في وصف الجنة والنار

 

1- صفة الجنة
كتاب بدء الخلق 63 باب مَا جَاءَ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ وَأَنَّهَا مَخْلُوقَةٌ:
الحديث: 
>.

الشرح:
قوله : ( مسكوب جار ) يريد تفسير قوله تعالى : وماء مسكوب قوله : وفرش مرفوعة بعضها فوق بعض ، وصله والذي قبله الفريابي أيضا عن مجاهد . وقال أبو عبيدة في المجاز : المرفوعة العالية ، تقول بناء مرتفع أي عال . وروى ابن حبان والترمذي من حديث أبي سعيد الخدري في قوله وفرش مرفوعة قال : ارتفاعها مسيرة خمسمائة عام ، قال القرطبي : معناه أن الفرش الدرجة وهذا القدر ارتفاع ، قال : وقيل المراد بالفرش المرفوعة النساء المرتفعات القدر بحسنهن وجمالهن . 

تفسير وتعليق:
كيف يكون الارتفاع مسيرة خمسمائة عام؟! 

قصر عمر ابن الخطاب :

كتاب بدء الخلق 63 باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة :
الحديث‏:‏ (قصر عمر)
3070 >.
الشرح‏:‏
حديث أبي هريرة في قصة القصر الذي رأى لعمر في الجنة ، وسيأتي شرحه في مناقبه ، والغرض منه قوله : رأيتني في الجنة وهذا وإن كان مناما لكن رؤيا الأنبياء حق ، ومن ثم أعمل حكم غيرة عمر حتى امتنع من دخول القصر وقد روى أحمد من حديث معاذ قال : إن عمر من أهل الجنة ، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ما يرى في يقظته أو نومه سواء ، وأنه قال : بينا أنا في الجنة إذ رأيت فيها جارية فقلت : لمن هذه ؟ فقيل : لعمر بن الخطاب .

شرح وتعليق:
‏عبقرية محمد في قدرته علي تحفيز أتباعه علي طاعته من خلال خيالهم وقد نجح هذه المرة أيضا فعندما سمع عمر بكي من شدة التأثر ولكن السيد المسيح لم يكن يخدع أتباعه <<اُدْخُلُوا مِنَ الْبَاب الضَّيِّقِ، لأَنَّهُ وَاسِعٌ الْبَابُ وَرَحْبٌ الطَّرِيقُ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْهَلاَكِ، وَكَثِيرُونَ هُمُ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ مِنْهُ! 14مَا أَضْيَقَ الْبَابَ وَأَكْرَبَ الطَّرِيقَ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْحَيَاةِ، وَقَلِيلُونَ هُمُ الَّذِينَ يَجِدُونَهُ! متي 7: 13 ، 14>> .

شجرة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام:

كتاب بدء الخلق 63 باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة:
3079 <<حدثنا روح بن عبد المؤمن ....حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها>>.
شرح الحديث:
قوله : ( عن فراس ) بكسر أوله وبمهملة ابن يحيى الهمداني الخارقي أبي يحيى الكوفي المكتب ، صدوق ربما وهم ، من السادسة . قوله : ( في الجنة شجرة ) قال ابن الجوزي : يقال إنها طوبى قال الحافظ : وشاهد ذلك في حديث عتبة بن عبد السلمي عند أحمد والطبراني وابن حبان فهذا هو المعتمد خلافا لمن قال : إنما نكرت للتنبيه على اختلاف جنسها بحسب شهوات أهل الجنة ( يسير الراكب ) أي راكب فرض . ومنهم من حمله على الوسط المعتدل ( في ظلها ) أي في نعيمها وراحتها ، ومنه قولهم : عيش ظليل وقيل معنى ظلها ناحيتها ، وأشار بذلك إلى امتدادها ، ومنه قولهم : أنا في ظلك أي في ناحيتك قال القرطبي والمحوج إلى هذا التأويل أن الظل في عرف أهل الدنيا ما بقي من حر الشمس وأذاها وليس في الجنة شمس ولا أذى ( مائة عام لا يقطعها ) أي لا ينتهي إلى آخر ما يميل من أغصانها ( قال وذلك الظل الممدود ) وفي حديث أبي هريرة عند البخاري واقرءوا إن شئتم وظل ممدود وحديث أبي سعيد هذا - ص 191 - أخرجه الشيخان بلفظ : ( إن في الجنة لشجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام ما يقطعها " .
تعليق:
طبعا كالعادة الشيوخ الكرام يختلفوا في تفسير حديث ولكن إذا كانت هناك شجرة تظل لصاحبها مائة عام فالجنة لايوجد بها شمس ولاقمر حسب الأحاديث :
قال ابن تيمية في " مجموع الفتاوى " ( 2 / 494 ) :
والجنة ليس فيها شمس ولا قمر ؛ ولكن تعرف الأوقات بأنوار أخر قد روي أنها تظهر من تحت العرش فالزمان هنالك مقدار الحركة التي بها تظهر تلك الأنوار .
وقال في " مجموع الفتاوى " ( 4 / 312 ) :
والجنة ليس فيها شمس ولا قمر ولا ليل ولا نهار لكن تعرف البكرة والعشية بنور يظهر من قبل العرش .

آيات الجنة:

سورة محمد 47 : 15 :<< مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم>>.
سورة الطور 52 : 19 و 20 و22 و24 << و كلوا واشربوا هنيئا" بما كنتم تعملون متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون>>.

تفسير القرطبي :
أي بالفواكه والتحف والطعام والشراب -;- ودليله ما ورد في سورة الزخرف :71 << يطاف عليهم بصحاف من ذهب >> ,وما ورد في سورة الصافات : 45 << يطاف عليهم بكأس من معين>> .ثم قيل عن الغلمان هم الأطفال من أولادهم الذين سبقوهم , فأقر الله تعالى بهم أعينهم . وقيل : إنهم من أخدمهم الله تعالى إياهم من أولاد غيرهم . وقيل : هم غلمان خلقوا في الجنة . قال الكلبي : لا يكبرون أبدا.
سورة الرحمن 55 : 52 إلي 74 : << فيهن من فكهة زوجان فبأئ الاء ربكما تكذبان متكئين علي فرش بطانيها من استبرق وجني الجنتين دان فبأئ الاء ربكما تكذبان فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان فبأئ الاء ربكما تكذبان كأنهن الياقوت والمرجان فبأئ الاء ربكما تكذبان هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فبأئ الاء ربكما تكذبان ومن دونهما جنتان فبأئ الاء ربكما تكذبان مدهامتان فبأئ الاء ربكما تكذبان فيهما عينان نضختان فبأئ الاء ربكما تكذبان فيهما فاكهة ونخل ورمان فبأئ الاء ربكما تكذبان فيهن خيرات حسان فبأئ الاء ربكما تكذبان حور مقصورات في الخيام فبأئ الاء ربكما تكذبان لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان>>.
تفسير ابن كثير : 
قال بعد ذلك فيهن أي في الفرش قاصرات الطرف أي غضيضات عن غير أزواجهن فلا يرين شيئا في الجنة أحسن من أزواجهن قاله ابن عباس وقتادة وعطاء الخراساني وابن زيد وقد ورد أن الواحدة منهن تقول لبعلها والله ما أرى في الجنة شيئا أحسن منك ولا في الجنة شيئا أحب إلي منك فالحمد لله الذي جعلك لي وجعلني لك لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان أي بل هن أبكار عرب أتراب لم يطأهن أحد قبل أزواجهن من الآنس والجن وهذه أيضا من الأدلة على دخول مؤمني الجن الجنة . قال أرطاة بن المنذر سئل ضمرة بن حبيب هل يدخل الجن الجنة ؟ قال نعم وينكحون للجن جنيات وللآنس إنسيات وذلك قوله لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبان .
تفسير الطبري : 
لموضوع نكاح الجن فإن قال قائل: وهل يجامع النساء الجنّ، فيقال: لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ؟ فإن مجاهدا روي عنه ما حدثني به محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا سهل بن عامر ....قال: إذا جامع الرجل ولم يسمّ، انطوى الجانّ على إحليله فجامع معه، فذلك قوله : ( لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ).لقول في تأويل قوله تعالى كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ فبأئ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ .
تعالى ذكره: كأن هؤلاء القاصرات الطرف، اللواتي هنّ في هاتين الجنتين في صفائهنّ الياقوت، الذي يرى السلك الذي فيه من ورائه، فكذلك يرى مخّ سوقهنّ من وراء أجسامهنّ، وفي حسنهنّ الياقوت والمرجان.
بحسب القرآن الجن يعاشر جنسيا" ففي سورة الرحمن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان.
سورة النبأ 78 : 31 الي 34 : << إن للمتقين مفازا" حدائق وأعنابا" وكواعب أترابا" وكأسا" دهاقا" >> .
تفسير ابن كثير : 
أي وحورا كواعب قال ابن عباس ومجاهد وغير واحد كواعب أي نواهد يعنون أن ثديهن نواهد لم يتدلين لآنهن أبكار عرب أتراب أي في سن واحد كما تقدم بيانه في سورة الواقعة ،قال ابن أبي حاتم حدثنا عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن الدستكي حدثني أبي عن أبي سفيان عبد الرحمن بن عبد الله بن تيم ... عن أبي أمامه أنه سمعه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال {إن قمص أهل الجنة لتبدو من رضوان الله وإن السحابة لتمر بهم فتناديهم يا أهل الجنة ماذا تريدون أن أمطركم ؟ حتى إنها لتمطرهم الكواعب الأتراب.
سورة الواقعة 56 : و 17 و 18: << يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين>> .
سورة الواقعة 56 : من 30 الي 37 :<< وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة وفرش مرفوعة إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا" أترابا">> .
تفسير الطبري :
القول في تأويل قوله تعالي وفرش مرفوعة قال: {إن ارتفاعها لكما بين السماء والأرض، وإن ما بين السماء والأرض لمسيرة خمس مئة عام}...حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً قال: خلقناهنّ خَلقا"...وقوله: فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا يقول: فصيرناهنّ أبكارا عذارى ...وقوله: عُرُبًا يقول تعالى ذكره: فجعلناهنّ أبكارًا غنجات، متحببات إلى أزواجهنّ يحسن التبعل وهي جمع، واحدهن عَرُوب،..عن ابن عباس ( عُرُبًا أَتْرَابًا ) قال: المَلَقَة.
عن ابن عباس، قوله: عُرُبًا يقول: عواشق...ه قال في هذه الآية عُرُبًا قال: العرب المغنوجة.
عن سعيد بن جبير عُرُبًا قال: العرب اللاتي يشتهين أزواجهنّ.
عن عبد الله بن عبيد الله، عُرُبًا قال: العرب: التي تشتهي زوجها.
سورة فاطر 35 : 33 : << جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير>>. 

شرح للآيات القرآنية الخاصة بالجنة: 
الجنة في الإسلام بها كل أنواع الحدائق ويوجد بها أنهار من الخمر واللبن والعسل وبها ظل دائم وأهل الجنة لبسهم من الحرير ويتحلون بأساور من ذهب . والجنة بها حور العين والغلمان والحور هما نساء غاية في الجمال و الاثارة الجنسية خلقهم الله لتعويض المسلمون بالذات الشهداء .و يقول القرآن في سورة الرحمن 74 : << حور مقصورات في الخيام...لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان>>. أي هؤلاء النساء الجميلات جالسين في خيام و هن لم يعاشرن رجل أو جن (لاحظ هنا أن الآية تقول أن الجن يمارس الجنس ) قبل ذلك أي عذارى و بعد كل معاشرة في الجنة معهن تعود لهن العذرية مرة آخري .و في سورة النبأ 33 : << وكواعب أترابا>> هذا وصف لأعضائهن الجنسية و لا استطيع أن أقوله وفي سورة الواقعة 37 : << فجعلناهن أبكارا" عربا" أترابا">> أي عذاري دائما" .
و يتميزوا بالشغف الجنسي واشتهاء الزوج وأضاف ابن كثير وأن السحابة لتمر بأهل الجنة فينادوها فترد السحابة ماذا تريدون أن أمطركم ؟ حتى إنها لتمطرهم الكواعب الأتراب (حور العين). والغلمان أيضا" خلقهم الله لخدمة أهل الجنة لم يذكر القرآن أنه يوجد امكانية لمعاشرتهم و لكن وصفهم باللؤلؤ المكنون مثل الحور و هو أمر غريب التحدث عن جمالهم !.
تعليق : 
استغل محمد سذاجة أتباعه الأوائل و كانوا من فقراء قريش و من قبيلة الأوس و الخزرج، و هي قبيلة غير شريفة و جاهلة، و استغل طبيعة المنطقة و هي منطقة صحراوية تندر فيها الماء و مشمسة و حارة .تندر فيها الظل، و استغل الاحتياجات البشرية و المتع الحسية فألف جنة من خياله تساعده علي تحقيق أغراضه و تحفز الرجال للقتال و الاستشهاد ، ففي الأحاديث الصحيحة يقول محمد أن الجنة تحت ظلال السيوف و يقول أن لكل شهيد 72 حورية و يقول أن الرجل يعطي قوة أربعون رجل في الجماع و لا تضعف شهوته بعد الجماع بل تستمر و كذلك في الطعام و الشراب لا يشبع بل طول الوقت يرغب في مزيد من الطعام الشهي و الجنة هي للرجال فالنساء أغلبهن في النار حديث صحيح للرسول. و القليلات الذين في الجنة هن مجرد أمراءه إضافية للرجل الذي هو مشغول عنها بمعاشرة 72 حورية و هي ستكون رقم 73 .
و الله لا وجود له في الجنة و كان محمد يحكي لأبي بكر وعمرو عن منزلهم في الجنة حتي ينخرطوا في البكاء من شدة التأثر ،لماذا يحرم الخمر و الحلي في الأرض و يحللها في السماء ! بعد أن يفني الجسد باحتياجاته و طبيعته كيف يأكل و يشرب و يعاشر! لماذا المرأة مظلومة في كل مكان هنا في الأرض و كذلك في الجنة ! مسكين المسلم الذي يريد أن يقترب من الله و يلهج في كلمة الله فيجد نفسه يلهج في خيالات جنسية داخل القرآن .
الولدان المخلدون في الجنة ، كيف وصفهم القرآن ؟
في سورة الطور 24 ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون في سورة الواقعة 22 و23 
<< وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون فكما وصف حور العين باللؤلؤ المكنون>> ، أيضا" وصف الغلمان باللؤلؤ المكنون 
لماذا وصفهم كوصف الحور ؟ يري بعض الشيوخ أن الغلمان في الجنة أيضا" للمتعة الجنسية :
في سورة الإنسان 19 << ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤ ا منثورا >>. 
وفي سورة الإنسان 21 << عاليهم ثياب سندس خُضر وإستبرق وحلو أساور من فضة >>. 
ونري في كتاب للشيخ كشك ، ص 213 :
وكما أن المؤمن السوي يستمتع بإنثي إسمها حور عين ، فكذلك من إبتلي بهوي الغلمان في الدنيا وعفي وما تخطي حدود الله يمتعه الله بكائنات مذكرة إسمها الولدان المخلدون .
أي أن الولدان المخلدون للمتعة الجنسية في الجنة.

2- صفة النار
الحر من هواء الجحيم:
كتاب بدء الخلق 63 باب صفة النار وأنها مخلوقة :
3086 <<حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن الأعمش عن ذكوان عن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم >>.
شرح وتعليق: 
النبي يقول الحر من هواء الجحيم فعندما تصلوا تبردوا المكان !!
النار في الجحيم سبعين ضعف النار في الأرض :
كتاب بدء الخلق 63 باب صفة النار وأنها مخلوقة:
3092 <<حدثنا إسماعيل بن أبي أويس .... عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ناركم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم قيل يا رسول الله إن كانت لكافية قال فضلت عليهن بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها>>
الشروح:
" من مائة جزء " والجمع بأن المراد المبالغة في الكثرة ...
شرح وتعليق:
دهاء محمد في استخدام أدوات عصره والأمور اليومية كالنار لترهيب أتباعه من النار وإخضاعهم لسيطرته.

الجحيم في الإسلام
سورة الأعراف 7 : 50 << ونادي أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين >>.
تحكي الآية أن أصحاب النار ، رغم ما هم فيه من عذاب جهنم ، قادرون علي رؤية أهل الجنة ، وما هم فيه من النعيم ، والطلب إليهم بلسان عربي مبين أن يفيضوا عليهم من الماء أو مما رزقهم الله .
ولكن هذا يتعارض مع الآية القادمة التي تقول أن أصحاب النار هم عميا وبكما وصما. فكيف شاهدوا أهل الجنة وتكلموا معهم !! الآية التي تقول أن أصحاب النار هم عميان سورة الإسراء 17 : 97 << ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا>> .

*الدافع الرئيسي للاستشهاد في الإسلام هو الجنس مع حور العين : 
انتحاريون في سوريا يحمون أعضائهم التناسلية بالفولاذ أو الحجر من أجل حور العين .
قارن كل ذلك بمبادئ الملكوت و السماء في الكتاب المقدس في رومية 14 : 17 << لأَنْ لَيْسَ مَلَكُوتُ اللهِ أَكْلاً وَشُرْبًا، بَلْ هُوَ بِرٌّ وَسَلاَمٌ وَفَرَحٌ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ>>.
و متي 22 :30،29، ! <<29فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ:«تَضِلُّونَ إِذْ لاَ تَعْرِفُونَ الْكُتُبَ وَلاَ قُوَّةَ اللهِ. 30لأَنَّهُمْ فِي الْقِيَامَةِ لاَ يُزَوِّجُونَ وَلاَ يَتَزَوَّجُونَ، بَلْ يَكُونُونَ كَمَلاَئِكَةِ اللهِ فِي السَّمَاءِ>>.
في سفر الرؤيا أصحاح 22 و العدد من 1 الي5 << 1وَأَرَانِي نَهْرًا صَافِيًا مِنْ مَاءِ حَيَاةٍ لاَمِعًا كَبَلُّورٍ، خَارِجًا مِنْ عَرْشِ اللهِ وَالْخَرُوفِ..ِ. 3وَلاَ تَكُونُ لَعْنَةٌ مَا فِي مَا بَعْدُ. وَعَرْشُ اللهِ وَالْخَرُوفِ يَكُونُ فِيهَا، وَعَبِيدُهُ يَخْدِمُونَهُ. 4وَهُمْ سَيَنْظُرُونَ وَجْهَهُ، وَاسْمُهُ عَلَى جِبَاهِهِمْ. 5وَلاَ يَكُونُ لَيْلٌ هُنَاكَ، وَلاَ يَحْتَاجُونَ إِلَى سِرَاجٍ أَوْ نُورِ شَمْسٍ، لأَنَّ الرَّبَّ الإِلهَ يُنِيرُ عَلَيْهِمْ، وَهُمْ سَيَمْلِكُونَ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ>>.
وأيضا" رؤيا 21 : 1 – 8<< ثم رَأَيْتُ سَمَاءً جَدِيدَةً وَأَرْضًا جَدِيدَةً، لأَنَّ السَّمَاءَ الأُولَى وَالأَرْضَ الأُولَى مَضَتَا، وَالْبَحْرُ لاَ يُوجَدُ فِي مَا بَعْدُ. 2وَأَنَا يُوحَنَّا رَأَيْتُ الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ أُورُشَلِيمَ الْجَدِيدَةَ نَازِلَةً مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ اللهِ مُهَيَّأَةً كَعَرُوسٍ مُزَيَّنَةٍ لِرَجُلِهَا. 3وَسَمِعْتُ صَوْتًا عَظِيمًا مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاً:«هُوَذَا مَسْكَنُ اللهِ مَعَ النَّاسِ، وَهُوَ سَيَسْكُنُ مَعَهُمْ، وَهُمْ يَكُونُونَ لَهُ شَعْبًا، وَاللهُ نَفْسُهُ يَكُونُ مَعَهُمْ إِلهًا لَهُمْ. 4وَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ الأُمُورَ الأُولَى قَدْ مَضَتْ». 5وَقَالَ الْجَالِسُ عَلَى الْعَرْشِ:«هَا أَنَا أَصْنَعُ كُلَّ شَيْءٍ جَدِيدًا!».. 6ثُمَّ قَالَ لِي:«قَدْ تَمَّ! أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ. أَنَا أُعْطِي الْعَطْشَانَ مِنْ يَنْبُوعِ مَاءِ الْحَيَاةِ مَجَّانًا. 7مَنْ يَغْلِبْ يَرِثْ كُلَّ شَيْءٍ، وَأَكُونُ لَهُ إِلهًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا. 8وَأَمَّا الْخَائِفُونَ وَغَيْرُ الْمُؤْمِنِينَ وَالرَّجِسُونَ وَالْقَاتِلُونَ وَالزُّنَاةُ وَالسَّحَرَةُ وَعَبَدَةُ الأَوْثَانِ وَجَمِيعُ الْكَذَبَةِ، فَنَصِيبُهُمْ فِي الْبُحَيْرَةِ الْمُتَّقِدَةِ بِنَارٍ وَكِبْرِيتٍ، الَّذِي هُوَ الْمَوْتُ الثَّانِي>>.
__________________________________________________________________________________________________________________________________________

المراجع / 

1- محنتي مع القرآن ومع الله
2- رشيد مغربي – سؤال جرئ
3-التفاسير
http://quran.al-islam.com/Page.aspx?pageid=221&BookID=13