حوار عبر الزمن مع نحميا

 

 

” إن إله السماء يعطينا النجاح ونحن عبيده نقوم ونبني “( نحميا 2: 19-20).

مقدمة

بعد موت سليمان انقسمت مملكة إسرائيل إلى:

  1. المملكة الشمالية (إسرائيل) 10 أسباط ، سباهم الأشوريون عام 722 ق.م. قبض شلمنأسر الخامس على هوشع ملك إسرائيل وسبى إسرائيل في حلح وخابور ونهر جوزان وفي مدن مادي (2 مل 17: 6، 18). كما افتخرسرجون الثاني بأنه حمل 27290 شخصًا من إسرائيل، وأحل محلهم أشخاصًا من شعوب أخرى من منطقة ما بين النهرين وسوريا.

 

  1. المملكة الجنوبية (يهوذا) تضم سبطي يهوذا وبنيامين، سباهم البابليون عام 586 ق.م. قيل عن نبوخذ نصر: “وسبى كل أورشليم وكل الرؤساء وجميع جبابرة البأس عشرة آلاف مسبي وجميع الصناع والأقيان. لم يبقَ أحد إلا مساكين شعب الأرض” (2 مل 24: 14) “سباهم ملك بابل إلى بابل” (2 مل 24: 15).

 

وفي هذا الشأن كان لنا الحوار التالي مع نحميا :

 

س: من انت ؟ عرفنا بنفسك؟

        اسمي نحميا، ومعناه تعزية الرب (يهوه). ولدت في السبي، لم أكن كاهنًا وكاتبًا كعزرا، ولكن دوري لا يقل عن دوره. صرت ساقيًا للملك أرتحشستا ملك فارس. ويعتبر هذا مركزًا رفيعًا في العصر الفارسي، لأن الملك أئتمنني على حياته، ومع أني كنت أمينًا في عملي الزمني، إلا أن قلبي وفكري كانا متعلقين بشعب الرب.

س: ماذا تعني بعبارة أن قلبك وفكرك كانا متعلقين بشعب الله ؟

            بينما كنت في شوشن القصر جاءني واحد من إخوتي ورجال من يهوذا فسألتهم عن اليهود الذين بقوا من السبي وعن أورشليم.. فأجابوني قائلين: “إن الباقين الذين بقوا من السبي هناك في البلاد، ٍهم في شرّ عظيم وعار. وسور أورشليم منهدم، وأبوابها محروقة بالنار.” (نحميا 3:1)، كان لهذا تأثير عميق علىً، وحزنت حزنا عميقًا، ” فلما سمعت هذا الكلام جلست وبكيت ونُحت أيامًا، وصُمت وصلّيت أمام إله السماء.” (نحميا 4:1)، وفي صلاتي تمسكت بالوعد الإلهي، إذ قلت للرب ” اذكر الكلام الذي أمرت به موسى عبدك ” ( نحميا 1/ 5-11). لم أضيِّع الوقت في حديثي بلا فائدة، لكن شرعت في العمل. فأصبحت إعادة بناء الأسوار هي شغلي الشاغل نظرا لأهميتها، فقد كانت تمثل القوة والحماية والجمال لمدينة أورشليم والهيكل. وبدون السور لا تحسب أورشليم مدينة.

     ونتيجة لذلك حصلت على الثقة والجرأة لأتحدث مع الملك، وأطلب منه أن يرسلني إلى يهوذا، إلى مدينة قبور آبائي فأبنيها. فطلبت منه أن يعطيني رسائل إلى ولاة عبر النهر لكي يسمحوا لي بالمرور حتى أصل إلى يهوذا، وطلبت منه أيضًا رسالة إلى آساف حارس فردوس الملك لكي يعطينى أخشابا لسقف أبواب القصر الذي للبيت ولسور المدينة، وللبيت الذي أدخل إليه، فأعطاني الملك حسب يد إلهي الصالحة إليً. ( نحميا 2/ 1-10).

س: ماذا فعلت بعدما أعطاك الملك الرسائل التي طلبتها؟

        بعدما أخذت رسائل التوصية من الملك ، تركت فارس في السنة العشرين من الملك أرتحشستا (نحميا 2/1) رحلت إلى أورشليم قائدًا للمجموعة الثالثة للعائدين من السبي إلى أورشليم عام ( 445 ق.م ) ، ومنذ لحظة وصولى علم الجميع بأني أنا المسئول عن العمل. وقد ذهبت كحاكم ملكي معين من قبل أمبراطور فارس. بنيت السور خلال 52 يومًا بالرغم من مقاومة الأعداء لي، كما اهتميت بالبناء الداخلي للشعب ثم عدت إلى شوشن العاصمة، ولم أبق فيها طويلا، إذ رجعت إلى أورشليم كحاكم عام.

س: كيف قمت بهذا العمل العظيم في 52 يومًا فقط؟

        ما حدث كالأتي: اكتشفت أن السور ليس كله في حالة سيئة. كما أدركت ضرورة القيام بالعمل بسرعة. أوكلت العمل في كل قسم من السور إلى مجموعة، قام البعض بسرعة تنفيذ ما طُلب منهم ليقوموا ببناء قسم آخر جديد (4: 2، 5: 27). مع استثناءات قليلة كانت عزيمة الكل قوية للغاية لإتمام العمل، دون أن يعتذر أحد بأنه قد تمم ما هو مسئول عنه. الكل يود أن يعمل أكثر مما يُطلب منه. فأنا لم أقم بهذا العمل وحدي ، لأن الجميع أشترك فيه وهذا سر النجاح والإنجاز السريع.

س: ما الصعوبات التي واجهتك في بناء السور ؟

       لم تكن هذه المهمة سهلة فقد واجهت مقاومة شديدة من الأعداء الموآبيين والعمونيين والسامريين وباقي الشعوب المجاورة. وكان الأعداء قد اغتصبوا الأرض عندما كان الشعب في السبي وبعد عودة الشعب خاف الأعداء أن يسترد الشعب أراضيه وأملاكه المغتصبة بل كانوا طامعين في الاستيلاء علي مزيد من الأراضي من الشعب لذلك خافوا من بناء أسوار أورشليم. وهؤلاء الأعداء لهم عداوة طبيعية مع شعب إسرائيل.

       بالرغم من كل الصعوبات والعقبات، كنت صامدا وقويا لأن هدفي كان إعادة بناء سور أورشليم وتجديد المدينة. واذكر من تلك الصعوبات استهزأ بي الأعداء، سنبلّط الحوروني وطوبيا العبد العمّوني وجشم العربي. فكان جوابي: “إن إله السماء يعطينا النجاح، ونحن عبيده نقوم ونبني.” ( نحميا 19:2-20) وهم لم يستهزئوا بي فقط، بل تآمروا هم وآخرون على أن يحاربوا أورشليم ويسببوا لي ضررًا ” فصلينا إلى إلهنا وأقمنا حراسًاضدهم نهارًا وليلاً “. وفي مرة أخرى حاولوا أن يخيفوني لكي أختبئ في الهيكل (الذي لم يكن مسموحًا دخوله إلا للكهنة) فرفضت رفضًا باتًا. وفي مرة أخرى حاولوا تعطيل العمل فأجبتهم قائلاً: إني أنا عامل عملاً عظيمًا فلا أقدر أن أنزل. لماذا يبطل العمل بينما أتركه وأنزل إليكما؟” (نحميا 3:6) وفي هذا درس ثمين لكل من يريد أن يكون مثمرًا في عمل الرب. فلا يسمح لأعداء الرب أن يعطلوا عمله.

س: ما الفرق بين دورك وبين دور عزرا في أورشليم؟

       كان عزرا قد سبقني إلي أورشليم بحوالي 13 عامًا. اهتم عزرا بالإصلاح الديني للشعب، واهتميت أنا بالإصلاح السياسي والجغرافي، لكن بلا فصل عن الجانب الروحي والأخلاقي. كنت أؤمن بوحدة الحياة، فليس من فصل بين العمل والحياة الروحية أو الاجتماعية. فالمؤمن له حياة واحدة متعددة الجوانب، تتفاعل معًا ليصير إنسانًا ناجحًا في كل شيء. هذه الحياة تتناغم معًا مع ضرورة التخصص، فلكل إنسانٍ دوره الفعّال حسب إمكانياته ومواهبه دون تجاهله أو استخفافه لدور الآخرين. فالكل يعمل معًا بروح واحدة بهدفٍ واحدٍ (5: 10-11).

     ومع انشغالي ببناء سور أورشليم، دعوت صديقي القديم عزرا والعامل معي ليحتل مركز القيادة في ممارسة طقوس التكريس بفكرٍ روحيٍ (27:12-47). صورة حيَّة للعمل المشترك وتكريم الآخرين! فكان كل منا يكمل الآخر في هذه الرسالة المعطاة لنا من الله. فهناك أرتباط بين بناء سور المدينة وإعادة بناء الهيكل والاهتمام بالعبادة، خاصة قراءة الشريعة والتمتع بالأعياد، وحياة الشعب الروحية والمدنية. فلا نفع لبناء السور ما لم تكون المدينة مقدسة، ولا قيمة للمدينة وسورها بدون شعب الله المقدس. هذا التقديس يتحقق بالتوبة الصادقة بروح الرجاء (نحميا 4:1-11؛ 5:9-37)، والاهتمام بالطاعة للشريعة كأساس للحياة.

 

س: كيف وجدت أورشليم عند رجوعك لها مرة ثانية؟

       بعد 12 عامًا ، عندما رجعت للمرة الثانية إلى أورشليم وجدت الأسوار قوية، ولكن الشعب ضعيفًا، في الفترة التي تركت فيها أورشليم حدثت تجاوزات خطيرة. حقًا لقد استطعت أن أعيد بناء سور أورشليم في الفترة السابقة خلال 52 يومًا، وقضيت 12عامًا للإصلاح الروحي والاجتماعي (5: 14)، مع هذا ما أن تركتهم إلى حين حتى اختلت المعايير الروحية. بناء السور يحتاج إلى أيامٍ معدودةٍ لا تتجاوز الشهرين، أما بناء سور النفس البشرية فيحتاج إلى سنوات. فبدأت مهمة تعليم الناس الاخلاق الحميدة ولم أجمًل كلماتي. “فَخَاصَمْتُهُمْ وَلَعَنْتُهُمْ وَضَرَبْتُ مِنْهُمْ أُنَاساً وَنَتَفْتُ شُعُورَهُمْ…”.( نحميا 13 / 25 )، أعدت تأسيس العبادة الحقيقية من خلال الصلاة وتشجيع الناس على النهوض عن طريق قراءة كلمة الله والتمسك بها.

 

س: هل يمكنك أن تقل لنا يأختصار مضمون رسالتك ؟

     أن مضمون رسالتي يتلخص في بناء السور وبناء الشعب .

أولًا : بناء السور

     أن بناء السور صورة حيَّة للبناء الروحي السليم، فقد اشترك الكل في العمل ، بدأ بالكاهن العظيم والكهنة ليكونوا قدوة للعمل الجماعي. أن هياج العدو عليً بالتحطيم النفسي والتآمر للحرب ضدي يرينا أن كل عمل حيّ بنّاء يثير الشيطان، فيحاربنا بطرق نفسية كما بطرق مادية. لنقل “إلهنا يحارب عنا” (20:4). وفي النهاية أتممت السور بالرغم من المقاومة والعقبات كما قمت بأعمال التدبير والحراسة بحكمة.

 

ثانيًا : بناء الشعب

 

 

س: ماذا تريد أن تقول لنا اليوم؟

       من خلال ما عشته وأختبرته ، أود أن أقل لكم ما يلي:

     في كل العصور، يحتاج شعب الله إلى من يصلي لأجله. و كان هذا سرّ نجاحي، ليس لأني عرفت ما أصلي لأجله فحسب، وإنما لأني حملت اهتماما شخصيا لشعبي الذي انحل روحيًا، وشعرت بالدعوة لخدمتي فكنت أحمل بالحب أثقال الشعب في قلبي، لألقي بها عند قدمي الله. علي أي خادم أن يهتم ببناء شعب الله وأحياءه من حالات الموت التي تصيبه، مثل اليأس والأحباط ، وفقدان معنى الحياة، والالم … الخ . فأحيانا نهتم فقط ببناء السور الحجري وأقامة الابواب والمتاريس ، ونعد هذا أنجازات، لكن الأهم من ذلك هو بناء الناس، فيجب أن لا نفصل بين خير الشعب وخير المدينة، فالاثنان هما جانبان لحقيقة واحدة وهي الأهتمام بالإنسان في حياته اليومية العادية وحياته الروحية. وما احوج كنيسة المسيح في كل وقت وكل مكان الى مؤمنين، يشعرون بألم أعضائها ويتألمون لألمهم، ويعرفون كيف يسكبون قلوبهم أمام الله من اجلها، لتتمكن من مواجهة كل الظروف والاخطار التي تمرّ فيها، فمازالت الصلاة هي قوة الله العظيمة في حل المشاكل الآن، والصلاة والعمل فعلان لا ينفصلان، فعن طريق الصلاة يرشد الله استعداداتنا وفريق العمل فينا، والجهود المخلصة لاتمام مشيئته.

 

2- الصمود ، أي الاستمرار في الخدمة رغم العقبات

         عندما يطلب منا الله عملًا يفوق قدراتنا ومواهبنا وأمكانياتنا، لا تترددوا لأن: ” إله السماء يعطينا النجاح ونحن عبيده نقوم ونبني ” ، فهو إله المستحيلات، العامل في كل العصور حينما تقف كل الاذرع البشرية في عجز تام. لا تتركوا أنفسكم للأحباط لأن إلهنا رجاء من ليس له رجاء. عندما ندخل في دوامة الشعور بالعجز التام، ونحسب أن الظروف المحيطة بنا مستحيلة تمامًا. يقدم لنا الله هذه الرسالة: “عند الناس غير مستطاع، ولكن ليس عند الله، لأن كل شيءٍ مستطاع عند الله” (مر 10: 27). إنه يعمل من أجل كل البشرية، خاصة من أجل كنيسته، ويهتم بكل شخصٍ كأنه ليس في العالم آخر غيره!

 

3- هناك جانبان للخدمة الحقيقية لله، التحدث اليه، والسير معه

       إني قدمت لكم صورة حية للإنسان الذي يمزج حياته العملية بالروحية، فاضافة الى كوني رجل صلاة يتكل على الله ويتحدث اليه باستمرار ويستشيره في كل خطوة، ليكلل طرقه بالنجاح، الا انه كقائد مسؤول عن انجاز عمل كلفني به الله، لم أكف ّ قط عن بذل غاية الجهد الذي كانت تقتضيه القيادة الرشيدة، فقد كنت شجاعا في الرب، مقدما لكم مفهوما حيا لتكريس القلب  واليدين معا، مظهرا قدرة فائقة على القيادة، فكنت مستعدا روحيا لسماع دعوة الله، مستخدما تخطيطا دقيقا في العمل كفريق وفي حل المشاكل، والشجاعة لانجاز العمل. فالقائد الحي هو رجل صلاة وعمل، يقود من هم حوله ليحملوا ذات الروح. لم أولد قائدًا، إنما حبي الشديد لشعبي وغيرتي على المقدسات جعلت مني قائدًا. تعلّمت القيادة خلال الرُكب المنحنية، والصمت، والدموع، والصراخ لله لا الناس.

     إلى جانب الصلاة وسماع صوت الله ، قمت بمهمة الاشراف على كل مشروع البناء، كما قمت بنصيبي مع الاخرين في ترميم السور، مشاركا في العمل كل يوم. فاذا كنت قائدا مقاما من الله فليس الهدف هو الحصول على الاعتراف بك، وشغل الموقع، أو ان تكون الرئيس، بل يستلزم ذلك تخطيطاً دقيقاً وعملاً شاقاً، وشجاعة ومثابرة. فأفضل القادة هم الذين يقودون من خلال ما يقومون بعمله، منفذين لما يلقونه من توجيهات لغيرهم، ومصغين لارشاد الله في حياتهم الشخصية. فقد تبدو القيادة شيئا باهرا، ولكنها كثيرا ما تعني الوحدة، والجحود، والوقوع تحت ضغوط شديدة للتهاون في القيم والمعايير. لقد استطعت أن انجز عملا ضخما في وجه صعوبات لا تصدّق، لأنني تعلمت أنه لا نجاح بدون إمكانية التعرض للفشل، ولا مكافأة بدون عمل شاق، ولا فلاح بدون نقد، ولا قيادة حقيقية بدون الاتكال على الله.

 

4- اهمية وضوح الرؤيا ومشاركتها مع الاخرين

       كثيرا ما تبدأ النهضة الروحية برؤية من شخص واحد. ولقد كانت لدىً رؤيا اعطاها لي الله عندما وضع في قلبي الرغبة في بناء الاسوار، وقد شاركت فيها بحماسة مُلهماً  قادة اورشليم لانجاز ذلك العمل.  فهل اعطاك الله رؤية؟ وهل ثمة اسوار من اي نوع كانت، يلزم بناؤها اليوم؟

       فما زال الله يريد ان يتّحد شعبه ويتدرب على انجاز عمله، واذ ندرك الحاجة الماسة في عالمنا، يستطيع الله ان يعطينا الرؤية والرغبة في البناء. لذلك فلو ان الله  غرس فكرة في عقلك لإنجاز عمل له، فانه مهم جدا ان تشارك فيها آخرين، وثق أن الروح القدس سيقنعهم بأفكار مماثلة. لا تعتبر نفسك الوحيد الذي يعمل الله من خلاله، فكثيرا ما يستخدم الله شخصا واحدا لعرض الرؤية، ويقوم الآخرون بتحويلها إلى واقع. فعندما تشجع آخرين وتلهمهم، فإنك تدفع فريقا للعمل لإنجاز مقاصد الله. 

 

– التوبة والنهضة: مع ان الله أعانني أنا وشعبي في بناء السور، إلاّ أن العمل لم يكمل الا بعد ان أعاد الشعب بناء حياتهم روحياً، لقد علّم عزرا الشعب كلمة الله، وعندما أصغوا إليها، أدركوا الخطية في حياتهم، واعترفوا بها، واتخذوا الخطوات اللازمة للتخلص منها.. فلا يكفي ادراك الخطية والاعتراف بها، بل يجب أن تؤدي إلى الاصلاح، وإلا تصبح مجرد تعبير عن الحماسة. والله لايريد عملاً من قلوب فاترة، فليس الواجب هو إزالة الخطية من حياتنا فحسب، بل ان نطلب من الله أن يكون هو مركز كل ما نعمل. وأخيرًا لنقل مع نحميا :

” إن إله السماء يعطينا النجاح ونحن عبيده نقوم ونبني “

والسؤال الآن عزيزي القارئ هو:

ما هي الاسوار التي يريدني الرب أن أبنيها؟ وما دوري في بناء شعب الله ( عائلتتي، كنيستي، مجتمعي …… الخ ) ؟

ملاحظات :

بيانات أساسية عن سفر نحميا

– المكان: شوشن وأورشليم.

– المهنة: ساقي الملك، وباني المدينة والشعب ، وحاكم يهوذا.

– الاقرباء: أبوه حكليا.

– معاصروه: عزرا، أرتحشستا، طوبيا، سنبلط.

 

الآية الرئيسية

“وأطلعتهم عما رعاني به إلهي من عناية صالحة، وعلى حديث الملك الذي خاطبني به، فقالوا: “لنقم ونبن السور”، وتضافروا جميعاً للقيام بالعمل الصالح” ( نحميا 18:2).

 

الكاتب: لا يذكر سفر نحميا إسم كاتبه. ولكن يقر التقليد اليهودي والمسيحي أن عزرا هو كاتب السفر. وهذا يقوم على حقيقة أن سفري عزرا ونحميا كانا في الأصل سفر واحد.

تاريخ كتابة السفر:  يرجح أنه تمت كتابة سفر نحميا ما بين عامي 445 و420 ق.م. غرض كتابة السفر: إن سفر نحميا، وهو أحد الأسفار التاريخية في الكتاب المقدس، يستكمل قصة رجوع شعب إسرائيل من السبي البابلي وإعادة بناء الهيكل في أورشليم.