أخلاق إسلامية

 

وإن زني وإن سرق

كثيرا ما يتساءل المرء من أين أتت المرائية والنفاق في المجتمع العربي والإسلامي ؟
ولماذا سقطت الأخلاقيات في ثقافة الشرق الأوسط ؟
فصار الكذب مباحا ؟
وصار الاختلاس حلالا؟
وصارت أموال الأخرين المخالفين في العقيدة مالا مستباحا ؟
وصار اغتصاب النساء وسيلة لنشر الدين الإسلامي ؟ (1)
ولماذا يتهم المسلمون الغرب بالانحلال الأخلاقي والجنسي ، وهم يملكون فقها كاملا لأحكام نكاح ملكات اليمن واغتصاب الحرائر ، ونكاح المتعة عند الشيعة؟ 
والذي أحله محمد أولا في قرآنه !!! (2)
ثم أدعى أهل السنة بأنه قد حُرم ونُسخ فيما بعد بالحديث المحمدي(3)
ومازال الشيعة يمارسونه حتى اليوم ... كاسرين كل قواعد الأخلاق ...
ولماذا يحتاج المسلم إلى نص يحدد له كل كبيرة وصغيرة في حياته ، من المعاشرات الجنسية إلى أحكام الدخول والخروج من دورات المياة ؟
----------------------
كل الانتهاكات والشرور الأخلاقية نشأت من حرية الإرادة الإنسانية والتي تبيح للإنسان أن يختار بين فعل الشر أو فعل الخير . ولكن في نفس الوقت يملك الإنسان في أعماقه الضمير ، وبصوت الضمير يعرف الإنسان في أعماقه أن أفعال السرقة والقتل والاستعباد والكذب والزنا هي كسر لشريعة الأخلاق .
ويدرك داخلة بقانون الطبيعة أن كل اعتداء على الآخر هو كسر لشريعة الأخلاق في صورتها المطلقة ، إلا أنه لا يكف عن كسرها ، لا يكف عن القتل والسرقة والاغتصاب ، ومن هنا جاءت بعض الأديان بشريعة أو قانون يردع من يكسر هذه الأخلاق .
وهنا يقف الدين الإسلامي ناقضا لكل ما سبق من الأديان التعددية والتوحيدية ، الشرقية والغربية ، القديمة والحديثة 
فيعلن رسول الإسلام صراحة وبلا مواربة وفي صحيح الحديث 
أن مكافأة الجنة الإسلامية ليست لمن يمارس الفضيلة بل لمن لا يشرك بالله وحسب (4) 
فيقول محمد لأحد الصحابة أبي ذر الغفاري:أَتَانِى آتٍ مِنْ رَبِّى فَأَخْبَرَنِى أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِى لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
فيستعجب أبو ذر متسائلا : وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ؟
فيرد عليه محمد في ثقة: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ
ويعيد أبو ذر السؤال ثلاث مرات 
ويجيبه محمد بنفس الإجابة ثلاث مرات تأكيدا 
ثم ينهي محمد المرة الرابعة قائلا : عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِى ذَرٍّ
-------------------------
لا يخفى على أحد أن أبا ذر الغفاري كان ممثلا لصوت الضمير الإنساني الطبيعي 
الذي يستنكر فعلي الزنى والسرقة ، ولا يستطيع أن يستوعب كون الزاني والسارق من سكان الجنة الإسلامية
وكانت إجابة محمد المتكررة لأربعة مرات هي تأكيدا على لاأخلاقيته التشريعية
فلم يذكر التوبة من الزنا أو السرقة ، بل اكتفى بعدم الشرك بإله الإسلام 
وبهذا كانت شريعة محمد أول شريعة تبيح السرقة والزنى ، وتفتح أبواب الجنة الإسلامية لفعَلَة الشر ، ولم تكتف بهذه الإباحة بل نسبتها زورا إلى وحي السماء ، ومنها كانت بداية تحطيم الضمير البشري وقانون الأخلاق الطبيعي الإنساني في الثقافة الإسلامية 
ومن هذه الإباحة تحول المسلم إلى روبوت ، لا يثق في أحكام الضمير البشري بقدر ما يثق في السنة المحمدية حتى وإن خالفت أبسط قواعد الأخلاق ...
يتبع النصوص ومزيد من ألعاب الفقه الأكروباتية . بدلا من أن يتبع ضمير قلبه .
يستحل كل المحرمات ما لم يجد تحريما نصيا صريحا من القرآن أو السنة .
لقد نجح التشريع المحمدي في إخصاء المسلم المسلم أخلاقيا ... 
ومن بذور هذا التشريع نحصد آلام التاريخ والحاضر المؤلم ... 
نحصد شرور القتل والزنا ونكاح الأطفال ورضاعة الكبير ، نحصد أحكام مفاخذة الصغار ، والتمتع بالرضيعة ، نحصد أحكام ملكات اليمين ، وسرقات شركات توظيف الأموال ...
نحصد المزيد من القهر لفتيات الأقباط ، ومحاولات أسلمتهن بالقهر والإجبار والاغتصاب 
ففي شريعة محمد كل ٌ مباح لنشر الدين قتلا وقهرا واغتصابا 
مجتمعات الإسلام هي مجتمعات في جوهرها لا أخلاقية الطابع ، ولكي تهرب من مواجهة الذات تُسقِط لا أخلاقياتها على المجتمعات الأكثر حضارة وأخلاقا ... 
ولا خلاص من انهيارنا الأخلاقي والحضاري إلا بالتخلص من مصدر اللاأخلاق والجريمة ... شريعة محمد 
فلم يكن أبدا الإسلام هو الحل ، بل كان دائما هو المشكلة ...
-------------------------
الهوامش والمراجع
(1) مشاهد الفلم التوثيقي لمحاولة أسلمة فتاة قبطية بتصويرها عارية وتهديدها بالفيلم فيما بعد
الفيلم يحتوي مشاهد صعبة نرجو الحذر وعدم مشاهدة من هم أقل من 18 عام
http://freecopts.net/arabic/arabic/images/rape/Barbarians-final.3gp 
http://freecopts.net/arabic/arabic/content/view/1877/1/

(2) "َمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ" (النساء 24)

(3) مسلم- باب النكاح-3496 - وَحَدَّثَنِى سَلَمَةَ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ حَدَّثَنَا مَعْقِلٌ عَنِ ابْنِ أَبِى عَبْلَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ الْجُهَنِىُّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ وَقَالَ « أَلاَ إِنَّهَا حَرَامٌ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ كَانَ أَعْطَى شَيْئًا فَلاَ يَأْخُذْهُ ».

(4) البخاري- الجنائز- 1237 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مَهْدِىُّ بْنُ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا وَاصِلٌ الأَحْدَبُ عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِى ذَرٍّ - رضى الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « أَتَانِى آتٍ مِنْ رَبِّى فَأَخْبَرَنِى - أَوْ قَالَ بَشَّرَنِى - أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِى لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ » . قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ « وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ » . أطرافه 1408 ، 2388 ، 3222 ، 5827 ، 6268 ، 6443 ، 6444 ، 7487 تحفة 11982 - 90/2

مسلم –الايمان- 282 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ وَاصِلٍ الأَحْدَبِ عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ « أَتَانِى جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - فَبَشَّرَنِى أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ». قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ. قَالَ « وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ».

مسلم - الإيمان- 283 - حَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَأَحْمَدُ بْنُ خِرَاشٍ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَبِى قَالَ حَدَّثَنِى حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ أَنَّ يَحْيَى بْنَ يَعْمَرَ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا الأَسْوَدِ الدِّيلِىَّ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ حَدَّثَهُ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ نَائِمٌ عَلَيْهِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ نَائِمٌ ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَقَدِ اسْتَيْقَظَ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ « مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ ». قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ « وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ». قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ « وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ». ثَلاَثًا ثُمَّ قَالَ فِى الرَّابِعَةِ « عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِى ذَرٍّ » قَالَ فَخَرَجَ أَبُو ذَرٍّ وَهُوَ يَقُولُ وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِى ذَرٍّ.
 

لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

من أبسط قواعد الأخلاق هو أن تلتزم بما تُلزِم الناس به (1) وأن تفعل بالآخر ما تريده أن يفعل بك 
وهذا القانون الأخلاقي في جوهره هو الشعور بالانسان الآخر ، وشعور الآخر بك
فهل يمكن لنبي أن يؤلف قانونا أخلاقيا بوحي السماء ويطبقه على اتباعه ثم يتحايل هو ليكسره ؟
وهل يمكن لنبي وتحت وطء الشهوة وحاجات الجسد أن ينهى عن خلق ويأتي بمثله ؟
وكما هي العادة ، كان محمد سباقا في زرع بذور الرذيلة والتحايل على القانون واليكم الأمثلة 
--------------------------------------------
المثال الأول 
أكد محمد في قرآنه عندما سأله بعضهم عن معاشرة النساء وقت المحيض ، أن المحيض أذى ، وأن اعتزال النساء واجب 
{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }البقرة222
فكان النص القرآني واضح .. باعتزال النساء تماما وعدم الاقتراب منهن في هذه الفترة الحساسة من الدورة القمرية 
- الاعتزال أمر صريح 
- وعدم الاقتراب أكثر صراحة 
ولكنَّ محمداً لم يستطع أن يكبح شهوته ، فحطم هذا التشريع واستثنى نفسه من قانون قرآنه ، فكان يباشر زوجاته وهن حائضات 
وهذا ما أخبرت به عائشة قائلة :" كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا ، فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُبَاشِرَهَا ، أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ فِى فَوْرِ حَيْضَتِهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا" (2)
ثم تؤكد أن هذا كان حقا خاصا لمحمد فتكمل :" وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَمْلِكُ إِرْبَهُ" (3)
بل أن عائشة ذكرت أن هذا وقع معها هي شخصيا فقالت : " كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يُبَاشِرُنِى (4) وَأَنَا حَائِضٌ" (5)
وقد صدَّقت ميمونة احدى زوجات محمد على ما قالته عائشة قائلة: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ وَهْىَ حَائِضٌ" (6)
وهنا نتساءل :
- لماذا حطم محمد شريعة قرآنه لشهوة جماع ولذة جنس ؟ 
- هل هي أخلاق الأنبياء ... أم أخلاق الصعاليك ؟
- أما كان ينبغي لرسول من الإله أن يتماسك أمام الشهوة ، ويحكم العقل قبل الإرب ؟ النصف الأعلى قبل النصف الأسفل ؟
- وهل من قلة النساء حتى يباشر الحائضات ، وعنده من الزوجات والجواري الكثير ؟
- وأي فائدة من الأزار أو الغطاء وهو يمارس الفعل الجنسي حتى آخر قطرة- فقط من الخارج ؟ أم هو تحايل على التشريع القرآني ؟
----------------------------
المثال الثاني
النص القرآني حدد للمسلم أربعة من النساء 
{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }النساء3
وأما محمد فلم يكفي بما طاب من النساء الأربع ، فقرر أن يتذوق المزيد فجمع بين أكثر من 11 زوجة في آن واحد ، كما أكد أنس بن مالك قائلا: " كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِى السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ" (7)
فكان معدل استهلاكه للنساء من علامات النبوة العربية ... ومن مقاييس الاعجاز الإسلامي فحولته الجنسية 
وكما نوه نزار قباني شارحا أزمة نساء العرب : 
كل رجالِ القبيلةِ لايمْضَغون الطعامْ . ويلتهمون النساءَ بثانيةٍ واحدهْ.
ولم أر إلا قبائل ليست تُفرّق ما بين لحم النساء... وبين الرُطَبْ... (8)
كان محمد هو أول استهلك لحوم النساء حتى التخمة ، حتى وإن خالف ما كتبه دستورا لعامة المسلمين ... القرآن
----------------------------
المثال الثالث
جاء رجل لمحمد قائلا: " هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ"
فقال له محمد: " وَمَا أَهْلَكَكَ؟"
فرد الرجل: " وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِى فِى رَمَضَانَ" (9)
فخيره محمد بين عتق رقبة أو صوم شهرين أو صدقة ... إلخ 
في محاولات للتكفير عما اقترفه الرجل من معصية ... لأنه جامع امرأته في الصيام 
وأما محمد نفسه -على النقيض- كان يباشر زوجاته في الصيام بلا حرج 
فأخبرت عائشة بهذا قائلة: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لإِرْبِهِ" (10)
لقد كانت عائشة تعلم تمام العلم ، أن زوجها يخالف ما فرضه بنفسه على بقية المسلمين ، ولهذا أرادت أن تحلل هذه المخالفة بتبرير أن محمد يملك عضوه الذكري دونما بقية المسلمين ، فيحل له ولإربه ما لا يحل للآخرين
ولم نرى محمدا يعتق رقبة ، أو يصوم شهرين ، أو يتصدق ، تكفيرا عن ممارسة الفعل الجنسي مع زوجاته في الصيام ... ربما لأن لحم النساء أشهى من لحم البقر والابل ، فلم يستطع ان يصوم عنه ؟
وهل يلغى الفعل الجنسي الكامل –ولو من خارج الفرج- كونه فعلا جنسيا ؟
فقط استمتع به محمد دون زوجاته !!!
----------------------------
تعليق ختامي:
- أول ما يلفت النظر في هذه الحالات الثلاث هو تحول المرأة في الإسلام إلى وسيلة استمتاع للرجل ، أو مجرد وعاء يفرغ فيها حاجته الجنسية الحيوانية دونما مراعاة لمستوى أعلى من الوجود الإنساني ... وهذا ليس ببعيد عمن ساوى بين المرأة والكلب والحمار (11) وجعلها ناقصة عقل ودين (12)... 
- وبما أن الأخلاق في مطلقها لا تتعامل مع الجسد بل مع الروح والضمير ، فلا تمثل شرائع الجنس والنكاح والحيض المحمدية أي ثقل إنساني أو أخلاقي ، بل هي تحول في العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة من بعدها الإنساني إلى جنسا ميكانيكيا حيوانيا ، يقترب من الدعارة ، ويستهلك النساء كأدوات للمتعة، ويختزل الرجل وزوجته إلى أعضاء تناسلية 
- ولكن ما يعنينا في هذه الشرائع ، أنها قوانين وضعها محمد لتسري على المسلمين جميعا ، واستثنى نفسه منها ، فوضع القيود ثم تسلل هاربا منها لأنه لم يستطع أن يتحكم في غرائزه على الأقل مطبقا لما جاء في قرآنه 
- وما يعنينا أيضا التحايل اللاأخلاقي الذي جعل محمد يمارس الجنس مع زوجاته بعد ستر عضوهم التناسلي بأزار أو قطعة قماش ، ليمارس جنسا خارجيا كامل اللذة ويطفئ شهوته هو ، دونما زوجاته .
فمما يثير الشفقة أن يتحايل نبي العرب بخرقة قماش ليمارس الجنس مع زوجاته من وراء ظهر نصوص قرآنه .
- وما يعننيا أيضا لاأخلاقية النبي المزعوم عندما اختار الحائضات ليجامعهن ، وهو يملك بديلا من أجساد عشرات النساء ما بين جاريات مقهورات ، أو زوجات لعوبات .
- ألا تبدو هذه الأفعال الغير شريفة مصدرا لقدرة المسلم في العالم العربي والإسلامي في التحايل اللاأخلاقي على القانون ، فكان محمد أول من تحايل ، وفتح البوابة على مصراعيها للمسلم أن يتحايل على النص بالنص ، وعلى المنسوخ بالناسخ ... ، وعلى العقيدة بالفقة ، وعلى القرآن بالسنة 
- الأ تبدو هذه النفحات المحمدية أحد جذور الخلل القانوني والسياسي في المجتمعات العربية والإسلامية، والتي يتم طبخ القوانين والدساتير فيها وتغييرها تفصيلا لملائمة الحكام 
لقد شرّع محمد التهام النساء في وجبات جنسية سريعة ، ولما حاول أن يكبح جماح الغريزة خوفا من تخمة رجال المسلمين ، فإذا به يستثني نفسه واربه ، ويغترف من لذات الجسد حتى الثمالة رغما عن الحيض ورغما عن الصيام ورغما عن القرآن 

حاول الكثيرون أن يرسموا مدينة الحب في أرض النكاح ففشلوا ... 
وحاول آخرون أن يزرعوا الأخلاق في أرض النفاق ففشلوا ... 

كيف ونبي العرب يملك أربه ، وبأربه مزق قرآنه كما هتك أعراض النساء والأخلاق 
-------------------------
الهوامش والمراجع:
(1) أو كما قال السيد المسيح :
"فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هَكَذَا أَنْتُمْ أَيْضاً بِهِمْ لأَنَّ هَذَا هُوَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ. " (متى 7: 12)

(2) البخاري- الحيض-302 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ - هُوَ الشَّيْبَانِىُّ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا ، فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُبَاشِرَهَا ، أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ فِى فَوْرِ حَيْضَتِهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا . قَالَتْ وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَمْلِكُ إِرْبَهُ . تَابَعَهُ خَالِدٌ وَجَرِيرٌ عَنِ الشَّيْبَانِىِّ . طرفاه 300 ، 2030 - تحفة 16008 - 83/1
مسلم-الحيض- 705 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَتَأْتَزِرُ بِإِزَارٍ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا.

(3) والأرب أو الإرب هو العضو الذكري ، وللتلطيف حاول بعض المسلمين أرجاعه إلى الحاجة من مأرب ، وأن كان معناه العضو الذكري 
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=506 
والعجيب أنهم يفسرون الحديث على أن محمد كان أملك لحاجته (أربه) ومتحكما فيها ، وهل التحكم في الحاجة والشهوة يجعله يباشر الحائضات وهو متزوج من كثير من النساء ..
فالأصوب هو الأرب بمعنى العضو الذكري ... فمحمد يملك عضوه الذكري ، أي يمكنه استعماله وقتما شاء حتى في الحيض أو الصيام دونا عن كل المسلمين 

(4) يحاول المسلمون تعميم فعل المباشرة بأنه ليس جماع أو نكاح بل في معناه تلامس البشرة 
وأن النص القرآني في المقابل يعني بالاعتزال وعدم الاقتراب هوعدم الجماع في الفرج فقط .. 
ولا يخفى على أحد أن هذه محاولة إسلامية متهافتة لحل المشكلة للأسباب التالية
1-النص القرآني لم يخصص الاعتزال للجماع ، بل عمم بعدم الاقتراب والاعتزال للنساء الحائضات وليس لفروجهن
2- المباشرة استعملت في القرآن بمعنى الجماع الجنسي الكامل 
{أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ ...} البقرة 187
3- المباشرة حتى ولو كانت كما فسرها البعض خارج الفرج فهي تحمل معنى الفعل الجنسي كاملا بكل تفاصيله فقط دون الإيلاج في الفرج ...

" ومضاجعتها لأن الذي حظر عليه وطؤها في موضع مخصوص وأما الالتذاذ بها فليس بممنوع ولا محظور" (المنتقى شرح موطأ مالك)
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=7&Rec=174 
- أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحل لي من امرأتي وهي حائض قال لك ما فوق الإزار وذكر مؤاكلة الحائض أيضا وساق الحديث 
أخرجه الألباني عن عبدالله بن سعد الأنصاري حديثا صحيحا (صحيح أبي داود ص 212)

"قال العلماء إن مباشرة الحائض أقسام أحدها أن يباشرها بالجماع في الفرج وهذا حرام بالإجماع بنص القرآن والسنة الصحيحة . الثاني أن يباشرها بما فوق السرة وتحت الركبة بالذكر والقبلة واللمس وغير ذلك وهو حلال باتفاق العلماء . الثالث المباشرة فيما بين السرة في غير القبل والدبر وفيه ثلاثة أوجه لأصحاب الشافعي الأشهر منها التحريم , وذهب إليه مالك وأبو حنيفة وهو قول أكثر العلماء , والثاني عدم التحريم مع الكراهة . قال النووي وهذا الوجه أقوى من حيث الدليل وهو المختار , والثالث إن كان المباشر يضبط نفسه عن الفرج ويثق من نفسه باجتنابه إما لضعف شهوته أو لشدة ورعه جاز وإلا لم يجز . وممن ذهب إلى الجواز عكرمة ومجاهد والحسن والشعبي وإبراهيم النخعي والحكم وسفيان الثوري والأوزاعي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه ومحمد بن الحسن من الحنفية ورجحه الطحاوي وهو اختيار أصبغ من المالكية وغيرهم . قلت : ما ذهبت إليه هذه الجماعة من جواز المباشرة بالحائض بجميع عضوها ما خلا الجماع هو قول موافق للأدلة الصحيحة والله تعالى أعلم ." (عون المعبود شرح سنن أبي داود)
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=4&Rec=347 
‏( يباشر المرأة ) ‏: ‏المباشرة هي الملامسة والمعاشرة وفي رواية لمسلم " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضطجع معي وأنا حائض وبيني وبينه ثوب " (عون المعبود شرح سنن أبي داود)
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=4&Rec=341 


(5) البخاري- الاعتكاف- 2030 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يُبَاشِرُنِى وَأَنَا حَائِضٌ . طرفاه 300 ، 302 - تحفة 15982

(6) البخاري- الحيض- 303 - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ قَالَ حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ مَيْمُونَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ وَهْىَ حَائِضٌ . وَرَوَاهُ سُفْيَانُ عَنِ الشَّيْبَانِىِّ . تحفة 18061

(7) البخاري- الغسل- 268 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِى السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ . قَالَ قُلْتُ لأَنَسٍ أَوَكَانَ يُطِيقُهُ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِىَ قُوَّةَ ثَلاَثِينَ . وَقَالَ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ تِسْعُ نِسْوَةٍ . أطرافه 284 ، 5068 ، 5215 - تحفة 1365 ، 1186 - 76/1

(8) قصيدة : مـــــــــتى يعـــــــــــلنون وفــــــــــــاة الـــعرب؟

(9) البخاري-المحاربين- 6821 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - أَنَّ رَجُلاً وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ فِى رَمَضَانَ ، فَاسْتَفْتَى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ « هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً » . قَالَ لاَ . قَالَ « هَلْ تَسْتَطِيعُ صِيَامَ شَهْرَيْنِ » . قَالَ لاَ . قَالَ « فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا » . أطرافه 1936 ، 1937 ، 2600 ، 5368 ، 6087 ، 6164 ، 6709 ، 6710 ، 6711 تحفة 12275
مسلم- الصيام- 2651 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَابْنُ نُمَيْرٍ كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ - قَالَ يَحْيَى أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ - عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ « وَمَا أَهْلَكَكَ ». قَالَ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِى فِى رَمَضَانَ. قَالَ « هَلْ تَجِدُ مَا تُعْتِقُ رَقَبَةً ». قَالَ لاَ. قَالَ « فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ». قَالَ لاَ. قَالَ « فَهَلْ تَجِدُ مَا تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ». قَالَ لاَ - قَالَ - ثُمَّ جَلَسَ فَأُتِىَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ. فَقَالَ « تَصَدَّقْ بِهَذَا ». قَالَ أَفْقَرَ مِنَّا فَمَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا. فَضَحِكَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ ثُمَّ قَالَ « اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ ».

(10) البخاري-الصيام- 2632 - وَحَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِى زَائِدَةَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لإِرْبِهِ.

(11) مسلم-الصلاة- 1165 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ح قَالَ وَحَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يُونُسَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّى فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلاَتَهُ الْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ ». قُلْتُ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا بَالُ الْكَلْبِ الأَسْوَدِ مِنَ الْكَلْبِ الأَحْمَرِ مِنَ الْكَلْبِ الأَصْفَرِ قَالَ يَا ابْنَ أَخِى سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَمَا سَأَلْتَنِى فَقَالَ « الْكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ ».

(12) البخاري- الحيض- 304 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى مَرْيَمَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنِى زَيْدٌ - هُوَ ابْنُ أَسْلَمَ - عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى أَضْحًى - أَوْ فِطْرٍ - إِلَى الْمُصَلَّى ، فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ « يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ ، فَإِنِّى أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ » . فَقُلْنَ وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ » . قُلْنَ وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ » . قُلْنَ بَلَى . قَالَ « فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا ، أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ » . قُلْنَ بَلَى . قَالَ « فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا » . أطرافه 1462 ، 1951 ، 2658 - تحفة 4271
 

ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

لماذا تنتشر الدكتاتورية في العالم العربي والإسلامي ؟
ولماذا اعتبر (ولايزال) كل رئيس أو ملك أو خليفة مسلم أن ملكه ليس لخدمة العامة بل ليُخدم من العامة؟
لماذا استمر الحكم في العالم الإسلامي شهوة لا مسئولية ؟
لماذا يكسر الحاكم المسلم كل القوانين والدساتير ارضاءا لنزعاته الشخصية ؟
والأهم لماذا لا يتحرك الشعب المسلم في العالم الإسلامي متخلصا من الطغيان إلا على استحياء؟
في مجمل : لماذا تحولت الحرية إلى كفر ، وزندقة ؟
والديمقراطية إلى بدعة من بدع الشيطان والغرب الكافر ؟
والنساء إلى لحم رخيص ... والرجال إلى وقود الجهاد ؟
الإجابة تكمن في أصول الثقافة الإسلامية والتي تعود نبي الأمة العربانية 
فلم يكن لمحمد أن يستحي من استغلال سلطانه وإدعائه للنبوة فيما يحقق شهوته 
ولم تكن نبوته المزعومة إلا رخصة لمتع النساء ومزيد من الأسلاب والغنائم ...
ولم تكن سلطته المدنية والدينية التي جمعها بقوة السلاح وقتل المعارضين ، إلا رخصة لمتع الجسد والمال والحياة الدنيا ... 
------------------------------
يحدثنا القرطبي في تفسيره لآية الأحزاب 50 (1) مخصصا ستة عشر من مستحلاّت الأمور التي لا تحل لبقية المسلمين من العامة ... فقط لمحمد ...
فيعدد القرطبي قائلا :
وَأَمَّا مَا أُحِلَّ لَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجُمْلَته سِتَّة عَشَرَ : 
الْأَوَّل : صَفِيّ الْمَغْنَم . 
- أي أفضل الغنائم كما اصطفي صفية بنت حيي في غزوة خيبر بعد أن وقعت من نصيب دحية الكلبي (2)
-----------------------
الثَّانِي : الِاسْتِبْدَاد بِخُمُسِ الْخُمُس أَوْ الْخُمُس . 
- كما جاء في القرآن : أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ (3)
-----------------------
الثَّالِث : الْوِصَال (في الصيام أو الحيض) .
- كما ذكرت في المقال السابق فكان يباشر زوجاته في الصيام وفي المحيض (4)
-----------------------
الرَّابِع : الزِّيَادَة عَلَى أَرْبَع نِسْوَة . 
- فجمع بين 11 زوجة في آن واحد (5) كما ذكرت في مقالي السابق وفرض على المسلمين أربعة
-----------------------
الْخَامِس : النِّكَاح بِلَفْظِ الْهِبَة . 
- كما جاء في القرآن " وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ" (الأحزاب 50) 
فقد وهبنه عدة نساء أنفسهن ، كخولة بنت حكيم (6) .
ولم تكن عائشة سعيدة بهذا فقالت : أَمَا تَسْتَحِى الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِلرَّجُلِ 
فلم يهدأ محمد إلا أسنتزل النص القرآني ( تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ ) 
فقَالْت عائشة له : مَا أَرَى رَبَّكَ إِلاَّ يُسَارِعُ فِى هَوَاكَ
--------------------------
السَّادِس : النِّكَاح بِغَيْرِ وَلِيّ . و السَّابِع : النِّكَاح بِغَيْرِ صَدَاق . (والْحَادِيَ عَشَرَ : أَنَّهُ أَعْتَقَ صَفِيَّة وَجَعَلَ عِتْقهَا صَدَاقهَا .)
- كما عاشر صفية اليهودية بدون وليّ بعد غزوة خيبر وبعد أن قتل زوجها وهي عروس جديدة واستولى على ماله (2 ، 7) ولم يعطها صداق فعتقها بدلا من ذلك (8) ثم عاشرها دون العدة المقررة بثلاثة شهور (7) دون أن يكبح جماح شهوته 
---------------------------
الثَّامِن : نِكَاحه فِي حَالَة الْإِحْرَام .
- كما عاشر ميمونة وهو في عمرة القضاء – أي وهو محرم (9)
فلم يكبح شهوته في العمرة ... وحرّم ذلك على المسلمين
---------------------------
التَّاسِع : سُقُوط الْقَسْم بَيْن الْأَزْوَاج عَنْهُ ... 
- كما جاء في القرآن {تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء .. }الأحزاب51 (10)
ويفسر القرطبي بأن محمد كَانَ مُخَيَّرًا فِي أَزْوَاجه , إِنْ شَاءَ أَنْ يَقْسِم قَسَمَ , وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَتْرُك الْقَسْم تَرَكَ ، لهذا حق له أن يمتنع من معاشرة سودة ينت زمعة (إحدى زوجاته) لأنها عجوز ويستبدل بيومها عائشة محظيته (11) كاسرا ما أكده قبلا في قرآنه " فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً"( النساء 3)
---------------------------
الْعَاشِر : إِذَا وَقَعَ بَصَره عَلَى اِمْرَأَة وَجَبَ عَلَى زَوْجهَا طَلَاقهَا , وَحَلَّ لَهُ نِكَاحهَا . 
- كما جاء في قصة زيد ابنه بالتبني عندما طلق امرأته "زينب بنت جحش" ليتزوجها محمد (12)
وكالعادة استنزل محمد قرآنا يخص يبيح له هذا 
{... فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً }الأحزاب37 
وكانت زينب تفاخر بين نساء محمد قائلة : زوجكن أهلوكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات (13)
---------------------------
الثَّانِي عَشَرَ : دُخُول مَكَّة بِغَيْرِ إِحْرَام .
- فقد دخل محمد يوم سقوط مكة محرما ينتوي الطواف وهو يلبس مغفر على رأسه ، وبعدها قتل ابن خطل المتعلق باستار الكعبة (14) 
----------------------------
الثَّالِث عَشَر : الْقِتَال بِمَكَّة . 
- فقد استحل محمد الدخول بجيشه للقتال في مكة ، ثم نهى عنها بقية المسلمين قائلا : " حرم الله مكة ، فلم تحل لأحد قبلي ولا لأحد بعدي ، أحلت لي ساعة من نهار " (15)
------------------------
الرَّابِع عَشَر : أَنَّهُ لَا يُورَث . 
- ولا يحق لأهله أن يرثوه ... وهو الحديث الذي رواه أبو بكر ليمنع فاطمة ابنة محمد من ميراث أبيها في أرض فدك اليهودية (16)
-------------------------
الْخَامِسَة عَشَر : بَقَاء زَوْجِيَّته مِنْ بَعْد الْمَوْت . والسَّادِس عَشَر : إِذَا طَلَّقَ اِمْرَأَة تَبْقَى حُرْمَته عَلَيْهَا فَلَا تُنْكَح . 
- وقد ذكر ذلك في قرآنه " وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ" (الأحزاب 6)
- وأيضا " َمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً" الأحزاب 53
أي أن زوجات محمد اصبحوا بمثابة أمهات المؤمنين فلا يحق لهن التزوج من بعده وحرّم عليهم الزواج بما أحله لنساء آخرين .
----------------------------
ثم يضيف القرطبي بعد ذكر هذه البنود مكملا (1):
وَأُبِيحَ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام أَخْذ الطَّعَام وَالشَّرَاب مِنْ الْجَائِع وَالْعَطْشَان , وَإِنْ كَانَ مَنْ هُوَ مَعَهُ يَخَاف عَلَى نَفْسه الْهَلَاك , لِقَوْلِهِ تَعَالَى : " النَّبِيّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسهمْ " [ الْأَحْزَاب : 6 ] .
وَعَلَى كُلّ أَحَد مِنْ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَقِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَفْسِهِ . 
وَأُبِيحَ لَهُ أَنْ يَحْمِيَ لِنَفْسِهِ . وَأَكْرَمَهُ اللَّه بِتَحْلِيلِ الْغَنَائِم . وَجُعِلَتْ الْأَرْض لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مَسْجِدًا وَطَهُورًا . وَكَانَ مِنْ الْأَنْبِيَاء مَنْ لَا تَصِحّ صَلَاتهمْ إِلَّا فِي الْمَسَاجِد . وَنُصِرَ بِالرُّعْبِ , فَكَانَ يَخَافهُ الْعَدُوّ مِنْ مَسِيرَة شَهْر . وَبُعِثَ إِلَى كَافَّة الْخَلْق , وَقَدْ كَانَ مَنْ قَبْله مِنْ الْأَنْبِيَاء يُبْعَث الْوَاحِد إِلَى بَعْض النَّاس دُون بَعْض .(17)
--------------------------
ثم تاتينا الروايات الإسلامية بمزيد 
فعلى الرغم أن محمد أحل للمسلم الزواج من أربعة ، وفرض أمر الواقع على النساء الضرائر أن يتشاركوا ويتصارعوا حول رجل واحد .
إلا أنه رفض هذا الوضع لابنته فاطمة ، فلما بلغه إِنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِى جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ 
فَقَالَ « إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّى ، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِى دِينِهَا » أو "وإني أكره أن يسوءها". ... ثم يكمل " وَلَكِنْ وَاللَّهِ لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ أَبَدًا » . (18)
فمنع محمد ابن عمه علىّ مما احله للمسلمين ، وما احله لنفسه ، حتى لا تعاني ابنته مما شرّعه على المسلمات 
-----------------------------
ختام:
- يتساءل العقلاء : ما حكمة الإلهية في تشريع يسري على الضعفاء ويسحقه الأنبياء ؟
- ما هي الحكمة من أن يعاشر محمد الحائضات والصائمات ، والواهبات أنفسهن له دونا عن المؤمنين ؟
- ما هي الحكمة أن يعاشر ميمونة تحت ظلال الكعبة الحرام ، وأن ينكح نساء قتلاه كصفية اليهودية ، وأن يشتهي زوجة ابنه المتبنى ويطلقها منه بأمر رباني . وأن يعاشر بلا عدة أو صداق أو عقد أو ولي ؟
- وبعد كل هذا وقف معترضا أمام ابن عمه علّيّ مانعا اياه من التزوج على ابنته فاطمة ،وقتها أدرك الألم الذي سببه للنساء بتشريعه اللاأخلاقي ... ومنعه فقط عن ابنته !!!
- ما هي الحكمة في منع زوجاته من التزوج من بعده ... فارضا عليهم حصار نبوته المزعومة حتى بعد مماته ؟
- لماذا استباح الأعراض بلا رادع أو شريعة ، واستباح الرقاب فقتل على استار الكعبة ، ثم حرمها على الآخرين؟
- لماذا أحل لنفسه أَخْذ الطَّعَام وَالشَّرَاب مِنْ الْجَائِع وَالْعَطْشَان ؟ أو هذه أخلاق النبوة والرحمة ؟
- غالبا ما يعترض المسلمون على هذه الأحاديث الصحيحة ويبرروها فرادى ... ولكننا لو جمعنا هذه الروايات لتسند بعضها بعضا ... سنرى مجمل الصورة المحمدية ... والتي لا يمكن الهروب منها 
- بتحليل هذه الصورة النبوية العربانية لا أجد ما يشابهها في شريعة الأنبياء أو العظماء .
- بل أجد لها شبيها في عالم الحيوان ... حيث يستأثر ذكر الشمبانزي الألفا – Alpha Male - بأناث قبيلة القرود ، ويحرم على بقية الذكور الاقتراب منهن ... ويستعرض طبيعته الذكورية العدوانية حتى يخشاه بقية الذكور .... (19)
ولكنهم في مجتمع القرود لا يدعون لهذا وحيا ربنيا ولا قرآنا مكتوبا ... !!!
- فهل ما مارسه محمد يحمي الأخلاق أم يزرع طبيعة الحيوان وشريعة الغاب ؟
- هي الشريعة المحمدية التي ، فلم تكف لا أخلاقيتها محمد وشهواته ، فكسرتها السنة المحمدية.
- الشريعة الإسلامية والسنة المحمدية كلاهما بلا أخلاق .. . وأما السنة المحمدية فتفوقت لا أخلاقيتها على الشريعة 
الشريعة تقمع النساء وتستحل الدماء تحت أقدام المجاهدين بقوانين النكاح والجهاد .
أما محمد نبي العرب في صحيح سنته كسر الشريعة لينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة .
- من رحم هذه الثقافة المحمدية خرج كل دكتاتور في الشرق ، فوق القانون ، بلا رادع ، يشتهي فيأخذ ، يأمر فيطاع ، ويتلاعب بالقوانين إرضاءًا لنزعاته الحيوانية ... يشّرع القوانين ليحكم بها الأزلاء والمقهورين والمخدوعين من القطيع ، لا لتحكمه القوانين .
ومازال الذكر الأول نبي العرب يحكم القبيلة الإسلامية منذ 14 قرنا بواسطه خلفائه من حكام الشرق .
ومازال القطيع يلعق نعال الحكام ، كما لعق آباؤهم نعال نبي العرب (20)
*******************************
الهوامش والمراجع:
(1) راجع تفسير القرطبي لسورة الأحزاب 50
http://quran.al-islam.com/tafseer/disptafsser.asp?l=arb&taf=kortoby&ntype=1&nsora=33&naya=50 

(2) البخاري- باب الصلاة - 371 - .... ، فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ « اللَّهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ » . قَالَهَا ثَلاَثًا . قَالَ وَخَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ - قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا - وَالْخَمِيسُ . يَعْنِى الْجَيْشَ ، قَالَ فَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً ، فَجُمِعَ السَّبْىُ ، فَجَاءَ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ ، أَعْطِنِى جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ . قَالَ « اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً » . فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ ، أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ ، لاَ تَصْلُحُ إِلاَّ لَكَ . قَالَ « ادْعُوهُ بِهَا » . فَجَاءَ بِهَا ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ غَيْرَهَا » . قَالَ فَأَعْتَقَهَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - وَتَزَوَّجَهَا . فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ ، مَا أَصْدَقَهَا قَالَ نَفْسَهَا ، أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَأَصْبَحَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عَرُوسًا فَقَالَ « مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَىْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ » . وَبَسَطَ نِطَعًا ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بِالتَّمْرِ ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بِالسَّمْنِ - قَالَ وَأَحْسِبُهُ قَدْ ذَكَرَ السَّوِيقَ - قَالَ فَحَاسُوا حَيْسًا ، فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . أطرافه 610 ، 947 ، 2228 ، 2235 ، 2889 ، 2893 ، 2943 ، 2944 ، 2945 ، 2991 ، 3085 ، 3086 ، 3367 ، 3647 ، 4083 ، 4084 ، 4197 ، 4198 ، 4199 ، 4200 ، 4201 ، 4211 ، 4212 ، 4213 ، 5085 ، 5159 ، 5169 ، 5387 ، 5425 ، 5528 ، 5968 ، 6185 ، 6363 ، 6369 ، 7333 - تحفة 990 - 104/1
وأيضا مسلم –باب النكاح - 3563 - .... فَجَاءَهُ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِنِى جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ. فَقَالَ « اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً ». فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى نَبِىِّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ سَيِّدِ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ مَا تَصْلُحُ إِلاَّ لَكَ. قَالَ « ادْعُوهُ بِهَا ». قَالَ فَجَاءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ غَيْرَهَا ». قَالَ وَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا. فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا أَصْدَقَهَا قَالَ نَفْسَهَا أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- عَرُوسًا فَقَالَ « مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَىْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ » قَالَ وَبَسَطَ نِطَعًا قَالَ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بِالأَقِطِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بِالتَّمْرِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بِالسَّمْنِ فَحَاسُوا حَيْسًا. فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-.

(3) {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }الأنفال41

(4) مسلم –باب الصيام - 2632 - وَحَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِى زَائِدَةَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لإِرْبِهِ.
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=14075&Option=FatwaId 

البخاري- الحيض-302 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ - هُوَ الشَّيْبَانِىُّ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا ، فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُبَاشِرَهَا ، أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ فِى فَوْرِ حَيْضَتِهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا . قَالَتْ وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَمْلِكُ إِرْبَهُ . تَابَعَهُ خَالِدٌ وَجَرِيرٌ عَنِ الشَّيْبَانِىِّ . طرفاه 300 ، 2030 - تحفة 16008 - 83/1

(5)البخاري- باب الغسل- 268 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِى السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ . قَالَ قُلْتُ لأَنَسٍ أَوَكَانَ يُطِيقُهُ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِىَ قُوَّةَ ثَلاَثِينَ . وَقَالَ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ تِسْعُ نِسْوَةٍ . أطرافه 284 ، 5068 ، 5215 - تحفة 1365 ، 1186 - 76/1

(6) البخاري- باب النكاح - 5113 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ مِنَ اللاَّئِى وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَمَا تَسْتَحِى الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِلرَّجُلِ فَلَمَّا نَزَلَتْ ( تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ ) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلاَّ يُسَارِعُ فِى هَوَاكَ . رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ وَعَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ . طرفه 4788 - تحفة 17239 ، 17342 ، 17186 ، 17049 - 16/7

(7) الخاري- المغازي- 4211 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ح وَحَدَّثَنِى أَحْمَدُ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضى الله عنه - قَالَ قَدِمْنَا خَيْبَرَ ، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِصْنَ ذُكِرَ لَهُ جَمَالُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَىِّ بْنِ أَخْطَبَ ، وَقَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا وَكَانَتْ عَرُوسًا ، فَاصْطَفَاهَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - لِنَفْسِهِ ، فَخَرَجَ بِهَا ، حَتَّى بَلَغْنَا سَدَّ الصَّهْبَاءِ حَلَّتْ ، فَبَنَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا فِى نِطَعٍ صَغِيرٍ ، ثُمَّ قَالَ لِى « آذِنْ مَنْ حَوْلَكَ » . فَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَتَهُ عَلَى صَفِيَّةَ ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَرَأَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يُحَوِّى لَهَا وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ ، ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ ، فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ ، وَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ حَتَّى تَرْكَبَ . أطرافه 371 ، 610 ، 947 ، 2228 ، 2235 ، 2889 ، 2893 ، 2943 ، 2944 ، 2945 ، 2991 ، 3085 ، 3086 ، 3367 ، 3647 ، 4083 ، 4084 ، 4197 ، 4198 ، 4199 ، 4200 ، 4201 ، 4212 ، 4213 ، 5085 ، 5159 ، 5169 ، 5387 ، 5425 ، 5528 ، 5968 ، 6185 ، 6363 ، 6369 ، 7333 - تحفة 1117 - 172/5

(8) البخاري-النكاح- 5169 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا ، وَأَوْلَمَ عَلَيْهَا بِحَيْسٍ . أطرافه 371 ، 610 ، 947 ، 2228 ، 2235 ، 2889 ، 2893 ، 2943 ، 2944 ، 2945 ، 2991 ، 3085 ، 3086 ، 3367 ، 3647 ، 4083 ، 4084 ، 4197 ، 4198 ، 4199 ، 4200 ، 4201 ، 4211 ، 4212 ، 4213 ، 5085 ، 5159 ، 5387 ، 5425 ، 5528 ، 5968 ، 6185 ، 6363 ، 6369 ، 7333 - تحفة 912

(9) البخاري- المغازي- 4259 - وَزَادَ ابْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِى ابْنُ أَبِى نَجِيحٍ وَأَبَانُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ تَزَوَّجَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مَيْمُونَةَ فِى عُمْرَةِ الْقَضَاءِ . أطرافه 1837 ، 4258 ، 5114 - تحفة 5902 ، 6404 ، 5878 ، 6375

(10) تفسير القرطبي آية 51:
وَالْمَعْنَى الْمُرَاد : هُوَ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مُخَيَّرًا فِي أَزْوَاجه , إِنْ شَاءَ أَنْ يَقْسِم قَسَمَ , وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَتْرُك الْقَسْم تَرَكَ . فَخُصَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنْ جُعِلَ الْأَمْر إِلَيْهِ فِيهِ , لَكِنَّهُ كَانَ يَقْسِم مِنْ قِبَل نَفْسه دُون أَنْ يُفْرَض ذَلِكَ عَلَيْهِ
http://quran.al-islam.com/tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&nSora=33&nAya=51&taf=kortoby&l=arb&tashkeel=0

(11) مسلم-الرضاع- 3702 - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَىَّ أَنْ أَكُونَ فِى مِسْلاَخِهَا مِنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ مِنِ امْرَأَةٍ فِيهَا حِدَّةٌ قَالَتْ فَلَمَّا كَبِرَتْ جَعَلَتْ يَوْمَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لِعَائِشَةَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ جَعَلْتُ يَوْمِى مِنْكَ لِعَائِشَةَ. فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَوْمَيْنِ يَوْمَهَا وَيَوْمَ سَوْدَةَ.

(12)البخاري-التوحيد- 7420 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرٍ الْمُقَدَّمِىُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو فَجَعَلَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « اتَّقِ اللَّهَ ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ » . قَالَتْ عَائِشَةُ لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَاتِمًا شَيْئًا لَكَتَمَ هَذِهِ . قَالَ فَكَانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - تَقُولُ زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ ، وَزَوَّجَنِى اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ . وَعَنْ ثَابِتٍ ( وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ ) نَزَلَتْ فِى شَأْنِ زَيْنَبَ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ . طرفه 4787 - تحفة 305 ، 16039 أ

(13) نزلت هذه الآية في زينب بنت جحش { فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها } قال : فكانت تفتخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم تقول : زوجكن أهلوكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات 
رواه : أنس بن مالك - وأخرجه الترمذي (سنن الترمذي 3213 ) ، و ابن حزم (المحلى 9/457) ، والألباني (صحيح الترمذي 3213 ) ، والوادعي (أسباب النزول 191) .. وكلهم أجمعوا على صحته وصحة اسناده 

(14) البخاري- المغازي- 4286 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضى الله عنه - أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ ، فَلَمَّا نَزَعَهُ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ . فَقَالَ « اقْتُلْهُ » قَالَ مَالِكٌ وَلَمْ يَكُنِ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فِيمَا نُرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ يَوْمَئِذٍ مُحْرِمًا . أطرافه 1846 ، 3044 ، 5808 - تحفة 1527

(15) البخاري-الجنائز- 1349 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوْشَبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « حَرَّمَ اللَّهُ مَكَّةَ ، فَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِى وَلاَ لأَحَدٍ بَعْدِى ، أُحِلَّتْ لِى سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، لاَ يُخْتَلَى خَلاَهَا ، وَلاَ يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلاَ يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلاَ تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلاَّ لِمُعَرِّفٍ » . فَقَالَ الْعَبَّاسُ - رضى الله عنه - إِلاَّ الإِذْخِرَ لِصَاغَتِنَا وَقُبُورِنَا . فَقَالَ « إِلاَّ الإِذْخِرَ » . وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - « لِقُبُورِنَا وَبُيُوتِنَا » . أطرافه 1587 ، 1833 ، 1834 ، 2090 ، 2433 ، 2783 ، 2825 ، 3077 ، 3189 ، 4313 - تحفة 6061 - 116/2

(16)البخاري- فرض الخمس- 3093 - فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ » . فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْرٍ ، فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سِتَّةَ أَشْهُرٍ . قَالَتْ وَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَسْأَلُ أَبَا بَكْرٍ نَصِيبَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ خَيْبَرَ وَفَدَكٍ وَصَدَقَتِهِ بِالْمَدِينَةِ ، فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهَا ذَلِكَ ، وَقَالَ لَسْتُ تَارِكًا شَيْئًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَعْمَلُ بِهِ إِلاَّ عَمِلْتُ بِهِ ، فَإِنِّى أَخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ . فَأَمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَى عَلِىٍّ وَعَبَّاسٍ ، فَأَمَّا خَيْبَرُ وَفَدَكٌ فَأَمْسَكَهَا عُمَرُ وَقَالَ هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَتَا لِحُقُوقِهِ الَّتِى تَعْرُوهُ وَنَوَائِبِهِ ، وَأَمْرُهُمَا إِلَى مَنْ وَلِىَ الأَمْرَ . قَالَ فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْيَوْمِ . أطرافه 3712 ، 4036 ، 4241 ، 6726 - تحفة 10678 أ

(17) البخاري- التيمم- 335 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ح قَالَ وَحَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ النَّضْرِ قَالَ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ - هُوَ ابْنُ صُهَيْبٍ الْفَقِيرُ - قَالَ أَخْبَرَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِى نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، وَجُعِلَتْ لِىَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى أَدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ فَلْيُصَلِّ ، وَأُحِلَّتْ لِىَ الْمَغَانِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِى ، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ ، وَكَانَ النَّبِىُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً ، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً » . طرفاه 438 ، 3122 - تحفة 3139 - 92/1

(18) البخاري- فرض الخمس-3110 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِىُّ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبِى أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ كَثِيرٍ حَدَّثَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدُّؤَلِىِّ حَدَّثَهُ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ أَنَّ عَلِىَّ بْنَ حُسَيْنٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْتَلَ حُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ لَقِيَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ فَقَالَ لَهُ هَلْ لَكَ إِلَىَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأْمُرُنِى بِهَا فَقُلْتُ لَهُ لاَ . فَقَالَ لَهُ فَهَلْ أَنْتَ مُعْطِىَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَإِنِّى أَخَافُ أَنْ يَغْلِبَكَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ ، وَايْمُ اللَّهِ ، لَئِنْ أَعْطَيْتَنِيهِ لاَ يُخْلَصُ إِلَيْهِمْ أَبَدًا حَتَّى تُبْلَغَ نَفْسِى ، إِنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِى جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ - عَلَيْهَا السَّلاَمُ - فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ النَّاسَ فِى ذَلِكَ عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ فَقَالَ « إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّى ، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِى دِينِهَا » . ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِى عَبْدِ شَمْسٍ ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِى مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ قَالَ « حَدَّثَنِى فَصَدَقَنِى ، وَوَعَدَنِى فَوَفَى لِى ، وَإِنِّى لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلاَلاً وَلاَ أُحِلُّ حَرَامًا ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ أَبَدًا » . أطرافه 926 ، 3714 ، 3729 ، 3767 ، 5230 ، 5278 - تحفة 11278 - 102/4

(19) الذكر الألفا Alpha male: http://en.wikipedia.org/wiki/Alpha_male 

(20) البخاري- الشروط - 2731 و2732 - ... . ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أَصْحَابَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - بِعَيْنَيْهِ . قَالَ فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِى كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ ، فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ أَىْ قَوْمِ ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ ، وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكِسْرَى وَالنَّجَاشِىِّ وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ ، يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - مُحَمَّدًا ، وَاللَّهِ إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِى كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ ، وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ ، فَاقْبَلُوهَا . ...
 

أصول السباب الجنسي

نعتذر مقدما على ألفاظ هذا المقال ... التي تفرضها طبيعة الموضوع المطروح ، ونرجو ألا نخدش بها حياء أحد القراء ... فهي رصد لوقائع بلا رتوش أو تجميل

من أساسيات الأخلاق في كودها العالمي Universal Code ألا تقذف أو تسب الآخر بألفاظ نابية تجرح حياءه ، والأ تتطاول بالألفاظ النابية على آخر أيا كان ... 
وفي جميع الثقافات تقف الشتائم الجنسية على قمة هرم القبح والألفاظ النابية ... فلا تخلو ثقافة بشرية منها ... ولا تخلو ثقافة من تجريمها واحتقار قائلها .

فقد نجد البعض مثلا لا يتعرض على من يصف الغبي بأنه غبي ، طالما أنه تمايز بالغباء في الكثير من المواقف ، أو الجاهل بالجهل طالما تمايز بالجهل في الكثير من المعاملات ، ولا يعترض آخرون على من يصف المدلس بالتدليس ، طالما مارس قطعا التدليس ، أو على من يصف العاهر بالعهر ، والزاني بالزنى ، طالما انطبقت عليهم صفات العهر والزنا ، ولا من بعترض على من يصف السارق باللصوصية طالما كان سارقا بالفعل ...

فأخلاقيا إذاً على ماذا نعترض ....؟
نعترض على من يتحول من الوصف إلى القذف والشتم ، كأن يقذف أحدهم السارق بألفاظ جنسية نابية لا تحمل وصفا لفعل السرقة بقدر ما تعمل قذفا في ذات الآخر ، فيتخطى حدود الوصف وإن كانت جارحة إلى مستوى الشتيمة والتجريح ... 
فمثلا نحن لا نعترض على قاضٍ يصف زانية بالزنا في قاعة المحكمة طالما ثبتت عليها التهمة ... ولا نفقد احترامنا للقاضي ... لتلفظه بلفظ الزنا 
بينما نعترض على الألفاظ النابية التي ينطق بها بعض رجال الشرطة في الدول العربية في إهانات خادشة للحياء للصوص أو مجرمين لأنها تتعدي وصف جريمة المجرم إلى القذف في حق شخصه الإنساني ... فتصبح سبا وقذفا ، يدل على إنحطاط الخلق وسفالة الطبائع
والآن لنرى كيف كانت ألفاظ نبي الإسلام ... 

-----------------------------

يفاجئنا نبي العرب باستعمال ألفاظ جنسية نابية وخادشة للحياء مع آخرين (*)
لا نجد لها تبريرا ولا نجدها وصفا لفعل أو جريمة ، بل إهانة وعقاب لشخوص ... فهي جزء من التشريع المحمدي: وهو العقاب بالشتيمة والقذف 
فكان محمد أول من أدعى النبوة والرسالة الإلهية ، وفي ذات الوقت استعمل ألفاظ خادشة للحياء ليعاقب بها المشركين وأمثالهم 

-------------------------------- 

فعلى سبيل المثال ، أمر محمد باستعمال القذف والشتم بالعضو الذكري للأب والعضو الجنسي للأم لمن افتخر بنسبه في الجاهلية ، فحذر محمد المسلمين ألا يفتخروا بآبائهم ممن ماتوا في الجاهلية (1) فهم فحم جهنم، ربما في محاولة للقضاء على العرقية والتحزب القبلي ، واسهاما في بناء الدولة العربانية ...
وماذا عمن يخالف منهم ... ماذا كانت العقوبة المحمدية ؟؟

كانت العقوبة أن يتم شتمه بأقذع الألفاظ الجنسية الخادشة ...
أن يقال له : أعضض بأير (العضو الذكري للرجل) أبيك (**)
أو أن يقال له : أعضض بـ . ظ . ر (العضو الجنسي للمرأة المقابل للعضو الذكري) أمك 
فكان أول من مارس هذه العقوبة مقرئ القرآن الأول "أبيّ بن كعب" فقد سمع أحدهم يقول : يا آل فلان
مناديا لآخر بنسبه لقبيلته ... فرد عليه أبّي : أعضك الله بأير أبيك (2) 
وفي موقف آخر نصح الصحابي الجليل المسلمين قائلا: من سمعتموه يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه هن أمه ولا تكنوا ... (3) 
والهن كناية عن العضو الجنسي للمرأة أو الرجل (4) ... فألحقه بالكمالة ألا تكنوا ... أي أن تصرحوا باللفظ (5)
وعندما اعترض أحدهم على فحش اللفظ قائلا : يا أبا المنذر ما كنت فاحشا
أجابه أبي بن كعب: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من تعزى بعزى الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا
أما المثير للسخرية والذي يؤكد أن محمد لم يخضع لما فرضه على الآخرين ، أن محمد قد نسب نفسه في عدة مواقف إلى أصوله الجاهلية 
فقد جاءه رجلا قائلا : يا محمد , يا سيدنا وابن سيدنا , وخيرنا وابن خيرنا , 
فقال له محمد : عليكم بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان أنا محمد بن عبد الله , عبد الله ورسوله (6)
وفي مرة على المنبر قال: أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب 
ويعقب الراوي قائلا: فما سمعناه ينتمي قبلها (7) 

-----------------------------

ومن غريب المواقف أيضا لفحاشة ألفاظ محمد نبي العرب هو ما تلفظه مع الصحابي " ماعز بن مالك" الذي أتى إليه معترفا بالزنا ... 
فسأله محمد مستوضحا : لعلك قبلت ، أو غمزت ، أو نظرت 
فأجابه ماعز: لا يا رسول الله
فأجاب نبي العرب : أنـ . كـ . تها ... لا يكني (8)
ثم أمر برجمه 
وهنا يثار التساؤل ... كيف لنبي أن يستعمل فحش اللفظ وعنده من بدائل اللغة الكثير مما يشير لعلاقة جنسية 
فهناك باضعها أو باشرها أو ضاجعها أو وطئها ... والكثير من الألفاظ التي توضح الفعل الجنسي بتمامه دون أن يصرح ... ولكنه لم يرض إلا أن يصرح ...

--------------------

وعلى منهاج نبي العرب كان الصحابة والتابعين 
فهذا أبو بكر الصديق يشتم أحد المشركين قائلا : امصص بـ (بـ . ظـ . ر) اللات (9) ، ولم يعترض محمد أو يردعه ، فخالف النبي وصاحبه ما جاء به محمد في القرآن 
{ وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ...} ( سورة الانعام : 108)
مع ملاحظة أن النص القرآني لا ينهى عن السب في إطلاقه بل خوفا من سب إله القرآن

وهذا الحسين بن علي يرد رسول مروان فيقول: "أكلت (بـ . ظـ . ر) أمك إن لم تبلغه عني ما أقول له (10)

وهذا العباس بن عبد المطلب يقول لعمر بن لخطاب : "أعضك الله بـ (بـ . ظـ . ر) أمك" (11)
ومرة أخرى نرى العجيب واللاأخلاقي في حياة نبي العرب
فمحمد يسب ويأمر بالسب ثم ينهى عنه !!!
فقد صرّح بأن : " سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر" (12)
وفي ذات الوقت كان يدعو قائلا : اللهم ! إنما أنا بشر . فأيما رجل من المسلمين سببته ، أو لعنته ، أو جلدته . فاجعلها له زكاة ورحمة (13) 
معلنا أنه سب ولعن مسلمين قبلا (14) ... فجاز عليه ما حكم به على الآخرين من فسق 

------------------

ختام :
في كل ما سبق ... لم نجد مبررا للقذف والشتم الذي مارسه نبي العرب وصحابته ، أو استعمالهم ألفاظ نابية أو خادشة للحياء 
بل وجدنا وصية الرسول بشتم من ينتسب إلى الجاهلية وهو فعلها 
ووجدناه يحرم السب واللعن وهو يمارسه
بلا مبرر إلا إهانة الآخر 
فلا عجب إذاً أن يدعو فقهاء المسلمين إلى السب عند الضرورة وفي حرب الأعداء 

+ فقد تساءل أحد مسلمي عصرنا في أحد مواقع الفتاوى 
"كنت أظن أن الكلام الفاحش حرام وأعيب على أصدقائي قوله؛ حتى إنني هجرتهم لأجل ذلك، إلى أن جاءني أحدهم بهذه الأحاديث وقال إنها صحيحة وهي كذلك، وأرجو المعذرة على هذه الصراحة: 
- قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم الرجل يتعزى بعزاء الجاهلية، فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا. 
- لما أتى ماعز بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم قال له : (لعلك قبلت، أو غمزت، أو نظرت). قال: لا يا رسول الله، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم اللفظ الصريح لا يكني، قال: فعند ذلك أمر برجمه. 
واحتج أصدقائي بأن الصحابة كانوا يقولون ذلك فصدمت ولم أجد جوابا.. فهل معهم حق؟ وجزاكم الله خيرا السؤال " 

+ فأجاب الفقيه "محمد سعدي" إجابة طويلة نقتطع منها فقرات توضيحية فقال:
- لا يجوز التصريح باسم العورة إلا إذا كانت هناك ضرورة أو اقتضتها المصلحة مثل الحدود فلا ينفع في الحدود الكنايات والتلميحات أو التعريضات، وعند منازلة الأعداء لإغاظتهم.
- ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة: 
من العلماء من قال: إنَّ هذا يدل على جواز التصريح باسم العورة للحاجة والمصلحة، وليس من الفحش المنهى عنه
- أما في قول أسد الله لسباع بابن مقطعة البـ . ظـ . ور، فإنه قد قال له حين النزال وحين الطعان، وفي هذا الموقف من التحام الأبطال كل منهم يحاول أن يقذف الرعب في قلب خصمه ويوهن من عزمه، (15)

ولا تعليق على الفتوي .. سوى ونعم الأخلاق المحمدية .. وهل ينضح إناء إلا بما فيه ؟؟؟

وأخيرا أستعير قول دانتي في كوميدياه الإلهية
"إن أكثر طبقات الجحيم إحراقا محجوزة لمن يقف محايدا عندما تمتهن الأخلاق" (16)
فما بالك بمن يحض على اللاأخلاق ... 

******************************
الهوامش والمراجع

(*) شكر خاص للزميل البابلي لمساعدته في جمع مادة هذا البحث

(**) تم التصريح بالعضو الذكري لعدم شيوعه ، وتفكيك لفظة العضو الأنثوي لاحتمال شيوعه وخوفا من خدش الحياء

(1) "لا تفخروا بآبائكم الذين ماتوا في الجاهلية فوالذي نفسي بيده لما يدهده الجعل بمنخريه خير من آبائكم الذين ماتوا في الجاهلية" 
أخرجه الهيثمي عن عبدالله بن عباس - رجاله رجال الصحيح (مجمع الزوائد 8/88 ) وكذا الوادعي (الصحيح المسند 688)
وأيضا الحديث:
"لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا ، إنما هم فحم جهنم ، أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذي يدهده الخرء بأنفه ، إن الله أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء ، إنما هو مؤمن تقي ، أو فاجر شقي ، الناس كلهم بنو آدم ، وآدم خلق من التراب "
صححه الأباني عن أبو هريرة (صحيح الجامع 5482)

(2) عن أبيّ رضي الله عنه أن رجلا اعتزى فأعضه أبي بهن أبيه فقالوا : ما كنت فاحشا قال : إنا أمرنا بذلك 
و عن أبي بن كعب أنه سمع رجلا يقول : يا آل فلان فقال له اعضض بهن أبيك ولم يكن فقال له : يا أبا المنذر ما كنت فاحشا فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من تعزى بعزى الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا 
أخرجه الأباني عن أبي بن كعب باسناد صحيح (السلسلة الصحيحة 1/538) وصحيح في (مشكاة المصابيح 4828)
"وعن عجرد بن مدرع التميمي أنه نازع رجلا عند أبي بن كعب فقال يا آل تميم فقال أبي أعضك الله بأير أبيك فقالوا ما عهدناك يا أبا المنذر فحاشا فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا من اعتزى بعزاء الجاهلية أن نعضه ولا نكني"
أخرجه ابن عساكر عن أبي بن كعب ( تاريخ دمشق 46/61) وكذا الطبراني في مسندج الشاميين 2607
ويوضح ابن منظور المعنى في لسان العرب :
" وفي الحديث: مَن تَعَزَّى بعَزاء الجاهلية فأَعِضُّوه بِهَنِ أَبيه ولا تَكْنُوا؛ قوله تَعَزَّى أَي انْتَسَبَ وانْتَمى.
يقال: عَزَيْتُ الشيءَ وعَزَوْتُه أَعْزيه وأَعْزُوه إذا أَسْنَدْتَه إلى أَحدٍ، ومعنى قوله ولا تَكْنُوا أَي قولوا له اعضَضْ بأَيْرِ أَبيك، ولا تَكْنُوا عن الأَيْرِ بالْهَنِ. " ( لسان العرب - لابن منظور - مادة : عزا )
وفي لسان العرب أيضا مزيد من التوضيح 
"وفي الحديث من تَعَزَّى بعَزاء الجاهِلِيَّةِ فأَعِضُّوه بِهَنِ أَبيه ولا تَكْنُوا أَي قولوا له عَضَّ بأَيْرِ أَبيكَ وفي حديث أَبي ذر هَنٌ مثل الخَشبة غير أَني لا أَكْني يعني أَنه أَفْصَحَ باسمه فيكون قد قال أَيْرٌ مثلُ الخَشبةِ" (لسان العرب- باب هـ. ن. ا: 15/365)

(3) " وفي المسند عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من سمعتموه يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه هن أمه ولا تكنوا ". راجع : كتاب منهاج السنة النبوية، الجزء 1، صفحة 521
وأيضا (إذا سمعتم من يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه) أي قولوا له اعضض بظر أمّك (ولا تكنوا) عن ذلك بما لا يستقبح فإنه جدير بأن يستهان به ويخاطب بما فيه قبح وهجر زجراً له عن فعله الشنيع وردعاً له عن قوله الفظيع. (حم ن حب طب والضياء) المقدسي (عن أبيّ) ابن كعب وفي الباب وغيره أيضاً." (فيض القدير في شرح الجامع الصغير / 697)

(4) يوضح الإمام ابن كثير المعنى : 
ومنه الحديث يعني الفَرْجَ.
ومنه الحديث أي قُولُوا له: عَضَّ أيْرَ أبيكَ.ومنه حديث أبي ذر <هَنٌ مِثْلُ الخَشَبَة غَيرَ أَنِّي لا أكْني> يَعْني أنه أفْصَحَ باسْمِه؛ فيكُون قد قال: أيْرٌ مثْلُ الخَشَبَة، فلمَّا أراد أن يَحْكِيَ كَنَى عنه."
النهاية في غريب الحديث والأثر للإمام ابن الأثير (المجلد الخامس -حرف الهاء - باب الهاء مع النون)

(5) " ‏(‏إذا سمعتم من يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه‏)‏ أي قولوا له اعضض بظر أمّك ‏(‏ولا تكنوا‏)‏ عن ذلك بما لا يستقبح فإنه جدير بأن يستهان به ويخاطب بما فيه قبح وهجر زجراً له عن فعله الشنيع وردعاً له عن قوله الفظيع‏.‏ " (فيض القدير في شرح الجامع الصغير / 697)

(6) أن رجلا قال : يا محمد , يا سيدنا وابن سيدنا , وخيرنا وابن خيرنا , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليكم بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان أنا محمد بن عبد الله , عبد الله ورسوله والله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله _ عز وجل 
أخرجه يوسف بن عبدالهادي عن أنس بن مالك ( إسناده صحيح على شرط مسلم ) (الصارم المنكي 459)
وكذا الأباني في السلسلة الصحيحة 4/101

(7) بلغه صلى الله عليه وسلم بعض ما يقول الناس , فصعد المنبر فقال : من أنا ؟ . قالوا : أنت رسول الله . فقال : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب , إن الله خلق الخلق فجعلني في خير خلقه , وجعلهم فريقين , فجعلني من خير فرقة , وخلق القبائل فجعلني في خير قبيلة . وجعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا , فأنا خيركم بيتا وخيركم نفسا 
أخرجه أحمد شاكر عن العباس بن عبد المطلب -إسناده صحيح - (عمدة التفسير 1/819)
وأيضا الحديث: "أتى ناس من الأنصار النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا إنا نسمع من قومك حتى يقول القائل منهم إنما مثل محمد نخلة نبتت في الكبا قال حسين الكبا الكناسة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيها الناس من أنا قالوا أنت رسول الله قال أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب قال فما سمعناه ينتمي قبلها إلا أن الله عز وجل خلق خلقه ثم فرقهم فرقتين فجعلني في خير الفريقين ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة ثم جعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا فأنا خيرهم بيتا وخيرهم نفسا صلى الله عليه وسلم 
أخرجه الهيثمي عن عبدالمطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب -رجاله رجال الصحيح (مجمع الزوائد 8/218)

(8) لما أتى ماعز بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ( لعلك قبلت ، أو غمزت ، أو نظرت ) . قال : لا يا رسول الله ، قال : ( أنكتها ) . لا يكني ، قال : فعند ذلك أمر برجمه . 
أخرجه البخاري (6824) وأحمد شاكر (مسند أحمد 4/143 ) ، والألباني (إرواء الغليل 7/355 ) عن عبدالله بن عباس - صحيح

(9) ... أي محمد ، أرأيت إن استأصلت أمر قومك ، هل سمعت بأحد من العرب اجتاح أهله قبلك ، وإن تكن الأخرى ، فإني والله لأرى وجوها ، وإني لأرى أشوابا من الناس خليقا أن يفروا ويدعوك ، فقال له أبو بكر : امصص ببظر اللات ، أنحن نفر عنه وندعه ؟ فقال : من ذا ؟ قالوا : أبو بكر ... (البخاري 2731)
وفي دلائل النبوة للبيهقي حديث 1442 وهو الهامش 39 يوضح قائلا
بظر اللات : البظر قطعة لحم بين جانبي فرج المرأة ، وكان من عادة العرب أن يقولوا لمن يسبونه أو يشتمونه : امصص بظر أمك ، فاستعار أبو بكر رضي الله عنه ذلك في اللات لتعظيمهم إياها ، فقصد المبالغة في سبه

(10) المطالب العالية للعسقلاني حديث 4581

(11) كنز العمال 12/ 675

(12) "سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر" (البخاري 48، 6044 ، 7076) وفي (صحيح مسلم 64)

(13) - اللهم ! إنما أنا بشر . فأيما رجل من المسلمين سببته ، أو لعنته ، أو جلدته . فاجعلها له زكاة ورحمة . وفي رواية : عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله . إلا أن فيه : زكاة وأجرا 
أخرجه مسلم 2601 عن أبي هريرة وكذا البخاري 6361

(14) دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان . فكلمها بشيء لا أدري ما هو . فأغضباه . فلعنهما وسبهما . فلما خرجا قلت : يا رسول الله ! من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان . قال " وما ذاك " قالت قلت : لعنتهما وسببتهما . قال " أو ما علمت ما شارطت عليه ربي ؟ قلت : اللهم ! إنما أنا بشر . فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا " . 
رواه مسلم عن عائشة رقم 2600

(15) فتاوى إسلام أونلاين : http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?cid=1122528623278&pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaAAskTheScholar 

16) “The hottest places in hell are reserved for those who in times of great moral crises maintain their neutrality” Dante Alighieri 
 

اغتيال براءة الأطفال

مرة أخرى يعترض بعض المسلمين على حقائق دينهم (1) ، التي انتهكت الروح الإنسانية .
فيصرخون من ألم الحقيقة ... عيونهم الخفاشية أوجعتها شمس الحقيقة المطهِّرة 
عذرا إخوتي وأخواتي من المسلمين والمسلمات ، إنما هي الإنسانية التي ننتمي إليها هي ما تفرض عليّ فضح الموت وثقافة الصحراء ، التي لمست بلادي منذ 14 قرن فحولت أخضرها إلى يابسها ...
وحولت ازهار الياسمين إلى أشواك الصبّار 
فرحلتي مستمرة ، على الرغم أن الدخول في تفاصيل الدين الإسلامي ليست بالرحلة المشوقة على الإطلاق ، بل هي كالسير في ظلال الموت ، تشعر معها أن كل جميل وحُر وراق قد أختفى من حولك ، ولم تبق سوى الدماء والأشلاء ، ووحوش تفكر بنصفها الأسفل ، تغتصب النساء والأطفال ، وتستحل أعراض الآخر بلا ضمير .
تشعر معها أن الآدمية قد أختزلت إلى أجساد بلا أرواح ، عالم غريب مرسوم بدرجات الرمادي ، لا ألوان ، ولا أزهار ، لا طيور ، فقط سحالي وزواحف ...
رحيق الحياة قد امتصته ثقافة الصحراء بلمسة ميداس القاتلة (2) ، فاكتسب كل شئ في الشرق الأوسط اللون الأصفر ، وصارت كل نبته في أصولها شوكية المظهر والجوهر تؤلم وتتألم 
والأن ننطلق إلى معا مستوى أدنى في الإنحطاط الإسلامي التشريعي ... وطبقة أدني من طبقات الجحيم 
فليعينني إله الحقيقة بنور روحه للسير في مستنقع الأموات ... لأُضئ شمعة من نور الحقيقة في كهف الخفافيش 

-------------------------------
انتهاك عرض محمد ثم نكاح عائشة الطفلة

تبدأ القصة الحقيقية عندما كان محمد صغيرا في مكة ، وفي بيئة الصحراء حيث تهتز حدود القانون ، وتغلب العصبية القبلية ، يخبرنا محمد في تصريح خطير نقله ابن هشام في سيرته (3)
أن أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة قد لقيا محمد في "نيق العقاب" فيما بين مكة والمدينة ، فالتمسا الدخول عليه 
فرفض محمد مصرحا : لا حاجة لي بهما ، أما ابن عمي فهتك عرضي ، وأما ابن عمتي وصهري فهو الذي قال في بمكة ما قال . 
لقد صرّح محمد أن ابن عمه قد هتك عرضه ، ولم تذكر لنا السيرة أي تفاصيل أكثر من هذا
والرواية صحيحة لمن يتحجج بالأحاديث ، فقد صححها الهيثمي والألباني .... (4)

على كافة الأحوال لا نستطيع أن نلوم محمد على كونه ضحية اغتصاب وهو طفل برئ ، لكننا نعتبرها الحادثة التي كانت وراء كل شر لا أخلاقي في حياة محمد فيما بعد ، لقد تحولت هذه التجربة القاسية –في الأغلب- إلى طاقة تدميرية تريد أن تنتهك كل الأعراض والشرائع 
عاش محمد في مكة فترة طويلة متزوجا من خديجة العجوز التي تكبره بخمسة عشر عاما ، وبعد أن انتهى هذا الزواج الكاتم لشهواته بوفاتها ، إنطلقت مارد محمد الجنسيّ داخله لينتهك كل الحقوق الآدمية كما اُنتُهِك هو آدميا وهو طفل .
فلو كانت هذه هي حياته الخاصة ، لكان الشر محدودا بروح واحدة ملوثة تنتهي آثارها بانتهاء حياتها على الأرض ، كما كانت مع راسبوتين الراهب الداعر ، ولكنّ محمد صار نبي العرب ، فتحولت حياته إلى أمثوله ، وأفعاله سنّة يتبعها العرب ، فتضاعفت الشرور لتصبح ثقافةً وديناً يرتع في قلوب وعقول العرب والمسلمين 
بدأت هذه الانتهاكات بزواج محمد من عائشة وهي بنت ست سنوات ، ولم يعاشرها المعاشرة الطبيعية للأزواج إلا في عمر التسع سنوات ، فيخبرنا البخاري أن محمد نَكَحَ عَائِشَةَ وَهْىَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، ثُمَّ بَنَى بِهَا وَهْىَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ (5) ... 
ولم يكن أبو بكر والد عائشة مؤيدا لهذا الزواج في البداية 
فقال لمحمد : إنما أنا أخوك 
فكان رد محمد : أَنْتَ أَخِى فِى دِينِ اللَّهِ وَكِتَابِهِ وَهْىَ لِى حَلاَلٌ (6)
ثم أطلق محمد التحليل في قرآنه في سورة الطلاق 4 
{وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً }
فأجمع المفسرون على أن لفظة " وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ" هن الصغيرات اللائي لم يبلغن بعد 
فحلل محمد بهذا الزواج وبنص القرآن ما يطلق عليه فقهاء المسلمين اليوم "نكاح الصغير" والذي امتد ليشمل "نكاح الرضيع"

-------------------------------

فقه نكاح الرضيعة والصغيرة

وعلى سنة رسول العرب أعلن الفقهاء المسلمون في صراحة أن زواج الصغيرة حلال بلال .... 
منتهكين كل آدمية ممكنة لطفلة بريئة 

+ ففي فتح الباري في شرح صحيح البخاري يقول ابن حجر في شرح حديث رفض أبي بكر المبدئي زواج ابنته عائشة من محمد :
" وقال ابن بطال . يجوز تزويج الصغيرة بالكبير إجماعا ولو كانت في المهد , لكن لا يمكن منها حتى تصلح للوطء , فرمز بهذا إلى أن لا فائدة للترجمة لأنه أمر مجمع عليه . قال : ويؤخذ من الحديث أن الأب يزوج البكر الصغيرة بغير استئذانها" (7)

+ ويؤكد ابن حزم في كتابة المحلى نفس الفكرة 
" وللأب أن يزوج ابنته الصغيرة البكر ما لم تبلغ بغير إذنـها ولا خيار لـها .... ، وقال الحسن وإبراهيم النخعي إنكاح الأب ابنته الصغيرة والكبيرة الثيب والبكر وإن كرهتا جائز عليهما .... وقال مالك : أما البكر فلا يستأمرها أبوها بلغت أو لم تبلغ عنست أو لم تعنس ... وقال أبو حنيفة وأبو سليمان ينكح الأب الصغيرة ما لم تبلغ بكرا كانت أو ثيبا ..
وقال الشافعي يزوج الأب والجد للأب إن كان الأب قد مات البكر الصغيرة ولا إذن لـها إذا بلغت وكذلك البكر الكبيرة . قال أبو محمد –ابن حزم- الحجة في إجازة إنكاح الأب ابنته الصغيرة البكر إنكاح أبي بكر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنها وهي بنت ست سنين وهذا أمر مشهور غنينا عن إيراد الإسناد فيه فمن ادعى أنه خصوص لم يلتفت قوله لقول الله عز وجل {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ}(الأحزاب/21) فكل ما فعله عليه الصلاة والسلام فلنا أن نتأسى به فيه إلا أن يأتي نص بأنه له خصوص " . (8) 
أي أن حادثة نكاح عائشة الصغيرة قد صارت رخصة لكل المسلمين ، فيسمح لهم الشرع بالتزوج من الصغيرة التي لم تحيض ولم تبلغ ، ومن حق والدها أن يقهرها إلى هذا ...

+ وبمثله قال النووي في روضة الطالبين بل أنه أكد على جواز نكاح الرضيعة 
" ولا يشترط حصول المنفعة والفائدة في الحال بل يجوز وقف العبد والجحش الصغيرين والزمن الذي يرجى زوال زمانته . كما يجوز نكاح الرضيعة" (9) 
وفي نفس الكتاب يحدد أحكام هذا النكاح الشرعي قائلا : 
"قال ابن الحداد : فلو قال لها : أنت طالق ثلاثا ، فله في الحال نكاح أختها ، لحصول البينونة ، وكذا الحكم لو ارتدت فخالعها في الردة . ولو كان تحته صغيرة ، وكبيرة مدخول بـها ، فارتدت الكبيرة ، وأرضعت أمها في عدتـها الصغيرة ، وقف نكاح الصغيرة " (10)
ويزيد في الإيضاح في نفس كتابه عن حكم لو أرضعت زوجاته البالغات زوجته الرضيعة 
" ولو كان تحته صغيرة وله خمس مستولدات ، فأرضعتها كل واحدة رضعة بلبنه لم ينفسخ نكاح الصغيرة على الوجه الأول ، وينفسخ على الثاني ، وهو الأصح ، ولا غرم عليهن ، لأنه لا يثبت له دين على مملوكه ، ولو أرضع نسوته الثلاث ومستولدتاه زوجته الصغيرة فانفساخ نكاح الصغيرة على الوجهين ، وأما غرامة مهرها ، فإن أرضعن مرتبا ، فالانفساخ يتعلق بإرضاع الاخيرة فإن كانت مستولدة ، فلا شئ عليها ، وإن كانت زوجة ، فعليها الغرم" (11)
وأيضا : " فرع تحته صغيرة وكبيرة ، فأرضعت أم الكبيرة الصغيرة انفسخ نكاح الصغيرة قطعا والكبيرة أيضا على الأظهر . ولو أرضعتها جدة الكبيرة أو أختها أو بنت أختها فكذلك . ويجوز في الصور أن ينكح واحدة منهما بعد ذلك ولا يجمعهما . ولو أرضعتها بنت الكبيرة ، فحكم الانفساخ كما ذكرنا ، وتحرم الكبيرة على التأبيد وكذا الصغيرة إن كانت الكبيرة مدخولا بـها لكونـها ربيبته ، وحكم مهر الصغيرة على الزوج ، والغرم على المرضعة كما سبق" (12) 
فنكاح الصغيرة حلال ، وأما رضاعها من الزوجة الكبيرة يحرم الزواج ... ونعم التشريع 

+ يتبعهم ابن قدامة في المغني مؤكدا نفس التشريع:
" وقال الحسن وعمر بن عبد العزيز وعطاء وطاوس وقتادة وابن شبرمة والأوزاعي وأبو حنيفة لغير الأب تزويج الصغيرة ولها الخيار إذا بلغت وقال هؤلاء غير أبي حنيفة إذا زوج الصغيرين غير الأب فلهما الخيار إذا بلغا" (13) 
ثم يعيد نفس التشريع من تحريم الزواج لو أرضعت الزوجة الكبيرة الزوجة الرضيع (14)
ثم يعيد نفس الشرح في كتابه الآخر "الشرح الكبير" 
" قال الشيخ رحمه الله : إذا تزوج كبيرة لم يدخل بـها وثلاث صغائر فأرضعت الكبيرة إحداهن في الحولين حرمت الكبيرة على التأبيد وثبت نكاح الصغيرة وعنه ينفسخ نكاحهما" (15)

+ ومثلهم البهوتي في كشاف القناع فيقول:
" ولو كان لامرأته ثلاث بنات من غيره فأرضعن ثلاث نسوة له صغارا فأرضعت كل واحدة من بنات الزوجة واحدة من زوجاته الصغار إرضاعا كاملا أي خمس رضعات ولم يدخل بالكبرى حرمت عليه لأنـها من جدات النساء ولم ينفسخ نكاح الصغار ... ولا ينفسخ نكاح من كمل رضاعها ... ولو تزوج رجل امرأة كبيرة وتزوج آخر طـفلة صغيرة ثم طلقاهما ونكح كل واحد منهما زوجة الآخر ثم أرضعت الكبيرة الصغيرة حرمت الكبيرة عليهما .." (16)
وفي كل هذا من الواضح أنه يعني بالزوجة الصغيرة ما دون العامين لأنها ترضع ....

+ وفي نفس الموضوع عن إرضاع الزوجة الكبيرة للصغيرة تكلم ابن عابدين الحنفي في حاشيته ، و أبو المناقب الزنجاني في تخريج الفروع على الأصول (17)

+ بل أن السرخسي في المبسوط قد خصص بابا كاملا في نكاح الصغير والصغيرة قال فيه :
" وبلغنا عن رسول الله أنه تزوج عائشة رضي الله عنها وهي صغيرة بنت ستة سنين وبنى بـها وهي بنت تسع سنين وكانت عنده تسعا ففي الحديث دليل على جواز نكاح الصغير والصغيرة بتزويج الآباء ...
ثم حديث عائشة رضي الله عنها نص فيه وكذلك سائر ما ذكرنا من الآثار فإن قدامة بن مظعون تزوج بنت الزبير رضي الله عنه يوم ولدت وقال إن مت فهي خير ورثتي وإن عشت فهي بنت الزبير 
وزوج ابن عمر رضي الله عنه بنتا له صغيرة من عروة بن الزبير رضي الله عنه 
وزوج عروة بن الزبير رضي الله عنه بنت أخيه ابن أخته وهما صغيران 
ووهب رجل ابنته الصغيرة من عبد الله بن الحسن فأجاز ذلك علي رضي الله عنه 
وزوجت امرأة ابن مسعود رضي الله عنه بنتا لها صغيرة ابنا للمسيب بن نخبة فأجاز ذلك عبد الله (رض) ...
وفيه دليل أن الصغيرة يجوز أن تزف إلى زوجها إذا كانت صالحة للرجال فإنـها –أي عائشة- زفت إليه وهي بنت تسع سنين فكانت صغيرة في الظاهر وجاء في الحديث أنـهم سـمّـنـوها فلما سمنت زفت إلى رسول الله (!) قال : وبلغنا عن إبراهيم أنه كان يقول إذا أنكح الوالد الصغير أو الصغيرة فذلك جائز عليهما وكذلك سائر الأولياء ، وبه أخذ علماؤنا رحمهم الله تعالى فقالوا يجوز لغير الأب والجد من الأولياء تزويج الصغير " (18)

أعلق وأقول: أي أن السرخسي يؤكد بأن زاوج الرضيعة متفق عليه فمارسه ابن مظعون وابن عمر وعروة بن الزبير وابن مسعود وغيرهم ، وأما من شروط الزفاف لا أن تكون بالغة جنسيا ، بل ولسخرية التشريع أنت تكون سمينة كما سمنوا عائشة لتصلح في سن تسع سنين لإرب الرسول 

+ ثم أيدهم أبو بكر الجصاص في كتابه أحكام القرآن فقال:
"أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فعل ذلك وقد قال الله تعالى فاتبعوه فعلينا اتباعه فيدل على أن للقاضي تزويج الصغيرين –إلى قوله- ولما ثبت بما ذكرنا من دلالة الآية جواز تزويج ولي الصغيرة إياها من نفسه دل على أن لولي الكبيرة أن يزوجها من نفسه برضاها ويدل أيضا على أن العاقد للزوج والمرأة يجوز أن يكون واحدا بأن يكون وكيلا لهما كما جاز لولي الصغيرة أن يزوجها من نفسه فيكون الموجب للنكاح والقابل له واحدا ويدل أيضا على أنه إذا كان وليا لصغيرين جاز له أن يزوج أحدهما من صاحبه" (19)
فيوضح مضيفا أن للوليّ أن يتزوج الصغيرة التي يكفلها ... ربما لهذا ألغوا التبني أيضا حتى يستمتعوا بصغار البنات الأبرياء دون حرمانية أو تحريم كونهن متبنيات ... ونعم التشريع الإنساني 

+ ونختم من أهل السنة بما قال ابن المنذر في الإجماع : 
"وأجمعوا أن نكاح الأب ابنته الصغيرة البكر جائز إذا زوجها من كفء . وأجمعوا أن نكاح الأب ابنه الصغير جائز". (20)

+ وأما أهل الشيعة فيكفينا قول آية إلههم الخميني في كتابه تحرير الوسيلة
"مسألة 12 – لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين ، دواماً كان النكاح أو منقطعاً ، وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة ، ولو وطأها قبل التسع ولم يفضها لم يترتب عليه شيء غير الإثم على الأقوى" (21)
فلما كانت الصغيرة غير قادرة على الجماع الطبيعي كالمرأة الناضجة ، أباح الخميني اللمس والضم والتفخيذ ، وأما لو لم يمسك الزوج إربه وانتهكها فلا يترتب عليه شئ ... غير الإثم ...
فعلى سنة محمد وهديه وكما سمح رب الإسلام لسيوف الرجال أن تنتهك الأعناق ، سمح لأعضائهم الجنسية أن تنتهك الصغيرات الرضيعات ... وأي رحمة

---------------------------

ثم نستكمل بما سمح به فقهاء الإسلام مع الصغيرات دونما زواج

+ فيقول ابن جزم في المحلى:
" قال ابن جريج : واخبرني عطاء بن أبى رباح قال : كان يفعل يحل الرجل وليدته لغلامه وابنه وأخيه وتحلها المرأة لزوجها ، قال عطاء : وما أحب أن يفعل وما بلغني عن ثبت قال : وقد بلغني أن الرجل كان يرسل بوليدته إلى ضيفه * قال أبو محمد رحمه الله : فهذا قول وبه يقول سفيان الثوري : وقال مالك . وأصحابه لا حد في ذلك أصلا ..." (22)
فللرجل أن يحل وليدته لغلامه ، ولو أرسل رجلا من المسلمين وليدته إلى ضيفه فلا حد عليه ... 
فهناك حد للسرقة بقطع اليد ... ولا حد على من يهدي ابنته إلى صاحبه للتمتع ... ولا تعليق 

+ وأما ابن قيم الجوزية في بدائع الفوائد .... يضيف فائدة جديدة للإماء من الأطفال فيقول:
" وفي الفصول روى عن أحمد في رجل خاف ان تنشق مثانته من الشبق أو تنشق انثياه لحبس الماء في زمن رمضان يستخرج الماء ولم يذكر بأي شيء يستخرجه قال وعندي أنه يستخرجه بما لا يفسد صوم غيره كاستمنائه بيده أو ببدن زوجته أو أمته غير الصائمة فإن كان له أمه طفلة أو صغيرة استمنى بيدها وكذلك الكافرة" (23)
أي أن شهوة الرجل تحل له الاستمناء بيد العبدة الصغيرة ... وأي تشريع رباني هذا ؟؟؟
بل وأي تشريع شيطاني هذا .... ؟؟؟

--------------------------------

هل كان نكاح الصغيرة مجرد عقد أم علاقة جنسية ؟

فلو تساءل أحدهم إذا كانوا قد أباحوا النكاح والتمتع والاستنماء بيد الصغيرة ... فهذا لا يعني أن الجماع في فرج الصغيرة مباح في السن الصغيرة ...؟؟
ولا رد عندي إلا أنه التحايل في طلاء دين العربان بما هو أقبح ...
ومع هذا فلنرى ماذا يقول علماء الفقه في وطء الصغيرة 
فهم يجيزون وطء ومجامعة الصغيرة حتى وإن كان عمرها سنة واحدة شرط أن تطيق الجماع كأن تكون سمينة جسيمة ممتلئة باللحم
فقال ابن نجيم الحنفي في البحر الرائق :
"واختلفوا في وقت الدخول بالصغيرة فقيل لا يدخل بـها ما لم تبلغ ، وقيل يدخل بـها إذا بلغت تسع سنين ، وقيل إن كانت سمينة جسيمة تطيق الجماع يدخل بـها وإلا فلا ".(24)
وأيضا: " ومنه -أي من موانع الجماع- صغرها بحيث لا تطيق الجماع وليس له أن يدخل بـها قبل أن تطيقه ، وقُدّر بالبلوغ ، وقيل بالتسع ، والأولى عدم التقدير كما قدمناه فلو قال الزوج تطيقه وأراد الدخول وأنكر الأب فالقاضي يريها النساء ولم يعتبر السن كذا في الخلاصة ". (25)

وقال السرخسي في المبسوط : " وفيه دليل أن الصغيرة يجوز أن تزف إلى زوجها إذا كانت صالحة للرجال فإنـها –أي عائشة- زفت إليه وهي بنت تسع سنين فكانت صغيرة في الظاهر وجاء في الحديث أنـهم سـمّـنـوها فلما سمنت زفت إلى رسول الله ". (26)

وقال ابن عابدين الحنفي في حاشيته : ( قوله : تطيق الوطء . أي منه أو من غيره كما يفيد كلام الفتح وأشار إلى ما في الزيلعي من تصحيح عدم تقديره بالسن فإن السمينة الضخمة تحتمل الجماع ولو صغيرة السن . قوله : أو تشتهي للوطء . فيما دون الفرج –كالتفخيذ والضم والتقبيل- لأن الظاهر أن من كانت كذلك فهي مطيقة للجماع في الجملة وإن لم تطقه من خصوص زوج مثلا ). (27)

وقال مثله الدسوقي المالكي في حاشيته (28)

وقال النووي في شرحه على صحيح مسلم: ( وأما وقت زفاف الصغيرة المزوجة والدخول بـها فإن اتفق الزوج والولي على شيء لا ضرر فيه على الصغيرة عمل به ، وإن اختلفا فقال أحمد وأبو عبيد : تـجبر على ذلك بنت تسع سنين دون غيرها . وقال مالك والشافعي وأبو حنيفة : حد ذلك أن تطيق الجماع ويختلف ذلك باختلافهن ولا يضبط بسن وهذا هو الصحيح . وليس في حديث عائشة تحديد ولا المنع من ذلك فيمن أطاقته قبل تسع ولا الإذن فيمن لم تطقه وقد بلغت تسعا ، قال الداودي : وكانت عائشة قد شبت شبابا حسا (رضها) وأما قولها في رواية : تزوجني وأنا بنت سبع . وفي أكثر الروايات : بنت ست . فالجمع بينهما أنه كان لها ست وكسر ففي رواية اقتصرت على السنين وفي رواية عدت السنة التي دخلت فيها ). (29)

وقال مثله ابن عمر الجاوي الشافعي (30) ، ومثله السيواسي الحنفي (31) ، ومثله الشربيني (32) ، ومثله الشرواني (33)

----------------------

ختام: 

لقد أُنتهك عرض محمد صغيرا ، فأنتهك براءة عائشة الطفلة كبيرا 
فصارت سنّة للمسلمين ... فاستحلوا نكاح الصغيرات ، والمفاخذة واللمس والتفخيذ والتقبيل ، بل والوطء طالما كانت سمينة تقدر على الوطء ، والاستنماء بيدها طالما كانت أمة عبدة ، وبل وإن أهداها أبوها إلى ضيفه فلاحد عليه.... 
ولم تنته المأساه ... بل استمرت مصائب الدين الإسلامي حتى يومنا هذا كما أعلنت غادة جمشير في لقائها التلفيزيوني (34)
فقد اتفق أهل السنة (بمذاهبهم الأربعة) وشيعة آل البيت المحمدي في الجوهر الشيطاني وأختلفوا في التفاصيل 
فتحولت حياة داعر واحد إلى شريعة من الدعارة واغتصاب طفلات بريئات لا ذنب لهن سوى أن أباءهن مسلمون .
لقد تحول الجنس من نعمة إلهية إلى وسيلة شيطانية
وتحول الحب بين الرجل والمرأة ، إلى نكاح بين ارب الرجل وفرج الطفلة الصغيرة
لقد مسخوا قصة سندريللا والأمير ، إلى قصة عائشة ولوسفير 
لقد حولوا الحب الزيجي بين الرجل وامرأة شبابه (35) ، إلى فقه نكاح الرضيعة والاستنماء بيد الجارية الصغيرة
لقد اختزلوا الأنثى إلى فرج ، مجرد ثقب للإيلاج والجماع إرضاءا لشهوة الذكر ... 
يقيمون الحد على السارق بقطع يده ثم رجله ولو كان فقيرا (36) ، وأما من يعير صغيرته إلى ضيفه فلا حد عليه ... 
لم تخلُ أي من الثقافات قديما وحديثا من أخطاء البشر والدعارة وممارسة الجنس باباحية ولكن دائما ما كانت مكروهة أخلاقيا ، يئن منها صوت الضمير الرباني داخل كل إنسان شريف .
ولكن حقا يقف الإسلام متفردا بين أديان العالم بتشريع هذه الأباحية وبورنو الأطفال ... على هدي رسولهم واقتداءاً به 
" حنجرتهم قبر مفتوح . بألسنتهم قد مكروا . سُمّ الاصلال تحت شفاههم.
وفمهم مملوء لعنة ومرارة.
ارجلهم سريعة الى سفك الدم.
في طرقهم اغتصاب وسحق.
وطريق السلام لم يعرفوه.
ليس خوف الله قدام عيونهم." (37)

----------------------

الهوامش والمراجع 
(1) منهم الأخوة نبيل صابر محمد وبوعبيد عبد اللطيف ، في مقالاتهم الأخيرة ، والتي لم أجد لها محتوى يستحق الرد ، بل مقالات متهافتة مليئة بأخطاء المنطق والتاريخ ، والجهل المدقع بدينهم يستتر خلف علمانية مقنعة 
(2) اسطورة الملك ميداس الذي اشتهى الذهب ، فكافأه إله اليونان ديونيسيوس بأن كل ما يلمسه يتحول إلى ذهب ، وتكتمل الاسطورة عندما لمس الملك ابنته فتحولت إلى تمثال من الذهب 
http://en.wikipedia.org/wiki/Midas 
(3) سيرة ابن هشام : http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2513.htm 
(4) … فكلمته أم سلمة فيهما فقالت يا رسول الله ابن عمك وابن عمتك وصهرك قال لا حاجة لي بهما أما ابن عمي فهتك عرضي بمكة وأما ابن عمتي وصهري فهو الذي قال لي بمكة ما قال فلما خرج إليهما بذلك ….
حديث أخرجه الهيثمي عن عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح (مجمع الزوائد 6/167)
وكذا الأباني عن عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح بمجموع طرقه (السلسلة الصحيحة ح رقم 3341)
(5) البخاري- مناقب الأنصار- 3896 - حَدَّثَنِى عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلاَثِ سِنِينَ ، فَلَبِثَ سَنَتَيْنِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ ، وَنَكَحَ عَائِشَةَ وَهْىَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، ثُمَّ بَنَى بِهَا وَهْىَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ . أطرافه 3894 ، 5133 ، 5134 ، 5156 ، 5158 ، 5160 - تحفة 16809
(6) البخاري- النكاح -5081 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ عَنْ عِرَاكٍ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - خَطَبَ عَائِشَةَ إِلَى أَبِى بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ إِنَّمَا أَنَا أَخُوكَ ، فَقَالَ « أَنْتَ أَخِى فِى دِينِ اللَّهِ وَكِتَابِهِ وَهْىَ لِى حَلاَلٌ » . تحفة 16373 ، 19011 - 7/7
(7)الرابط لشرح الحديث بفتح الباري في شرح صحيح البخاري
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4691&doc=0 
(8) مقتبسات من ابن حزم في المحلى ج9 ص 458-460
(9) النووي في روضة الطالبين ج5 ص 315
(10) المرجع السابق ج6ص425
(11) المرجع السابق ج6ص425
(12) الرمجع السابق ج6ص434
(13) ابن قدامة في المغني ج7ص32
(14) المرجع الاسبق ج9ص210 ، 214
(15) الشرح الكبير ج9ص206-207
(16) البهوتي في كشاف القناع ج5ص452-453
ويكمل في ص455 ( وإذا أرضعت زوجته الأمة امرأته الصغيرة رضاعا محرما فحرمتها عليه بأن كان دخل بالأمة كان ما لزمه من صداق الصغيرة وهو نصفه له في رقبة الأمة لأن ذلك من جنايتها وإن أرضعتها أي زوجته الصغيرة أم ولده حرمتا عليه أبدا أما الزوجة فلأنها صارت بنته أو ربيبته وأما أم الولد فلأنها من أمهات نسائه وعليه نصف مهر الصغيرة ولا غرامة عليها أي على أم الولد لأنها أفسدت على سيدها ولا يجب له عليها غرم ويرجع على مكاتبته إن كانت هي المفسدة لنكاح الزوجة الصغيرة لأنه يلزمها أرش جنايتها )
وقال في ج5ص524 : ( وإذا تزوج امرأة كبيرة ذات لبن من غيره زوجا كان أو غيره ، ولم يدخل الثاني بـها وتزوج بثلاث صغائر دون الحولين – عمرهن أقل من سنتين - ، فأرضعت الكبيرة إحداهن حرمت الكبيرة أبدا لأنـها صارت من أمهات نسائه . وبقي نكاح الصغيرة لأنـها ربيبة لم يدخل بأمها وفارق ما لو ابتدأ العقد عليهما ، لان الدوام أقوى من الابتداء . فإن أرضعت الكبيرة اثنتين من الصغائر منفردتين أو معا انفسخ نكاحهما …الخ ).
(17) قال ابن عابدين الحنفي في حاشيته ج3ص219 : ( قوله " ولو أرضعت الكبيرة ولو المبانة ضرتـها الصغيرة " أي التي في مدة الرضاع ولا يشترط قيام نكاح الصغيرة وقت إرضاعها بل وجوده فيما مضى كاف لما في البدائع لو تزوج صغيرة فطلقها ثم تزوج كبيرة لها لبن فأرضعتها حرمت عليه لأنـها صارت أم منكوحة كانت له فتحرم بنكاح البنت – إلى قوله - وفي الخانية لو زوج أم ولده بعبده الصغير فأرضعته بلبن السيد حرمت على زوجها وعلى مولاها لأن العبد صار ابنا للمولى فحرمت عليه لأنها كانت موطوءة أبيه وعلى المولى لأنـها امرأة ابنه . قوله "وكذا لو أوجره" أي لبن الكبيرة "رجل في فيها" أي الصغيرة ) .
قال أبو المناقب الزنجاني في تخريج الفروع على الأصول ج1ص192-193 : ( اختلف العلماء في مورد عقد النكاح ما هو فذهب الشافعي إلى أن مورده المنافع أعني منافع البضع واحتج في ذلك بأمرين … وذهب أبو حنيفة إلى أن مورده العين الموصوفة بالحل وحكمه ملك العين واحتج في ذلك بأمور أربعة أحدها … وثانيها : أنه لو كان المعقود عليه المنافع لـما صح نكاح الطفلة الرضيعة ).
(18) السرخسي في المبسوط ج4ص212-214
(19) أبو بكر الجصاص في أحكام القرآن ج2ص344
(20) ابن المنذر في الإجماع ج2ص74
(21) الخميني في كتابه تحرير الوسيلة ج 2 ص 216
(22) المحلى لابن حزم / ج 11 / ص 257 و 258 / ط دار الفكر بتحقيق أحمد شاكر
(23) بدائع الفوائد لابن القيم الجوزية / ج4 / ص906 / ط مكتبة نزار الباز- مكة 1416- الأولى
(24) ابن نجيم الحنفي في البحر الرائق ج3ص128
(25) المرجع السابق في ج3ص163
(26) السرخسي في المبسوط ج4ص213
(27) ابن عابدين الحنفي في حاشيته ج3ص574
وكذا في ج3ص204: " هذا وقد صرحوا عندنا بأن الزوجة إذا كانت صغيرة لا تطيق الوطء لا تسلم إلى الزوج حتى تطيقه ، والصحيح أنه غير مقدر بالسن بل يفوض إلى القاضي بالنظر إليها من سُـمن أو هزال . 
وقدمنا عن التاترخانية أن البالغة إذا كانت لا تحتمل لا يؤمر بدفعها إلى الزوج أيضا فقوله : لا تحتمل . يشمل ما لو كان لضعفها أو هزالها أو لكبر آلته –أي لكبر فرج الزوج- وفي الأشباه من أحكام غيبوبة الحشفة فيما يحرم على الزوج وطء زوجته مع بقاء النكاح قال وفيما إذا كانت لا تحتمله لصغر أو مرض أو سمنة اه ، وربما يفهم من سمنه عظم آلته . وحرر الشرنبلالي في شرحه على الوهبانية أنه لو جامع زوجته فماتت أو صارت مفضاة فإن كانت صغير أو مكرهة أو لا تطيق تلزمه الدية اتفاقا . فعلم من هذا كله أنه لا يحل له وطؤها بما يؤدي إلى إضرارها ، فيقتصر على ما تطيق منه عددا بنظر القاضي أو إخبار النساء وإن لم يعلم بذلك فبقولها ، وكذا في غلظ الآلة ويؤمر في طولـها بإدخال قدر ما تطيقه منها أو بقدر آلة رجل معتدل الخلقة ".

(28) الدسوقي المالكي في حاشيته ج2ص427 : ( فإن حلف على واحدة منهما أنه لا يطؤها أكثر من أربعة أشهر لم يلزمه بذلك إيلاء وشمل كلامه الزوجة الكبيرة والصغيرة التي لا تطيق الوطء ولكن لا يضرب لـها الأجل حتى تطيق ).

(29) النووي في شرحه على صحيح مسلم ج9ص206

(30) في نـهاية الزين ج1ص334: ( وخرج بالتمكين التام التمكين غير التام كما إذا كانت صغيرة لا تطيق الوطء ولو تـمتع بالمقدمات ) ، يقصد بالمقدمات الأمور تسبق الوطء كالتقبيل والضم والتفخيذ وغيرها من الاستمتاعات .

(31) في شرح فتح القدير ج4ص383: ( قوله : لا يستمتع بـها . أي لا توطأ وصرح في الذخيرة بأن المراد من الاستمتاع الوطء وبه قيد الحاكم قال لا نفقة للصغيرة التي لا تجامع فلا نفقة لها إلى أن تصير إلى حالة تحتمل الوطء سواء كانت في بيت الزوج أو الأب واختلف فيها ، فقيل : أقلها سبع سنين . وقال العتابي اختيار مشايخنا تسع سنين . والحق عدم التقدير فإن احتماله يختلف باختلاف البـُنية ).

(32) في مغني المحتاج ج3ص223 : ( قوله : لا طفلا. قد يفهم منه أنه لا يشترط في الزوجة ذلك ، بل وطؤها محلل وإن كانت طفلة أي مطلقة ثلاثا بجماع من يمكن جماعها ، وبه صرح في أصل الروضة ) .

(33) وفي حواشي الشرواني ج7ص312 : ( قوله : وإنما تحللت طفلة . أي مطلقة ثلاثا بجماع من يمكن جماعه بأن كان ذكره صغيرا ).

(34) جزء من اللقاء على جوجل حول مصائب التمتع بالصغيرة والرضيعة في الخليج العرباني الإسلامي : 
http://video.google.com/googleplayer.swf?docId=891106377418081573&hl=en 

(35) ليكن ينبوعك مباركا وافرح بامرأة شبابك . الظبية المحبوبة والوعلة الزهية.ليروك ثدياها في كل وقت وبمحبتها اسكر دائما. (أمثال سليمان الحكيم في الكتاب المقدس 5: 18-19)

(36) {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }المائدة38
وفي حديث : في السارق إن سرق فاقطعوا يده ثم إن سرق فاقطعوا رجله 
أخرجه الألباني عن أبي هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح (إرواء الغليل ، رقم: 2434)
ولم يمنعه إلا عمر بن الخطاب في عام رمادة فكان أكثر إنسانية من نبيه وإلهه اللذين لم يخصصا أي استثناءات لإقامة الحد ... 

(37) رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية (روما) إصحاح 3: 13-18
 

استعارة فروج النساء

ملك اليمين في الأسلام أصله الملكية ... 
والملكية تباع وتشترى 
تستهلك وتنكح بلا عقد أو شهود أو حتى رغبة منها ... 
وتعار إلى الأخرين ايضا
لم تأت شريعة قبل الإسلام تبيح امتهان كرامة المرأة مثلما فعل نظام ملكات اليمين 
بل أن الشريعة الموسوية حكمت على من يعجب بامرأة في سبي أن يمهلها وقتا ثم يتزوجها ، فتصير زوجة كاملة الاهلية له (1)

أما في الإسلام فالنص قد نسخ الأخلاق 
لا يهم المسلم إلا النص ، فلو جاء نص بتحريم فهو حرام 
وما دون ذلك فهو مباح 
لقد سمح الإسلام بوطء سبايا النساء بلا رادع ولا شهود ولا عقد ....
قد ننظر إليها أنها من مقومات عصر عربي بدوي جاهلي 
ولكننا لا يمكن أن ننظر إليها كتشريع رباني يحمل روح الأخلاق بل روح الدعارة والفجور 
-------------------------------
لقد استحل مسلمو السلف من الصحابة والتابعيين وتابع التابعين إعارة وتبادل فروج الاماء فيما بينهم بتشريع مستنبط من كون الأماء مجرد ملكات يمين ... أي ملكية 
والأعجب أن مسلمي الخلف من الشيعة والسنة يتبادلان الاتهامات الاخلاقية بتحليل استعارة الفروج 
فاصبح التشريع والفقه وصمة عار أخلاقية ودليل على الفجور بين السنة والشيعة 

ولم يسألوا أنفسهم عن مصدر هذه الأزمة الأخلاقية 

+ من اهل السنة يكتب ابن حزم في شرح أحكام من أحل لآخر فرج أمته 
فيناقش أمور النسب متجاهلا البشاعة الأخلاقية 

"مسألة – [من أحل لآخر فرج أمته] - قال أبو محمد رحمه الله : سواء كانت امرأة أحلت أمتها لزوجها ، أو ذي رحم محرم أحل أمته لذي رحمه ، أو أجنبي فعل ذلك ، فقد ذكرنا قول سفيان في ذلك وهو ظاهر الخطأ جدا ؛ لأنه جعل الولد مملوكا لمالك أمه ، وأصاب في هذا ، ثم جعله لاحق النسب بواطئ أمه ، وهذا خطأ فاحش لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الولد للفراش وللعاهر الحجر ."
ثم يكمل 
" فهذه التي [أحل مالكها فرجها لغيره] ، ليست زوجة له ولا ملك يمين للذي أحلت له "

+ وفي مسألة أخرى يناقش "مسألة - من أحل فرج أمته لغيره"

فيشير إلى ممارسات لا أخلاقية كواقع من حياة السلف 

" قال ابن جريج : واخبرني عطاء بن ابي رباح قال : كان يفعل يحل الرجل وليدته لغلامه وابنه وأخيه وتحلها المرأة لزوجها ، قال عطاء : وما أحب أن يفعل وما بلغني عن ثبت قال : وقد بلغني أن الرجل كان يرسل بوليدته إلى ضيفه ."

أإلى هذا الحد بلغت كرامة المرأة في الفقه الإسلامي ؟
حتى أن ابن حزم ينقل عن مالك :
" وقال مالك وأصحابه لاحد في ذلك أصلا " 
ثم يكمل عن تطاحن الصحابة والتابعين في جواز إعارة الفروج أو عدم جوازه 
ومشكلة النسب 

+ وفي الفقه الحنبلي يخبرنا المرداوي (3) في حكم من أولد أمته (أي من رجل آخر)

" فيمن أولد أمته المزوجة : أنه لا يلحقه الولد .
فائدة : في إثم واطئ أمته المزوجة جهلا : وجهان ، وأطلقهما في الفروع . قلت الصواب عدم الإثم . وتأثيمه ضعيف ."

+ ويخبرنا المقدسي في كتابه الفروع (4)
أحكام (من وطئ أمة بينه وبين آخر)
وما حكم الأولاد ... وقيمة الولد 
وهل مازال عبدأ أم حرا أم نصف حر ؟

"ومن وطئ أمة بينه وبين آخر أدب قال شيخنا : ويقدح في عدالته ويلزمه نصف مهرها لشريكه ، ونقل حرب وغيره : إن كانت بكرا فقد نقص منها فعليه العقد والثيب لم تنقص وفيه اختلاف وإن أحبلها فهي أم ولده وولده حر ويلزمه نصف قيمتها وعنه : ونصف مهرها وعنه : [ و ] قيمة الولد ثم إن وطئ شريكه فأحبلها لزمه مهرها وإن جهل إيلاد الأول أو أنها مستولدة له فولده حر ويفديهم يوم الولادة وإلا فهم رقيق وقيل : إن كان الأول معسرا لم يسر استيلاده وهل ولده حر أو نصفه ؟ فيه وجهان وتصير أم ولد لهما من مات منهما عتق نصيبه وإن أعتقه وهو موسر عتق نصيب شريكه في الأصح مضمونا وقيل : مجانا ."

+ وفي المقدسي أيضا (5) 
يشرح بالتفصيل حكم من وطئت أمته الحامل من غيره (بالاعارة)

"وإن وطئ أمته الحامل من غيره حرم بيع الولد ويعتقه نقله صالح وغيره ونقل الأثرم ومحمد بن حبيب : يعتق عليه وجزم به في الروضة قال شيخنا : يستحب وفي وجوبه خلاف في مذهب أحمد وغيره . وقال أيضا : يعتق وأنه يحكم بإسلامه , وهو يسري كالعتق , ولا يثبت نسبه .."

+ وفي المغنى لابن قدامة (6) 

يحدد احكام العبدة (الامة) إذا وطئها شريكين 
وكأنه لا مشكل في أن يتشارك رجلان في نكاح امرأة ... لأنها أمة 

"فصل : وإذا كانت الأمة بين شريكين فوطئاها لزمها استبراءان . وقال أصحاب الشافعي في أحد الوجهين : يلزمها استبراء واحد لأن القصد معرفة براءة الرحم ولذلك لا يجب الاستبراء بأكثر من حيضة واحدة وبراءة الرحم تعلم باستبراء واحد . ولنا أنهما حقان مقصودان لآدميين فلم يتداخلا كالعدتين ولأنهما استبراءان من رجلين فأشبها العدتين وما ذكروه يبطل بالعدتين من رجلين ."

+ ثم نختم بقصة عمر الفاروق الذي كان ينكح جارية فيعزل (اي يقذف المني خارج عضو المرأة) خوفا من الانجاب 
فلما حملت تضرع إلى إله محمد ألا يلحق بآل عمر من ليس منهم 
ولما ولدت طفلا أسود البشرة وأكدت له انه من راعي الابل حمد إله محمد (7) 
لقد كان عمر يتشارك في جاريته مع راعي ابل 
لا يهمه الاخلاق بل النسب 

--------------------------
أما عند الشيعة فالأمور أكثر وضوحا 
فهم يستحلون تبادل الأماء بلا حرج 

فقد قال شيخهم الطوسي : عنه عن محمد بن عبد الله عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن محمد بن مضارب قال : قال لي أبو عبد الله عليه : 
"يا محمد خذ هذه الجارية تخدمك وتصيب منها فإذا خرجت فارددها إلينا" (8) 

وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام 
قال: قلت له: الرجل يحل لأخيه فرج جاريته؟ 
قال: نعم لا بأس به له ما أحل له منها (8)

ثم يعلق الطوسي أن اعارة الفرج وإن كان مكروه فهو ليس حرام فيقول
"فليس فيه ما يقتضي تحريم ماذكرناه لأنه ورد مورد الكراهية، وقد صرح عليه السلام بذلك في قوله: لا أحب ذلك، فالوجه في كراهية ذلك أن هذا مما ليس يوافقنا عليه أحد من العامة و مما يشنعون به علينا، فالتنزه عن هذا سبيله أفضل و إن لم يكن حراما، و يجوز أن يكون إنما كره ذلك إذا لم يشترط حرية الولد فإذا اشترط ذلك فقد زالت هذه الكراهية". (9)

+ وفي كتاب بحار الأنوار الشيعي (10) تطالعنا المزيد من شواهد اعارة الجواري بين الرجال 

- عن أبي بكر الحضرمي قال قلت لأبي عبد الله (ع) امرأتي أحلت لي جاريتها فقال انكحها إن أردت قلت أبيعها قال إنما حل منها ما أحلت

- وعن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يكون له المملوكة فيحلها لغيره قال لا بأس

- وعن أبي عبد الله (ع) في الرجل يحل فرج جاريته لأخيه قال لا بأس بذلك قلت فإنه أولدها قال يضم إليه ولده و يرد الجارية على مولاها

- وعن أبي العباس قال كنت عند أبي عبد الله (ع) فقال له رجل أصلحك الله ما تقول في عارية الفرج قال حرام ثم مكث قليلا ثم قال لا بأس بأن يحل الرجل جاريته لأخيه

- وعن زرارة قلت لأبي جعفر (ع) الرجل يحل جاريته لأخيه فقال لا بأس قلت فإنها جاءت بولد قال يضم إليه ولده و يرد الجارية على صاحبها قلت إنه لم يأذن له في ذلك فقال إنه قد أذن له و هو لا يدري أن يكون ذلك

- وعن المفضل قال قلت لأبي عبد الله (ع) الرجل يقول لامرأته أحلي لي جاريتك قال يشهد عليها قلت فإن لم يشهد عليها عليه شي‏ء فيما بينه و بين الله قال هي له حلال

ثم تمتد المأساة إلى الجارية البكر (10) 


عن الفضيل بن يسار قال قلت لأبي عبد الله (ع) إن بعض أصحابنا قد روى عنك أنك قلت إذا أحل الرجل لأخيه المؤمن جاريته فهي له حلال 
قال نعم يا فضيل قلت 
فما تقول في رجل عنده جارية له نفيسة و هي بكر أحل ما دون الفرج أ له أن يفتضها؟
قال ليس له إلا ما أحل له منها و لو أحل له قبلة منها لم يحل له ما سوى ذلك قلت أ رأيت إن أحل له دون الفرج فغلبت الشهوة فأفضاها ؟
قال لا ينبغي له ذلك 
قلت فإن فعل يكون زانيا 
قال لا و لكن خائنا و يغرم لصاحبها عشر قيمتها

فالمسألة إذن ليست أخلاقية على اطلاقها 
المسألة مسألة عقد اعارة ملكية (أي جارية) بشروط 
فلو أحل صاحبها افتضاض بكارتها ربما بثمن ..... كان بها 
أما لو لم يحل بذلك فهو خائنا يعاقب 
-----------------------------

لم تكن المشكلة الإسلامية في تبادل النساء واستحلال نكاحهم مشكلة أخلاق أو ضمير أو احترام لإنسانة لا ذنب لها إلا أن الظروف قد قهرتها لتباع في سوق النخاسة 
فيتبادلها ويلعب بها ذكور عقولهم دفنوها في اعضاء شهوتهم 

بل كانت المشكلة تنقية / نصية / فقهية 
+ حول حكم الأولاد المولودين هل يولودا عبيدا أم أحرار أم أنصاف أحرارمنها ؟
+ حول مدى اباحة الوطء في الفرج أم ما دون الفرج للبكر
+ حول مشكلة نسب الأولاد وهل ينسبوا للمالك أم للمستعير ؟ 

لقد أعلن محمد قائلا "ما أحل الله في كتابه فهو حلال ، وما حرم فهو حرام ، وما سكت عنه فهو عفو ، فاقبلوا من الله عافيته ، فإن الله لم يكن لينسى شيئا وتلا : وما كان ربك نسيا" (11)

والقرآن اباح نكاح ملكات اليمين بلا زواج (النساء 3) ولم يحرم إعارتهم كونهم من الملكية 
فصار من المباح والمعفو عنه ... وقبل المسلمون عافية إله القرآن 
فاستنكحوا وأفاضوا واستعاروا وأعاروا الجواري حتى أن الرجل كان يرسل بوليدته إلى ضيفه .... تحت بنود العافية الإلهية 
ولأن إله محمد لم ينس شيئا ... فالاباحة ربانية إسلامية محمدية اصيلة 
لا ينكرها إلا من كفر بذاكرة الرحمن 

حقا يصفّون عن البعوضة ليبلعوا الجمل (12)
هذه أعراض انهيار الأخلاق 
هذه أعراض مجتمع يحكمه النص لا الضمير 
هذه أعراض مجتمع تنازل فيه المسلم عن عقله وأخلاقه ليبحث عن نصوص التحريم 
فإذا لم يجد .... يستحل كل ما هو مهين لكرامة الإنسان 
ثم يصرخون بتكريم الإسلام للمرأة 
بينما يقفون عاجزين عن تبرير ملكات اليمين (13) 
وعجبي

------------------------------
تبسيط مصطلحات بلغة معاصرة
فرج : العضو الجنسي للمرأة (~ فتحة المهبل) واستحلال الفرج يعني إقامة علاقة جنسية كاملة
جمعها (فروج) 
وطء : بمعنى نكاح في الأغلب أي ممارسة الجنس مع امرأة 
ملكات اليمين = الجواري والسبايا من النساء إما من تجارة رقيق أو سبايا حرب

الشواهد والمراجع 
(1) اذا خرجت لمحاربة اعدائك ودفعهم الرب الهك الى يدك وسبيت منهم سبيا . ورأيت في السبي امرأة جميلة الصورة والتصقت بها واتخذتها لك زوجة . فحين تدخلها الى بيتك تحلق راسها وتقلم اظفارها . وتنزع ثياب سبيها عنها وتقعد في بيتك وتبكي اباها وامها شهرا من الزمان ثم بعد ذلك تدخل عليها وتتزوج بها فتكون لك زوجة. (تثنية 21: 10 - 13)

(2) ابن حزم في المحلى (مجلد 11 صفحة 257 )

(3) كتاب « الإنصاف » للمرداوي ج7 ، كتاب العتق ، باب أحكام أمهات الأولاد 

(4) كتاب ( الفروع ) للمقدسي ج5 ، باب أحكام أمهات الأولاد، مسألة وطىء أمة بينه وبين آخر 

(5) الكتاب السابق ، باب أحكام أمهات الأولاد، مسألة وطىء أمته الحامل من غيره 

(6) كتاب ( المغني ) لابن قدامه ، ج8 ، كتاب العدد ، مسألة أعتق أم ولده ، فصل كانت الأمة بين شريكين فوطئاها ..

(7) فروى سعيد حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن فتى من أهل المدينة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يعزل عن جارية له فجاءت بحمل فشق عليه وقال اللهم لا تلحق بآل عمر من ليس منهم فإن آل عمر ليس بهم خفاء فولدت ولدا أسود فقال ممن هو فقالت من راعي الإبل فحمد الله وأثنى عليه .. 
(المغني 12 / 489 الطبعة الأولى دار الفكر بيروت)
وايضا في كنز العمال 45898
وأيضا مصنف عبد الرزاق:ج7/ص136 ح12536

(8) الاستبصار - الشيخ الطوسي ج 3 /ص 136
الكافي (ج2/ص200) للكليني.
وبحار الانوار ج 100 ص326 (باب 12- التحليل و أحكامه)
http://www.al-shia.com/html/ara/books/lib-hadis/behar100/b20.htm


(9) الاستبصار ج3 ص137.

(10) بحار الانوار ج 100 ص326 -327 (باب 12- التحليل و أحكامه)
http://www.al-shia.com/html/ara/books/lib-hadis/behar100/b20.htm

(11) أخرجه الألباني صحيحا عن أبي الدرداء (التعليقات الرضية 3 / 24)

(12) الانجيل بحسب البشير متى 23: 24

(13) شاهد فيلم الفيديو حول ملكات اليمين وعجز شيوخ الأزهر في الرد 
http://video.google.com/videoplay?docid=6814837987767770592