الزرادشتية والمجوس في الاسلام

 

زردشت نبي الله والمجوس اهل كتاب!!!


........المجوس من المراجع العلمية من الموسوعة العربية العالمية .........

اولا: تعريف المجوس
المجوس أعضاءٌ بالوراثة، في طبقة كهنوتية في ميديا، وهي مملكةٌ قديمة كانت تقع في المنطقة التي تُسمى الآن شمالي إيران، ويُسمًّى العضو من هذه الطبقة مجوسيًا. اشتهر المجوس بممارسة السحر، وبتفسير البشائر والنذر والأحلام وتقديم القرابين التنجيمية
اشتهروا بأنهم كهنة الزرادشتية المخلصون. والزرادشتية ديانة فارسية قديمة، أسسها شخص يُدعى زرادشت

ثانيا:الزردشتية و معتقدهاالزرادشتية ديانة قديمة أسسها زرادشت الفارسي الأصل الذي عاش في القرن السادس قبل الميلاد.المعتقدات. يتمثل جوهر الزرادشتية في فكرة الصراع بين الخير والشر. وقد نادى زرادشت بالإيمان بأهورا مازدا زاعمًا أنه إله الحكمة الذي هو واحدٌ أزلي حكيم عدل وخير. واعتقد أن أنكرا مينو روح شريرة حاقدة، وللقضاء على هذا الشر، نادى أهورا مازدا على يازاتا، وهي القوى الروحية الخيِّرة التي هي من جنسه، لمساعدته، كما تساعد أنكرا مينو مجموعة من الشياطين.تزعم هذه الديانة أن أهورا مازدا قد خلق العالم الذي هو خير، في سبع مراحل، ولكن أنكرا مينو دخل فيه ليفسده. ومن ثم يتصارع الخير والشر في العالم. ويعتقد الزرادشتيون بانتصار الخير في النهاية.ويعتقد الزرادشتيون أيضًا بالحياة الآخرة حيث تتحد الأرواح مع الأجساد ويقوم الناس للحساب. كما يزعمون بأن الجميع سيعبرون نهرًا من الحمم، وفيه يهلك الأشرار وينتهي الشر من الوجود. أما المقسطون فينجون، ويصب النهر الملتهب في جهنم فيطهرها، وتعود الأرض إلى حالتها الأولى الخيِّرة، ويؤسس أهورا مازدا مملكته الأرضية حيث يعيش الأخيار السعداء حياة سعيدة خالدة.

ثالثا:صلاتهم.
أمر زرادشت أتباعه بالصلاة أمام النار التي هي رمز للنظام والعدل في معتقدهم
وقد يمثلونها بنار دنيوية أو بالشمس أو بالقمر، وهم يصلون خمس مرات في اليوم: عند شروق الشمس، وعند الظهر، وعند المغرب، ومنتصف الليل والفجر. ويصلون وقوفًا وهم يربطون ويحلون زنارًا مقدسًا حول وسطهم. وتسبق الصلاة طهارة وهي عندهم سلاح ضد الشر لأن مصدر التلوث ـ كما يزعمون- أنكرا مينو

رابعا:اهم اعيادهم
ومن ثم يهتم الزرادشتيون حتى الآن بطهارة النار والماء والأرض ويتخلصون من الأموات بعرض جثثهم في أماكن خالية أو أبراج حجرية تُسمَّى أبراج الصمت حيث تلتهمها الصقور. للزرادشتيين احتفالات جماعية سبعة، أهمها النوروز أو اليوم الجديد؛ وهو احتفال باليوم الأبدي الجديد حينما تأتي مملكة أهورا مازدا إلى الأرض. ويقام الاحتفال بهذا اليوم في الربيع.

خامسا:كتابهم المقدس
الأسفار المقدسة. يطلق عليها اسم الأفستا ومعناها الأساس أو الأصل أو المتن أو السند، وهي عندهم وحي من أهورا مازدا. ولكن الأفستا فُقِد ثم عثر عالم الآثار الفرنسي دوبرن على قسم منه قام بنشره وترجمته. ويشتمل على خمسة أسفار لاتتعدى في جملتها ربع الأفستا الأصلي. والأسفار الخمسة هي:
1- سفر أليسنا ومعناها العبادة. 2- سفر ألوسبرو أو الفسبرد. 3- اليشتان أي الترنيمات أو المزامير. 4- الوانديداد أو الفانديداد أي القانون. 5-الخودة أفستا.
وهناك شروح على الأفستا، وشروح على تلك الشروح يطلق عليها اسم الزند والبازند والأياردة. وقد فُقدت معظم هذه الشروح ولم يصل إلينا منها إلا القليل

سادسا:نبذة تاريخية
لايعرف عن حياة زرادشت إلا القليل، وتضطرب الروايات وتكثر حول حياته، فهو إيراني (فارسي أو بارسي كما يعرف أيضًا) ولد في نحو 628 ق.م بأذربيجان وهاجر منها إلى بختر. وبعد فترة من التجوال وحياة التأمل في معتقداتهم القديمة، كما يزعم أتباع هذه الديانة، أنزل عليه كتاب هو الأفستا، وقام بدعوة كشتاب أمير فارس وأقنعه بهذا المعتقد. ولم تمض سنوات حتى اعتنق معظم أهل إيران الزرادشتية. وقد مات زرادشت مقتولاً حوالي عام 551ق.م، حينما أغار الطورنيون على بلاد فارس.
ولكن الزرادشتية لم تصبح الديانة الرسمية لإيران إلا في العهد الساساني في القرن الثالث الميلادي، وحتى في هذه المرحلة لم تكن ديانة الإيرانيين عامة، بل كانت تتصارع معها عقائد شتى كاليهودية، والنصرانية، والمانوية، والمزدكية. ثم جاء الإسلام ودخل فيه معظم أهل إيران، ولم يبق على الزرادشتية إلا نفر قليل هاجر بعضهم إلى بلاد الهند وأقاموا في غوجارات وسموا بالفارسيين.
وما تزال طائفة في بومباي تعرف بهذا الاسم. كما أن هناك فئات قليلة في بعض الولايات الإيرانية لاسيما في جنوبي خراسان. ثم هاجر كثير منهم من الهند وإيران وأقاموا في كندا والولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة
الموسوعة العربية العالمية أكثر من 1000 عالم وباحث ومستشار شارك في إعداد الموسوعة


........المجوس في القرآن و السنة و الكتب الإسلامية........


أولا_ اهل كتاب و لكن انتسخ دينهم كما هو حال اليهود والنصارى ويجب معاملتهم على هذا الاساس و كذلك في منع قتلهم و اخذ الجزية منهم

1_ أهل كتاب
وأما المجوس: فقد ذكرنا في كتاب الجهاد أنهم أهل كتاب فحكمهم كحكم أهل الكتاب
المحلى ابن حزم الصفحة : 945



2_ أهل كتاب
وقال عطية العوفي. وروي نحو هذا عن ابن عباس. وقال علي رضي الله عنه: إن ملكا سكر فوقع على أخته, فأراد أن يجعل ذلك شرعا في رعيته فلم يقبلوا؛ فأشارت إليه أن يخطب بأن الله - عز وجل - أحل نكاح الأخوات, فلم يسمع منه. فأشارت إليه أن يخد لهم الأخدود, ويلقي فيه كل من عصاه. ففعل. قال: وبقاياهم ينكحون الأخوات وهم المجوس, وكانوا أهل كتاب
تفسير القرطبي القرطبي الصفحة : 3645



3_ أهل كتاب علي و المجوس
وقوله : { قتل أصحاب الأخدود } يقول : لعن أصحاب الأخدود . وكان بعضهم يقول : معنى قوله : { قتل أصحاب الأخدود } خبر من الله عن النار أنها قتلتهم . وقد اختلف أهل العلم في أصحاب الأخدود من هم ؟ فقال بعضهم : قوم كانوا أهل كتاب من بقايا المجوس . ذكر من قال ذلك : 28545 - حدثنا ابن حميد , قال : ثنا يعقوب القمي , عن جعفر عن ابن أبزى , قال : لما رجع المهاجرون من بعض غزواتهم , بلغهم نعي عمر بن الخطاب رضي الله عنه , فقال بعضهم لبعض : أي الأحكام تجري في المجوس , وإنهم ليسوا بأهل كتاب , وليسوا من مشركي العرب , فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : قد كانوا أهل كتاب , وقد كانت الخمر أحلت لهم , فشربها ملك من ملوكهم , حتى ثمل منها , فتناول أخته فوقع عليها , فلما ذهب عنه السكر قال لها : ويحك ! فما المخرج مما ابتليت به ؟ فقالت : اخطب الناس , فقل : يا أيها الناس إن الله قد أحل نكاح الأخوات , فقام خطيبا , فقال : يا أيها الناس إن الله قد أحل نكاح الأخوات , فقال الناس : إنا نبرأ إلى الله من هذا القول , ما أتانا به نبي , ولا وجدناه في كتاب الله , فرجع إليها نادما , فقال لها : ويحك ! إن الناس قد أبوا علي أن يقروا بذلك , فقالت : ابسط عليهم السياط , ففعل , فبسط عليهم السياط , فأبوا أن يقروا , فرجع إليها نادما , فقال : إنهم أبوا أن يقروا , فقالت : اخطبهم فإن أبوا فجرد فيهم السيف , ففعل , فأبى عليه الناس , فقال لها : قد أبى علي الناس , فقالت : خد لهم الأخدود , ثم اعرض عليها أهل مملكتك , فمن أقر , وإلا فاقذفه في النار , ففعل , ثم عرض عليها أهل مملكته , فمن لم يقر منهم قذفه في النار , فأنزل الله فيهم : { قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود } إلى { أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات } حرقوهم { ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق } فلم يزالوا منذ ذلك يستحلون نكاح الأخوات والبنات والأمهات
البروج 4 الطبري ......كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - حرف الهمزة (4702



4_ أهل كتاب علي و المجوس
11484- ‏{‏مسند علي رضي الله عنه‏}‏ عن نصر بن عاصم قال‏:‏ قال فروة بن نوفل الاشجعي‏:‏ علام تؤخذ الجزية من المجوس وليسوا اهل كتاب‏؟‏ فقام اليه المستورد فاخذ بتلبيبه، فقال‏:‏ يا عدو الله اتطعن على ابي بكر وعمر‏؟‏ وذهب به الى القصر، فخرج عليهما علي فقال‏:‏ البدا ‏(‏البدا‏:‏ من الباب الرابع الثلاثي المجرد من باب علم، قال في النهاية ومنه حديث علي قال الرجلين اتياه نسالانه‏:‏ البدا بالارض حتى تفهما، اي اقيما انتهى‏.‏ ح‏)‏، قال سفيان يقول‏:‏ اجلسا، فجلسا في ظل القصر فاخبره بقوله، فقال علي‏:‏ انا اعلم الناس بالمجوس، كان لهم علم يعلمونه، وكتاب يدرسونه، وان ملكهم سكر يوما فوقع على ابنته واخته، فاطلع عليه بعض اهل مملكته، فلما صحا جاؤا يقيمون عليه الحد فامتنع منهم، ودعا اهل مملكته، فقال‏:‏ اتعلمون دينا خيرا من دين ادم، وقد كان ينكح بنيه بناته، وانا على دين ادم، فما يرغب بكم عن دينه‏؟‏ فبايعوه، وقاتلوا الذين خالفوهم، فاصبحوا وقد اسري على كتابهم، فرفع من بين اظهرهم، وذهب العلم الذي في صدورهم، وهم اهل كتاب وقد اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر منهم الجزية‏.‏
‏(‏الشافعي والعدني ع وابن زنجويه في الاموال هق‏)‏ ‏(‏رواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الجزية باب المجوس أهل كتاب‏.‏ ‏(‏9/188‏)‏ ص‏)‏‏.‏



5_ أهل كتاب
وقال أبو عبيد‏:‏ ثبتت الجزية على اليهود والنصارى بالكتاب وعلى المجوس بالسنة، واحتج غيره بعموم قوله في حديث بريده وغيره ‏"‏ فإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوا وإلا فالجزية ‏"‏ واحتجوا أيضا بأن أخذها من المجوس يدل على ترك مفهوم الآية، فلما انتفى تخصيص أهل الكتاب بذلك دل على أن لا مفهوم لقوله ‏"‏ من أهل الكتاب‏"‏، وأجيب بأن المجوس كان لهم كتاب ثم رفع، وروى الشافعي وغيره في ذلك حديثا عن علي، وسيأتي في هذا الباب ذكره‏
فتح الباري شرح صحيح البخاري,كتاب الْجِزْيَةِ *3* باب الْجِزْيَةِ وَالْمُوَادَعَةِ مَعَ أَهْلِ الْحَرْبِ

6_ دراسة في إثبات أنهم أهل كتاب
قال أبو حنيفة لا آخذها من العرب لئلا يجري عليه صغار، ولا تؤخذ من مرتد ولا دهري ولا عابد وثن. وأخذها أبو حنيفة من عبدة الأوثان إذا كانوا عجماً ولم يأخذها منهم إذا كانوا عرباً، وأهل الكتاب هم اليهود والنصارى وكتابهم التوراة والإنجيل، ويجري المجوس مجراهم في أخذ الجزية منهم وإن حرم أكل ذبائحهم ونكاح نسائهم
الأحكام السلطانية والولايات الدينية للماوردي الصفحة 87
و قد تم تحريم اكل ذبائحهم و نكاح نسائهم لأن الكتاب رفع عنهم
وإلى من له شبهة كتاب؛ مثل: المجوس، والمانوية؛ فإن الصحف التي أنزلت على إبراهيم عليه السلام قد رفعت إلى السماء؛ لأحداث أحدثها بهم نحو اليهود والنصارى؛ إذ هم: من أهل الكتاب؛ ولكن لا يجوز مناكحتهم، ولا أكل ذبائحهم؛ فإن الكتاب قد رفع عنهم.
الملل و النحل للشهرستاني الصفحة 63
ومنهم من احل نكاحهم بالزواج لأنهم أهل كتاب
فقد ذكرنا في كتاب الجهاد وكتاب التذكية من كتابنا هذا أن المجوس أهل كتاب، وإذا كانوا أهل كتاب فنكاح نسائهم بالزواج حلال.
المحلى ابن حزم الصفحة : 1593
ومهنم من احل اكل ذبائحهم لأنهم أهل كتاب
وقال ابن وهب وأشهب : صيد اليهودي والنصراني حلال كذبيحته ; وفي كتاب محمد لا يجوز صيد الصابئ ولا ذبحه , وهم قوم بين اليهود والنصارى ولا دين لهم , وأما إن كان الصائد مجوسيا فمنع من أكله مالك والشافعي وأبو حنيفة وأصحابهم وجمهور الناس , وقال أبو ثور فيها قولان : أحدهما : كقول هؤلاء , والآخر : أن المجوس من أهل الكتاب وأن صيدهم جائز
المائدة 4 القرطبي

7_ أهل كتاب مثل اليهودية و النصرانية في بطلان دينهم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ قَالَ سَمِعْتُ شُعْبَةَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُبَيٍّ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ لَمْ يَكُنْ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قَالَ وَسَمَّانِي قَالَ نَعَمْ فَبَكَى
الشرح‏:‏
قوله‏:‏ ‏(‏قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب‏:‏ إن الله أمرني أن أقرأ عليك‏:‏ لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب‏)‏ زاد الحاكم من وجه آخر عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ عليه ‏(‏لم يكن‏)‏ وقرأ فيها‏:‏ إن ذات الدين عند الله الحنيفية، لا اليهودية ولا النصرانية ولا المجوسية، من يفعل خيرا فلم يكفره‏
فتح الباري شرح صحيح البخاري,بقية كِتَاب الْمَنَاقِبِ,باب مَنَاقِبُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ



8_ أهل كتاب مثل اليهودية و النصرانية في فساد دينهم
فظهر من فساد دين المجوس كالذي ظهر من فساد دين اليهود والنصارى سواء سواء والحمد لله رب العالمين
الفصل في الملل والنحل ,الفصل في الملل والأهواء والنحل, الكلام على اليهود
قال أبو محمد رضي الله عنه وكل كتاب دون فيه الكذب فهو باطل موضوع ليس من عند الله عز وجل فظهر من فساد دين المجوس كالذي ظهر من فساد دين اليهود والنصارى سواء سواء والحمد لله رب العالمين
الفصل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم الصفحة 69

 


9_ أهل كتاب مثل اليهودية و النصرانية في جحدهم للنبؤات
إنكار النبوات معناه جحد الخالق جهل بالحقائق، ما وقع للفلاسفة والمجوس والنصارى واليهود من ذلك
فمن تأمل مذاهبهم فيها علم أنهم لم يدركوها، وإن عرفوا من ذلك بعض ما خفي على غيرهم‏.‏
(‏ص 189‏)‏ وأما ‏(‏‏(‏المجوس‏)‏‏)‏ فأضل، وأضل‏.‏
وأما ‏(‏‏(‏عباد الأصنام‏)‏‏)‏ فلا عرفوا الخالق، ولا عرفوا حقيقة المخلوقات، ولا ميزوا بين الشياطين، والملائكة، وبين الأرواح الطيبة، والخبيثة، وبين أحسن الحسن، وأقبح القبيح، ولا عرفوا كمال النفس، وما تسعد به، ونقصها، وما تشقى به‏
مختصر هداية الحيارى في الرد على اليهود والنصارى , الفصل الثالث عشر‏:‏ استحالة الإيمان بنبي مع جحد نبوة محمد, ‏الوجه الثالث‏



10_ مؤمنون بالله و ليسوا بنجس
يلزم أن لا يكون الكفار إلا الدهرية فقط، وأن يكون اليهود، ولا النصارى، ولا المجوس، ولا البراهمة. كفاراً؛ لأنهم كلهم مقرون بالله تعالى،
المحلى ابن حزم الصفحة : 408
أخبرنا ‏ ‏جعفر بن عون ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏حماد ‏ ‏قال سألت ‏ ‏إبراهيم ‏
‏عن مصافحة اليهودي والنصراني والمجوسي والحائض فلم ير فيه وضوءا
. سنن الدارمي... الطهارة... الحائض تمشط زوجها



11_ السماح لهم بالصلاة
قال أبو محمد: ولا يمنع اليهود، ولا المجوس، ولا النصارى: من الخروج إلى الاستسقاء للدعاء فقط، ولا يباح لهم إخراج ناقوس ولا شيء يخالف دين الإسلام
المحلى ابن حزم الصفحة : 468



12_ يقولون لا إله إلا الله
مسألة ومن قال من أهل الكفر مما سوى اليهود، والنصارى، أو المجوس: لا إله إلا الله
من اليهود، والنصارى، والمجوس، فلا يكون مسلماً بقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله، إلا حتى يقول: وأنا مسلم، أو قد أسلمت، أو أنا بريء من كل دين حاشا الإسلام:
المحلى ابن حزم الصفحة : 863

13_ الله في القرآن يرد على معتقد المجوس كما رد على اليهود و النصارى ولم ينقض دنيهم من الاساس كما الكفار
لا كما قال المجوس والثنوية : إن الشيطان أو الظلمة يخلق بعض الأشياء . ولا كما يقول من قال : للمخلوق قدرة الإيجاد . فالآية رد على هؤلاء
الفرقان 2 القرطبي



14_ تحريم قتلهم و اخذ الجرية منهم
قال أبو محمد‏:‏ وأصل أبي إسماعيل هذا من الأزارقة إلا أنه علي عن سائر الأزارقة وزاد عليهم و قال ت سائر الأزارقة وهم أصحاب نافع بن الأزرق بإبطال رجم من زنى وهو محصن وقطعوا يد السارق من المنكب وأوجبوا على الحائض الصلاة والصيام في حيضها و قال بعضهم لا ولكن تقضي الصلاة إذا ظهرت كما تقتضي الصيام وأباحوا دم الأطفال ممن لم يكن في عسكرهم وقتل النساء أيضاً ممن ليس في عسكرهم وبرئت الأزارقة ممن قعد هن الخروج لضعف أو غيره وكفروا من خالف هذا القول بعد موت أول من قال به منهم ولم يكفروا من خالفه فيه في حياته و قال وا باستعراض كل من لقوه من غير أهل عسكرهم ويقتلونه إذا قال أنا مسلم ويحرمون قتل من انتمى إلى اليهود أو النصارى أو إلى المجوس وبهذا شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمروق من الدين كما يمرق السهم من الرميه إذ قال عليه السلام أنهم يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان وهذا من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم إذ أنذر بذلك وهو من جزئيات الغيب فخرج نصاً كما قال‏.
الفصل في الملل والنحل, الفصل في الملل والأهواء والنحل’ ذكر شنع الخوارج



15_ أخذ الجزية منهم على قتلهم
1582 حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ لَمَّا خَرَجَ الْمَجُوسِيُّ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْتُهُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيَّرَهُ بَيْنَ الْجِزْيَةِ وَالْقَتْلِ فَاخْتَارَ الْجِزْيَةَ
مسند أحمد.... المجلد الاول ..مسند العشرة المبشرين بالجنة ... حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ


16_ اخذ الرسول الجزية منهم مع عدم جواز أخذها إلا من اهل الكتاب مما يدل على انهم اهل كتاب
وقال الشافعي‏:‏ تقبل من أهل الكتاب عربا كانوا أو عجما ويلتحق بهم المجوس في ذلك، واحتج بالآية المذكورة وَقَوْلِ اللَّه تَعَالَى قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ فإن مفهومها أنها لا تقبل من غير أهل الكتاب وقد أخذها النبي صلى الله عليه وسلم من المجوس فدل على إلحاقهم بهم واقتصر عليه‏.‏
وقال أبو عبيد‏:‏ ثبتت الجزية على اليهود والنصارى بالكتاب وعلى المجوس بالسنة، واحتج غيره بعموم قوله في حديث بريده وغيره ‏"‏ فإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوا وإلا فالجزية ‏"‏ واحتجوا أيضا بأن أخذها من المجوس يدل على ترك مفهوم الآية، فلما انتفى تخصيص أهل الكتاب بذلك دل على أن لا مفهوم لقوله ‏"‏ من أهل الكتاب‏"‏، وأجيب بأن المجوس كان لهم كتاب ثم رفع، وروى الشافعي وغيره في ذلك حديثا عن علي، وسيأتي في هذا الباب ذكره‏.‏
فتح الباري شرح صحيح البخاري,كتاب الْجِزْيَةِ *3* باب الْجِزْيَةِ وَالْمُوَادَعَةِ مَعَ أَهْلِ الْحَرْبِ
وقال ابن بطال هو محجوج بالجماعة والتنزيل، وأجيب بأنه لا إجماع مع ثبوت الخلاف عن بعض الصحابة والتابعين، وأما التنزيل فظاهره أن المجوس ليسوا أهل كتاب لقوله تعالى ‏(‏أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا‏)‏ لكن لما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم الجزية من المجوس دل على أنهم أهل كتاب، فكان القياس أن يجري عليهم بقية أحكام الكتابيين، لكن أجيب عن أخذ الجزية من المجوس أنهم اتبعوا فيهم الخير، ولم يرد مثل ذلك في النكاح والذبائح
فتح الباري شرح صحيح البخاري كِتَاب الطَّلَاقِ *3* باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ
وَقَدْ صَحَّ { أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ } . وَمِنْ الْبَاطِلِ الْمُمْتَنِعِ أَنْ يُخَالِفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَ رَبِّهِ إلَّا لَوْ بَيَّنَ لَنَا أَنَّهُمْ غَيْرُ أَهْلِ كِتَابٍ , فَكُنَّا نَدْرِي حِينَئِذٍ أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ بِوَحْيٍ . فَإِنْ احْتَجُّوا بِمَا رُوِّينَا مِنْ طَرِيقِ وَكِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلَمٍ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ { كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمْ الْإِسْلَامَ فَمَنْ أَسْلَمَ قُبِلَ وَمَنْ أَبَى ضُرِبَتْ عَلَيْهِ الْجِزْيَةُ عَلَى أَنْ لَا تُؤْكَلَ لَهُمْ ذَبِيحَةٌ وَلَا تُنْكَحَ لَهُمْ امْرَأَةٌ } . فَهَذَا مُرْسَلٌ وَلَا حُجَّةَ فِي مُرْسَلٍ . وَثَانِيَةٌ أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ : أَنَّ قَوْلَهُ { لَا تُؤْكَلَ لَهُمْ ذَبِيحَةٌ وَلَا تُنْكَحَ لَهُمْ امْرَأَةٌ } هُوَ مِنْ كَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
المحلى لابن حزم



17_ أخذ الرسول الجزية منهم
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرًا قَالَ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ وَعَمْرِو بْنِ أَوْسٍ فَحَدَّثَهُمَا بَجَالَةُ سَنَةَ سَبْعِينَ عَامَ حَجَّ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ بِأَهْلِ الْبَصْرَةِ عِنْدَ دَرَجِ زَمْزَمَ قَالَ كُنْتُ كَاتِبًا لِجَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَمِّ الْأَحْنَفِ فَأَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ فَرِّقُوا بَيْنَ كُلِّ ذِي مَحْرَمٍ مِنْ الْمَجُوسِ وَلَمْ يَكُنْ عُمَرُ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ الْمَجُوسِ حَتَّى شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
الشرح
أصحاب الأطراف ذكروا هذا الحديث في ترجمة بجالة بن عبدة عن عبد الرحمن ابن عوف، وليس بجيد، وقد أخرج أبو داود من طريق قشير بن عمرو عن بجالة عن ابن عباس قال ‏"‏ جاء رجل من مجوس هجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما خرج قلت له‏:‏ ما قضى الله ورسوله فيكم‏؟‏ قال‏.‏ شر، الإسلام أو القتل‏.‏ قال‏:‏ وقال عبد الرحمن بن عوف‏:‏ قبل منهم الجزية‏
فتح الباري شرح صحيح البخاري,كتاب الْجِزْيَةِ *3* باب الْجِزْيَةِ وَالْمُوَادَعَةِ مَعَ أَهْلِ الْحَرْبِ

18_ امر الرسول بقتالهم حتى يؤمنوا أو يدفعوا الجزية
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ وَزِيَادُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ قَالَ بَعَثَ عُمَرُ النَّاسَ فِي أَفْنَاءِ الْأَمْصَارِ يُقَاتِلُونَ الْمُشْرِكِينَ فَأَسْلَمَ الْهُرْمُزَانُ فَقَالَ إِنِّي مُسْتَشِيرُكَ فِي مَغَازِيَّ هَذِهِ قَالَ نَعَمْ مَثَلُهَا وَمَثَلُ مَنْ فِيهَا مِنْ النَّاسِ مِنْ عَدُوِّ الْمُسْلِمِينَ مَثَلُ طَائِرٍ لَهُ رَأْسٌ وَلَهُ جَنَاحَانِ وَلَهُ رِجْلَانِ فَإِنْ كُسِرَ أَحَدُ الْجَنَاحَيْنِ نَهَضَتْ الرِّجْلَانِ بِجَنَاحٍ وَالرَّأْسُ فَإِنْ كُسِرَ الْجَنَاحُ الْآخَرُ نَهَضَتْ الرِّجْلَانِ وَالرَّأْسُ وَإِنْ شُدِخَ الرَّأْسُ ذَهَبَتْ الرِّجْلَانِ وَالْجَنَاحَانِ وَالرَّأْسُ فَالرَّأْسُ كِسْرَى وَالْجَنَاحُ قَيْصَرُ وَالْجَنَاحُ الْآخَرُ فَارِسُ فَمُرْ الْمُسْلِمِينَ فَلْيَنْفِرُوا إِلَى كِسْرَى وَقَالَ بَكْرٌ وَزِيَادٌ جَمِيعًا عَنْ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ قَالَ فَنَدَبَنَا عُمَرُ وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا النُّعْمَانَ بْنَ مُقَرِّنٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَرْضِ الْعَدُوِّ وَخَرَجَ عَلَيْنَا عَامِلُ كِسْرَى فِي أَرْبَعِينَ أَلْفًا فَقَامَ تَرْجُمَانٌ فَقَالَ لِيُكَلِّمْنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ سَلْ عَمَّا شِئْتَ قَالَ مَا أَنْتُمْ قَالَ نَحْنُ أُنَاسٌ مِنْ الْعَرَبِ كُنَّا فِي شَقَاءٍ شَدِيدٍ وَبَلَاءٍ شَدِيدٍ نَمَصُّ الْجِلْدَ وَالنَّوَى مِنْ الْجُوعِ وَنَلْبَسُ الْوَبَرَ وَالشَّعَرَ وَنَعْبُدُ الشَّجَرَ وَالْحَجَرَ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الْأَرَضِينَ تَعَالَى ذِكْرُهُ وَجَلَّتْ عَظَمَتُهُ إِلَيْنَا نَبِيًّا مِنْ أَنْفُسِنَا نَعْرِفُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ فَأَمَرَنَا نَبِيُّنَا رَسُولُ رَبِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُقَاتِلَكُمْ حَتَّى تَعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ أَوْ تُؤَدُّوا الْجِزْيَةَ وَأَخْبَرَنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رِسَالَةِ رَبِّنَا أَنَّهُ مَنْ قُتِلَ مِنَّا صَارَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي نَعِيمٍ لَمْ يَرَ مِثْلَهَا قَطُّ وَمَنْ بَقِيَ مِنَّا مَلَكَ رِقَابَكُمْ فَقَالَ النُّعْمَانُ رُبَّمَا أَشْهَدَكَ اللَّهُ مِثْلَهَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُنَدِّمْكَ وَلَمْ يُخْزِكَ وَلَكِنِّي شَهِدْتُ الْقِتَالَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ انْتَظَرَ حَتَّى تَهُبَّ الْأَرْوَاحُ وَتَحْضُرَ الصَّلَوَاتُ
الشرح
هذا القدر هو الذي يحتاج إليه في هذا الباب، وفيه إخبار المغيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتال المجوس حتى يؤدوا الجزية، ففيه دفع لقول من زعم أن عبد الرحمن بن عوف تفرد بذلك، وزاد في رواية الطبري ‏"‏ وإنا والله لا نرجع إلى ذلك الشقاء حتى نغلبكم على ما في أيديكم‏"‏‏.‏
فتح الباري شرح صحيح البخاري,كتاب الْجِزْيَةِ *3* باب الْجِزْيَةِ وَالْمُوَادَعَةِ مَعَ أَهْلِ الْحَرْبِ


19_ الرسول و اصحابه اخذوا منهم الجزية و امر الرسول بأن يعاملوا كأهل الكتاب
618 - حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ الْبَحْرَيْنِ وَأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ فَارِسَ وَأَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَخَذَهَا مِنَ الْبَرْبَرِ
619 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ذَكَرَ الْمَجُوسَ فَقَالَ مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ فِي أَمْرِهِمْ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ
موطأ مالك ....كتاب الزكاة.... 24 - باب جِزْيَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمَجُوسِ
11484- ‏{‏مسند علي رضي الله عنه‏}‏ عن نصر بن عاصم قال‏:‏ قال فروة بن نوفل الاشجعي‏:‏ علام تؤخذ الجزية من المجوس وليسوا اهل كتاب‏؟‏ فقام اليه المستورد فاخذ بتلبيبه، فقال‏:‏ يا عدو الله اتطعن على ابي بكر وعمر‏؟‏ وذهب به الى القصر، فخرج عليهما علي فقال‏:‏ البدا ‏(‏البدا‏:‏ من الباب الرابع الثلاثي المجرد من باب علم، قال في النهاية ومنه حديث علي قال الرجلين اتياه نسالانه‏:‏ البدا بالارض حتى تفهما، اي اقيما انتهى‏.‏ ح‏)‏، قال سفيان يقول‏:‏ اجلسا، فجلسا في ظل القصر فاخبره بقوله، فقال علي‏:‏ انا اعلم الناس بالمجوس، كان لهم علم يعلمونه، وكتاب يدرسونه، وان ملكهم سكر يوما فوقع على ابنته واخته، فاطلع عليه بعض اهل مملكته، فلما صحا جاؤا يقيمون عليه الحد فامتنع منهم، ودعا اهل مملكته، فقال‏:‏ اتعلمون دينا خيرا من دين ادم، وقد كان ينكح بنيه بناته، وانا على دين ادم، فما يرغب بكم عن دينه‏؟‏ فبايعوه، وقاتلوا الذين خالفوهم، فاصبحوا وقد اسري على كتابهم، فرفع من بين اظهرهم، وذهب العلم الذي في صدورهم، وهم اهل كتاب وقد اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر منهم الجزية‏.‏
‏(‏الشافعي والعدني ع وابن زنجويه في الاموال هق‏)‏ ‏(‏رواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الجزية باب المجوس أهل كتاب‏.‏ ‏(‏9/188‏)‏ ص‏)‏‏.‏



20_ الرسول أخذ الجزية منهم
2389 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ بَجَالَةَ، قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَمْ يَكُنْ عُمَرُ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنَ الْمَجُوسِ حَتَّى شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
سنن الدارمي ....كتاب السير..... بَاب فِي أَخْذِ الْجِزْيَةِ مِنَ الْمَجُوسِ
1682- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ بَجَالَةَ بْنِ عَبْدَةَ، قَالَ كُنْتُ كَاتِبًا لِجَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَلَى مَنَاذِرَ فَجَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ انْظُرْ مَجُوسَ مَنْ قِبَلَكَ فَخُذْ مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ فَإِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ أَخْبَرَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ

1683 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ بَجَالَةَ، أَنَّ عُمَرَ، كَانَ لاَ يَأْخُذُ الْجِزْيَةَ مِنَ الْمَجُوسِ حَتَّى أَخْبَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ ‏.‏ وَفِي الْحَدِيثِ كَلاَمٌ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا ‏.‏ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
سنن الترمذي ....كتاب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.... ‏31 - باب مَا جَاءَ فِي أَخْذِ الْجِزْيَةِ مِنَ الْمَجُوسِ
11490 عن جعفر عن ابيه عمر بن الخطاب سال عن جزية المجوس‏؟‏ فقال عبد الرحمن بن عوف‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ سنوا بهم سنة اهل الكتاب‏
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال حرف الجيم

1569حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو ‏ ‏سمع ‏ ‏بجالة ‏ ‏يقول ‏
‏كنت كاتبا ‏ ‏لجزء بن معاوية ‏ ‏عم ‏ ‏الأحنف بن قيس ‏ ‏فأتانا كتاب ‏ ‏عمر ‏ ‏قبل موته بسنة أن ‏ ‏اقتلوا كل ساحر ‏ ‏وربما قال ‏ ‏سفيان ‏ ‏وساحرة ‏ ‏وفرقوا بين كل ذي ‏ ‏محرم ‏ ‏من ‏ ‏المجوس ‏ ‏وانهوهم عن ‏ ‏الزمزمة ‏ ‏فقتلنا ثلاثة سواحر وجعلنا نفرق بين الرجل وبين حريمته في كتاب الله وصنع ‏ ‏جزء ‏ ‏طعاما كثيرا وعرض السيف على فخذه ودعا ‏ ‏المجوس ‏ ‏فألقوا ‏ ‏وقر ‏ ‏بغل ‏ ‏أو بغلين ‏ ‏من ‏ ‏ورق ‏ ‏وأكلوا من غير ‏ ‏زمزمة ‏ ‏ولم يكن ‏ ‏عمر ‏ ‏أخذ ‏ ‏وربما قال ‏ ‏سفيان ‏ ‏قبل ‏ ‏الجزية ‏ ‏من ‏ ‏المجوس ‏ ‏حتى شهد ‏ ‏عبد الرحمن بن عوف ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أخذها من ‏ ‏مجوس هجر ‏
‏و قال ‏ ‏أبي ‏ ‏قال ‏ ‏سفيان ‏ ‏حج ‏ ‏بجالة ‏ ‏مع ‏ ‏مصعب ‏ ‏سنة سبعين

‏1593حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أنبأنا ‏ ‏ابن جريج ‏ ‏أخبرني ‏ ‏عمرو بن دينار ‏ ‏عن ‏ ‏بجالة التميمي ‏ ‏قال ‏
‏لم يرد ‏ ‏عمر ‏ ‏أن يأخذ الجزية من ‏ ‏المجوس ‏ ‏حتى شهد ‏ ‏عبد الرحمن بن عوف ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أخذها من ‏ ‏مجوس هجر
مسند أحمد...مسند العشرة المبشرين بالجنة ... حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

ثانيا_ الإيمان بالنبي زرادشت نبي المجوس و نبؤته عن محمد و الكتاب الذي انزله الله عليه و الذي حرف فيما بعد
1_ علي يقر ان لهم نبي
وفي كتاب أبو حذيفة أن ادرياسين كان نبي المجوس <<<<بتقدر ما تقولها لانه المهم قادم بعد هذا و هو ان على تكلم عن نبي المجوس>>>> وروى عن علي بن أبي طالب رضه ذكر أصحاب الكهف فقال كان المجوس أهل كتاب ولهم نبي وساق القصة إلى آخرها
البدء والتأريخ... الجزء الثالث الفصل العاشر ...المطهر بن طاهر المقدسي

2_ الإسلام يوافق المجوس على نبيهم زرداشست
وعلى من انكر التثليث من النصارى ومذهب الصابئين وعلى من اقر بنبوة زرادشت من المجوس قال ابو محمد رضي الله عنه ان اهل هذه الملة يعني اليهود واهل هذه النحلة يعني من انكر التثليث من النصارى موافقون لنا في الاقرار بالتوحيد ثم بالنبوة وبايات الانبياء عليهم السلام دون بعض وكذلك وافقتنا الصابئة والمجوس على الاقرار ببعض الانبياء يتابع
واما زرادشت فقد قال كثير من المسلمين بنبوته قال ابو محمد رضي الله عنه ليست النبوة بمدفوعة قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن صحت عنه معجزة قال الله عز وجل وان من امة الا خلا فيها نذير وقال عز وجل ورسلاً قد قصصناهم عليك من قبل ورسلاً لم نقصصهم عليك يتابع
وهكذا يقال لمن اقر بنبوة بعض الانبياء عليهم السلام من فرق الصابئين كادريس وغيره ممن لا يوقن بصحة قولهم فيه كعادمون واسقلابيوس وايلون وغيرهم وللمجوس المقتصرين على زرادشت فقط اخبرونا باي شيء صحت نبوة من تدعون له النبوة فليس ههنا الا صحة ما اتوا به من المعجزات
الفصل في الملل والنحل ,الفصل في الملل والأهواء والنحل, الكلام على اليهود

3_ الرسول يمدحهم و قد تمجسوا على يد زرادشت
حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ ثَوْرٍ عَنْ أَبِي الْغَيْثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْجُمُعَةِ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ قَالَ قُلْتُ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَمْ يُرَاجِعْهُ حَتَّى سَأَلَ ثَلَاثًا وَفِينَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى سَلْمَانَ ثُمَّ قَالَ لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ أَوْ رَجُلٌ مِنْ هَؤُلَاءِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ أَخْبَرَنِي ثَوْرٌ عَنْ أَبِي الْغَيْثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ
الشرح
وقد أخرج مسلم الحديث مجردا عن السب من رواية يزيد بن الأصم عن أبي هريرة رفعه ‏"‏ لو كان الدين عند الثريا لذهب رجال من أبناء فارس حتى يتناولوه‏"‏،
قوله‏:‏ ‏(‏من أبناء فارس‏)‏ قيل إنهم من ولد هدرام بن أرفخشد بن سام بن نوح وأنه ولد بضعة عشر رجلا كلهم كان فارسا شجاعا فسموا الفرس للفروسية، وقيل في نسبهم أقوال أخرى‏.‏
وقال صاعد في الطبقات كان أولهم على دين نوح، ثم دخلوا في دين الصابئة في زمن طمهورث فداموا على ذلك أكثر من ألفي سنة، ثم تمجسوا على يد زرادشت‏
فتح الباري شرح صحيح البخاري ...كِتَاب تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ.... باب قَوْلُهُ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ

4_ نبؤة زرداشت عن محمد في كتابه اشتا
وفارق الملك واشتغل بالعبادة واستخلف ابنه بشتاسب في الملك، وكان ملكه مائة وعشرين سنة، وملك بعده ابنه بشتاسب، وفي أيامه ظهر زرادشت بن سقيمان الذي ادّعى النبوّة وتبعه المجوس، <<<<بتقدر ما تقولها لانه المهم قادم بعد هذا و هو نبؤة زرداشت عن محمد>>>>
وكان زرادشت فيما يزعم أهل الكتاب من أهل فلسطين يخدم لبعض تلامذة إرميا النبيّ خاصّاً به، فخانه وكذب عليه، وفدعا الله عليه فبرص ولحق ببلاد أذربيجان وشرع بها دين المجوس>.
وقيل: إنّه من العجم، وصنّف كتاباً وطاف به الأرض، فما عرف أحد معناه، وزعم أنها لغة سماوية خوطب بها، وسمّاه: اشتا، فسار من أذربيجان إلى فارس، فلم يعرفوا ما فيه ولم يقبلوه، فسار الى الهند وعرضه على ملوكهم، ثمّ أتى الصين والترك فلم يقبله أحد وأخرجوه من بلادهم، وقصد فرغانة، فأراد ملكها أن يقتله فهرب منها وقصد بشتاسب بن لهراسب، فأمر بحبسه، فحبس مدّة، وشرح زرادشت كتابه وسمّاه: زند، ومعناه: التفسير، ثم شرح الزند بكتاب سمّاه: بازند، يعني: تفسير التفسير، وفيه علوم مختلفة كالرياضات وأحكام النجوم والطبّ وغير ذلك من أخبار القرون الماضية وكتب الأنبياء، وفي كتابه: تمسّكوا بما جئتكم به الى أن يجيئكم صاحب الجمل الأحمر، يعني محمّداً، صلى الله عليه وسلم، وذلك على رأس ألف سنة وستّ مائة سنة، وبسبب ذلك وقعت البغضاء بين المجوس والعرب، ثم يذكر عند أخبار سابور ذي الأكتاف أنّ من جملة الأسباب الموجبة لغزوة العرب هذا القول؛
الكامل في التاريخ لابن الأثير الصفحة 85

5_ الإعتراف بأن الله يكتب في كتاب ابستا و هو الكتاب الذي جاء به زرادشت
وزعموا أنهما مكثا خمسين سنة مستغنيين عن الطعام والشراب، متنعمين غير متأذيين بشيء إلى أن ظهر لهما أهرمن في صورة شيخ كبير، فحملهما على التناول من فواكه الأشجار وأكل منها، وهما يبصرانه شيخاً فعاد شاباً، فأكلا منها حينئذٍ، فوقعا في البلايا والشرور، وظهر فهما الحرص حتى تزاوجا، وولد لهما ولد فأكلاه حرصاً، ثم ألقى الله تعالى في قلوبهما رأفةً، فولد لهما بعد ذلك ستة أبطن؛ كل بطن ذكر وأنثى، وأسماؤهم في كتاب أبستا - وهو الكتاب الذي جاء به زرادشت - معروفة، ثم كان في البطن السابع سيامك، وفرواك، فتزاوجا، فولد لهما الملك المشهورالذي لم يعرف قبله ملك وهو أوشهنج، وهو الذي خلف جده كيومرث، وعقد له التاج، وجلس على السرير، وبنى مدينتي بابل والسوس .
فهذا ما يذكره المجوس في مبدأ الخلق.
شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد الصفحة : 19

6_ الإعتراف بكتابهم و لكن تم تحريفه و التبديل فيه
فالتبديل والتحريف مضمون فيهما وكتاب المجوس وشريعتهم انما كان طول مدة دولتهم عند المؤبذ وعند ثلاثة وشعرين هربذاً لكل هربذ سفر قد افرد به وحده لا يشاركه فيه غيره من الهرابذة ولا من غيرهم ولا يباح بشيءٍ من ذلك لاحد سواهم ثم دخل فيه الخرم يا حراق الاسكندر لكتابهم ايام غلبتهم لدار ابن دارا وهم مقرون بلا خلاف منهم انه ذهب منه مقدار الثلث ذكر ذلك بشير الناسك وغيره من علمائهم يتابع
وممن قال ان المجوس أهل كتاب علي بن ابي طالب وحذيفة رضي الله عنهما وسعيد بن المسيب وقتادة وابو ثور وجمهور اصحاب اهل الظاهر وقد بينا البراهين الموجبة لصحة هذا القول في كتابنا المسمى الايصال في كتاب الجهاد منه وفي كتاب الذبائح منه وفي كتاب النكاح منه والحمد لله رب العالمين ويكفى من ذلك صحة اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الجزية منهم وقد حرم الله عز وجل في نص القران في اخر سورة نزلت منه وهي براءة ان تؤخذ الجزية من غير كتابي يتابع
واما المجوس فانهم معترفون مقرون بان كتابهم الذي فيه دينهم احرقه الاسكندر اذ قتل دارا بن دارا وانه ذهب منه الثلثان واكثر وانه لم يبق منه الا اقل من الثلث وان الشرائع كانت فيما ذهب فاذ هذا صفة دينهم فقد بطل القول به جملة لذهاب جمهوره
الفصل في الملل والنحل ,الفصل في الملل والأهواء والنحل, الكلام على اليهود


دراسة عن المجوس لأبن حزم في كتابه المحلى
1821 - مَسْأَلَةٌ : وَجَائِزٌ لِلْمُسْلِمِ نِكَاحُ '' الْكِتَابِيَّةِ '' , وَهِيَ الْيَهُودِيَّةُ , وَالنَّصْرَانِيَّةُ , وَالْمَجُوسِيَّةُ , بِالزَّوَاجِ . وَلَا يَحِلُّ لَهُ وَطْءُ '' أَمَةٍ '' غَيْرِ مُسْلِمَةٍ '' بِمِلْكِ '' الْيَمِينِ '' , وَلَا نِكَاحُ كَافِرَةٍ غَيْرِ كِتَابِيَّةٍ أَصْلًا . قَالَ عَلِيٌّ : رُوِّينَا عَنْ ابْنِ عُمَرَ : تَحْرِيمَ نِكَاحِ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ جُمْلَةً . وَرُوِّينَا مِنْ طَرِيقِ الْبُخَارِيِّ نا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ نا اللَّيْثُ هُوَ ابْنُ سَعْدٍ - عَنْ نَافِعٍ : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنْ نِكَاحِ الْيَهُودِيَّةِ , وَالنَّصْرَانِيَّةِ ؟ فَقَالَ : إنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَرَّمَ الْمُشْرِكَاتِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ , وَلَا أَعْلَمُ مِنْ الْإِشْرَاكِ شَيْئًا أَكْثَرَ مِنْ أَنْ تَقُولَ الْمَرْأَةُ " رَبُّهَا عِيسَى " وَهُوَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . وَأَبَاحَ أَبُو حَنِيفَةَ , وَمَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ : نِكَاحَ الْيَهُودِيَّةِ , وَالنَّصْرَانِيَّةِ , وَوَطْءَ الْأَمَةِ الْيَهُودِيَّةِ , وَالنَّصْرَانِيَّةِ بِمِلْكِ الْيَمِينِ . وَحَرَّمُوا نِكَاحَ الْمَجُوسِيَّةِ جُمْلَةً , وَوَطْأَهَا بِمِلْكِ الْيَمِينِ , إلَّا أَنَّ مَالِكًا حَرَّمَ زَوَاجَ الْأَمَةِ الْيَهُودِيَّةِ , وَالنَّصْرَانِيَّةِ . وَأَبَاحَ نِكَاحَ '' الْمَجُوسِيَّةِ '' بِمِلْكِ '' الْيَمِينِ '' - وَأَبَاحَ إجْبَارَهَا عَلَى الْإِسْلَامِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : فَوَجَبَ الرُّجُوعُ إلَى الْقُرْآنِ , وَالسُّنَّةِ , وَجَدْنَا اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : { وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ } فَلَوْ لَمْ تَأْتِ إلَّا هَذِهِ الْآيَةُ لَكَانَ الْقَوْلُ قَوْلَ ابْنِ عُمَرَ , لَكِنْ وَجَدْنَا اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : { الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمْ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ } فَكَانَ الْوَاجِبُ الطَّاعَةَ لِكِلْتَا الْآيَتَيْنِ , وَأَنْ لَا تُتْرَكَ إحْدَاهُمَا لِلْأُخْرَى
وَأَمَّا الْمَجُوسِيَّةُ - /97 فَقَدْ ذَكَرْنَا فِي " كِتَابِ الْجِهَادِ " وَ " كِتَابِ التَّذْكِيَةِ " مِنْ كِتَابِنَا هَذَا أَنَّ الْمَجُوسَ أَهْلُ كِتَابٍ , وَإِذَا كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ فَنِكَاحُ نِسَائِهِمْ بِالزَّوَاجِ حَلَالٌ /97 . وَالْحُجَّةُ فِي أَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ : قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : { فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ } فَلَمْ يُبِحْ لَنَا تَرْكَ قَتْلِهِمْ إلَّا بِأَنْ يُسْلِمُوا فَقَطْ . وَقَالَ تَعَالَى : { قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ } فَاسْتَثْنَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَهْلَ الْكِتَابِ خَاصَّةً بِإِعْفَائِهِمْ مِنْ الْقَتْلِ بِغُرْمِ الْجِزْيَةِ مَعَ الصِّغَارِ مِنْ جُمْلَةِ سَائِرِ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَا يَحِلُّ إعْفَاؤُهُمْ إلَّا أَنْ يُسْلِمُوا . وَقَدْ صَحَّ { أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ } . وَمِنْ الْبَاطِلِ الْمُمْتَنِعِ أَنْ يُخَالِفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَ رَبِّهِ إلَّا لَوْ بَيَّنَ لَنَا أَنَّهُمْ غَيْرُ أَهْلِ كِتَابٍ , فَكُنَّا نَدْرِي حِينَئِذٍ أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ بِوَحْيٍ . فَإِنْ احْتَجُّوا بِمَا رُوِّينَا مِنْ طَرِيقِ وَكِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلَمٍ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ { كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمْ الْإِسْلَامَ فَمَنْ أَسْلَمَ قُبِلَ وَمَنْ أَبَى ضُرِبَتْ عَلَيْهِ الْجِزْيَةُ عَلَى أَنْ لَا تُؤْكَلَ لَهُمْ ذَبِيحَةٌ وَلَا تُنْكَحَ لَهُمْ امْرَأَةٌ } . فَهَذَا مُرْسَلٌ وَلَا حُجَّةَ فِي مُرْسَلٍ . وَثَانِيَةٌ أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ : أَنَّ قَوْلَهُ { لَا تُؤْكَلَ لَهُمْ ذَبِيحَةٌ وَلَا تُنْكَحَ لَهُمْ امْرَأَةٌ } هُوَ مِنْ كَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ . وَمِمَّنْ قَالَ : إنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ جَمَاعَةٌ مِنْ السَّلَفِ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَنَسٍ الْعُذُرِيُّ نا أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ نا عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَنْصَارِيُّ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّوَيْهِ السَّرَخْسِيُّ نا إبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ نا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ نا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى نا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ نا جَعْفَرُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ أَبْزَى قَالَ : لَمَّا هَزَمَ اللَّهُ تَعَالَى أَهْلَ الْأَسْفِيذَارَ انْصَرَفُوا فَجَاءَهُمْ - يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَأَجْمَعُوا فَقَالُوا : بِأَيِّ شَيْءٍ تُجْرِي فِي الْمَجُوسِ مِنْ الْأَحْكَامِ فَإِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَهْلِ كِتَابٍ , وَلَيْسُوا بِمُشْرِكِينَ مِنْ مُشْرِكِي الْعَرَبِ فَتُجْرِي فِيهِمْ الْأَحْكَامَ الَّتِي أَجْرَيْت فِي أَهْلِ الْكِتَابِ أَوْ الْمُشْرِكِينَ , فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : بَلْ هُمْ أَهْلُ كِتَابٍ - وَذَكَرَ الْخَبَرَ بِطُولِهِ
نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ نَبَاتٍ نا عَبَّاسُ بْنُ أَصْبَغَ نا مُحَمَّدُ بْنُ قَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الْخُشَنِيُّ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى نا عَبْدُ الْأَعْلَى نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الدَّانَاجِ قَالَ : سَمِعْت مَعْبَدًا الْجُهَنِيَّ يُحَدِّثُ الْحَسَنَ أَنَّ امْرَأَةَ حُذَيْفَةَ كَانَتْ مَجُوسِيَّةً , فَجَعَلَ الْحَسَنُ يَقُولُ : مَهْلًا , فَقَالَ : أَنَا وَاَللَّهِ دَخَلْت عَلَيْهَا حَتَّى كَلَّمْتهَا , فَقَالَ لَهَا : شابر دخت , قَالَ : فَحَدَّثَ بِهِ الْحَسَنُ بَعْدَ ذَلِكَ جَدَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَبِيعٍ التَّمِيمِيَّ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْأَسَدِيُّ نا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الدَّانَاجِ , وَأَبِي حَرَّةَ , قَالَ عَبْدُ اللَّهِ الدَّانَاجِ عَنْ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ , وَقَالَ أَبُو حُرَّةَ : عَنْ الْحَسَنِ , قَالَا جَمِيعًا : كَانَتْ امْرَأَةُ حُذَيْفَةَ مَجُوسِيَّةً . نا حُمَامٌ نا ابْنُ مُفَرِّجٍ نا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ نا الدَّبَرِيُّ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : يُعْرَضُ عَلَيْهَا الْإِسْلَامُ , فَإِنْ أَبَتْ , فَلْيُصِبْهَا إنْ شَاءَ وَإِنْ كَانَتْ مَجُوسِيَّةً - وَلَكِنْ يُكْرِهُهَا عَلَى الْغُسْلِ مِنْ الْجَنَابَةِ . وَبِهِ إلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : لَا بَأْسَ أَنْ يَطَأَ الرَّجُلُ جَارِيَتَهُ الْمَجُوسِيَّةَ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : /97 وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي " كِتَابِ التَّذْكِيَةِ " إبَاحَةَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَكْلَ مَا ذَبَحَهُ الْمَجُوسِيُّ /97 وَنَحْنُ - وَإِنْ كُنَّا نُخَالِفُ سَعِيدًا , وَطَاوُسًا فِي وَطْءِ الْأَمَةِ الْمَجُوسِيَّةِ بِمِلْكِ الْيَمِينِ - : فَإِنَّمَا أَتَيْنَا بِهِمَا لِإِبَاحَتِهِمَا نِكَاحَ الْمَجُوسِيَّاتِ . وَمِمَّنْ أَبَاحَ نِكَاحَ الْمَجُوسِيَّةِ أَبُو ثَوْرٍ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَمِنْ أَبْيَنِ الْخَطَأِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ تَعَالَى أَمَرَ أَنْ لَا تُقْبَلَ جِزْيَةٌ مِنْ مُشْرِكٍ إلَّا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ , وَلَا أَنْ تُنْكَحَ مُشْرِكَةٌ إلَّا الْكِتَابِيَّةُ وَأَنْ لَا تُؤْكَلَ ذَبِيحَةُ مُشْرِكٍ إلَّا كِتَابِيٌّ , ثُمَّ يُفَرَّقُ بَيْنَ الْأَحْكَامِ الْمَذْكُورَةِ , فَيُمْنَعُ مِنْ بَعْضِهَا وَيُبِيحُ بَعْضَهَا - وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ .
وهنا ملاحظات لابد من ذكرها
1) ان ابن حزم يبيح نكاح المجوسية مطلقا. ((وجائز للمسلم نكاح الكتابية ‏,‏ وهي اليهودية ‏,‏ والنصرانية ‏,‏ والمجوسية ‏,))
2) ان ابن حزم يعتبر ان المجوس اهل كتاب.(( ‏وأما المجوسية ‏-‏ فقد ذكرنا في ‏"‏ كتاب الجهاد ‏"‏ و ‏"‏ كتاب التذكية ‏"‏ من كتابنا هذا أن المجوس أهل كتاب ‏,‏))
3) بما ن المجوس اهل كتاب فقد صح نكاحهن.(( وإذا كانوا أهل كتاب فنكاح نسائهم بالزواج حلال))
4) ان هناك من السلف من قال ان المجوس اهل كتاب ((فقال علي بن أبي طالب ‏:‏ بل هم أهل كتاب ‏-‏ وذكر الخبر بطوله أَبُو ثَوْرٍ .))
المحلى لابن حزم


.......الشيعة و المجوس.......

الإستبصار 93 144 3- باب أنه لا ينبغي أن يتمتع إلا ب
10- مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ نِكَاحِ الْيَهُودِيَّةِ وَ النَّصْرَانِيَّةِ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ فَقُلْتُ الْمَجُوسِيَّةُ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ يَعْنِي مُتْعَةً
و عنه (عليه السلام) أنه قال : المجوس أهل كتاب إلا أنه اندرس أمرهم و ذكر قصتهم و قال تؤخذ الجزية منهم (381)
 

المصدر

 

غير ان الموسوعة العربية العالمية الحديثة تذكر شيئا اخر اذ تقول:

 

اولا: تعريف المجوس
المجوس أعضاءٌ بالوراثة، في طبقة كهنوتية في ميديا، وهي مملكةٌ قديمة كانت تقع في المنطقة التي تُسمى الآن شمالي إيران، ويُسمًّى العضو من هذه الطبقة مجوسيًا. اشتهر المجوس بممارسة السحر، وبتفسير البشائر والنذر والأحلام وتقديم القرابين التنجيمية
اشتهروا بأنهم كهنة الزرادشتية المخلصون. والزرادشتية ديانة فارسية قديمة، أسسها شخص يُدعى زرادشت

ثانيا:الزردشتية و معتقدها
الزرادشتية ديانة قديمة أسسها زرادشت الفارسي الأصل الذي عاش في القرن السادس قبل الميلاد.المعتقدات. يتمثل جوهر الزرادشتية في فكرة الصراع بين الخير والشر. وقد نادى زرادشت بالإيمان بأهورا مازدا زاعمًا أنه إله الحكمة الذي هو واحدٌ أزلي حكيم عدل وخير. واعتقد أن أنكرا مينو روح شريرة حاقدة، وللقضاء على هذا الشر، نادى أهورا مازدا على يازاتا، وهي القوى الروحية الخيِّرة التي هي من جنسه، لمساعدته، كما تساعد أنكرا مينو مجموعة من الشياطين.تزعم هذه الديانة أن أهورا مازدا قد خلق العالم الذي هو خير، في سبع مراحل، ولكن أنكرا مينو دخل فيه ليفسده. ومن ثم يتصارع الخير والشر في العالم. ويعتقد الزرادشتيون بانتصار الخير في النهاية.ويعتقد الزرادشتيون أيضًا بالحياة الآخرة حيث تتحد الأرواح مع الأجساد ويقوم الناس للحساب. كما يزعمون بأن الجميع سيعبرون نهرًا من الحمم، وفيه يهلك الأشرار وينتهي الشر من الوجود. أما المقسطون فينجون، ويصب النهر الملتهب في جهنم فيطهرها، وتعود الأرض إلى حالتها الأولى الخيِّرة، ويؤسس أهورا مازدا مملكته الأرضية حيث يعيش الأخيار السعداء حياة سعيدة خالدة.

ثالثا:صلاتهم
أمر زرادشت أتباعه بالصلاة أمام النار التي هي رمز للنظام والعدل في معتقدهم
وقد يمثلونها بنار دنيوية أو بالشمس أو بالقمر، وهم يصلون خمس مرات في اليوم: عند شروق الشمس، وعند الظهر، وعند المغرب، ومنتصف الليل والفجر. ويصلون وقوفًا وهم يربطون ويحلون زنارًا مقدسًا حول وسطهم. وتسبق الصلاة طهارة وهي عندهم سلاح ضد الشر لأن مصدر التلوث ـ كما يزعمون- أنكرا مينو

رابعا:اهم اعيادهم
ومن ثم يهتم الزرادشتيون حتى الآن بطهارة النار والماء والأرض ويتخلصون من الأموات بعرض جثثهم في أماكن خالية أو أبراج حجرية تُسمَّى أبراج الصمت حيث تلتهمها الصقور. للزرادشتيين احتفالات جماعية سبعة، أهمها النوروز أو اليوم الجديد؛ وهو احتفال باليوم الأبدي الجديد حينما تأتي مملكة أهورا مازدا إلى الأرض. ويقام الاحتفال بهذا اليوم في الربيع.

خامسا:كتابهم المقدس
الأسفار المقدسة. يطلق عليها اسم الأفستا ومعناها الأساس أو الأصل أو المتن أو السند، وهي عندهم وحي من أهورا مازدا. ولكن الأفستا فُقِد ثم عثر عالم الآثار الفرنسي دوبرن على قسم منه قام بنشره وترجمته. ويشتمل على خمسة أسفار لاتتعدى في جملتها ربع الأفستا الأصلي. والأسفار الخمسة هي:
1- سفر أليسنا ومعناها العبادة. 2- سفر ألوسبرو أو الفسبرد. 3- اليشتان أي الترنيمات أو المزامير. 4- الوانديداد أو الفانديداد أي القانون. 5-الخودة أفستا.
وهناك شروح على الأفستا، وشروح على تلك الشروح يطلق عليها اسم الزند والبازند والأياردة. وقد فُقدت معظم هذه الشروح ولم يصل إلينا منها إلا القليل

سادسا:نبذة تاريخية
لايعرف عن حياة زرادشت إلا القليل، وتضطرب الروايات وتكثر حول حياته، فهو إيراني (فارسي أو بارسي كما يعرف أيضًا) ولد في نحو 628 ق.م بأذربيجان وهاجر منها إلى بختر. وبعد فترة من التجوال وحياة التأمل في معتقداتهم القديمة، كما يزعم أتباع هذه الديانة، أنزل عليه كتاب هو الأفستا، وقام بدعوة كشتاب أمير فارس وأقنعه بهذا المعتقد. ولم تمض سنوات حتى اعتنق معظم أهل إيران الزرادشتية. وقد مات زرادشت مقتولاً حوالي عام 551ق.م، حينما أغار الطورنيون على بلاد فارس.
ولكن الزرادشتية لم تصبح الديانة الرسمية لإيران إلا في العهد الساساني في القرن الثالث الميلادي، وحتى في هذه المرحلة لم تكن ديانة الإيرانيين عامة، بل كانت تتصارع معها عقائد شتى كاليهودية، والنصرانية، والمانوية، والمزدكية. ثم جاء الإسلام ودخل فيه معظم أهل إيران، ولم يبق على الزرادشتية إلا نفر قليل هاجر بعضهم إلى بلاد الهند وأقاموا في غوجارات وسموا بالفارسيين.
وما تزال طائفة في بومباي تعرف بهذا الاسم. كما أن هناك فئات قليلة في بعض الولايات الإيرانية لاسيما في جنوبي خراسان. ثم هاجر كثير منهم من الهند وإيران وأقاموا في كندا والولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة

هذا نقلاً من الموسوعة العربية العاليمة


من هوا ايلاه الزردشتين؟؟؟ أهورا مازدا :o
نادى أهورا مازدا على يازاتا، وهي القوى الروحية الخيِّرة التي هي من جنسه، لمساعدته، :9:
يازاتا هي من جنس أهورا مازدا :o :o
و طلبها لتساعده :o :o
أمر زرادشت أتباعه بالصلاة أمام النار
امام النار :o :o
نعم عبادين النار :23: :23:
هل أفهم من هذا أن ذردشت هو من أمرهم بهذا أم ان هذا تحريف حدث بعد ذردشت؟؟
لا طبعاً هذا ما أمرهم بهم ذردشت :23: :23: