صلعم وهو بالجعرانة عليه جبة وعليها خلوق أو قال أثر صفرة فقال كيف تأمرني أن أصـنع فـي عمرتي قال وأنزل على النبي صلعم الوحى فستر بثوب وكان يعلى يقول وددت أني أرى النبي صلعم وقد نزل عليه الوحى - قال - فقال أيسرك أن تنظر إلى النبي صلعم وقد أنزل عليه الوحى قال فرفع عمر طرف الثوب فنظرت إليه له غطيط - قال وأحسبه قال - كغطيط البكر - قال - فلما سري عنه قال " أين السائل عن العمرة اغسل عنك أثر الصفرة - أو قال أثر الخلوق - واخلع عنك جبتك واصنع في عمرتك ما أنت صانع في حجك))[13]
حديث آخر ((كان إذا أنزل عليه الوحي أثر عليه كرب لذلك وتربد وجهه)) [14]
هنا أسرد عليكم قائمة بالآثار السيكولوجية والفيزيائية لوقع "الوحي" على جسد محمد وعقله على أساس مااء في عدة أحاديث:
1) رؤى (هلوسات) حيث يرى ملاكاً أو نور ساطع ويسمع أصواتاً.
2) تشجنّات في جميع أجزاء جسده وألم مبرّح، إرهاق، وتعب.
3) تطغى عليه فجأة مشاعر الخوف والقلق.
4) رجفان واختلال في عضلات العنق.
5) حركة الشفتين غير مسيطر عليها، تلمّظ الشفتين.
6) تعرّق غزير حتى في البرد القارص
7) تورّد الوجه
8) تغيّر سيماء وجهه.
9) تسارع في ضربات القلب.
10) يغطّ كغطيط البكر، أي يشخر كما يشخر الجمل.
11) يشعر بالدوار والإعياء.
12) تنتابه أفكار انتحارية.
جميع هذه الأعراض هي أعراض ما يسمى "بصرع الفصّ الصدغي" Temporal Lobe Epilepsy اختصاراً TLE. وهناك سمة هامة أخرى تميّز هذا المرض وهي أنّ النوبة تحدث من دون أي إنذار مسبق للمريض. وهذه كانت الحال في تجارب محمد الباطنية. يروي لنا البخاري أنّه عندما كان النبي يتحدّث عن فترة انقطاع الوحي، قال ((فبينما أنا أمشي سمعت صوتاً من السماء فرفعت رأسي فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالساً على كرسي بين السماء والأرض، قال رسول الله صلعم: فجئثت منه فرقاً فرجعت، فقلت:زمّلوني زمّلوني، فدثّروني)).[15]
********************
[1] منتخب كنز العمال حرف الشين باب نزول الوحي رقم -18470
[2] صحيح البخاري، كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلعم. كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة. صحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب عرق النبي صلعم في البرد وحين يأتيه الوحي.
[3] صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب حديث الإفك. صحيح مسلم، كتاب التوبة، باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف. منتخب كنز العمال، حرف الشين، باب نزول الوحي، رقم 1846.
[4] الطبقات الكبرى، ابن سعد، ذكر شدة نزول الوحي على النبي صلعم.
[5] المسند للإمام أحمد بن حنبل مسند عمر بن الخطاب. الترمذي كتاب التفسـير ومـن سـورة المؤمنون. المستدرك للحاكم باب تفسير سورة المؤمنون عن عمر. فتح الباري شرح صحيح البخاري كتاب بـدء الـوحي أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس. منتخب كنز العمال حرف الشين باب نزول الوحي رقم -18466
[6] السيرة الحلبية باب بدء الوحي له صلعم.
[7] ابن كثير، تفسير سورة العلق
[8] الطبقات، جزء1، ص119
[9] الترمذي، 1524
[10] ابن إسحاق، ص105
[11] فتح الباري، لابن حجر، حديث رقم 461
[12] رواه : البخارى ، عن عبيد بن اسماعيل ، عن أبى أسامة. ولهذا الحديث : طرق فى الصحيحين. الإمام أبي الحسن علي بن أحمد الواحدة النيسابوري ( المتوفى468هـ - 1076م ) من كتابه " أسباب النزول"
[13] صحيح مسلم كتاب الحج باب ما يباح للمحرم بحج أو عمرة وما لا يباح وبيان تحريم الطيب عليه
[14] المسند للإمام أحمد بن حنبل باب مسند أبن عباس. أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفضـائل باب عرق النبي صلعم. وكتاب الحدود باب حد الزنا. منتخب كنز العمال حرف الشين باب نزول الوحي رقم -18465
[15] صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب بدء الوحي إلى رسول الله صلعم.