الإسـرائيليات فى كتب التراث الإسلامى كيف دخلت؟ ومن أدخلها؟

 

"ولابد أن تظهر اليهودية والنصرانية فى كثير من المعتقدات والأحكام الإسلامية لأن النبى الأكرم جاء مصدقا لما بين يديه من الشرائع السماوية.."

(عقائد الإمامية / محمد رضا المظفر)

(التفسير بالمأثور لـ إحسان الأمين – ص45- دار الهادى للنشر - غبيرى - بيروت – الطبعة الأولى 2000م) 

"..ولكن تماس القرشيين بيهود لم يقتصر على النشاط الإقتصادى ذلك أن بنى إسرائيل أصحاب أقدم ديانة سماوية وكتاب مقدس له خطر وشأن وبالإضافة إلى ذلك كان لهم معهد علمى دينى فى أثرب يسمى (مدراس) والإسم مشتق من الدراسة والدرس والتدارس... إلخ، وكان فيهم أحبار أى رجال دين ومن اللافت للنظر أن القرآن وصفهم بـ (العلماء) فى الآية:

" أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ" (الشعراء: 197)

كما سمّاهم "الربانيين" ولم يظفر بلقب العلماء من رجال الدين فى الديانتين اللاحقتين = المسيحية والإسلام سواهم.

(الشيخ خليل عبد الكريم)

(شدو الربابة بأحوال مجتمع الصحابة – السفر الثالث ( الصحابة والمجتمع) – ص 106 – دار سينا للنشر بالقاهرة – الطبعة الأولى 1997م)

مقدمة:

عندما يُذكر موضوع من كتب التراث وهذا الموضوع ليس على هوى البعض قالوا إسرائيليات .. حتى أصبحت كلمة إسرائيليات تطلق على أى إشكال فى كتب التراث أو كتب التفاسير، والتبس الأمر ولم نعرف ما هو إسرائيلى وما هو عربى!

ولكى نغلق هذا الباب رأينا أن نبحث إن كان هناك إسرائيليات كما يدعون فمن أين أتى بها الصحابة وعلى أى أساس؟!..

وقد فوجئنا فى بحثنا هذا أن النبى (ص) هو أول من أدخل اليهوديات (الإسرائيليات) بل أمر بإدخالها.. كيف؟؟

النبى والإسرائيليات..

1- يأمر بالنقل عن أقاويل أهل الكتاب..

- قال النبى (ص): "بلغوا عنى ولو آية، وحدثوا عن بنى إسرائيل ولا حرج.." رواه الإمام أحمد والبخارى والترمذى وغيرهم عن ابن عمرو رضى الله عنه.

(جمع الجوامع (الجامع الكبير) للسيوطى – ج4 (15 مجلد) حديث رقم 9986 – دار الكتب العلمية بيروت – الطبعة الأولى 2000م)

- قال النبى (ص): "حدثوا عن بنى إسرائيل ولا حرج" رواه الإمام أحمد والترمذى وأبو داود وغيرهم عن أبى هريرة رضى الله عنه.

(المصدر السابق – حديث رقم 11206)

- قال النبى (ص): "حدثوا عن بنى إسرائيل ولا حرج فإنه كانت فيهم الأعاجيب.." رواه عبد بن حميد (أبو يعلى) وابن منيع (الضياء المقدسى) عن جابر رضى الله عنه.

(المصدر السابق – حديث رقم 11213)

لذلك روى البخارى عن عبد الله بن عمرو قوله: "كان عبد الله بن مسعود وابن عباس ينقلون عن أقاويل أهل الكتاب التى أباحها رسول الله (ص) حيث قال: "بلغوا عنى ولو آية، وحدثوا عن بنى إسرائيل ولا حرج".

(تفسير بن كثير – المجلد الأول(8 مجلدات) – ص 14 – طبعة دار الشعب – تحقيق عبد العزيز غنيم – محمد أحمد عاشور – محمد ابراهيم البنا)

ومكانة عبد الله بن مسعود الدينية لا يختلف فيها اثنان من العلماء (ارجع لمناقب الصحابة فى أى مرجع) ويكفى هنا أن نذكر قول النبى:

"استقرئوا القرآن من أربعة : من عبد الله بن مسعود (وبدأ به) ، وسالم مولى أبى حذيفة، وأُبى بن كعب، ومعاذ بن جبل". رواه الإمام أحمد والبخارى ومسلم والخطيب البغدادى وابن عساكر وأبو نعيم والبيهقى عن ابن عمرو رضى الله عنه.

(جمع الجوامع للسيوطى – ج1 – حديث رقم 2922 – مصدر سابق)

أما عبد الله بن عباس فهو: إبن عم النبى.

- قال النبى (ص): ".. وإن حبر هذه الأمة عبد الله بن عباس" رواه الإمام أحمد والمتقى الهندى والخطيب البغدادى عن ابن عمر رضى الله عنه.

(جمع الجوامع للسيوطى – ج2 – حديث رقم 5809 – مصدر سابق)

- قال النبى (ص): "إن حبر هذه الأمة لعبد الله بن عباس"

رواه ابن الجوزى والخطيب البغدادى والمتقى الهندى والحاكم فى المستدرك عن ابن عمر رضى الله عنه.

(جمع الجوامع للسيوطى – ج3 – حديث رقم 7504 - مصدر سابق)

- قال النبى (ص): "اللهم فقهه فى الدين" رواه البخارى ومسلم عن ابن عباس.

(اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان – (44) كتاب فضائل الصحابة حديث رقم 1610 – دار الحديث بالقاهرة – رقم الإيداع: 3958/1994م)

ويعلق الشيخ محمد فؤاد عبد الباقى محقق المرجع السابق على هذا الحديث قائلا:

"..وفيه إجابة دعاء النبى له، فكان من الفقه بالمحل الأعلى".  (المصدر السابق)

- قال النبى (ص): "اللهم علمه الكتاب" "اللهم علمه الحكمة".

(صحيح البخارى (3) كتاب العلم – باب (18) - حديث رقم 75 – و (62) كتاب فضائل الصحابة  - باب (24) حديث رقم 3756 – مكتبة الإيمان بالمنصورة – طبعة 2003 م )

- قال النبى (ص): "اللهم أعط ابن عباس الحكمة وعلمه التأويل"

رواه الإمام أحمد والطبرانى وأبو نعيم والحاكم وابن سعد والمتقى الهندى وابن حجر والزبيدى وابن كثير والسيوطى عن ابن عباس (رض) عنهما.

(جمع الجوامع للسيوطى – ج2 – حديث رقم 4376 – مصدر سابق)

- عن ابن عباس قال: "ضمنى رسول الله (ص) وقال: "اللهم علمه الكتاب"

(صحيح البخارى – (3) كتاب العلم – باب (18) – حديث رقم 75 – مكتبة الإيمان بالمنصورة - طبعة 2003)

- عن ابن عباس قال: "ضمنى النبى (ص) إلى صدره وقال: "اللهم علمه الحكمة". حدثنا أبو مَعمر حدثنا عبد الوارث وقال: "اللهم علمه الكتاب".

(المصدر السابق – (62) كتاب فضائل أصحاب النبى (ص) – باب (24) – حديث رقم 3756)

ملحوظة: معلوم أن لقب "الكتاب" لا يطلق على القرآن وحده، بل بالأكثر يطلق على كل من التوراة والإنجيل، لذلك تسمى كل من اليهود والنصارى بـ "أهل الكتاب".

 -   إذن فإبن عباس هو أعلم الصحابة بالقرآن وهو المفسر الأول للقرآن من بين الصحابة ويكفى الرجوع للتفاسير السلفية لإستنتاج ذلك.

نخلص مما سبق أن الذى روى عن بنى إسرائيل هم أكثر الصحابة علماً بأمور الدين، وبناءاً على ما أباحه النبى بذلك.

ملحوظة: ابن عباس له ألقاب أخرى كثيرة فى مناقبه ويكفى أن علمه ومكانته معترف بها عند أهل السنة والشيعة على السواء.

2- كان النبى يصدق ما يقوله بنى إسرائيل فى الدين..

روى البخارى عن عبد الله أن يهوديا جاء إلى النبى (ص) فقال: يا محمد إن الله يمسك السموات على إصبع والأرضين على إصبع والجبال على إصبع والشجر على إصبع والخلائق على إصبع ثم يقول: أنا الملك. فضحك رسول الله (ص) حتى بدت نواجذه ثم قرأ: "وما قدروا الله حق قدره".

قال يحيى بن سعيد: وزاد فيه فضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة عن عبد الله فضحك رسول الله (ص) تعجباً وتصديقاً له.

(صحيح البخارى – (98) – كتاب التوحيد – حديث رقم 7414، 7415 – مصدر سابق)

والحديث رواه مسلم أيضا (صحيح مسلم – كتاب صفة القيامة – حديث رقم 2786 – دار ابن الهيثم – رقم الإيداع 18725/2003م)

وصدق يهودى آخر أخبره بإدام أهل الجنة وهو ثور ونون (حوت) يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفا" رواه البخارى عن أبى سعيد الخُدرى.

(صحيح البخارى – (81) – كتاب الرقاق – (44) باب يقبض الأرض – حديث رقم 6520 – مصدر سابق)

3- كان النبى أيضا يصدق نساء اليهود فى الدين وليس الرجال فقط..

روى البخارى عن عائشة قالت: دخلت علىّ عجوزان من عُجُز يهود المدينة فقالتا لى: إن أهل القبور يعذبون فى قبورهم فكذبتهم ولم أنعم أن أصدقهما، فخرجتا ودخل على النبى (ص) فقلت له: يا رسول الله إن عجوزين وذكرت له فقال: "صدقتا إنهم يعذبون عذاباً تسمعه البهائم كلها" فما رأيته بعد فى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر.

(صحيح البخارى (80) – كتاب الدعوات – (37) باب التعوذ من عذاب القبر – حديث رقم 6366 – مصدر سابق)

والسؤال: لماذا لم يتعوذ النبى قبل ذلك من عذاب القبر طيلة 13 سنة فى مكة بالإضافة إلى الزمن الذى مكثة فى المدينة حتى جاءت المعلومة من عجوزين من عجز يهود المدينة؟؟

4- كان النبى يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشئ..

روى البخارى عن ابن عباس قوله: ".. وكان النبى (ص) يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشئ..."

(صحيح البخارى – (63) – كتاب مناقب الأنصار – حديث رقم 3944 – مصدر سابق)

والحديث السابق رواه أيضا الإمام أحمد (المُسند – حديث رقم 2945 – ج1 (12 مجلد) – دار الفكر – الطبعة الثانية 1994م).

والأكثر من ذلك..

5- كان يسأل اليهود فى الدين..

قال ابن عباس: سألهم النبى (ص) عن شئ فكتموه وأخبروه بغيره..." لذلك قال القرآن: "وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبينُنّه للناس ولا تكتمونه" رواه البخارى ومسلم والترمذى ووضعه الألبانى فى السلسلة الصحيحة.

(سنن الترمذى – كتاب تفسير القرآن – حديث رقم 3014 – دار ابن الهيثم – الطبعة الأولى – 2004م - رقم الإيداع 14777/2004)

6- ويطلب منهم أن يحدثوه فى الدين..

فـ عن ابن عباس قال: "مر يهودى بالنبى (ص) فقال له النبى (ص):

"يا يهودى حدثنا" فقال... إلخ. رواه الترمذى وقال هذا حديث حسن غريب صحيح.

(سنن الترمذى – كتاب تفسير القرآن - حديث رقم 3240 – مصدر سابق)

7- ويطلب من الصحابة أن يقرأوا التوراة..

فـ عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: رأيت فيما يرى النائم لكأن فى احدى إصبعى سمناً، وفى الأخرى عسلاً فأنا ألعقهما فلما أصبحت ذكرت ذلك لرسول الله (ص)؟ فقال: "تقرأ الكتابينالتواراة والفرقانفكان يقرأهما. رواه الإمام أحمد.

(مسند الإمام أحمد – ج2 - حديث رقم 7088 – دار الفكر - الطبعة الثانية 1994)

ومعروف أن أهل الكتاب يقدسون السبت فلا يصومونه. وقد جاء عن النبى قوله:    "لا تصوموا السبت إلا فيما أُفترض عليكم.." رواه الحاكم وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخارى.

(المستدرك على الصحيحين للحاكم – ج2 – كتاب الصوم – حديث رقم 1592/61 – دار الكتب العلمية بيروت – الطبعة الثانية 2002م)

ولقد أكد القرآن سنة الرسول السابقة فى الأخذ من أهل الكتاب وعلمهم، وهذا توضحه الآيات القرآنية التالية:

- "وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ" (الرعد: 43).

قال ابن كثير: وقوله: (ومن عنده علم الكتاب) قيل نزلت فى عبد الله بن سلام. وهذا القول غريب، لأن الآية مكية وعبد الله بن سلام إنما أسلم فى أول مقدم رسول الله (ص) المدينة. والأظهر فى هذا ما قاله العوفى عن ابن عباس فقال: هم اليهود والنصارى.  

وقول ابن عباس اختاره ابن جرير (13/118).

(تفسير ابن كثير – سورة الرعد – ج4 – ص 394 – مصدر سابق. أنظر أيضا مفحمات الأقران فى مبهمات القرآن للسيوطى)

فاليهود والنصارى شهداء مع الله لأن عندهم علم الكتاب!!.

-"وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ ءَالِهَةً يُعْبَدُونَ".

 (الزخرف : 45)

جاء في تفسير ابن كثير: "قال مجاهد في قراءة عبد الله بن مسعود:

( وَاسْأَلْ الذين أَرْسَلْنَا إليهم قَبْلكَ رُسُلنَا ) . وهكذا حكاه قتادة والضّحاك والسدي عن ابن مسعود واختار هذا التفسير ابن جرير ".

(تفسير ابن كثير – سورة الزخرف - المجلد السابع – ص 217 – مصدر سابق )

وجاء في الجلالين : وقيل المراد أُمم من أي أهل الكتابين ...

(تفسير الجلالين – سورة الزخرف)

 

وقال البيضاوي : أي واسأل أممهم وعلماء دينهم.

(تفسير البيضاوى – سورة الزخرف – الجزء الخامس – ص147 – تحقيق الشيخ عبد القادر عرفات – إشراف مكتب البحوث والدراسات – دار الفِكر – بيروت – لبنان - طبعة 1416هـ / 1996م)

وجاء في تفسير المُنتَخَب : وانظر في شرائع مَن أرسلنا مِن قبلِك من رسلنا ، أجاءت فيها دعوة الناس إلى عبادة غير الله ! لم يجيء ذلك ، ...

(تفسير المنتخب – المجلس الأعلى للشئون الإسلامية – سورة الزخرف  - مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر – ص 728 - الطبعة الثامنة عشر 1995 – طبع وتوزيع مؤسسة الأهرام )

- "فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ".

 (يونس:94)

قال الجلالان: (فَإِنْ كُنْتَ) يا محمد (فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ) من القَصص فرضاً (فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ) التوراة (مِنْ قَبْلِكَ) فإنه ثابت عندهم يخبرونك 
بصِدقِه. 
                              (تفسير الجلالين – سورة يونس)

وجاء في تفسير المُنتَخَب: "فإن سَاوَرَك أو ساوَرَ أحداً غيرك شكٌ فيما أنزلنا من وَحْيٍ ، فاسأل أهل الكُتُب السابقة المنزلة على أنبيائهم ، تجد عندهم الجواب القاطع .. فلا تُجَارِ غيرك في الشّك والتردد".          (تفسير المنتخب – سورة يونس ص 302 – مصدر سابق)

- وفي (النحل:43)، ومؤكدة في (الأنبياء:7) : يقول لمُشرِكي مكة :

" وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ " .

جاء في تفسير الجلالين: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ) العلماء بالتوراة والإنجيل (إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) ذلك فإنهم يعلمونه وأنتم إلى تصديقهم أقرب من تصديق المؤمنين بمحمد.

(تفسير الجلالين – ص 224 ، 269 – مصدر سابق)

وجاء في تفسير ابن كثير: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ) يعني أهل الكُتُب المُتقدِّمة وهكذا رُوي عن مجاهد، عن ابن عباس، أن المراد بأهل الذِّكر: أهل الكتاب، وقاله مجاهد والأعمش.      (تفسير ابن كثير - المجلد الرابع ص 492 ، المجلد الخامس ص 327 – مصدر سابق)

لذلك يقول المستشار محمد سعيد العشماوى: "القرآن أمر بسؤال أهل اليهودية والمسيحية عما غُم أمره علينا، بل أمر بإقامة التوارة والإنجيل. (النحل:43)، (المائدة:43-44)، (المائدة:47).

(أصول الشريعة – ص84 – مكتبة مدبولى الصغير – الطبعة الرابعة – 1996م – رقم الإيداع 9339/95)

والآن من حقنا أن نسأل اخواتنا المسلمين: إذا كان هناك إسرائيليات فى كتب التراث الإسلامى.. فكيف دخلت؟؟.. ومن الذى أدخلها؟؟..