فضلات محمّد المقدّسة

 

في حزيران يونيو 13، 2007 نشرت مجلّة MEMRI (معهد أبحاث الشرق الأوسط الإعلامية) المقالة التالية: [1]

في كتابه "الدين والحياة: الفتاوى المعاصرة في الحياة اليومية" مفتي الديار المصرية د. علي جمعة كتب أنّ صحابة محمد كانوا يباركون أنفسهم بشرب بوله، وذكر حادثة شرب البول من الحديث: ((أم أيمن أنها قالت: قام النبيّ من الليل إلى فخارة من جانب البيت، فبال فيها، فقمت من الليل وأنا عطشى فشربت ما في الفخارة وأنا لا أشعر، فلما أصبح النبيّ قال: «يا أمَّ أَيْمَنَ قُومي إِلى تِلْكَ الْفَخَّارَةِ فَاهْرِيقي ما فِيها» قلت: قد والله شربت ما فيها، قال: فضحك رسول الله حتى بدت نواجذه ثم قال: «أَما إِنَّكِ لا يَفْجَعُ بَطْنُكِ بَعْدَهُ أَبداً)) [2]
يضيف جمعة: "هذه المباركة [بإمكانها أيضاً] يمكن إتمامها ببصاق، عرق، شعر، بول أو دم النبي المبارك. هذا لأنّ أي شخص يعرف حبّ رسول لا يشمئزّ من هذه الأمور، تماماً كما الأم لا تشمئزّ من براز وغائط ولدها، حتى أنّ هذا الأمر في هذه الحالة أكثر بكثير من مجرّد حبّ الأم لولدها، حب رسول الله الذي نحبّه أكثر من آبائنا، أبنائنا، وزوجاتنا. وكل من كان أو يشمئزّ الآن من رسول الله لابدّ أنه ناكر أو مرتدّ عن الدين[3].
بعد الضجّة التي لحقت الفتوى، خرج علي جمعة للدفاع عن فتواه، قائلاً: "جسد النبي كلّه، سواء المكشوف منه أو المغطّى، نقي، وليس فيه أي شائبة _ومن ضمنها مفرزاته_ التي لا يمكن أن تثير اشمئزاز أحد. كانت لعرقه رائحة أطيب من العطور. نام رسول الله صلى الله عليه وسلم في دار أنس فعرق، فجاءت أمه بقارورة تجمع فيها عرقه فسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقالت: نجعله في طيبنا، وهو من أطيب الطيب!! [4]
أضاف د. جمعة: "حديث سهيا ابن عمر في الحديبية حيث قال: "مولاي، كنت مع كسرى [ملك الفرس] وقيصر [ملك بيزنطة] ولم أرى أحداً يعظّم قائده كما يعظّم صحابة رسول الله محمد. ثمّ ما أن بصق محمد، حتى سارع أحدهم [لالتقاط بصقته] ومسح بها وجهه". من هنا، قرّر العلماء، ومن ضمنهم ابن حجر العسقلاني، البيهقي، الدارقطني، الهيثمي، أنّ جسد النبيّ بأكمله كان نقياً" [5]
وزير الأوقاف المصري د. محمد حمدي زقزوق انتقد جداً تصريح جمعة. إذ قال: فتوى كهذه تضرّ بالإسلام، وتخدم أعدائه، وتدفع الناس إلى التخلّف والجهل [6]. كاتباً في الصحيفة الحكومية الأهرام، وضّح زقزوق قائلاً: الفتاوى المأساوية كفتاوى جمعة ضرّت بالإسلام والنبي أكثر ممّا فعلته الرسوم الكرتونية الدنماركية، لأنّه في هذا الوقت لا يأتي الضرر من أعداء الإسلام بل من علماء المسلمين الذين يقدّمون آرائهم في الإسلام إلى جمهور المسلمين...
كتب الأحاديث تحتوي على الغثّ والثمين معاً. إنها تحتوي على أمور مقبولة وغير مقبولة، وهي ليست في صالح الإسلام أو المسلمين بشيء إذا قمنا بنشر تلك الشوائب مراراً وتكراراً... هؤلاء الذين يتحدّثون باسم الدين يجب أن يفهموا ذلك... فالعالم قد تغيّر، الظروف تغيّرت، ولم يعد مقبولاً أو منطقياَ ملء رؤوس المسلمين بأقوال وأحاديث وأفكار وسخة، وافتراضات لا أساس لها لا يمكن إثبات صحّتها... [7]
أكاديمية الدراسات الإسلامية، التي يترأسّها شيخ الأزهر د. محمد سعيد طنطاوي، أبدت اعتراضات عنيفة تجاه الفتوى التي أصدرها جمعة، الذي هو عضو أكاديمي فيها. فطبقاً لتصريحات الأكاديمية، لم تكن الفتوى مناسبة وملائمة لظروف العصر...[8]
هناك الكثير من الاعتراضات والاحتجاجات من علماء مسلمين والجمهور المسلم. المحامي نبيل الوحش رفع دعوى ضدّ جمعة مع المدّعي العام، زاعماً أنّ فتوى جمعة هدّدت الأمن والاستقرار الاجتماعيين كما أنها أساءت وطعنت بالنبي وصحابته [9].
محرّر جريدة الأهرام أسامة سرايا ناقش أنّ فتوى جمعة لم تكن ملائمة لحياة المسلمين المعاصرة، حتى وإن اعتمدت على أسس دينية: كتب الشريعة الإسلامية تتضمّن على العديد من المسائل والقضايا، بعضها صار في حيّز النسيان. لم يكن لها أي علاقة بواقع حياة المسلمين اليوم، وأصبحت نظرية، فلسفية أو حتى جدلية [قضايا]. في الماضي، قال رجال الدين أنه لا ضرورة لأن يبدي المرء كل ما يعرفه. الرأي المقبول هو أنّ العديد من المسائل التي شغلت رجال الدين المسلمين في الماضي لم تعد تستحق الذكر والنقاش _إمّا لأنّها تنتمي للعصر القديم ولم تعد مرتبطة بالحياة العامّة اليوم، أو لأنّها على الأرجح تسبّب الارتباك والصخّب بين العامّة. هذه حقيقة معروفة جيداً بين تلامذة الشريعة... [10]
غالا قبّاله، صحفية لها عمود خاص بها في صحيفة الجمهورية اليومية الحكومية، كتبت: "سواءٌ كانت قصّة أم أيمن صحيحة أم لا، فلم يكن ضرورياً أن يذكرها المفتي. [وإن سئل عنها]، يجب أن يجيب المفتي: ما الفائدة من معرفة ذلك؟ النبي، بماضيه المجيد، دمه النبيل وبوله النبيل، لم يعد بيننا. لا مجال للحديث عن مثل هذه المسائل الفارغة، والتي قد تسبّب الأذى للناس والشروع في حديث سيضرّ بالإسلام والدين... [11]
محرّر عمود في جريدة الأخبار أحمد رجب سخر من تصريحات جمعة، كتب يقول: [مع احترامنا] لفتوى المفتي المحترم... كيف يمكن شرب البول عندما تقابل هذه الحاجة دائماً في مكان معزول مخصّص بشكل خصوصي من أجل هذا الغرض؟ هل كان صحابة الرسول يقفون مقابل ذلك المكان الخاص منتظرين حاملين أوعيةً في أيديهم؟ هل يستطيع أي إنسان عاقل تخيّل أنّ النبي كان يجعلهم يقومون بجمع بوله؟ [12]

هناك بارقة أمل في هذا الرأي. هذه الفصول تبيّن الحدود التي يرغب المسلمون بأن يُخدَعوا عندها والمدى الذي لن يقوموا بتخطّيه. هنا يكمن اعتقادي أنّه ما أن تظهر الحقيقة العارية للإسلام أمام الملأ وتصبح حماقاته بيّنة وواضحة، فإنّ أعداداً هائلة من المسلمين ستبصر النور وتترك الإسلام فوراً.

محمد أعاد إنتاج التراث الوثني المتمثّل في الصيام برمضان. بأي حال، وجد صعوبة كبيرة في إبقاء نفسه بعيداً عن الطعام والماء من الفجر حتى الغسق، كان هو نفسه يأكل حيثما يشاء. يورد ابن سعد: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنا معشر الأنبياء أمرنا أن نؤخر سحورنا ونعجل إفطارنا. [13]

هذه بعض الأمثلة عن كيف أنّ محمد كان يفعل ما يريده وكان يجعل إلهه يوافق على كل ما يفعل. فقد لاحظت عائشة الصغيرة والذكية هذا الأمر وقالت له بشكل بريء أو من قبيل السخرية ذات يوم: والله ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك [14].

لم يكن يرغب محمد أن يخاطر بحياته في أيٍ من الحروب التي خاضها. كان يقف عادةً خلف جنوده مرتدياً معطفين من السلاسل المعدنية المربوطة [15]، أحدها فوق الآخر. هذا التدريع المزدوج كان يجعله ثقيلاً جداً لدرجة أنّ حركاته تصبح ثقيلة وكان بحاجة دائمة للمساعدة في الوقوف والسير. وبينما هو في تلك الحالة كان دائماً يصيح إلى الأمام ويشجّع محاربيه بصوتٍ عالٍ ليحاربوا بجرأة وألا يهابوا الموت، واعداً إياهم بحور عين وطعام سماوي في العالم الآخر. في بعض الأحيان كان يمسك بحفنة من التراب وينثرها في الهواء باتجاه العدوّ لاعناً إياهم.

لتمويل حملاته العسكرية، حضّ رسول الله أتباعه ليساهموا بثرواتهم. شجّعهم لخدمته واحتماله. شجّع تملّقهم له وقطّب بعبوس في وجه المعرضة. عروة، مفاوض قريش، الذي زار محمد بين رجاله في الحديبية شهد كيف أنّ أتباع محمد سارعوا للاحتفاظ بالماء الذي توضأ فيه، لالتقاط بصاقه، أو للحصول على شعرة من رأسه على وشك السقوط [15]. وهذا لا يمكن ترجمته أو صرفه كمبالغة خلال السنوات التالية، كما رأى المؤرّخ وليام موير. محمد، ككلّ زعماء الطوائف الآخرين، خلق شخصية طائفية حول نفسه. ويمكننا رؤية هذا النوع من عبادة الشخصية في الطوائف الحالية في يومنا هذا. هذه هي الطريقة التي يريد أن يعامل فيها النرجسي.

ظنّ محمد نفسه بأنه فوق القانون. إذ كان قد انتهك العديد من القوانين والشرائع الأخلاقية إذا ناسبه ذلك، ثمّ جعل إلهه ينزل عليه آيات تؤكّد له أنّ ما قام به كان صحيحاً.

كان العرب أناساً بسطاء يعيشون في الصحراء، إلا أنهم كانوا يتحلّون بالنزاهة والإباء والفروسية حتى أنهم تفاخروا فيها. خلال العام كانت هناك بضعة شهور حيث كان القتال محرّماً. وكانت تلك الشهور تعرف بالشهور الحرام، حيث كان الناس يسافرون خلالها بحرية وأمان لممارسة طقوس الحج. في أحد تلك الشهور، أرسل محمد حملة إلى نخلة، مكان معروف بأشجاره النخيل، ليضرب حصاراً والترصّد للقافلات التي تحمل الزبيب، السمن، النبيذ، وبضائع أخرى من الطائف إلى مكّة. لكن القتال والقتل في هذا الوقت من العام كان يعتبر تدنيساً. أرسل محمد ثمانية رجال إلى النخلة دون أن يخبرهم أي شيء عن مهمّتهم. إذ أنه كان قد أعطى رسالة مختومة لزعيم الحملة آمراً الرجال أن لا يفتحوا الرسالة إلا بعد أن يصلوا وجهتهم. وعندما فتحوا الرسالة، أدركوا أنّ محمداً كان يطلب منهم فيها بأن يغيروا على القافلة خلال الشهر الحرام. اثنان من الرجال أضاعا جمليهما في الصحراء، فذهبا للبحث عنهما، ولم يشاركا في هذه الحملة. أمّا الرجال الستّة الآخرون ناقشوا المسألة فيما بينهم وأقنعوا أنفسهم أخيراً أنّ أوامر النبي يجب إطاعتها بشكل أعمى حتى وإن تعارضت مع ضمائرهم وبدت لا عقلانية وغير أخلاقية. ولنصب الكمين، حلقوا رؤوسهم وتظاهروا بأنهم يتجهّزون للحجّ، وعندما اطمأنّ لهم رجال القافلة وأخفضوا أسلحتهم، وانقضّوا عليهم، قتلوا منهم واحداً، وأسروا اثنين كرهائن. رجل رابع هرب. وكانت هذه الحملة أول جريمة دموية محسوبة على الإسلام. أول قطرة دم أريقت في تاريخ الإسلام كانت دماء غير المسلمين على أيدي المسلمين. فالمسلمون هم الذين بدأوا بالاعتداء. هم الذين اضطهدوا من ضايقهم وانتقدهم، وليس العكس. كانت هذه الجريمة بمثابة صدمة للقرشيين، الذين أدركوا أنّ خصمهم، الذي يسعى للحصول على القوة والسلطة، لن يكون لديه احترام لأيّ قانون أو عرف.

هناك عدد لا يحصى من الحالات والقضايا حيث انتهك فيها محمد قوانين الأرض ولم يعر أي اهتمام للقوانين والمبادئ الأخلاقية، للنزاهة، للشرف، والتقاليد والأعراف. الإغارة على القوافل التجارية أو مهاجمة القرى ونهب ثرواتها وممتلكاتها يعدّ نهباً وعمل يتنافى مع قوانين أي مجتمع. نصب محمد كمائن لجماعات غير مسلّحة حين لم تكن قد استعدّت بعد للقتال، قتل أكبر عدد ممكن من أفرادها العزّل، استعبد نساءها وأطفالها، وجعل إلهه يوافق على كل أفعاله. كما أنه سمح بممارسة الجنس مع النساء الأسرى، حتى وإن كنّ متزوّجات [النساء 4: 24]

من الزنا إلى تعدّد الزوجات، من الاغتصاب إلى البيدوفيليا، من الاغتيال إلى الإبادة الجماعية، فعلها رسول الله كلها وشجّع أتباعه على فعل نفس الشيء. ان مترفّعاً وفوق السلطات، وكذلك أتباعه.

كلمة "إسلام" تعني "الخضوع". يقول القرآن {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا} [الأحزاب 33: 36] والحقيقة هي أنّه حتى غير المؤمنين ليس لهم خيار. إذ عليهم الخضوع أو القتل. ترجم محمد المعارضة كخيانة. فبالنسبة للنرجسيين، لا يمكن التساهل مع المعارضة. وبالمقابل، نلاحظ أنهم يفزعون ويشعرون بالتهديد والخطر. ذكريات مؤلمة عن الهجران عندما كانوا صغاراً تصعد إلى الشطح لتؤرّق شخصيتهم المزعزعة. إنهم يشعرون بألم عميق ويسعون للانتقام.

رأى محمد عدواً في أي شخص لم يكن يسانده أو يدعمه ويتبعه. كان شديد الارتياب ورأى مؤامرات تحاك ضدّه في كلّ مكان. أقصى نفسه كضحية بطولية لقوى خبيثة متلاعبة تابعة لأعدائه. هؤلاء "الأعداء"، طبعاً، ليسوا موجدين في أي مكان باستثناء عقله وخياله المريض.

أحد العوامل الرئيسية التي أدّت لنجاح محمد كانت تتمثل في أنه كان لديه الكثير من الجواسيس في كل مكان الذين تظاهروا بأنهم كانوا أعداءه وجلبوا له أخباراً من أماكن كان يضعها نصب عينيه. كان شديد الارتياب لدرجة أنه شجّع حتى المؤمنون به للتجسّس على بعضهم البعض. والمسلمون يفعلون ذات الشيء في يومنا هذا.

متخذين من نبيّهم أسوةً حسنة، كانت لديهم عقلية الضحية، وبذلك كانوا يبرّرون أفعالهم الإرهابية. إنهم يعتقدون أنّ هناك قوى مظلمة شريرة تعمل لتدمير الإسلام وأنّ هناك مؤامرة عالمية ضدّ المسلمين يقودها اليهود. إنهم مقتنعون أنّ اليهود يحكمون العالم، وخصوصاً الولايات المتحدة الأمريكية، التي تأويهم وتتستّر عليهم وتخوض الحروب بالنيابة عنهم ضدّ المسلمين تحت طلب هذه العصابة اليهودية الغامضة والمسيطرة.

المسلمون متيقّظين تجاه كلمات وأفعال بعضهم البعض. كل مسلم يراقب ويتجسّس على الآخرين للتأكّد من اتباع الشريعة الإسلامية. بيئة الإرهاب جرى خلقها في كل البلدان الإسلامية، حيث يصعب أمام أي شخص طرح أصغر الأسئلة حول عقيدة الإسلام. فقريبك قد يخبر عن كفرك، والذي يعني طبعاً موتك المحتّم.

المرضى النرجسيين يعتقدون أنّهم مميّزون وبذلك يستحقّون حسنات وميّزات مجانية. محمد لم يسبق له أن قدّم الشكر لأولئك الذين أدّوا جميع أعماله. وبدلاً من التعبير عن امتنانه، أخبرهم أنهم يجب أن يكونوا شاكرين وممتنّين للحظوة التي نالوها بخدمتهم لله.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ} [البقرة 2: 264]

حاول محمد التعويض عن نقص الحب بالقوّة والسلطة. لقد تاق للحب لأنه لم يتلقّ ما يكفي منه من رعاته الأساسيين. طفولة خالية من الحب هي السبب الأساسي والرئيسي للنرجسية، الاستبداد والسلوك السيكوباتي. تسامح جدّه وعمّه، وفشلهما في وضع حدود له، ممّا فاقم نرجسيّته أكثر. بكى محمد بمرارة فوق قبر والدته، إلا أنّ تلك الدموع لم تكن من أجلها. بل كانت من أجله هو. فالنرجسيين لا يملكون أيّة مشاعر تجاه الآخرين. إنهم واعين فقط، في الواقع واعين تماماً، لمشاعرهم الخاصّة، ألمهم الداخلي وحاجاتهم العاطفية الخاصّة.

**************************

[1]
http://memri.org/bin/articles.cgi?Page=archives&Area=ia&ID=IA36307#_edn1
[2] بركة أم أيمن كانت خادمة للنبي محمد بالإضافة إلى ممرّضته.
[3] المصري اليوم (مصر) مايو 20، 2007.
[4] أم حرام بنت ملحان كانت قريبة النبي من جهة أمّه، ومن أوائل اللواتي اعتنقن الإسلام وهاجرت إلى مكة.
[5] المصري اليوم (مصر) مايو 23، 2007. د. جمعة صرّح بتصريح مماثل للصحيفة الأسبوعية المصرية اللواء الإسلامي، مايو 26، 2007.
[6] المصري اليوم (مصر) مايو 22، 2007.
[7] الأهرام (مصر) مايو 29، 2007.
[8] الأهرام (مصر) يونيو 3، 2007.
[9] المصري اليوم (مصر) مايو 30, 2007.
[10] الأهرام (مصر) مايو 31، 2007.
[11] الجمهورية (مصر) مايو 24، 2007.
[12] الأخبار (مصر) مايو 21، 2007.
[13] الطبقات الكبرى، ابن سعد، ج1، صـ 369.
[14] صحيح البخاري، ح6، 60، 311.
[15] درع مرن مكوّن من حلقات معدنية مربوطة ببعضها كالسلاسل.
[16] سيرة ابن إسحاق، صـ 823.