عائشة مفترية أم مفترى عليها

 

روى البخاري في صحيحه ( كتاب الجهاد والسير ) ج 4 ص  100 باب ما جاء في ازواج الرسول عن عبدالله بن عمر بن الخطاب  قال : ( قام النبي صلى الله عليه وسلمخطيبا فأشار نحو مسكن عائشة فقال : ( ها هنا الفتنة ها هنا الفتنة ها هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان ) وجاء في صحيح مسلم ( كتاب الفتن باب الفتنة من المشرق ) 2-560و18-31و33 بشرح النووي ان رسول الله خرج من بيت عائشة  فقال : ( راس الكفر من ها هنا من حيث يطلع قرن الشيطان ) 


في صحيح البخاري الحديث رقم  979 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ  قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ اللَّهُمّ
َ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا قَالَ قَالُوا وَفِي نَجْدِنَا  قَالَ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا قَالَ قَالُوا  وَفِي نَجْدِنَا قَالَ قَالَ هُنَاكَ الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ

ومعروف أن نجد إلى الشرق من المدينة المنورة

في صحيح البخاري الحديث رقم  3032 حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِي اللَّهم عَنْهممَا قَالَ  قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ  فَدَعُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَبْرُزَ وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَدَعُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ وَلا تَحَيَّنُوا بِصَلاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلا غُرُوبَهَا فَإِنَّهَا  تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ أَوِ الشَّيْطَانِ لا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَ هِشَامٌ


وفي النسائي  556 أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيِّ  أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ 
الشَّمْسُ تَطْلُعُ وَمَعَهَا قَرْنُ الشَّيْطَانِ فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا  فَإِذَا اسْتَوَتْ قَارَنَهَا فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا فَإِذَا دَنَتْ لِلْغُرُوبِ  قَارَنَهَا فَإِذَا غَرَبَتْ فَارَقَهَا وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم  عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلاةِ فِي تِلْكَ السَّاعَاتِ


لقد مارس علماء الشيعة فن السب والقذف بحق اشرف خلق الله بعد الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة الكرام وكالوا لهم اشنع التهم ووضع علمائهم الاقدمين والمعاصرينوتبعهم عامة الشيعة بدون ادنى تفكير وليس لهم عذر الا ان السيد الفلاني قد قال ذلك ولنقرا ماذا قالت مشايخهم بحق السيدة عائشة ام المؤمنين زوج رسول الله الذي توفى على نحرها ودفن في بيتها
قال عنها الحافظ رجب البرسي في كتابه مشارق انوار اليقين ص86 (ان عائشة جمعت اربعين دينارا من خيانة .وفرقتها على مبغضي علي)
وقال المجلسي في كتابه بحار الانوار ج40ص2 (قال علي سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس له خادم غيري وكان له لحاف ليس له لحاف غيره ومعه عائشة وكان رسول الله ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره فاذا قام الى صلاة اليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا)
وزعم الشيعة ان قوله تعالى (ضرب الله مثلا للذين كفروا امراة نوح وامراة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فحانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيلا ادخلا النار معالداخلين) ان الخيانة هنا الفاحشة والعياذ بالله وهو مثل ضربه الله تعالى لعائشة وحفصة رضي الله عنهما قال القمي في تفسيؤه ((والله ما عنى بقوله فخانتاهما الا الفاحشة وليقيمن الحد على (فلانة) فيما اتت في طريق ( ) وكان (فلان) يحبها فلما ارادت ان تخرج الى ....... قال لها فلان : لا يحل لك ان تخرجي من غير محرم فزوجت نفسها من فلان. ولقد استعمل الشيعة الاقواس والنقاط الا للتقية .
هكذا غيرة على رسول الله والا فلا ويدعون حب آل البيت

حديث عائشة في قصة الإفك ليس حديث آحاد بل رواه العديد من الصحابة عن عائشة منهم :
عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وعمرة بنت عبد الرحمن بن أسعد بن بينها وابن أبي مليكة وأبو سلمة ومجاهد والزبير بن العوام .

ورغم ورود الحديث في الصحاح والسنن والمساند وكل كتب الحديث إلا أن المشككين أبوا إلا أن يطعنوا في قصة الإفك ، ولتأكيد نزول الإفك في أم المؤمنين عائشة وليس في غيرها فقد أوردت هنا أدلة من مختلف كتب الحديث وحرصت على ألا تكون عائشة هي راوية الأحاديث التي أنقلها حتى يقر المشككون بالا ويتأكدون بما لا يدع مجالا للشك أن آيات الإفك في سورة النور قد نزلت في أم المؤمنين عائشة يقينا .
وهذه الروايات التي أنقلها هي على سبيل المثال لا على سبيل الحصر .

صحيح ابن حبان ج 16 ص 41 :-

أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا الهيثم بن جناد فلهذا حدثنا يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن بن أبي مليكه قال ثم جاء عائشة عبد الله بن عباس يستأذن عليها قالت لا حاجة لي به قال عبد الرحمن بن أبي بكر إن بن عباس من صالحي ب*** جاءك يعودك قالت فأذن له فدخل عليها فقال يا أماه أبشرى فوالله ما بينك وبين أن تلقى محمدا صلى الله عليه وسلم والأحبة إلا أن تفارق روحك جسدك كنت أحب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه ولم يكن يحب رسول الله الا طيبة قالت وأيضا قال هلكت قلادتك بالأبواء فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فكان ذلك بسببك وبركتك ما أنزل الله لهذه الأمة من الرخصة فكان من أمر مسطح ما كان فأنزل الله براءتك من فوق سبع سماوات فليس مسجد يذكر فيه الله إلا وشأنك يتلى فيه آناء الليل وأطراف النهار فقالت يا بن عباس دعني منك ومن تزكيتك فوالله لوددت أنى كنت نسيا منسيا .
( وكذلك رواه أحمد في مسنده والطبراني في المعجم الكبير ) .

المستدرك على الصحيحين ج4 ص 41 :-

حدثني علي بن حمشاذ العدل ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا الحسن بن حماد سجادة حدثني يحيى بن سعيد الأموي ثنا أبو معاذ سليمان بن الأرقم الأنصاري عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت ثم أهديت مارية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها بن عم لها قالت فوقع عليها وقعة فاستمرت حاملا قالت فعزلها ثم بن عمها قالت فقال أهل الإفك والزور من حاجته إلى الولد أدعى ولد غيره وكانت أمه قليلة اللبن فابتاعت له ضائنة لبون فكان يغذى بلبنها فحسن عليه لحمه قالت عائشة رضي الله عنها فدخل به على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال كيف ترين فقلت من غذي بلحم الضأن يحسن لحمه قال ولا الشبه قالت فحملني ما يحمل النساء من الغيرة أن قلت ما أرى شبها قالت وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يقول الناس فقال لعلي خذ هذا السيف فانطلق فاضرب عنق بن عم مارية حيث وجدته قالت فانطلق فإذا هو على نخلة يخترف رطبا قال فلما نظر إلى علي ومعه السيف استقبلته رعدة قال فسقطت الخرقة فإذا هو لم أصحهما الله عز وجل له ما للرجال شيء ممسوح .

مجمع الزوائد للهيثمي (ج: 7 ص: 77) :-

[ وعن هشام بن عروة قال الذي تولى كبره عبدالله بن أبي بن سلول ومسطح بن اثاثة وحسان وحمنة بنت جحش وكان كبر ذلك من قبل عبدالله بن أبي بن سلول رواه الطبراني عنه وعن مجاهد وإسنادهما جيد .
وعن سعيد بن جبير لولا إذ سمعتموه قذف عائشة وصفوان هلا كذبتم به هلا ظن المؤمنون والمؤمنات لأن منهم زينب بنت جحش بأنفسهم خيرا ألا ظن بعضهم ببعض خيرا بأنهم لم يروا هذا وقالوا هذا إفك ألا قالوا هذا القذف كذب بين .

وعن قتادة في قوله تعالى ولولا فضل الله عليكم ورحمته لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم قال هذا في شأن عائشة رضي الله عنها وفيما قيل كاد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهلكوا فيه وإسناده جيد .
وبسنده عن سعيد بن جبير يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا يعني القذف . وبسنده عنه إن الذين يعني بين قذف عائشة يحبون أن تشيع الفاحشة يعني أن تفشو ويظهر الزنا في الذين آمنوا يعني صفوان وعائشة لهم عذاب أليم يعني وجيع في الدنيا والآخرة فكان عذاب عبدالله بن أبي في الدنيا الجلد وفي الآخرة عذاب النار والله يعلم وأنتم لا تعلمون وروي نحو هذا عن قتادة بإسناد جيد وروي بعضه عن مجاهد بإسنادين رجال أحدهما ثقات .

وعن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم في قوله الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات قال نزلت في عائشة حين رماها المنافق بالبهتان والفرية فبرأها الله من ذلك وكان عبدالله بن أبي هو خبيث فكان هو أولى بأن تكون له الخبيثة ويكون لها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبا وكان أولى أن تكون له الطيبة وكانت عائشة الطيبة وكانت أولى أن يكون لها الطيب رواه الطبراني ورجاله ثقات إلى عبدالرحمن بن زيد بن أسلم ] .

مجمع الزوائد (ج: 9 ص: 230) :-

[ وعن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اراد سفرا أقرع بين نسائه فأصاب في غزوة بني المصطلق فلما كان في جوف الليل انطلقت عائشة لحاجة فانحلت قلادتها فذهبت في طلبها وكان مسطح يتيما لأبي بكر وفي عياله فلما رجعت عائشة لم تر العسكر قال وكان صفوان بن المعطل السلمي يتخلف عن الناس فنصب القدح والجراب والإداوة أحسبه قال فيحمله قال فنظر فإذا عائشة فغطى أحسبه قال وجهه عنها ثم أدنى بعيره منها قال فانتهى إلى العسكر فقالوا قولا وقالوا فيه قال ثم ذكر الحديث حتى انتهى قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيء فيقوم على الباب فيقول كيف تيكم حتى جاء يوما فقال أبشري يا عائشة فقد أنزل الله عذرك فقالت بحمد الله لا بحمدك قال وأنزل الله في ذلك عشر آيات إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم قال فحد رسول الله صلى الله عليه وسلم مسطحا وحمنة وحسان رواه البزار وفيه محمد بن عمرو وهو حسن الحديث وبقية رجاله ثقات ] .

المعجم الكبير للطبراني ( ج: 23 ص: 123 - 163 ) :-

[ حدثنا سلمة بن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل حدثني أبي عن أبيه عن جده عن سلمة بن كهيل عن الحسن العربي عن بن عباس ثم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر سافر ببعض نسائه ويقسم بينهم فسافر بعائشة بنت أبي بكر وكان لها هودج وكان الهودج له رجال يحملونه ويضعونه فعرس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وخرجت عائشة للحاجة فتباعدت فلم يعلم بها فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم والناس قد ارتحلوا وجاء الذين يحملون الهودج فحملوه ولا يعلمون إلا أنها فيه فساروا وأقبلت عائشة فوجدتهم قد ارتحلوا فجلست مكانها فاستيقظ رجل من الأنصار يقال له صفوان بن المعطل وكان لا يقرب النساء فتقرب منها وكان معه بعير له فلما رآها حملها وقد كان يراها قبل الحجاب وجعل يقود بها البعير حتى أتوا الناس والنبي صلى الله عليه وسلم ومعه عائشة وأكثروا القول فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فشق عليه حتى اعتزلها واستشار فيها زيد بن ثابت وغيره فقال يا رسول الله دعها لعل الله أن يحدث لك فيها فقال علي بن أبي طالب النساء كثير فحمل النبي صلى الله عليه وسلم عليها وخرجت عائشة ليلة تمشي في نساء فعثرت أم مسطح فقالت تعس مسطح فقالت عائشة بئس ما قلت تقولين هذا لرجل من أصحاب رسول الله فقالت انك ما تدرين ما يقولون وأخبرتها الخبر فسقطت عائشة مغشيا عليها ثم نزل القرآن بعذرها في سورة النور إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم حتى بلغ والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ونزل ولا يأتل أولوا الفضل منكم إلى قوله والله غفور رحيم وكان أبو بكر يعطي مسطحا ويبره ويصله وكان ممن أكثر على عائشة فحلف أبو بكر أن لا يعطيه شيئا فنزلت هذه الآية ألا تحبون أن يغفر الله لكم فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيها ويبشرها فجاء أبو بكر فأخبرها بعذرها وبما أنزل الله فقالت لا بحمدك ولا بحمد صاحبك .

حدثنا محمد بن إدريس بن عاصم الجمال ثنا إبراهيم بن صالح بن حرب ثنا إسماعيل بن يحيى التيمي ثنا أبو معشر المديني عن محمد بن قيس عن أبي اليسر الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة ثم يا عائشة قد أنزل الله عذرك فقالت بحمد الله ولا بحمدك فخرج رسول الله من ثم عائشة فبعث إلى عبد الله بن أبي فضربه حدين وبعث إلى مسطح وحمنة فضربهم .

حدثنا عبد الرحمن بن خلاد الدورقي ثنا سعدان بن زكريا الدورقي قال ثنا إسماعيل بن يحيى بن عبد الله التيمي عن بن أبي ذئب عن نافع عن بن عمر قال ثم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه أثلاثا فمن أخرج بهن معه فكن يخرجن يسقين الماء ويداوين الجرحى فلما غزا بني المصطلق أقرع بينهن عائشة وأم سلمة فأخرج بهما معه فلما كانوا في بعض الطريق مال رحل أم سلمة فأناخوا بعيرها ليصلحوا رحلها وكانت عائشة تريد قضاء حاجة فلما أنزلوا إبلهم قالت عائشة فقلت في نفسي إلى ما يصلحوا رحل أم سلمة أقضي حاجتي قالت فنزلت من الهودج فأخذت ماء في السطل ولم يعلموا بنزولي فأتيت خربة وانقطعت قلادتي فاحتبست في رجعها ونظامها وبعث القوم إبلهم ومضوا وظنوا أني في الهودج لم أنزل ... (وبقية القصة متشابهة مع رواية عائشة لحديث الإفك ) .

حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان ثم أن صفوان بن المعطل نذر أن يضرب حسان بن ثابت بالسيف حصول . ( وصفوان بن المعطل هو الذي رموه بالإفك مع أم المؤمنين عائشة وحسان بن ثابت هو أحد الذين جاءوا بالإفك) .

حدثنا بكر بن سهل الدمياطي ثنا عبد الغني بن سعيد الثقفي قال ثنا موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس وعن مقاتل بن سليمان عن الضحاك بن مزاحم عن بن عباس ثم إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم يريد أن الذين جاؤوا بالإفك يعني بالكذب على عائشة أم المؤمنين أربعة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم يريد خيرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وبراءة لسيدة نساء المؤمنين وخيرا لأبي بكر وأم عائشة ولصفوان بن المعطل لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره يريد إشاعته منهم يريد عبد الله بن أبي بن سلول له عذاب عظيم يريد في الدنيا جلده رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانين وفي الآخرة مصيره الى النار ... (إلى آخر تفسير آيات الإفك من سورة النور) .

حدثنا بكر بن سهل ثنا عبد الغني بن سعيد الثقفي ثنا موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس وعن مقاتل بن سليمان عن الضحاك عن بن عباس ثم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم يريد خيرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وبراءة لسيدة نساء المؤمنين وخيرا لأبي بكر وأم عائشة وصفوان بن المعطل لا تحسبوا الذي قيل لكم من الكذب شرا لكم بل هو خير لكم لأنكم تؤجرون على ذلك .

حدثنا عمرو بن بن السرح المصري ثنا يحيى بن بكير ثنا بن لهيعة عن عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير ثم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم قال من خاض في أمر عائشة على قدر ما خاض فيه من أمرها .

حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سليمان الأعمش قال سمعت أبا الضحى يحدث عن مسروق قال ثم دخلت على عائشة وعندها حسان بن ثابت ينشدها شعرا يشبب بأبيات له حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل فقالت له عائشة لست كذلك قال مسروق فقلت لها أتأذنين له أن يدخل عليك وقد قال الله والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم فقالت ونصف عذاب أشد من العمى فقالت إنه ينافح أو يهاجم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

حدثنا عمرو بن بن السرح ثنا يحيى ثنا بن لهيعة عن عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير ثم لولا إذ سمعتموه يعني قذف عائشة وصفوان هلا كذبتم به ألا ظن المؤمنون والمؤمنات لأن منهم زينب بنت جحش بأنفسهم خيرا ألا ظن بعضهم ببعض خيرا بأنهم لم يروا هذا وقالوا هذا إفك ألا قالوا هذا القذف كذب بين .

حدثنا بكر ثنا عبد الغني ثنا موسى عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس وعن مقاتل بن سليمان عن الضحاك عن بن عباس ثم إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم يقول يعلم الله خلافه وتحسبونه هينا وهو ثم الله عظيم يقول إن ترموا سيدة نساء العالمين المؤمنين وزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنسبونها بما لم يكن فيها ولم يقع في قلبها قط وأنا خلقتها طيبة وعصمتها من كل قبيح .

حدثنا يحيى بن أيوب العلاف وعمرو بن بن السرح قالا حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا نافع بن عمر الجمحي قال سمعت بن أبي مليكة يقول ثم كانت عائشة تقرأ هذه الآية إذ تلقونه بألسنتكم وتقول إنما هو ولق الكذب ويقول بن أبي مليكة هي أعلم به إنما أنزل فيها .

حدثنا بكر بن سهل ثنا عبد الغني بن سعيد الثقفي ثنا موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس وعن مقاتل بن سليمان عن الضحاك عن بن عباس ثم ويبين الله لكم الآيات يريد الآيات التي أنزلها في عائشة والبراءة لها والله عليم حكيم عليم بما في قلوبكم من الندامة فيما خضتم فيه حكيم حيث حكم في القذف ثمانين جلدة .

حدثنا عبد الله بن ناجية ثنا محمد بن سعد العوقي ثنا أبو سعد بن محمد ثنا عمي الحسين بن الحسن بن عطية حدثني أبي عن جدي عطية العوقي عن بن عباس في ثم قوله ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة الآية قال كان ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قد رموا عائشة بالقبيح وأفشوا به وتكلموا به وأقسم ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنهم أبو بكر أن لا يتصدق على رجل تكلم بشيء من هذا ولا يصله فقال لا يقسم أولوا الفضل منكم والسعة أن يصلوا أرحامهم وأن يعطوهم من أموالهم ليث كانوا يفعلون قبل ذلك فأمر الله أن يغفر لهم وأن يعفو عنهم .

حدثنا داود بن محمد بن صالح ثنا العباس بن الوليد النرسي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة ثم في قوله ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة إلى قوله والمساكين يقول لا يحلف أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى إلى قوله غفور رحيم نزلت هذه الآية في رجل من قريش يقال له مسطح كان بينه وبين أبي بكر قربة وكان يتيما في حجره وكان ممن أذاع على عائشة ما أذاع فلما أنزل الله براءتها وعذرها آلى أبو بكر أن لا يرزأه فقال أما تحب أن يغفر الله لك قال بلى قال فاعف وتجاوز قال أبو بكر لا جرم لا أمنعه معروفا كنت أوليه إياه قبل اليوم .

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا سفيان عن خصيف قال ثم سألت سعيد بن جبير عن قوله إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة كل من قذف محصنة لعنه الله قال لا إنما أنزلت هذه الآية في شأن عائشة .

حدثنا الحسين بن إسحاق ثنا يحيى الحماني ثنا محمد بن فضيل عن خصيف قال ثم قلت لسعيد بن جبير أيما أشد الزنا أو قذف المحصنة قال الزنا قلت الله يقول إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات قال إنما أنزل هذا في عائشة خاصة .

حدثنا عمرو بن بن السرح ثنا يحيى بن بكير ثنا بن لهيعة عن عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير ثم إن الذين يرمون المحصنات يعني إن الذين يقذفون بالزنا يعني لفروجهن عفائف الغافلات يعني عن الفواحش يعني عائشة المؤمنات يعني الصادقات لعنوا يعني عذبوا وجلدوا ثمانين في الدنيا والآخرة يعني عبد الله بن أبي بن سلول يعذب بالنار لأنه منافق له عذاب عظيم قال جلد النبي صلى الله عليه وسلم حسان بن ثابت وعبد الله بن أبي ومسطحا وحمنة بنت جحش كل واحد منهم ثمانين جلدة في قذف عائشة ثم تابوا من بعد عبد الله بن أبي من المنافقين مات على نفاقه .

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا سفيان عن سلمة بن نبيط عن الضحاك بن مزاحم قال ثم نزلت هذه الآية في نساء النبي صلى الله عليه وسلم خاصة إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات الآية .

حدثنا داود بن محمد بن صالح المروزي ثنا العباس بن الوليد النرسي ثنا يزيد بن زريع قال ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة ثم في قوله إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم قال أنزلت في شأن عائشة رضي الله عنها .

حدثنا أبو شعيب الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال ثم كانت غزوة بني المصطلق في شعبان سنة ست وفي تلك الغزوة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعائشة معه أقرع بين نسائه فخرج سهمها وفي تلك الغزوة قال فيها أهل الإفك ما قالوا فأنزل الله عز وجل براءتها .

حدثنا موسى بن زكريا التستري ثنا شباب العصفري قال ثم كانت سنة ست من الهجرة كانت غزوة بني المصطلق وفي هذه الغزاة قال أهل الإفك في عائشة ما قالوا ونزل فيها القرآن إن الذين جاؤوا بالإفك الآيات . ]

إن آيات الإفك التي أنزلها الله سبحانه وتعالى هي تشريف لأم المؤمنين عائشة وهو شرف كبير لها في أن ينزل الله سبحانه وتعالى آيات تؤكد عفتها وتقواها وتمدحها وأن الله سبحانه وتعالى يدافع عنها من كيد الكائدين والخائنين .

 

المستدرك على الصحيحين ج4 ص 41 :-

حدثني علي بن حمشاذ العدل ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا الحسن بن حماد سجادة حدثني يحيى بن سعيد الأموي ثنا أبو معاذ سليمان بن الأرقم الأنصاري عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت ثم أهديت مارية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها بن عم لها قالت فوقع عليها وقعة فاستمرت حاملا قالت فعزلها ثم بن عمها قالت فقال أهل الإفك والزور من حاجته إلى الولد أدعى ولد غيره وكانت أمه قليلة اللبن فابتاعت له ضائنة لبون فكان يغذى بلبنها فحسن عليه لحمه قالت عائشة رضي الله عنها فدخل به على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال كيف ترين فقلت من غذي بلحم الضأن يحسن لحمه قال ولا الشبه قالت فحملني ما يحمل النساء من الغيرة أن قلت ما أرى شبها قالت وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يقول الناس فقال لعلي خذ هذا السيف فانطلق فاضرب عنق بن عم مارية حيث وجدته قالت فانطلق فإذا هو على نخلة يخترف رطبا قال فلما نظر إلى علي ومعه السيف استقبلته رعدة قال فسقطت الخرقة فإذا هو لم أصحهما الله عز وجل له ما للرجال شيء ممسوح .

مجمع الزوائد للهيثمي (ج: 7 ص: 77)

ما مدى صحة الحديث الذي يقول: " لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة " فإن بعض من يدعون نصرة المرأة يردون هذا الحديث قائلين: إنه يتنافى مع حديث: " خذوا نصف دينكم عن الحميراء " يعني عائشة ؟.

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله 
الجهل مصيبة كبيرة، فإذا اجتمع إليه الهوى كان الطامة الكبرى (ومن 
أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله). (سورة القصص: 50). 
لهذا لا نعجب - وقد توافر الجهل والهوى - أن يرد الحديث الصحيح، ويصحح الحديث المردود. 
فالحديث الأول حديث صحيح مروي عن أبي بكرة رضي الله عنه، قال: لما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أهل فارس ملكوا عليهم بنت كسري قال: " لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة " رواه البخاري وأحمد والنسائي والترمذي، وتلقاه علماء المسلمين في سائر الأعصار بالقبول، وبنوا عليه حكمهم بأن المرأة لا تلي على الرجال ولاية عامة. 
بينما الحديث الآخر: " خذوا شطر دينكم عن الحميراء " قال فيه الحافظ ابن حجر: لا أعرف له إسنادًا ولا رأيته في شيء من كتب الحديث إلا في النهاية لابن الأثير، ولم يذكر من خرجه، وذكر الحافظ عماد الدين بن كثير أنه سئل المزي والذهبي عنه فلم يعرفاه. 

هذا إذا نظرنا إلى الحديث من ناحية سنده ورواته. 
فإذا نظرنا إليه من ناحية متنه وموضوعه، وجدنا العقل ينكره، والواقع يرده. 
( أ ) فكيف يأمرنا النبي عليه السلام أن نأخذ نصف الدين عن الحميراء - أي عائشة - وحدها ؟ وماذا نأخذ عن بقية الصحابة وهم كثير ؟ وأي نصف نأخذ ؟ وأي نصف ندع ؟. 
( ب ) على أن كلمة " الحميراء " وهو تصغير تمليح لكلمة " حمراء " من كلمات التدليل والمباسطة التي يجوز أن يذكرها النبي عليه السلام في أحاديثه الخاصة لنسائه، غير أنه يبعد أن يذكرها في مقام التعليم والإرشاد العام للأمة كالمقام الذي معنا. 
والواقع يدلنا أيضًا أن علماء الإسلام لم يأخذوا عن عائشة نصف الدين ولا ربعه ولا عشره، لا من جهة الرواية، ولا من جهة الدراية :. 
فمن حيث الرواية نرى ألوفًا من الصحابة - رجالاً ونساء - أسهموا في تبليغ هدي رسولهم أقوالاً وأفعالاً وأحكامًا وتقريرات، وعائشة فرد من هذا العدد الضخم مهما تكثر فلن تبلغ ما روى أبو هريرة. 
ومن جهة الدراية والفقه والفتوى لا يقبل العقل ولا الواقع التاريخي أن تنفرد عائشة بشطر الدين . فأين نصيب الصحابة الكبار من أمثال أبي بكر وعمر وعلي وابن مسعود وأُبيّ بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأصحاب هذه الطبقة، ثم من خلفهم من الصحابة أمثال العبادلة الأربعة: ابن عمر وابن عباس وابن عمرو وابن الزبير وغيرهم ؟. 
إن أحاديث الفضائل يجب أن تؤخذ بحذر شديد، وقد قرر الحفاظ أن أول معنى طرقه وضاع الحديث هو فضائل الأشخاص، وبخاصة الذين كان لهم أنصار مغالون وخصوم متطرفون، وعائشة رضي الله عنها من هؤلاء. 
هذا، وفي آيات الكتاب العزيز من سورة النور وفي السنن الصحيحة والحسنة في فضل عائشة ما يغنينا عن حديث يتسم بالغلو والإفراط، وينكره العقل والواقع، وقد قال ابن الجوزي في مقدمة كتابه: " الموضوعات " (ما أحسن قول القائل): كل حديث رأيته تخالفه العقول، وتناقضه الأصول، وتباينه النقول، فاعلم أنه موضوع). 
والله أعلم

عن علي بن ابي طالب قال :أنه أتى رسول الله وعنده أبو بكر وعمر (فجلست بينه وبين عائشة، فقالت عائشة: ما وجدت إلا فخذي وفخذ رسول الله؟ فقال: مه يا عائشة) (البرهان في تفسير القرآن 4/225). 
 

وجاء مرة أخرى فلم يجد مكاناً فأشار إليه رسول الله: ههنا -يعني خلفه- وعائشة قائمة خلفه وعليها كساء: فجاء علي فقعد بين رسول الله وبين عائشة، فقالت وهي غاضبة: (ما وجدت لاستك -دبرك أو مؤخرتك- موضعاً غير حجري؟ فغضب رسول الله وقال: يا حميراء لا تؤذيني في أخي) (كتاب سليم بن قيس 179). 
 

وروى المجلسي أن عن علي بن ابي طالب قال: (سافرت مع رسول الله ، ليس له خادم غيري، وكان له لحاف ليس له غيره، ومعه عائشه، وكان رسول الله ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره، فإذا قام إلى الصلاة -صلاة الليل- يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا) (بحار الأنوار 40/2). 

هل يرضى رسول الله أن يجلس علي في حجر عائشة امرأته؟ ألا يغار رسول الله على امرأته وشريكة حياته إذا تركها في فراش واحد مع ابن عمه الذي لا يعتبر من المحارم؟ ثم كيف يرتضي أمير المؤمنين ذلك


 بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 7 ص 339 : 
32 - 
 ما : الفحام ، عن عمه ، عن إسحاق بن عبدوس ، عن محمد بن بهار بن عمار ، عن زكريا بن يحيى ، عن جابر ، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : أتيت النبي صلى الله عليه واله وعنده أبو بكر وعمر فجلست بينه وبين عائشة فقالت لي عائشة : ما وجدت إلا فخذي أو فخذ رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : مه يا عائشة لا تؤذيني في علي فإنه أخي في الدنيا وأخي في الآخر.........

 

البخاري كتاب تفسير القرآن 
4531 
حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام بن يوسف عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة رضي اللهم عنها قالت كان رسول الله صلى اللهم عليه وسلم يشرب عسلا عند زينب بنت جحش ويمكث عندها فواطيت أنا وحفصة على أيتنا دخل عليها فلتقل له أكلت مغافير إني أجد منك ريح مغافير قال لا ولكني كنت أشرب عسلا عند زينب بنت جحش فلن أعود له وقد حلفت لا تخبري بذلك أحدا * 

 ولكن الذي هو غير مناسب ان تجلس لوحدها مع رجلين كما رواه الترمذي في سننه .. 
سنن الترمذي - الترمذي ج 5 ص 35 : 
3270 
حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد أخبرنا أبى عن بيان عن أنس بن مالك قال بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة من نسائه فأرسلني فدعوت قوما إلى الطعام فلما أكلوا وخرجوا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم منطلق قبل بيت عائشة فرآى رجلين جالسين فانصرف راجعا فقام الرجلان فخرجا فأنزل الله ( يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ) وفى الحديث قصة هذا حديث حسن غريب من حديث بيان وروى ثابت عن أنس هذا الحديث بطوله . 

ومن غير المناسب ان عائشة تتوضا وتغسل يديها وخديها ووجهها واذنيها امام الناس .. 
سنن النسائي - النسائي ج 1 ص 72 : 
أخبرنا الحسين بن حريث قال حدثنا الفضل بن موسى عن جعيد بن عبد الرحمان قال أخبرني عبد الملك بن مروان بن الحارث بن أبى ذباب قال أخبرني أبو عبد الله سالم سبلان قال وكانت عائشة تستعجب بأمانته وتستأجره فأرتنى كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ فتمضمضت واستنثرت ثلاثا وغسلت وجهها ثلاثا ثم غسلت / صفحة 73 / يدها اليمنى ثلاثا واليسرى ثلاثا ووضعت يدها في مقدم رأسها ثم مسحت رأسها مسحة واحدة إلى مؤخره ثم أمرت يديها بأذنيها ثم مرت على الخدين قال سالم كنت آتيها مكاتبا ما تختفى منى فتجلس بين يدى وتتحدث معى حتى جئتها ذات يوم فقلت ادعى لى بالبركة يا أم المؤمنين قالت وما ذاك قلت أعتقني الله قالت بارك الله لك وأرخت الحجاب دوني فلم أرها بعد ذلك اليوم 

كما ليس من المناسب ان تغتسل امام الرجال ايضا كما ورد 
السنن الكبرى - البيهقي ج 1 ص 195 : 
اخبرنا ) أبو عبد الله محمد بن عبد الله انا أبو احمد بكر بن محمد بن حمدان الصيرفى بمرو حدثنا الحارث بن ابى اسامة البغدادي ثنا يزيد بن هارون ثنا شعبة عن ابى بكر بن حفص عن ابى سلمة عن عائشة قال سألها اخوها من الرضاعة عن غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجنابة فدعت بماء قدر الصاع واغتسلت وصبت على رأسها ثلاثا . اخرجه البخاري في الصحيح من حديث عبد الصمد عن شعبة ثم قال وقال يزيد بن هارون عن شعبة قدر صاع . واخرجه مسلم من حديث معاذ عن شعبة وزاد في الحديث وبيننا وبينها ستر . 

فاذا كان ليس من المناسب ان يجلس علي بينها وبين رسول الله وهي بحجابها فاه ليس من المناسب اكثر ان تغتسل امام الرجال وان كانوا اخوانها من الرضاعة .. 

 - 
صحيح البخارى - البخاري ج 1 ص 45 : 
حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث قال حدثنى عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة ان ازواج النبي صلى الله / صفحة 46 / عليه وسلم كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع وهو صعيد افيح فكان عمر يقول للنبى صلى الله عليه وسلم احجب نساءك فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالى عشاء وكانت امرأة طويلة فناداها عمر الا قد عرفناك يا سودة حرصا على ان ينزل الحجاب فأنزل الله الحجاب 

او الاحرى ان يغير الرسول عليهن من الفجار الذين كان عمر يقول انهن يدخلن بيت رسول الله فكان يغير عمر ولا يغير رسول الله .. 

رابعا:علي اطهر من ان يشك فيه احد وهل اعرف به من رسول الله ولكن الاشكال في قول عمر لرسول الله من ان نساء يدخل في بيت رسول الله البر والفاجر وهن فيه .. 

صحيح البخارى - البخاري ج 5 ص 149 : 
حدثنا مسدد عن يحيى بن سعيد عن حميد عن أنس قال قال عمر رضى الله عنه وافقت الله في ثلاث أو وافقنى ربى في ثلاث قلت يا رسول الله لو اتخذت من مقام ابراهيم مصلى وقلت يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو امرت امهات المؤمنين بالحجاب فأنزل الله آية الحجاب قال وبلغني معاتبة النبي / صفحة 150 / صلى الله عليه وسلم بعض نسائه فدخلت عليهن قلت ان انتهيتن أو ليبدلن الله رسوله صلى الله عليه وسلم خيرا منكن حتى اتيت احدى نسائه قالت يا عمر اما في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعظ نساءه حتى تعظهن انت فأنزل الله عسى ربه ان طلقكن ان يبدله ازواجا خيرا منكن مسلمات الآية 

حيض عائشة

يحتل حيض عائشة حيزا كبيراً من مروياتهم والذي يقرأ الروايات المتعلقة بحيض عائشة لا يجد لها أي مبرر موضوعي ,

بل ما يخلص إليه من يقرأ هذه الروايات إن عائشة مصابة بمرض نفسي

فلذلك اضطرت لملأ هذا الفراغ النفسي الهائل بهذه الروايات

ذنب الكبير الذي أراقت به دماء المئات من المسلمين في معركة الجمل التي هي الناتج الطبيعي لنشاطها السياسي الذي أخرجها عن الحدود التي رسمتها لهاالشريعة السمحاء باعتبارها واحدة من أزواج النبي

 

والمتتبع يجد هذه المسألة واضحة فلم ترو عن واحدة من أزواج النبي

ما روي عن عائشة , وليت المروي عنها يكشف عن تضلعها في الفقه أو العقائد بل الذي يقرأ رواياتها يجد إنها مصابة بعقدة حب الظهور الذي يخرجها عن حد الاعتدال , هذا في فرض صحة النسبة إليها في ما روي عنها . 

 

أما إذا كانت النسبة إليها مكذوبة وكانت هناك أهداف سياسية وراء محاولة الطعن في عائشة فان روايات البخاري ومسلم وغيرهما من كتب أبناء العامة التي يعتبرونها المصدر الوحيد للسنة النبوية المطهرة تسقط عن الاعتبار ولا يجوز والحال هذه الرجوع إليها لأنها تطعن في أهم الشخصيات والبيوتات إذ تطعن في النبي وأزواجه بالدرجة الأساس 
ومن رواياتهم في هذا المجال 

 

عن منصور بن صفية إن أمه حدثته إن عائشة حدثتها إن النبي كان يتكأ في حجري وأنا حائض ثم يقرأ القران )) البخاري كتاب الحيض ح 290 , 291 , التوحيد 6994 , مسلم الحيض 454 ,ز سنن النسائي الحيض والإستحاضة 378 , سنن أبي داود الطهارة 227 , سنن ابن ماجة الطهارة وسننها 626 , مسند احمد باقي مسند الأنصار 23261 , 23298 , 23717 , 23881 , 23998 , 24087 , 24397 , 24502 , 25024 

 

وهذه الرواية تدل على قلة أدب راويها وقلة ذوقه وجهله المطبق بالخصوصيات العظيمة للرسول الأكرم  وإلا فأي امرأة مستقيمة الخلق ترضى أن يفش بين الناس حديث حيضها , كما إن الوارد في الروايات إن الملائكة تنزل عند قراءة القران ومن أولى من رسول الله في نزول الملائكة لقراءته القران وهل تحضر الملائكة عند الرسول  لتشم رائحة حيض عائشة ؟؟؟؟؟؟؟

؟؟؟!!!

والسؤال الذي يزيد الشك في هذه الرواية إن النبي يتكأ في حجر عائشة وهي حائض وبعد أن يتكأ يشرع في قراءة القران دون أن يكون هناك سبب موضوعي وهو ما يؤكد ما ذهبت إليه في كون هذه المرأة تعيش وضعا نفسياً متأزماً

 

عن عروة عن عائشة إنها كانت ترجل شعر النبي  وهي حائض وهو معتكف في المسجد وهي في حجرتها يناولها رأسه )) البخاري الاعتكاف ح 1888 , 1889 , 1890 , 1905 , الحيض 286 , 287 , 290 , اللباس 5470 , سنن النسائي الطهارة 274 , 275 , 276 , الحيض والاستحاضة 383 , سنن أبي داود 2111 , 2112 , سنن ابن ماجة الطهارة وسننها 635 , الصيام 1768 , مسند احمد باقي مسند الأنصار 24501 , 24553 , 24782 , 25047 , 25067 , الموطأ الطهارة 120 , الاعتكاف 605 , سنن الدارمي الطهارة 104 
واترك التعليق للقارئ 

 

والذي يدلنا على إن عائشة كانت تعيش هذه الأزمة النفسية ما رواه البخاري في كتابه 
سمعت القاسم بن محمد قال قالت عائشة وارأساه فقال رسول الله ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعوا لك فقالت عائشة واثكلياه والله اني لأظنك تحب موتي ولو كان ذاك لظللت آخر يومك معرساً ببعض أزواجك فقال  بل أنا وارأساه الله.....)) كتاب المرضى 5234 , الأحكام 6677

 

 

من الروايات المنسوبة إلى عائشة التي يشم منها بوضوح رائحة الطعن في شخصية الرسول الرواية التي نصت على شهوانية الرسول  ووصفته بأنه إنسان لم يكن يملك نفسه ولم يستطع الصبر لليلة واحدة عن وطء عائشة

عن عائشة قالت كنت اغتسل أنا والنبي (من إناء واحد كلانا جنب وكان يأمرني فأتزر فيباشرني وأنا حائض وكان يخرج رأسه الي وهو معتكف فأغسله وأنا حائض )) البخاري الحيض 290 , 291 , سنن الترمذي الطهارة 122 , النسائي كتاب الحيض والاستحاضة ح 370 , 371

 

وورد في سنن النسائي ....عن جميع بن عمير دخلت على عائشة مع أمي وخالتي فسألتاها كيف كان رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) يصنع إذا حاضت إحداكن قالت كان يأمرنا إذا حاضت إحدانا أن تتزر بإزار واسع ثم يلتزم صدرها وثدييها)) ح 372 
سنن أبي داود الطهارة 234 الدارمي 1015 , 1019 , سنن ابن ماجة الطهارة وسننها 628 الموطأ الطهارة 116 , مسند احمد باقي مسند الأنصار 23872 , 24114 , 24366 , 24568 

 

وهذه الروايات لا تخلوا إما إن تكون كذباً من عائشة أو كذباً من الرواة وإلا فان الرسول ابعد شأواً من أن لا يملك نفسه لليلة واحدة , مع إن له سوى عائشة ثمانية من الزوجات , ومن البعيد جداً أن تطمث نسائه جميعاً في فترة واحدة , ولو فرضنا ذلك فنحن نرى إن هناك أناس عاديون قد يعزفون عن النساء طيلة حياتهم دون أن يتحقق أي خلل في حياتهم الاجتماعية وتدينهم وتقواهم , بل إن النبي عيسى ( عليه السلام ) خير دليل على ذلك . 
وبالتالي فان سقوط هذه الروايات عن الاعتبار وسقوط كتاب البخاري بسقوطها مما لا شك فيه

 

 

 

الرواية الثانية


تدعي بعض روايات البخاري إن عائشة قالت : لما ثقل النبي واشتد به الوجع استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي فأذن له فخرج بين رجلين تخط رجلاه الأرض وكان بين العباس ورجل آخر . قال عبيد الله فذكرت لإبن عباس ما قالت فقال لي وهل تدري من الرجل الذي لم تسم عائشة , قلت : لا , قال : هو علي بن أبي طالب ))

البخاري ح191,625 , 2399 كتاب الهبة , 2868 فرض الخمس , 4088 المغازي , وروى مسلم ذلك في كتاب الصلاة ح630 , 631 , وروى ابن ماجة في سننه كتاب ما جاء في الجنائز ح1607 , احمد في مسنده في باقي مسند الأنصار ح 22932 , 22974 , 23713 , 24725


بينما ورد عنها في رواية أخرى قالت : توفي رسول الله في بيتي وفي نوبتي وبين سحري ونحري وجمع الله بين ريقي وريقه . قالت دخل عبد الرحمن بسواك فضعف النبي عنه فأخذته فمضغته ثم سننته به )) باب فرض الخمس ح 2869 , المغازي ح4091 , النكاح 4816 ومسلم كتاب فضائل الصحابة 4473 ومسند احمد باقي مسند الأنصار 23083

 

فنجد إن هاتين الروايتين متعارضتين فيما بينهما إذ الأولى تدعي إن النبي كان يسعى لأن يكون في بيتها كما ذكر ذلك في كتاب المغازي ح 4095 , ح 4091 ,

بينما الثانية تنص على إن وفاته في بيتها كان اتفاقاً بسبب اتفاق نوبتها في ذلك اليوم . 
بينما المتواتر إن الرسول توفي وعنده علي بن ابي طالب 

وهناك رواية أخرى في البخاري توضح السبب الذي وضعت لأجله هذه الرواية حيث روى البخاري عنها : ذكر عند عائشة إن النبي أوصى إلى علي فقالت من قاله لقد رأيت النبي واني لمسندته إلى صدري فدعا بالطست فانخنث فمات فما شعرت كيف أوصى إلى علي ))

كتاب المغازي ح 4100

ومن هذه الرواية يتضح إن القول بالنص على علي كان معروفا في ذلك الوقت وإلا لما طرح على عائشة , هذا من جهة ومن جهة أخرى يتضح بما لا مزيد عليه إن دعوى وفاة النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) وهو مستند إلى صدر عائشة سببها محاولة تكذيب النص على علي

وتميزه على بقية من عاصر النبي بأنه إلى جنب النبي عند وفاته .

 

 

روى البخاري 
قال حدثني أبو بكر بن حفص قال سمعت أبا سلمة يقول دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة فسألها أخوها عن غسل النبي فدعت بإناء نحواً من صاع فاغتسلت وأفاضت على رأسها وبيننا وبينها حجاب )) كتاب الغسل ح 243 , مسلم كتاب الحيض ح 481 , سنن النسائي الطهارة 2375 , مسند احمد مسند الأنصار 23293 وفيها ( أخوها من الرضاعة) 
فهل يعقل أن يصدر هذا الفعل من انسانة سوية مالكة لقواها العقلية , فضلاً عن كونها ممن يدعى لها ما يدعى مع منافاة هذا الفعل لأبسط الضوابط الأخلاقية و الشرعية حيث قامت بهذا الفعل أمام أنظار إنسان غريب ليس من محارمها بل والأمر من ذلك انهما سألاها عن كيفية غسل النبي من الجنابة كما هو صريح غير البخاري , مع إن هذا السؤال بنفسه من دواعي الخجل عند المرأة المستقيمة . 
وبعد هذا ألا يكون البخاري قد طعن بهذه الروايات في عائشة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!! 
فمن الذي يطعن في عائشة الشيعة أم السنة أفتونا مأجورين

 

روى البخاري بسنده عن عائشة أنها قالت : إن أزواج النبي كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع وهو صعيد أفيح فكان عمر يقول للنبي حجب نسائك فلم يكن رسول الله يفعل فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي ليلة من الليالي عشاء وكانت امرأة طويلة فناداها عمر ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب فانزل الله آية الحجاب )) ح191 وكتاب تفسير القران 4421 , النكاح 4836 , الاستئذان 5771 و مسلم كتاب السلام 4035 ومسند احمد باقي مسند الأنصار ح 23155, 24682 , 25126 

 

ونرى في هذه الرواية إن عمر كان يطلب من النبي أن يحجب نساءه , ولم يكن النبي يستجيب لطلب عمر , فحاول عمر إلجاء النبي للنزول عند مقترحه وذلك عن طريق إيذاء السيدة سودة وإحراجها أمام ملأ المسلمين , وكانت قد خرجت ليلاً لقضاء حاجتها ,

 

وهذه الرواية إن صحت تدل على قلة ذوق عمر وأدبه في التعامل الاجتماعي وإلا فهل من الذوق التعامل مع امرأة لها موقع اجتماعي خاص قد خرجت في ظلمة الليل لقضاء حاجتها , إذ لم يكن العرب في ذلك الوقت قد اتخذوا في بيوتهم دار الخلاء . 

 

كما إن هذه الرواية لا تثبت المدعى وهو نزول آية الحجاب إذ لم يرو احد إن الذي ترتب على نزول آية الحجاب اتخاذ دارا لقضاء الحاجة في داخل البيوت , بل الذي ترتب على نزول الآية الشريفة منع الرجال من الحديث مع نساء النبي إلا من وراء حجاب , وذلك لان بعض ذوي الأطماع السياسية كانوا يحاولون أن يهيؤا لأنفسهم موطئ قدم في بيت النبي عسى أن يتزوجوا نساءه من بعده ليزداد نفوذهم السياسي . خاصة وان أهم المنافسين قد حظي بالزواج من بنت فان كانت عائشة صادقة في روايتها فهذا يدل على سخف أخلاق عمر وعدم تأدبه مع السيدة سودة  وذيل الرواية موضوع لتبرير فعل عمر لأن الآية لم يثمر عنها منع النساء من الخروج لقضاء الحاجة , سواء كان هذا التبرير من عائشة أم من غيرها . 
ونحن نرى إن القران الكريم يصرح بان إيذاء النبي من الكبائر حيث بين إن إيذاءه من الأمور العظيمة , وكما يصرح الكتاب العزيز في نفس الآية إن الذي دعى إلى إنزال آية الحجاب هو تطهير قلوب الناس و نساء النبي ومنع المسلمين من الزواج من نساءه من بعده لا إن الغاية منها منعهن من الخروج لقضاء حوائجهن . 
(
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً) (الأحزاب:53) 

 

وبحسب دلالة رواية عائشة فان عمر كلن يرتكب الكبيرة وهو أمر مخل بالعدالة والتبرير على خلاف القران وهو تحديد سبب النزول بما يخالف القران وهو كذب محرم . 
فأما أن تكون عائشة كاذبة , أو يكون عمر إنساناً ساقط العدالة , أو يكون كتاب البخاري ساقطا عن الاعتبار . 
والخيار متروك لأصحاب العقول . 
ولكنني اعتقد إن في الأمر عداءاً للسيدة سودة والدليل على ذلك ورود رواية عن عائشة تحاول الطعن في مولدة لزمعة والد السيدة سودة  وتقول الرواية كان عتبة بن أبي وقاص أوصى إلى أخيه سعد بن أبي وقاص إن ابن وليدة زمعة مني فاقبضه قالت فلما كان عام الفتح أخذه سعد بن أبي وقاص وقال ابن أخي قد عهد ألي فيه فقام ابن زمعة فقال أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه فتساوقا إلى النبي فقال سعد يا رسول الله ابن أخي كان قد عهد ألي فيه فقال عبد بنزمعة أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه فقال رسول الله هو لك يا عبد بن زمعة ثم قال النبي الولد للفراش وللعاهر الحجر ثم قال لسودة بنت زمعة زوج النبي حتجبي منه لما رأى من شبهه بعتبة فما رآها حشتى لقي الله )) كتاب البيوع 1912 , الخصومات 2066 , 2243 , 2348 , الوصايا 2540 , المغازي 3964 وورد فيه إن أبا هريرة كان يصيح به !!! , 3284 , الفرائض 6252 , 6268 , 6318 , الأحكام 6646 , مسلم الرضاع ح 2654 , السلام 4035 , سنن النسائي الطلاق ح 3430 , 3433 , سنن أبي داود الطلاق 1935 , سنن ابن ماجة النكاح 1994 , مسند احمد باقي مسند الأنصار 22957 , 23827 , 24464 , 24707 , 24808 , 23155 , 24682 , 25126الموطأالاقضية 1224 , سنن الدارمي النكاح ح 2139

هل إن عائشة مفترية أم مفترى عليها

ورد في البخاري العديد من الروايات المسندة إلى عائشة بنت أبي بكر وهذه الروايات يبطلها الوجدان والنص القرآني والمتواتر من السنة المطهرة ولما كان أبناء العامة يعتقدون بصحة كل ما ورد في البخاري أي أن هذه الروايات ثابتة الصدور عن راويها , وقد ثبت بطلان بعض المرويات لمعارضتها لما هو ثابت قراناً أو سنة وهذا يعني كذب نسبتها إلى النبي

فينحصر الكذب بعائشة أو من روى عنها .


وقد كان أبناء العامة ولا زالوا يتهجمون الشيعة بدعوى الكذب والافتراء على عائشة مع إن الشيعة بريئون من هذه التهمة إذ انهم لا يتعدون المناقشة لأفعال عائشة التي خالفت فيها كتاب الله تعالى وسنة رسوله ومن هنا قمت بإستعراض بعض الروايات التي لا يمكن قبولها وهذه الروايات أما أن تكون موضوعة على عائشة كذبا وزوراً وهذا يدل على بطلان الكثير من روايات البخاري أو أن عائشة انسانة غير سوية .


الرواية الأولى حديث البعثة النبوية  فرجع بها رسول الله يرجف فؤاده فدخل على خديجة بنت خويلد فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال لخديجة واخبرها الخبر لقد خشيت على نفسي كلا والله لا يخزيك الله انك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة وكان امرأ فد تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبرانيفيكتب من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمى فقالت له خديجة يا ابن العم اسمع من ابن أخيك فقال له ورقة يا ابن أخي ماذا ترى فاخبره رسول الله خبر ما رأى فقال له ورقة هذا الناموس الذي نزل الله على موسى .......)) البخاري باب بدء الوحي ح3 , ح6467 كتاب التعبير , ح4572 كتابتفسير القران ,ح 3141 كتاب احاديث الانبياء 

 

فمن هذه الرواية نجد أن ورقة بن نوفل الإنسان العادي اعلم من الرسول في أمور الوحي كما نجد إن الرسول اطمأن بكلام ورقة وهذا يعني إن إطمئنانالنبي بالنبوة كان ببركة يقين ورقة بالنبوة ولا ندري كيف يمكن الاطمئنان بقول شخص واحد في إثبات إن الذي رآه النبي هو الوحي وفي هذه الرواية طعن كبير في الرسول لان هذه الرواية تعني إن النبي  كان يشك في سلامة قواه العقلية بينما كانت السيدة خديجة اربط منه جأشاً وأقوى منه قلباً . 
والعجيب أن عائشة كانت تحدث عن البعثة دون أن تسند الحديث إلى الذي سمعته منه مع إنها في تلك الفترة لم تكن قد ولدت بعد .


وبعد كل الذي قدمناه فان هذه الرواية أما أن تكون مكذوبة على عائشة أو تكون هي الكاذبة وعلى الأول تسقط صحة كتاب البخاري وعلى الثاني تسقط عدالة عائشة .

 

 

يروي البخاري بسنده عن عائشة بنت أبي بكر : 
(( 
سحر رسول الله ( صلى الله عليه (واله) وسلم ) رجل من بني زريق يقال له لبيد بن الأعصم حتى كان رسول الله ( صلى الله عليه (واله) وسلم ) يخيل إليه انه كان يفعل الشيء وما فعله حتى إذا كان ذات يوم وهو عندي لكنه دعا ودعا ......)) كتاب الطب ح 5321 , 5323 , 5324 , 5603 , مسلم كتاب السلام ح 4059 , سنن ابن ماجة الطب 3535 , مسند احمد باقي مسند الأنصار ح 23104 , 23211 , 23509 

 

وتصرح بعض هذه الروايات انه كان يخيل إليه انه كان يأتي نساءه ولم يكن قد فعل . 
وهذه الرواية موضوعة للطعن على الرسول وإظهاره أمام من يقرأ هذه الروايات انه إنسان عادي يمكن أن يتلاعب بقواه العقلية ويمكن للسحرة أن يسيطروا على نفسه القدسية , والذي يغلب على الظن إن هذه الرواية موضوعة لتبرير اتهام عمر للنبي ) بالهجران في رزية يوم الخميس . 

 

وهذه الرواية تعارض صريح القران الكريم الذي ينص على عصمة الأنبياء  بل وتعارض صريح روايات في البخاري جاء فيها إن النبي تنام عينه ولا ينامقلبه  عن ابن عباس 
(( ..... 
ثم أتاه المنادي فآذنه بالصلاة فقام معه إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ , قلنا لعمرو إن ناسا يقولون إن رسول الله تنام عينه ولا ينام قلبه , قال عمرو سمعت عبد بن عمير يقول رؤيا الأنبياء وحي ....)) الوضؤ ح 135 
وروى ايضاً عن انس صلى بنا رسول الله  صلاة ثم رقى المنبر فقال في الصلاة وفي الركوع اني أراكم من ورائي كما أراكم )) الصلاة 402 
فهذه الروايات تدل دلالة صريحة على تمتع النبي  بقوى خاصة لا يتمتع بها الناس العاديين , وإذا أضفنا لذلك ما تفرضه حكمة بعث الأنبياء ومقتضى إطلاقات الأدلة القرآنية الآمرة باتباع الرسول  بلا قيد أو شرط الدال على سلامة قواه العقلية في جميع الأوقات . 
وأحدها قوله تعالى  وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) (لنجم:4,3) 
فهل نصدق عائشة ام نصدق القران ؟؟؟؟!!!!!!!! 
وان قيل بان عائشة لا تكذب على النبي  فهل يبقى لكتاب البخاري الأعتبار الذي يمنحه إياه أبناء العامة ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!

كانت عائشة تغضب النبي

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال وجدت في كتابي عن أبي أسامة حدثنا هشام ح وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إني لأعلم إذا كنت عنى راضية وإذا كنت علي غضبى قالت فقلت ومن أين تعرف ذلك قال أما إذا كنت عنى راضية فإنك تقولين لا ورب محمد وإذا كنت غضبى قلت لا ورب إبراهيم قالت قلت أجل والله يا رسول الله ما أهجر الا اسمك .

في صحيح مسلم2439


أقول : من هي عائشة حتى تغضب من رسول الله ؟ هل قول عائشة لرسول ( ما أهجر الا اسمك ) فيه إيذاء وتجاسر على رسول الله ؟ أم فيه احترام وتقدير وخضوع  له ؟ المفروض على عائشة أن تكرم النبي وتحترمه ، ولكن مع الأسف الشديد نرى في سلوكها تمردا على رسول الله .



هل أصدق حادثة الإفك التي ترويها عائشة بنفسها ,

وواضح أنها بارعة في القصص المفبركة ؟

كيف تنزل عائشة من الهودج ويتركوها ويمشون دون أن يحسوا بوجودها فيه أم أن وزنها 20 كلج ؟ ؟؟؟؟؟

زوجة الرسول  كيف يتركها رسول الله ويمشي دون أن يتأكد بوجودها أم لا ؟ كيف يترك الرسول  زوجته وحبيبته ؟

لماذا لم يروي القصة شخص آخر غير عائشة ؟

القرآن لم يذكر أنها هي عائشة وإنما أنتم من ذكر ذلك .

وهي بينه وبين القبلة

عن عائشة : انّ رسول الله  كان يصلّي وهي بينه وبين القبلة على فراش أهله اعتراض الجنازة. صحيح البخاري رقم 376.

وفي حديث: ورجلاي في قبلته، فإذا سجد غمزني، فقبضت رجلي، فإذا قام بسطتهما!

فانّ الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة

عن عائشة: انّ نساء رسول الله كن حزبين، فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة، والحزب الآخر أُمّ سلمة وسائر نساء رسول الله، وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله عائشة، فإذا كان عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى رسول الله أخرّها حتّى إذا كان رسول الله في بيت عائشة... فقال النبي لها ـ أي لاَم سلمة ـ: لا تؤذيني في عائشة، فانّ الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة إلاّ عائشة ... صحيح البخاري رقم 2442 كتاب الهبة.

عراك الضراير

عن انس... فكان في بيت عائشة فجاءت زينب فمد يده اليها، فقالت: هذه زينب، فكفّ النبي  يده، فتقاولتا حتّى استخبتا واقيمت الصلاة، فمر أبو بكر على ذلك فسمع اصواتهما فقال: اخرج يا رسول الله إلى الصلاة واحث في افواههن التراب... اتاها أبو بكر فقال لها: قولاً شديداً . صحيح مسلم 10: 47.

عن عائشة: إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل، فعلته أنا ورسول الله فاغتسلنا. سنن ابن ماجه رقم 608. أقول: سبحان الله من قلّة الحياء.

والنساء سواها كثير

وعنها في قصة الافك... فدعا رسول الله علي بن أبي طالب واُسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله، فامّا اُسامة فأشار عليه بالذي يعلم في نفسه من الود لهم، فقال اُسامة: اهلك يا رسول الله، ولا نعلم والله إلاّ خيراً، وامّا علي بن أبي طالب فقال: يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير، وسل الجارية تصدقك. فدعا رسول الله بريرة. صحيح البخاري رقم 2518 كتاب الشهادات.

ووجدت شجراً لم يؤكل منها

عن عائشة : يا رسول الله أرأيت لو نزلت وادياً وفيه شجرة قد أُكل منها، ووجدت شجراً لم يؤكل منها، في ايّها كنت ترتع بعيرك؟ قال: في التي لم يرتع منها.) صحيح البخاري رقم 4789. تعني نفسها.

ما لي وما لك يا ابن الخطاب

وعن ابن عباس، عن عمر: فدخلت على عائشة فقلت: يا بنت أبي بكر أقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله! فقالت: ما لي وما لك يا ابن الخطاب، عليك بعيبتك. صحيح مسلم 10: 82.

أجد منك ريح مغافير

وعن عائشة: انّ النبي كان يمكث عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلاً، فتواصيت أنا وحفصة أن أيتنا دخل عليها النبي فلتقل: انّي أجد منك ريح مغافير، اكلت مغافير، فدخل على أحدهما فقالت: له ذلك... صحيح البخاري رقم 4966 كتاب النكاح، صحيح مسلم 10: 74.

وعنها:... فدخل على حفصة بنت عمر فاحتبس اكثر ما كان يحتبس فغرت... فقلت لسودة... فقولي أكلت المغافير... فقولي له: جرست نحلة العرفط... وقولي انت يا صفية ذاك... فلما دار اليَّ قلت له نحو ذلك، فلمّا دار إلى صفية قالت له مثل ذلك... صحيح البخاري رقم 4967، صحيح مسلم 10: 75.

 

أقول: يظهر من الروايتين انّ عائشة تكذب ولا ترى حتّى في كذبها على النبي حرجاً، وتضلّ حفصة وسودة وصفية وتشوقهن إلى الكذب، فيكذبن والكذب من المحرمات، على ان الكاذب لا تقبل رواياته، وقد ملاَوا صحاحهم من رواياتها، فانا لله وانا اليه راجعون. على انّ النبي اعتزل نساءه من أجل ذلك الحديث حين افشته حفصة إلى عائشة 29 ليلة من شدة موجدته ـ أي غضبة ـ عليهن كما يقص ذلك عمر . صحيح البخاري رقم 4982.

 

وعنها:... فدخل على حفصة بنت عمر فاحتبس اكثر ما كان يحتبس فغرت... فقلت لسودة... فقولي أكلت المغافير... فقولي له: جرست نحلة العرفط... وقولي انت يا صفية ذاك... فلما دار اليَّ قلت له نحو ذلك، فلمّا دار إلى صفية قالت له مثل ذلك... صحيح البخاري رقم 4967، صحيح مسلم 10: 75.

 

أقول: يظهر من الروايتين انّ عائشة تكذب ولا ترى حتّى في كذبها على النبي حرجاً، وتضلّ حفصة وسودة وصفية وتشوقهن إلى الكذب، فيكذبن والكذب من المحرمات، على ان الكاذب لا تقبل رواياته، وقد ملاَوا صحاحهم من رواياتها، فانا لله وانا اليه راجعون. على انّ النبي اعتزل نساءه من أجل ذلك الحديث حين افشته حفصة إلى عائشة 29 ليلة من شدة موجدته ـ أي غضبة ـ عليهن كما يقص ذلك عمر . صحيح البخاري رقم 4982.

  

أقول: هذا اعتراف بكذب أحدهما، فكيف تقبل احاديثهما.

  

أقول: قد اخذنا من هذه السيدة اللاعبة شطر ديننا!

لماذا تزوج محمد كثيرا ؟


 
هذا الزواج كان بمثابة ردة فعل عنيفه على الزواج الطويل وغير المتكافىء مع خديجه ؟ علينا ان نقول الحقيقة ... كما هي لا نلف ولا ندور ... الحقيقة كالشوك ، من طبيعته ان يؤذي ...لا بأس لذلك نسأل ، لماذا لا نقل ان محمد قد اغتصب عائشه ؟؟ لكي يتخلص من العقد النفسيه التي لحقت به خلال زواجه من خديجه وبعد وفاتها ؟ 
 
محمد في الاربعين من عمره ... وهي في التاسعه من عمرها ؟ زواج كهل من طفلة ( انها الكارثه التي حلت بالمسلمين ) بدأت من هناك ، من زواج جائر ، سبقه زواج جائر مثله .وتلاه على هذا النمط الفاجع ... زواج اخر ... حتى الثاني عشر . وكان كل زواج يتم بأمر الله ومشيئته ... انها الكارثه حقا ... المسلمات العمياء ، الطوق في العنق ... مشيئة الله والرسول ، ابو بكر لايريد هذا الزواج ... يقول للرسول ... انت اخي ... يرد الرسول ... انا اخوك في الله ! انها مخطوبه ... تأتي له الرؤيا من عند الله ... هذه عروسك يا محمحد ! ام الخطيب تقول ... لا نريد ان ابننا يتزوج بهذه الفتاة .. خوفا من ان يتبعها في الاسلام ! 
 
ماذ يفعل رجل لطفلة في سن التاسعه من عمرها وهو بالاربعين ؟ لو كان هذا الرجل في زماننا ... لكان الامر اختلف ... محمد يريد عائشه ... بل بالاحرى محمحد يغتصب عائشه بأمر الله ومشيئته ؟ 
 
انتظرو المزيد يا معشر المسلمين ]

قرن الشيطان

روى البخاري في صحيحه ( كتاب الجهاد والسير ) ج 4 ص 100 باب ما جاء في ازواج الرسول عن عبدالله بن عمر بن الخطاب قال : ( قام النبي خطيبا فأشار نحو مسكن عائشة فقال : ( ها هنا الفتنة ها هنا الفتنة ها هنا الفتنةثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان )


 

وجاء في صحيح مسلم ( كتاب الفتن باب الفتنة لخديجة واخبرها الخبر لقد خشيت على نفسي كلا والله لا يخزيك الله انك لتصل الرحم وتحمل من المشرق )
2-560
و18-31و33 بشرح النووي ان رسول الله خرج من بيت عائشة فقال : ( راس الكفر من ها هنا من حيث يطلع قرن الشيطان ) 

 


 
تدعي بعض روايات البخاري إن عائشة قالت : لما ثقل النبي  واشتد به الوجع استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي فأذن له فخرج بين رجلين تخط رجلاه الأرض وكان بين العباس ورجل آخر . قال عبيد الله فذكرت لإبن عباس ما قالت فقال لي وهل تدري من الرجل الذي لم تسم عائشة , قلت : لا , قال : هو علي بن أبي طالب

البخاري ح191,625 , 2399 كتاب الهبة , 2868 فرض الخمس , 4088 المغازي , وروى مسلم ذلك في كتاب الصلاة ح630 , 631 , وروى ابن ماجة في سننه كتاب ما جاء في الجنائز ح1607 , احمد في مسنده في باقي مسند الأنصار ح 22932 , 22974 , 23713 , 24725 

 

بينما ورد عنها في رواية أخرى قالت :
توفي رسول الله في بيتي وفي نوبتي وبين سحري ونحري وجمع الله بين ريقي وريقه . قالت دخل عبد الرحمن بسواك فضعف النبي عنه فأخذته فمضغته ثم سننته به )) باب فرض الخمس ح 2869 , المغازي ح4091 , النكاح 4816 ومسلم كتاب فضائل الصحابة 4473 ومسند احمد باقي مسند الأنصار 23083 

فنجد إن هاتين الروايتين متعارضتين فيما بينهما إذ الأولى تدعي إن النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) كان يسعى لأن يكون في بيتها كما ذكر ذلك في كتاب المغازي ح 4095 , ح 4091 , بينما الثانية تنص على إن وفاته في بيتها كان اتفاقاً بسبب اتفاق نوبتها في ذلك اليوم .

بينما المتواتر إن الرسول توفي وعنده أمير المؤمنين وهناك رواية أخرى في البخاري توضح السبب الذي وضعت لأجله هذه الرواية حيث روى البخاري عنها :
ذكر عند عائشة إن النبي  أوصى إلى علي فقالت من قاله لقد رأيت النبي  واني لمسندته إلى صدري فدعا بالطست فانخنث فمات فما شعرت كيف أوصى إلى علي  كتاب المغازي ح 4100 

ومن هذه الرواية يتضح إن القول بالنص على أمير المؤمنين كان معروفا في ذلك الوقت وإلا لما طرح على عائشة , هذا من جهة ومن جهة أخرى يتضح بما لا مزيد عليه إن دعوى وفاة النبي وهو مستند إلى صدر عائشة سببها محاولة تكذيب النص على أمير المؤمنين وتميزه على بقية من عاصر النبي بأنه إلى جنب النبي عند

 ما رأيك بهذه الرواية : عن عائشة زوج النبي قالت ان رجلا سأل رسول الله عن الرجل يجامع اهله ثم يكسل هل عليهما الغسل وعائشة جالسة فقال رسول الله اني لافعل ذلك انا وهذه ثم نغتسل . صحيح مسلم الجزء الأول صفحة 187 . 

أظنك ستقول ان ام المؤمنين عمة هذا الإعرابي من الرضاع !!!!

الرسول يباشر عائشة وهي حائض ؟؟

 

295 حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ كِلَانَا جُنُبٌ وَكَانَ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ فَيُبَاشِرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ وَكَانَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ إِلَيَّ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ *

 

صحيح البخاري في كتاب الحيض . يقول الرحمن عز وجل ( ويسألونك عن المحيض قل هو أذى * فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله * إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) سورة البقرة الآية 222

ونقول : نحن نرى الناس العاديين يأنفون – عادة – من مباشرة الحائض حتى ولو لم تتعدد زوجاتهم … فلماذا لم يأنف النبي ، ويتخذ بدلا عن ذلك إلى أي واحدة من نسائه العديدات اللواتي في بيته ..؟؟


 


2 - 
الرسول  يطوف بساعة واحدة على كافة نسائه الـ 11

 

265 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَنَسٍ أَوَكَانَ يُطِيقُهُ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِيَ قُوَّةَ ثَلَاثِينَ وَقَالَ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ تِسْعُ نِسْوَةٍ * صحيح البخاري في كتاب الغسل .

اُم المؤمنين عائشة وألاصلاح


من الحقائق الثابتة تاريخياً خروج اُمُ المؤمنين عائشة مع طلحة والزبير لقتال علي ابن ابي طالب في وقته الجمل في البصرة حتى راح ضحية هذا الخروج الالاف من القتلى من الطرفين والعجيب أن ابن تيمية في منهاجه ( الجزء 3 ـ 190 ) يقول: إن خروجها كان للأصلاح .

 

يروي البخاري بسنده عن عائشة بنت أبي بكر : سحر رسول رجل من بني زريق يقال له لبيد بن الأعصم حتى كان رسول الله يخيل إليه انه كان يفعل الشيء وما فعله حتى إذا كان ذات يوم وهو عندي لكنه دعا ودعا ......)) كتاب الطب ح 5321 , 5323 , 5324 , 5603 , مسلم كتاب السلام ح 4059 , سنن ابن ماجة الطب 3535 , مسند احمد باقي مسند الأنصار ح 23104 , 23211 , 23509


روى البخاري
 
قال حدثني أبو بكر بن حفص قال سمعت أبا سلمة يقول دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة فسألها أخوها عن غسل النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) فدعت بإناء نحواً من صاع فاغتسلت وأفاضت على رأسها وبيننا وبينها حجاب )) كتاب الغسل ح 243 , مسلم كتاب الحيض ح 481 , سنن النسائي الطهارة 2375 , مسند احمد مسند الأنصار 23293 وفيها ( أخوها من الرضاعة) 
فهل يعقل أن يصدر هذا الفعل من انسانة سوية مالكة لقواها العقلية , فضلاً عن كونها ممن يدعى لها ما يدعى مع منافاة هذا الفعل لأبسط الضوابط الأخلاقية و الشرعية حيث قامت بهذا الفعل أمام أنظار إنسان غريب ليس من محارمها بل والأمر من ذلك انهما سألاها عن كيفية غسل النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) من الجنابة كما هو صريح غير البخاري , مع إن هذا السؤال بنفسه من دواعي الخجل عند المرأة المستقيمة . 
وبعد هذا ألا يكون البخاري قد طعن بهذه الروايات في عائشة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!! 
فمن الذي يطعن في عائشة الشيعة أم السنة ؟؟؟

عن  نبي الإسلام قال : خذوا شطر دينكم عن الحميراء " يعني عائشة

 

لقد بلغت أحاديث النبي المنقولة عن عائشة 2210 حديثا.

أما الأحاديث المنقولة عن سائر أمهات المؤمنين أزواج الرسول قد بلغت  612 حديثا .

هذا التفاوت العددي الكبير  يؤكد لنا صحة حديث " خذوا شطر دينكم عن الحميراء " .

فمن هي (الحميراء) عائشة التي اخذ المسلمين عنها نصف دينهم ؟. هذا ما سوف نعرفه من خلال صفحاتنا هذه .

 

فعلى سبيل المثال ، ذكر الترمذي في سننه : حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد أخبرنا أبى عن بيان عن أنس بن مالك قال بنى رسول الله بامرأة من نسائه فأرسلني فدعوت قوما إلى الطعام فلما أكلوا وخرجوا قام رسول الله منطلق قبل بيت عائشة فرآى رجلين جالسين فانصرف راجعا فقام الرجلان فخرجا فأنزل الله ( يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ). سنن الترمذي  ج 5 ص 35  حديث رقم 3270  

 

سؤال هل من الغيرة ان ينصرف النبي راجعا كما جاء في الحديث ؟

وهل نست ام المؤمنين ان شريعة زوجها منعت الخلوة ؟  

النبي يقبل زوجته وهو صائم ويغتسل من الجنابة مع زوجته من إناء واحد :

316 حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ حِضْتُ وَأَنَا مَعَ النَّبِيِّ َ فِي الْخَمِيلَةِ فَانْسَلَلْتُ فَخَرَجْتُ مِنْهَا فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حِيضَتِي فَلَبِسْتُهَا فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ أَنُفِسْتِ قُلْتُ نَعَمْ فَدَعَانِي فَأَدْخَلَنِي مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ قَالَتْ وَحَدَّثَتْنِي أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ وَكُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ * صحيح البخاري في كتاب الحيض .

أقول : فما هو المفهوم الإجتماعي أو الأخلاقي أو غيره الذي أرادت أم سلمة بأقوالها هذه

 و قد روي في طبقات ابن سعد 8 : 74 . أن عائشة قالت عبد وفاتها :

أني قد أحدثت بعد رسول الله ’ فأدفنوني مع أزواج النبي وجاء في العقد الفريد : قيل لها : تدقنين مع رسول الله ؟ قالت : لا ’ لأني احدثت بعده حدثاً … فادفنوني مع إخواني بالبقيع . 
و قد جاء في البخاري أنها قالت لعبد الله بن الزبير : ادفني مع صواحبي و لا تدفني مع النبي في البيت ’ فأني أكره أن ازكى .

فما الذي احدثته أم المؤمنين عائشة ؟

 

 من الوقائع التي كان لها التاثير الكبير في بث التفرقة بين ابناء امة رسول الله  مسألة قتل الخليفه الثالث عثمان بن عفان ومن الشخصيات التي لعبت دوراً كبيراً في ذلك شخصية ام المؤمنين عائشة حيث نراها كانت تحرض على قتل الخليفه كما يقول الطبري في تاريخه 5/ 172. وابن الاثير في كامل تاريخه 3 / 206 وابن قتيبة في الامامة والسياسة 1 : 25 .

حيث ذكروا انها كانت تقول (( اقتلوا نعثلاً فقد كفر )) حيث قامت بتشبيه الخليفه عثمان برجل يهودي كان يعيش في المدينة وايضاً كانت تقول (( فبعداً النعثل وسحقاً )) نفس المصادر السابقه .

ولا أدري ما الذي جعل عائشة ام المؤمنين تنقلب هذا الانقلاب العجيب حيث تحول عثمان الخليفه لديها مظلوماً فنادت عندما سمعت بقتله ( ليت السماء اطبقت على الارض والله لقد قتل عثمان مظلوماً!!! ؟

 

يا أيها النبي لم تحرم ما أحلَّ الله لك تبتغي مرضات أزواجكوالله غفور رحيم . قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم . وإذ أسرَّ النبي إلى بعض أزواجه حديثاً فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرَّف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير . إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير . عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن مسلماتٍ مؤمناتٍ قانتاتٍ تائباتٍ عابداتٍ سائحاتٍ ثيباتٍ وأبكاراً . يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكةٌ غلاظٌ شدادٌ لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون . يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم إنما تجزون ما كنتم تعملون . يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوامعه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شئ قدير . يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير . ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوحٍ وامرأة لوطٍ كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئاً وقيل ادخلا النار مع الداخلين . وضرب الله مثلاً للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت ربِّ ابن لي عندك بيتاً في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين . ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من  ـ التحريم 1ـ12{القانتين

الروايات : كنز العمال / ج: 2 ص: 532 :
4666 
 ـ عن ابن عباس قال : ذكر عند عمر بن الخطاب ( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك ) قال إنما كان ذلك في حفصة . ( ابن مردويه )
4667 
ـ عن ابن عمر عن عمر قال النبي لحفصة : لا تخبري أحداً وأن أم إبراهيم علي حرام فقالت أتحرم ما أحل الله لك؟ فقال والله لا أقربها فلم تقرها نفسها حتى أخبرت عائشة فأنزل الله ( قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم ) (الشاشي ص).
ــ البخاري / ج: 3 ص: 103 :
حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن عبد الله بن عباس قال لم أزل حريصاً على أن أسأل عمر رضي الله عنه عن المرأتين من أزواج النبي اللتين قال الله لهما إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما فحججت معه فعدل وعدلت معه بالأداوة فتبرز حتى جاء فسكبت على يديه من الأداوة فتوضأ فقلت يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي اللتان قال لهما إن تتوبا إلى الله فقال واعجبي لك ياابن عباس عائشة وحفصة ثم استقبل عمر الحديث يسوقه فقال إني كنت وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهي من عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول على النبي فينزل هو يوماً وأنزل يوماً فإذا نزلت جئته من خبر ذلك اليوم من الأمر وغيره وإذا نزل فعل مثله وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على الأنصار إذا هم قوم تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يأخذن من أدب نساء الأنصار فصحت على امر أتي فراجعتني فأنكرت أن تراجعني فقالت ولم تنكر أن أراجعك فوالله إن أزواج النبي ليراجعنه وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل ، فأفزعني فقلت خابت من فعل منهن بعظيم ثم جمعت علي ثيابي فدخلت على حفصة فقلت أتغاضب إحداكن رسول الله اليوم حتى الليل ؟ فقالت نعم فقلت خابت وخسرت أفتأمن أن يغضب الله لغضب رسوله فتهلكين ، لا تستكثري على رسول الله ولا تراجعيه في شيءٍ ولا تهجريه واسأليني ما بدا لك ولا يغرنك أن كانت جارتك هي أوضأ منك وأحب إلى رسول الله يريد عائشة وكنا تحدثنا أن غسان تنعل النعال لغزونا فنزل صاحبي يوم نوبته فرجع عشاء فضرب بابي ضرباً شديداً وقال أنائم هو ففزعت فخرجت إليه وقال حدث أمر عظيم قلت ما هو أجاءت غسان ؟ قال لا بل أعظم منه وأطول طلق رسول الله نساءه قال قد خابت حفصة وخسرت كنت أظن أن هذا يوشك أن يكون . فجمعت عليَّ ثيابي فصليت صلاة الفجر مع النبي فدخل مشربة له فاعتزل فيها فدخلت على حفصة فإذا هي تبكي ، قلت ما يبكيك أولم أكن حذرتك أطلقكن رسول الله ؟ قالت لا أدري هو ذا في المشربة ، فخرجت فجئت المنبر فإذا حوله رهط يبكي بعضهم فجلست معهم قليلاً ثم غلبني ما أجد فجئت المشربة التي هو فيها فقلت لغلام له أسود استأذن لعمر فدخل فكلم النبي ثم خرج فقال ذكرتك له فصمت فانصرفت حتى جلست مع الرهط الذين عند المنبر ثم غلبني ما أجد فجئت فذكر مثله فجلست مع الرهط الذين عند المنبر ثم غلبني ما أجد فجئت الغلام فقلت استأذن لعمر فذكر مثله فلما وليت منصرفاً فإذا الغلام يدعوني قال أذن لك رسول الله ، فدخلت عليه فإذا هومضطجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش قد أثر الرمال بجنبه متكئ على وسادة من أدم حشوها ليف فسلمت عليه ثم قلت وأنا قائم طلقت نساءك ؟ فرفع بصره إلي فقال : لا ثم قلت وأنا قائم استأنس يا رسول الله لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على قوم تغلبهم نساؤهم فذكره ، فتبسم النبي ثم قلت لو رأيتني ودخلت على حفصة فقلت لا يغرنك إن كانت جارتك هي أوضأ منك وأحب إلى النبي يريد عائشة فتبسم أخرى فجلست حين رأيته تبسم ثم رفعت بصري في بيته فوالله ما رأيت فيه شيئاً يرد البصر غير أهبة ثلاثة فقلت ادع الله فليوسع على أمتك فإن فارس والروم وسع عليهم وأعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله ، وكان متكئاً فقال أو في شك أنت يا ابن الخطاب أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا ! فقلت يا رسول الله استغفر لي فاعتزل النبي من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة وكان قد قال ما أنا بداخل عليهن شهراً من شدة موجدته عليهن حين عاتبه الله فلما مضت تسع وعشرون دخل على عائشة فبدأ بها فقالت له عائشة إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهراً وإنا أصبحنا لتسع وعشرين ليلة أعدها عداً فقال النبي الشهر تسع وعشرون وكان ذلك الشهر تسع وعشرون قالت عائشة فأنزلت آية التخيير فبدأ بي أول امرأة فقال إني ذاكر لك أمراً ولا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك ، قالت قد أعلم أن أبويَّ لم يكونا يأمراني بفراقه ثم قال إن الله قال يا أيها النبي قل لأزواجك إلى قوله عظيماً قلتأفي هذا أستأمر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ثم خير نساءه فقلن مثل ما قالت عائشة . حدثنا ابن سلام حدثنا الفزاري عن حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه قال : آلى رسول الله من نسائه شهراً وكانت انفكت قدمه فجلس في عليَّةٍ له فجاء عمر فقال أطلقت نساءك ؟ فقال لا ولكني آليت منهن شهراً فمكث تسعاً وعشرين ثم نزل فدخل على نسائه .
والبخاري / ج: 6 ص: 166 ومسلم / ج: 4 ص: 187 و193 وسنن البيهقي / ج: 7 ص: 37 و353 وكنز العمال / ج: 2 ص: 525 وسنن النسائي / ج: 4 ص: 136 وسنن النسائي / ج: 6 ص: 151 وسنن النسائي / ج: 7 ص: 13 ومسند أحمد / ج: 1 ص: 33 ومسند أحمد / ج: 6 ص: 221 والدر المنثور / ج: 5 ص: 193 والدر المنثور / ج: 6 ص: 242 وسنن البيهقي / ج: 7 ص: 37 و طبقات ابن سعد / ج:8 ص:182

ـ البخاري / ج: 6 ص: 70 :

حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا يحيى بن سعيد قال سمعت عبيد بن حنين يقول سمعت ابن عباس يقول أردت أن أسأل عمر عن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فمكثت سنة فلم أجد له موضعاً حتى خرجت معه حاجّاً فلما كنا بظهران ذهب عمر لحاجته فقال أدركني بالوضوء فأدركته بالأداوة فجعلت أسكب عليه ورأيت موضعاً فقلت يا أمير المؤمنين من المرأتان اللتان تظاهرتا ؟ قال ابن عباس فما أتممت كلامي حتى قال عائشة وحفصة .
ـ البخاري / ج: 6 ص: 147 :

باب موعظة الرجل ابنته لحال زوجها حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال لم أزل حريصاً على أن أسأل عمر بن الخطاب عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله تعالى إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما حتى حج وحججت معه وعدل وعدلت معه بأداوة فتبرز ثم جاء فسكبت على يديه منها فتوضأ ، فقلت له يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان قال الله تعالى إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما قال واعجباً لك يا ابن عباس هما عائشة وحفصة ...
4671 
ـ عن ابن عمر قال : دخل عمر على حفصة وهي تبكي ، فقال لها : ما يبكيك لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم طلقك ؟ إنه قد كان طلقك مرة ثم راجعك من أجلي ، والله لئن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبداً ، وفي لفظ لا كلمته فيك . ( البزار ص ) ...
 4673
ـ عن عمر قال : اعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشربة شهراً حين أفشت حفصة إلى عائشة الذي أسر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان قد قال ما أنا بداخل عليكن شهراً موجدة عليهن ، فلما مضت تسع وعشرون دخل على أم سلمة ، وقال : الشهر تسع وعشرون ، وكان ذلك الشهر تسعاً وعشرين . ( ابن سعد ) .

--------------------
وله تعالى ( إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه)
أخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس في قوله فقد صغت قلوبكما قال مالت وأثمت .
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس صغت قال مالت .
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله صغت قال مالت .
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال كنا نرى أن صغت قلوبكما شيءٌ هين حتى سمعناه بقراءة عبد الله إن تتوبا إلى الله فقد صغت ( زاغت ) قلوبكما !


-------------------------
و تفسير ابن كثير لهذه الآيات ذكر هذه الروايات باختصار شديد ( ( بدعوى الإختصار ))..
------------------------
و الآن و بعد ان استعرضنا الروايات و الآيات ، جاء دور التعليق 
من العقائد التي يشنع أهل السنة بها على الشيعة هي دعواهم بأن أية التطهير النازلة في آل البيت هم أصحاب الكساء ، و عند أهل السنة هم زوجات النبي ، و هذه الآيات لهي رد واضح على من يدعي ذلك ..فهل من المعقول أن يقول الله ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ...) إلى آخر الآية الشريفة ، ثم لا يطبق قوله ، فالمعلوم إن اذهاب الرجس و التطهير هو العصمة و لكننا كما نرى أن عائشة و حفصة رغم أنهما زوجات النبي ، حاكا المؤامرة عليه ؟؟؟
و نزل قول شديد اللهجة من عند الله بتحذيرهما ؟؟
فهل من المعقول ، ان يعطيهم الله العصمة ، ثم يحذرهما بخطاب شديد اللهجة بخصوص مؤامرتهما ؟؟
 
هل· من المعقول أن يهدد الله امرأتان بجيش جرار ( إشارة إلى قوله ((فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير )) ) ، من أجل رائحة ؟؟
 
لماذا· كره عمر السؤال وقال : واعجباً لك يابن عباس ؟!! 
 
هل يصدق أحد أن تهديد الله· بجيش جرار .. من أجل مسألة شخصية نسائية ؟!!
 
من يصدق تفسير الحديث الذي أسره· النبي لبعض أزواجه : بأنه شرب عسلاً ؟! و هل شرب العسل يحتاج إلى نزول الوحي ؟؟!!
 
النبي يطلق حفصة ، و عمر يرجعها ، و يخاف أن تطلق مرة أخرى .. ما السبب· ؟؟!!

 

 

قال ابن سعد : لما حصر عثمان كان مروان يقاتل دونه أشد القتال و أرادت عائشة الحج وعثمان محصور فأتاها مروان وزيد بن ثابت وعبد الرحمن بن عتاب فقالوا : يا أم المؤمنين ! لو أقمت فان أمير المؤمنين على ما ترين محصور ومقامك مما يدفع الله به عنه . فقالت : قد حلبت ظهري وعريت غرائري ولست أقدر على المقام فأعادوا عليها الكلام فأعادت عليهم مثل ما قالت لهم فقام مروان وهو يقول : وحرق قيس علي البلاد *** حتى إذا استعرت أجذمافقالت عائشة : أيها المتمثل علي بالاشعار وددت والله إنك وصاحبك هذا الذي يعنيك أمره في رجل كل واحد منكما رحا وإنكما في البحر وخرجت إلى مكة.ما معنى قولها بالنسبة إلى مروان وعثمان؟! 
وفي لفظ البلاذري : لما اشتد الامر على عثمان أمر مروان بن الحكم وعبد 
الرحمن ابن عتاب بن اسيد فأتيا عائشة وهي تريد الحج فقالا لها : لو أقمت فلعل الله يدفع بك عن هذا الرجل . فقالت : قد قرنت ركابي وأوجبت على الحج نفسي ووالله لا أفعل . فنهض مروان وصاحبه ومروان يقول : وحرق قيس علي البلا دحتى إذا اضطرمت أجذما فقالت عائشة : يا مروان ! وودت والله انه في غرارة من غرائري هذه وأني طوقت حمله حتى ألقيه في البحر .

 
2_ 
مر عبد الله بن عباس بعائشة وقد ولاه عثمان الموسم وهي ـ عائشة ـ بمنزل من منازل طريقها فقالت : يا ابن عباس إن الله قد آتاك عقلا وفهما وبيانا فإياك أن ترد الناس عن هذا الطاغية . أخرجه البلاذري .

أنظر تسميه الطاغية!!!!!!!!!!!!!!!

ولك ولكل عاقل أن يتعجب عندما تقرأ هذه الرواية التالية فانصفوا أنفسكم يا أهل الانصاف ودعوا التكبر والاعتساف.
3_ 
أخرج الطبري من طريقين : ان عائشة رضي الله عنها لما انتهت إلى سرف 
راجعه في طريقها إلى مكة لقيها عبد بن أم كلاب وهو عبد بن أبي سلمة ينسب إلى  أمه فقالت له : مهيم قال : قتلوا عثمان رضي الله عنه فمكثوا ثمانيا . قالت : ثم صنعوا ماذا قال : أخذها أهل المدينة بالاجتماع فجازت بهم الامور إلى خير مجاز اجتمعوا على علي بن أبي طالب . فقالت : والله ليت إن هذه انطبقت على هذه إن تم الامر لصاحبك ردوني ردوني . فانصرفت إلى مكة وهي تقول : قتل والله عثمان مظلوما والله لاطلبن بدمه . فقال لها ابن أم كلاب : ولم ؟! فوالله ان أول من أمال حرفه لانت ولقد كنت تقولين : اقتلوا نعثلا فقد كفر ..!

 

يا للعجب العجاب! أكل هذا بغض لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) الذي قال فيه الرسول (ص): علي مع الحق والحق مع علي.

مصادر أكثر لهذه القضية:
الطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 36، انساب الأشراف 6/ 187، 13 ، 212، الإمامة والسياسة 1، 47، 51، 61، تاريخ الأمم والملوك 4/ 407، 44، 458، 465، حوادث سنة 36 هـ ، العقد الفريد 4/111، 118، تاريخ مدينة دمشق 27/ 221 رقم 3213، الاستيعاب القسم الثاني / 716 رقم 1209، النهاية 5/ 80 ، أسد الغابة 3/ 14 رقم 2491، الكامل في التاريخ 2/ 313 حوادث سنة 36 ، تذكرة الخواص ص 61 و 64 و 6 ، السيرة الحلبية 3 / 286 ، لسان العرب 14 / 189.
ملاحظة: وهذا يدل على آن رأي السيدة في عثمان قد اشتهر اشتهار الشمس في رابعة النهار، وأن الروايات الواردة في ذلك بلغت حد التواتر فلا تقبل المناقشة

 

أكتفي بالرواية وأنت احكم
صحيح ابن حبان 16/ 191
7211 
أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن ثابت عن أنس قال بلغ صفية ان حفصة قالت لها ابنه زفر فدخل عليها النبي وهي تبكي فقال وما يبكيك قالت قالت لي حفصة انى بنت زفر فقال النبي انك لابنة بنى وان عمك لنبى وانك لتحت نبي فبم تفخر عليك ثم قال صلى الله عليه وسلم اتق الله يا حفصة.

توجد عدة أحداث مهمة في حياة النبي لم تعطَ حقها من البحث والكشف عن حقيقتها ! من ذلك ، سبب هجر النبي لنسائه شهراً . . .

وسكناه في بيت مارية القبطية ! ! وقد حاولوا تصوير السبب بأنه أمور شخصية بين النبي ونسائه !!

 

ومن ذلك ، سبب نزول سورة التحريم ، والتي يدين الله  فيها عائشة وحفصة بأنهما قد انحرفتا ، ويهددهما بقوله ( وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وصالح المؤمنين ، والملائكة بعدذلم ظهير ) وهو تهديد من رب العالمين !!

 

ثم يضرب لهما مثلاً بخيانة امرأتي نوح ولوط لزوجيهما ودخولهما النار !!!

ومع ذلك حاولوا تصوير السبب بأنه أمور شخصية بين النبي ونسائه !!

 

 ومن ذلك ، المؤامرة على حياة النبي ومحاولة قتله في رجوعه من تبوك ، ( مؤامرة ليلة العقبة ) التي كان أبطالها سبعة عشر من شخصيات الصحابة ، لم يكشفهم النبي ، إلا لحوارييه المعتمدين لديه مثل : علي وعمار وحذيفة !!

قلة ادب عائشة مع النبي

فهذا ابو حامد محمد الغزالي في كتابه احياء العلوم ج2\الباب الثالث كتاب اداب النكاح\135والمتقي الهندي في كنز العمال ج 7\116 واخرجه الطبراني في الاوسط والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد من حديث عائشه: قالوا وجرى بين النبي  وبين عائشه كلام حتى ادخل النبي  ابا بكر حكما بينهما واستشهده فقال لها رسول الله تكلمين او اتكلم،، فقالت: بل تكلم انت ولا تقل الا حقا!!!! 
فلطمها ابو بكر حتى دمي فوها وقال : يا عدوة نفسها او غير الحق يقول؟! فاستجارت برسول الله وقعدت خلف ظهره فقال له النبي لم ندعك لهذا ولم نرد هذا منك. 
قال ابو حامد الغزالي في نفس الصفحه وقالت له مره في كلام غضبت عنده: انت الذي تزعم انك رسول الله؟!_قال وذلك حين صباها _ فتبسم رسول الله (ص) واحتمل ذلك حلما وكرما. واخرجه ابو يعلى في مسنده وابو الشيخ في كتاب الامثال.

 

هذه هي ام المسلمين ! هذه هي التي اخذ عنها المسلمين نصف دينهم !.