أخطاء قرآنية لزوم السجع

 

حرص محمد على السجع اوقعه فى اخطاء لغوية

يقول كامل النجار :

· · · سينين أم سيناء؟

 

والسجع هو العمود الفقري في لغة القرآن، لدرجة ان محمداً قد غير اسماء اماكن واشياء لتتماشى مع السجع في السورة. فمثلاً في سورة التين، الاية الثانية، نجد ان " طور سيناء " قد تغير الى " طور سينين " ليتماشى مع السجع:

1- " والتين والزيتون "

2- " وطور سينين "

3- " وهذا البلد الامين "

4- " لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم ".

 

وليس هناك بالطبع مكان او جبل اسمه طور سينين، وكلمة طور نفسها ليست كلمة عربية وانما كلمة عبرية وتعني " جبل"، وهذا الجبل في سيناء، ولذلك دُعي جبل سيناء او طور سيناء. ونجده قد استعمل الاسم الصحيح في سورة " المؤمنون" الاية 20:

" وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغٍ للآكلين".

 

· · · إلياس ام إل ياسين

ونجد في سورة الانعام، الآية 85، ذكر بعض الانبياء: " وزكريا ويحيي وعيسى وإلياس كل من الصالحين". ونجد كذلك في سورة الصافات، الاية 123 إلياس يُذكر مرة اخرة: " وان إلياس لمن المرسلين". ولكن فجأةً في الآية 130 من نفس السورة يتغير اسمه ليصبح إلياسين، ليتماشى مع السجع: " سلام على إلياسين". وهذه ليست " آل ياسين" وانما " إل ياسين" بكسر الالف الاولى.


· · · التكرار الممل

والتكرار في بعض ألآيات يكون مملاً. فخذ مثلاً سورة " الرحمن" وبها 78 آية كلها مسجوعة على الالف والنون ما عدا آيات بسيطة، ولسبب ما أدخل المؤلف " فبإي ألاء ربكما تكذبان" بعد كل آية ابتداءاً من ألآية الثانية عشر. وتكررت هذه العبارة 31 مرة في سورة طولها 78 آية. فاي غرض يخدمه هذا التكرار الممل.


· · · غسلين...

وفي سورة الحاقة، الآية 36: " ولا طعام الا من غسلين". ولا احد يدري معنى غسلين، ولكنها تنسجم مع سجع السورة، " ولا يحض على طعام المسكين، فليس له اليوم ههنا حميم، ولا طعام الا من غسلين".


الدراسة السادسة

لزوم السجع جعل كاتب القرآن يستخدم خلال بدلا من خلة كما هو فى أيات اخرى


البقرة 254

أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ (254)


واراد الكاتب ان يقول نفس الفكرة فى سورة اخرى كان ملتزما فيها بسجع مختلف فى اواخر الايات , فلو قال ( خلة ) لضاع السجع , فلم يتقيد باللفظ المناسب من اجل السجع وجاء بكلمة ( خلال ) بدلا من خلة !!


ابراهيم 31

قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ


هذه الاية موجودة فى وسط أيات مسجوعة بكلمات تنتهى بالف وراء مثل قرار , بوار , نار , نهار , كفار فتشترك جميعها فى صوت ممدود بسبب حرف الالف , فلما جاء للاية موضوع الدراسة فارادها ممدودة هى الاخرى لتتناغم مع سجع الايات فوجد ما يحقق له ذلك فى صيغة الجمع من كلمة " خلة " وهى " خلال" .

واليك تلك الاية وهى فى وسط الايات المسجوعة


وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (26) يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (28) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ (29) وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (30) قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ (31) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ (32) وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ (33) وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34)


ولقد اورد السيوطى ما يؤكد ذلك , فمن بين عشرات الايات التى جاءت مسجوعة ( تحتوى على سجع يسميها العلماء فواصل ) مخالفة لما كان يجب ان تأتى عليه لغويا وبنائيا اورد رأى الشيخ شمس الدين بن الصائغ الحنفي فى كتابه (أحكام الرأي في أحكام الآي ) الذى جاء به عشرات الامثلة منها :

الرابع والعشرون‏:‏ الاستغناء بالجمع عن الإفراد نحو لا بيع فيه ولا خلال أي ولا خلة كما في الآية الأخرى وجمع مراعاة للفاصلة‏ ( الاتقان فى علوم القرآن , فصل : النوع التاسع والخمسون في فواصل الآي )


الدراسة السابعة

لزوم السجع جعل كاتب القرآن يستخدم زمن المضارع بدلا من الماضى فى واقعة حدثت وانتهت
البقرة 87

وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآَتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ


يتحدث عن واقعة فى الماضى خاصة ببنى اسرائيل وانبيائهم الذين كذبوا بعضهم وقتلوا بعضهم , وبدلا من ان يعبر عن ذلك بالقول :

فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا قتلتم

اضطر ان يضرب السياق الزمنى بعرض الحائط لكى يحتفظ بالسجع والقافية التى تنتهى فى الايات التى تسبق هذه الاية والتى تعقبها بكلمات موزونة على الواو والنون مثل : تكتمون , تعقلون , تعملون , يعلنون , يظنون , يكسبون , خالدون , معرضون , تشهدون , تقتلون , يؤمنون , ينصرون !!


واليك الاية فى وسط مجموعة من الايات المسجوعة الاخرى لتوضيح حرصه على السجع حتى لو كلفه ذلك رداءة المعنى ومخالفته للمنطق اللغوى السليم


وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (83)

 

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (84)

 

ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85)


أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (86)


وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآَتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ (87)


وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ (88)


لقد اورد السيوطى ما يؤكد ذلك , فمن بين عشرات الايات التى جاءت مسجوعة ( تحتوى على سجع يسميها العلماء فواصل ) مخالفة لما كان يجب ان تأتى عليه لغويا وبنائيا اورد رأى الشيخ شمس الدين بن الصائغ الحنفي فى كتابه (أحكام الرأي في أحكام الآي ) الذى جاء به عشرات الامثلة منها :

" التاسع والثلاثون: العدول عن صيغة الماضى الى صيغة الاستقبال نحو " فريقاً كذبتم، وفريقاً تقتلون" - والأصل (قتلتم).


( الاتقان فى علوم القرآن , فصل : النوع التاسع والخمسون في فواصل الآي )



الدراسة الثامنة

لزوم السجع جعل كاتب القرآن يستخدم كلمة عجاب بدلا من عجيب


سورة ص 4-5

وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ أَجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ


بسبب السجع الذى بدأه بقافية تنتهى بالالف والباء كما فى ( كذاب ) اضطر ان ينهى الشطرة الثانية بنفس السجع فقال : ( عجاب ) بدلا من ( عجيب )


ولقد اورد السيوطى ما يؤكد ذلك , فمن بين عشرات الايات التى جاءت مسجوعة ( تحتوى على سجع يسميها العلماء فواصل ) مخالفة لما كان يجب ان تأتى عليه لغويا وبنائيا اورد رأى الشيخ شمس الدين بن الصائغ الحنفي فى كتابه (أحكام الرأي في أحكام الآي ) الذى جاء به عشرات الامثلة منها :


" الثامن والعشرون: إيثار بعض أوصاف المبالغة على بعض، نحو " إن هذا لشىء عجاب" أوثر على (عجيب) لذلك - مراعاة للفاصلة. ( الاتقان فى علوم القرآن , فصل : النوع التاسع والخمسون في فواصل الآي )



الدراسة التاسعة

لزوم السجع جعل كاتب القرآن يستخدم كلمة مستورا بدلا من ساترا مضحيا بالمعنى اللغوى والمنطقى لمفهوم الآية


الاسراء 43 – 47

سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآَنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا


اراد ان يقول

وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ حِجَابًا ساترا

لكن سيضيع السجع لو قال كذلك لان ما قبل هذه الاية وما بعدها مسجوع على قافية تنتهى بالراء والالف مثل كبيرا وغفورا ونفورا ومسحورا , فلو قال ساترا لضاعت الموسيقى السجعية , فماذا يفعل ؟


ضحى بالمعنى فقال ( حجابا مستورا ) !! فجعل الحجاب مفعولا بينما هو فاعلا !! فالحجاب الهدف منه ان يكون ساترا ( فاعلا ) وليس ( مستورا ) اى يحتاج لشئ يستره !! اى ان الحجاب يحتاج لحجاب آخر يستره !! وهكذا ادى حرصه على سجع الكهان الى معانى حمقاء لم يقصدها , وهذه المعانى تخالف العقل والمنطق اللغوى السليم


ولقد ادرك علماء المسلمين هذا المأخذ وبدلا من الاعتراف بخطأ القرآن فى ذلك اكتفوا بتقرير الحالة وقالوا ان القرآن جعل الفاعل مفعولا وقصد به الفاعل وليس المفعول !!


لقد اورد السيوطى ما يؤكد ذلك , فمن بين عشرات الايات التى جاءت مسجوعة ( تحتوى على سجع يسميها العلماء فواصل ) مخالفة لما كان يجب ان تأتى عليه لغويا وبنائيا اورد رأى الشيخ شمس الدين بن الصائغ الحنفي فى كتابه (أحكام الرأي في أحكام الآي ) الذى جاء به عشرات الامثلة منها :

الحادي والثلاثون‏:‏ وقوع مفعول موقع فاعل كقوله ‏ {‏حجابًا مستورًا‏} ‏ ‏ {‏كان وعده مأتيًا‏} ‏ أي ساترًا وآتيًا‏.‏ ( الاتقان فى علوم القرآن , فصل : النوع التاسع والخمسون في فواصل الآي )